المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إليك أنت أختي الداعية المسلمة... تجربتي الشخصية



أم محمد
9th January 2008, 06:55 PM
أختي... أيتها الداعية المسلمة المؤمنة.... بداية .. أبرقها لك مع التحية... إني أحبك في الله.. وأحمد الله إذ جمعني وإياك على طريق الهداية والاهتداء... طريق الرسالة الحقة... وما دمت أختاه قد اتخذت هذا الطريق _طريق الدعوة إلى الله _ سبيل حياة.. فقد احتملتِ أمانة كبيرة.. تحتاج منك إلى أن تغيري من نفسك الكثير أو القليل بحسب ما يحتاج الأمر... فإن كنت مستعدة للتغيير، فهيا معي أختي الداعية نواصل الطريق ونكمل الحديث... وإن نازعتك نفسك على مواصلة المسير، فخذي قسطاً من التفكير تعيدين فيه توجيه اعتباراتك وأولوياتك... لكن لا تقولي يئست أو تعبت أو لا فائدة... لأن الحقيقة أختي أن هذا ما اختارك الله له، وهذا ما خلقنا من أجله، أن نعبد الله وندعو الناس إلى إحسان عبادته... أن نبلغ ما تعلمناه، لأن من كتم علماً تعلمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار... وقد قال الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه :"بلغوا عني ولو آية" ... كل ذلك يدل على أن وظيفتك كمسلمة منوطة بالدعوة... شئت أم أبيت ...

