ابن النيل
10th January 2008, 02:20 AM
الحلقة الثانية (من ليالى ابو مازن والطيب فى رام الله)
--------------------------------------------------------------------------------
الحلقة الثانية
كان الظلام الدامس يخيم على رام الله فى تلك الليلة رغم بعض الاضواء الخافتة والتى كانت تتلالا من بعيد وكان الطيب يلتصق بابى مازن والخوف يسيطر عليه و كان الطيب وابو مازن يسيران فى عجلة من امرهم تجاه المقاطعة عائدين من المقهى.
وقال الطيب لابو مازن : اخشى ان يخرج علينا احد ما فى هذا الظلام !!
فقال ابو مازن باسلوب المتهكم: اخص عليك.... خايف وانت معى؟؟
فغمغم الطيب فى نفسه: عشان هيك انا خايف!!.
ابو مازن : لا تخف لن يخرج علينا احد وشبابنا بتوع المشاكل نايمين الان فلا تخف!! ثم هانحن قد اقتربنا من المقاطعة وعما قليل سنكون فى العرين.
وتمتم الطيب:اخشى ان يكون العرين الاخير وبعده الضياع او الهروب الكبير الى المجهول!!
ابو مازن: انت من اول الليلة وانت باعص مزاجى بكفى يا طيب !بكفى ارجوك.
كانا يغذان السير نحو المقاطعة ورغم كشافات المقاطعة التى كانت تبهر البصر فقد كانا يشعران بوحشة وهما يسيران فى شوارع رام الله الخالية فى ذلك الوقت بعد منتصف الليل... وفجاة توقف جيب عسكرى بجانبهما بعد فرملة معربدة ، وكانت كشافاته القوية بجانبهما تضيئ المكان.
تجمدت قدما ابو مازن وراحت اسنان الطيب تصطك ببعضها البعض فيصدر عنها صوت غريب شاذ، وسمعها ابو مازن فأخذ يقضم أظافره ، مثل طفل صغير اضاع امه فى السوق، !!
ترجل من الجيب اثنان من العساكر تامل ابو مازن احدهما فصاح: هدول حرس الرئيس ابشر يا طيب !!
ويبدو ان احدهم قد لفت انتباهه كلام ابى مازن، فقال لابى مازن بغلاظة : انت ! يا ختيار تعال الى هنا.
وعندها صاح ابو مازن بالضابط : انت يا عسكرى انتبه جيدا انا سيادة الرئيس ابو مازن!
فصاح الضابط بنبرة تدل على الانزعاج والاستغراب: وكمان عامل حالك الرئيس ابو مازن يا واطى؟!.
تبلد ابو مازن من المفاجأة ونظر الى رفيقه الطيب، كان لسان الطيب يبدو وكأن سحلية ابتلعته ،فلم يعد يستطيع التكلم او حتى الاشارة وكان يقف بذهول وعيناه تدوران بلا هدف!!.
صاح ابو مازن بالطيب بلهجة الواثق من الاجابة : قل له يا طيب من اكون؟
وهنا كانت مفاجأة ابو مازن كبيرة عندما نطق اخيرا الطيب قائلا: لا ادرى لا ادرى ؟؟
وعندما سمع ابو مازن ما يقوله الطيب صعق واغمض عيناه وراح يتلفت حواليه باضطراب.
ترجل باقى الدورية من الجيب وبداو بضرب ابو مازن والطيب بقسوة وكانوا يتصايحون : احنا حرس الرئيس !!ومن يتعدى على ابو مازن او ينتحل شخصيته سيلاقى الويل منا!
وكلما صاح ابو مازن: ولكو انا ابو مازن،
كان يتلقى الركلات والصفعات واللطم على الوجه وكان الطيب قد ارتمى على الارض وتكوم مثل كيس طحين فارغ ، وراح فى غيبوبة .
............. تابعونا فى الحلقات القادمة
--------------------------------------------------------------------------------
الحلقة الثانية
كان الظلام الدامس يخيم على رام الله فى تلك الليلة رغم بعض الاضواء الخافتة والتى كانت تتلالا من بعيد وكان الطيب يلتصق بابى مازن والخوف يسيطر عليه و كان الطيب وابو مازن يسيران فى عجلة من امرهم تجاه المقاطعة عائدين من المقهى.
وقال الطيب لابو مازن : اخشى ان يخرج علينا احد ما فى هذا الظلام !!
فقال ابو مازن باسلوب المتهكم: اخص عليك.... خايف وانت معى؟؟
فغمغم الطيب فى نفسه: عشان هيك انا خايف!!.
ابو مازن : لا تخف لن يخرج علينا احد وشبابنا بتوع المشاكل نايمين الان فلا تخف!! ثم هانحن قد اقتربنا من المقاطعة وعما قليل سنكون فى العرين.
وتمتم الطيب:اخشى ان يكون العرين الاخير وبعده الضياع او الهروب الكبير الى المجهول!!
ابو مازن: انت من اول الليلة وانت باعص مزاجى بكفى يا طيب !بكفى ارجوك.
كانا يغذان السير نحو المقاطعة ورغم كشافات المقاطعة التى كانت تبهر البصر فقد كانا يشعران بوحشة وهما يسيران فى شوارع رام الله الخالية فى ذلك الوقت بعد منتصف الليل... وفجاة توقف جيب عسكرى بجانبهما بعد فرملة معربدة ، وكانت كشافاته القوية بجانبهما تضيئ المكان.
تجمدت قدما ابو مازن وراحت اسنان الطيب تصطك ببعضها البعض فيصدر عنها صوت غريب شاذ، وسمعها ابو مازن فأخذ يقضم أظافره ، مثل طفل صغير اضاع امه فى السوق، !!
ترجل من الجيب اثنان من العساكر تامل ابو مازن احدهما فصاح: هدول حرس الرئيس ابشر يا طيب !!
ويبدو ان احدهم قد لفت انتباهه كلام ابى مازن، فقال لابى مازن بغلاظة : انت ! يا ختيار تعال الى هنا.
وعندها صاح ابو مازن بالضابط : انت يا عسكرى انتبه جيدا انا سيادة الرئيس ابو مازن!
فصاح الضابط بنبرة تدل على الانزعاج والاستغراب: وكمان عامل حالك الرئيس ابو مازن يا واطى؟!.
تبلد ابو مازن من المفاجأة ونظر الى رفيقه الطيب، كان لسان الطيب يبدو وكأن سحلية ابتلعته ،فلم يعد يستطيع التكلم او حتى الاشارة وكان يقف بذهول وعيناه تدوران بلا هدف!!.
صاح ابو مازن بالطيب بلهجة الواثق من الاجابة : قل له يا طيب من اكون؟
وهنا كانت مفاجأة ابو مازن كبيرة عندما نطق اخيرا الطيب قائلا: لا ادرى لا ادرى ؟؟
وعندما سمع ابو مازن ما يقوله الطيب صعق واغمض عيناه وراح يتلفت حواليه باضطراب.
ترجل باقى الدورية من الجيب وبداو بضرب ابو مازن والطيب بقسوة وكانوا يتصايحون : احنا حرس الرئيس !!ومن يتعدى على ابو مازن او ينتحل شخصيته سيلاقى الويل منا!
وكلما صاح ابو مازن: ولكو انا ابو مازن،
كان يتلقى الركلات والصفعات واللطم على الوجه وكان الطيب قد ارتمى على الارض وتكوم مثل كيس طحين فارغ ، وراح فى غيبوبة .
............. تابعونا فى الحلقات القادمة