أم محمد
9th January 2008, 08:47 PM
اسمحي لي أختاه.... أن أنقل إليك بعضاً مما تعلمته واعرفته في أساليب الدعوة والإرشاد... إنني أمرر إليك تجاربي وخبراتي المتواضعة علك تنتفعين بها مهما قلت أو كثرت.. وأول محطة أنطلق منها هي صفات الأخت الداعية المسلمة: المظهر الخارجي:
إن مما تعلمته ووجدته في طريق الدعوة، أن الإنسانة العادية التي أمامك ستنتبه إليك وترمق كل حركة ولون فيك... وأول رسالة ترسلينها لها هي المظهر الخارجي، لأنه أول ما تراه عيناها منك، وأول برقية تصلها منك... نعم أعلم أنك ستقولين أن المظاهر الخارجية ليس بالداعي أن تدل على الجوهر الداخلي، لأن القدرة المادية والمالية ليست باستطاعة الجميع... أعلم ذلك أختي... لكن حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرغم من فقره، كان يحسن اللباس والتزين والتطيب بلا بذخ ولا إسراف أو مغالاة.. ليس كملوك الرومان وقياصرة الروس الذي يلبسون العسجد والأوشحة الطويلة والجواهر الثمينة....
فيا أختي.. مظهرك الخارجي يهم من حولك وبخاصة من ستتوجهين إليها بالخطاب... لكن يجب ألا تتخذي من هذه النقطة محجة للمغالاة والمبالغة في إظهار الترتيب والأناقة... فكل ما زاد عن حده انقلب ضده... بل الاعتدال هو المطلوب...تعالي معي ولننظر إلى حال الزي الشرعي اليوم...
* انظري إلى غطاء الرأس كم لوناً أصبح، في اللفة الواحدة هناك عشرات الألوان التي تسلب الأنظار.. والخرز.. والبرق.. واللميع.. وهناك الغطاء الشفاف والمخرم.. وكل هذه اللفات والمناديل قصيرة ولا تكاد تحجب منطقة الجيب التي أمرنا ربنا بتغطيتها _ أي منطقة الرقبة حتى الصدر_ قال تعالى: ((وليضربن بخمرهن على جيوبهن)) كل هذه المبالغات في غطاء الرأس أبعدته عن الرسالة المهمة التي فرضه الله من أجلها ، وهي إبعاد الأنظار عنك وصون جمالك... أنت أختي المسلمة داعية، إذن أنت قدوة، وتلك المسكينة التي سخرك الله من أجل أن تنقذيها من ضلالها ترى الحق والصح بعيونك أنت... فلا تدعي تصرفاتك أنت تكون حجة عليك يوم القيامة...* الأمر الثاني بعد غطاء الرأس هو الجلباب.. هذا اللباس العظيم الساتر الذي ترتدينه.. ما باله أصبح اليوم أيضا في عداد الزينة المبالغ فيها... أرى الكثير من أخواتي المسلمات وطالبات العلم الشرعي قد غابت عنهم أهمية شروط اللباس الإسلامي.. أليس من المفروض أن يكون فضفاضاً غير مفصل للجسم وللقوام.. ما باله أصبح بفتحات كثيرة كالمروحة... ولماذا لم تنبهي أختاه إلى فتحة الأزرار الطويلة في آخر الجلباب أنها كشفت عن بنطالك وأظهرته إلى ركبتيك... لماذا تهاونت في ارتداء الجلباب فصرت تعتقدين أنه نظراً للأحوال الجوية الماطرة والباردة لا ضير في خلع الجلباب ولبس الجاكيت الذي يصل لحد الركبة.... مالي أرى أخواتي الداعيات تهاون في موضوع تغطية منطقة الجيب.. وتهاون في شراء الجلابيب كثيرة الزركشة والخرز والأزرار والجواهر اللماعة.. كل هذه الإضافات لا تسمن ولا تغني من جوع... لباسك اختي المسلمة يجدر به أن لا يكون ملفتاً للأنظار... فأين أنت من ذلك.... هذه مؤامرة أدخلها أعداء الله على الجلباب بدعوى الانظلاق في موضة جديدة للتغيير وترك الموضة القديمة المبتذلة... لكنني أقول لك أختي إن كانت الموضة القديمة مبتذلة فلماذا عاد المصممون الجدد لإحياء موضة الستينات والسبعينات خاصة أن تلك الفترة من الزمن غلب عليها طابع البعد عن الدين وكشف العورة وعدم الاستتار... هم يقبلون لأنفسهم العودة بالموضة إلى القديم، ويسمون ارتداء أخواتنا المسلمات للزي الشرعي الصحيح تخلف ورجعية وطراز قديم!!!!!!!!
* الأمر الثالث في قضية اللباس... استخدام معطرات الملابس التي تعطي الملابس رائحة جميلة.. هل غفلت أختي المسلمة أن استخدامك لمعطر غسيل فائق الرائحة سوف يعطي جلبابك رائحة زكية، وستنبعث هذه الرائحة منك عندما ستمشين في الطريق.. وسيظن المار بجانبك أنها عطر.. فها أنت بذلك قد استعطرت وكنت ممن ذمهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "أيما امرأة خرجت مستعطرة فمرت بجانب الرجال ليجدوا ريحها فهي زانية"... وإني أسألك بالله أن تنأي بنفسك عن الشبهات....* وإلى جانب ذلك هناك مستحضرات التجميل التي أسرفت أختي باستخدامها... فكريمات الوجه واليدين ومزيلات العرق كلها أصبحت تحوي عطورا برائحة جميلة .. وأنا أقول من تجاربي الشخصية ولما رأيته على أرض الواقع... هناك كثير من الأخوات يستهن بهذا الجانب وهن يعلمن أو غفلن أن رائحة المستحضر تكون منبعثة كأنها عطر موضوع بالذات ليخدم غرض الجذب... فاتقين الله أخواتي ولا تتهاون في حق الله...[/COLOR[COLOR="Red"]]* ومن الأمور الأخرى التي لفتت انتباهي في أخواتي الداعيات... كحل العيون والمسكارة الخفيفة... والخواتم... وطلاء الأظافر اللماع الذي لا يحوي لوناً... ودبابيس الزينة على المناديل والجلابيب... كل هذه الأمور أختي عندما يراها من حولك من الفتيات العاديات سوف يعتقدن بأنها تصرفات صحيحة ولائقة بالمسلمة وأنه لا ضير في وضعها... وقد قلت لك سابقاً أنك قدوة لمن حولك وأنت حجة لهم... فإن ساءلها الله يوم القيامة عن ذلك فسوف تلقي باللوم عليك لأنها قلدتك أنت العارفة بأمور الدين أكثر منها.....
أمر آخر تذكرته في اللحظة الأخيرة على الرغم من أهميته.......... وهو نمص الحواجب، هذه الموضة التي اصبحت سائدة بين اخواتنا المسلمات الداعيات، ولم تعد رهن بالنساء العاديات غير الملتزمات... من قال لك اختاه ان نمص الحواجب ليس بحرام، أعلم ان هناك اخنلافا في آراء العلماء، لكن الجمهور منهم أجمع على تحريم إزالة شعر الحاجب، من باب التغيير في خلق الله، ولأنه يزيد من جمال العيون وإبرازها وإظهار جمالالوجه، فهو فتنة في حد ذاته... فلم التهاون.. ان كان الله قد رضي لك الحاجب الذي خلقه فيك فهل أنت أعلم من الله بما هو خير لك.... أنت عندما تقومين بنمص الحواجب سوف تجعلين الباب مفتوحاً للأخريات للقيام به بدون خجل او تراجع، فأنت القدوة يا شيخة... فإذا كانت الشيخة تفعل ذلك فلم لا تفعله البنت العادية............ احذري اختي من الوقوع في الفتنة.. فأنت على ثغرة من ثغر الدين فلا يؤتين من قبلك...........
أختاه اجعلي قاعدتك في الحياة: من ترك شيئاً لله عوضه الله حلاوة في قلبه... فتركك لمظاهر التبرج والزينة والمبالغة في التأنق من أجل أن تكوني خير مثال على الإنسانة المسلمة وتقتدي بك الأخريات.. سيبدله الله خيرا لك وللمسلمين إن شاء الله... عفتك واحتشامك واحترامك لزيك الشرعي وزهدك في متاع الدنيا وغرامها ومغرياتها وحسن مظهرك ونظافتك الشخصية هو أحد أسباب نجاحك كداعية... اعلمي أختاه أنني لا أريد أن أحرمك من بعض متاع الحياة.. لكن كل شيء له مكانه وأوانه، فإن أردت الاستمتاع بالزينة فبيتك أولى به، وإن كنت متزوجة فزوجك أولى به... ونظافتك الشخصية هي السبيل لإزالة الروائح التي تنفر الناس منك فاستعيضي بها عن غيرها...أرجو أن لا أكون قد أفرطت في حكمي على بعض المستجدات.. لكن هذا رأيي ولك الخيار.. أن تكوني ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه...اعتذر عن طول الكلام، لكن هذا مما فاض به قلمي في هذا المقام... وإلى لقاء آخر نكمل فيه الحديث عن محطة ثانية تهم الاخت الداعية.... إن شاء الله
والله من وراء القصد

جنان بيضون
9th January 2008, 09:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكي الله خيراً اختي الكريمة على هذا التوضيح الضروري لنا جميعاً حتى تذكّر احدانا الأخرى وحيّيتي على افكارك المرتبة والواضحة والمحددة.........

اريد ان أضيف على كلامك لو سمحتي لي وهو ما يتعلق بانتشار حركة ارتداء الكعب العالي بين الفتيات اللواتي نعتبرهنّ ملتزمات بالزي الشرعي..... متناسيات قوله تعالى ((ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن))
فهو بالمرتبة الاولى لا يجوز وفي المرتبة االثانية غير صحي ويؤثر عليكن مستقبلاً

اللهم إني أسألك العفو والعافية وأن تهدينا جميعا الى ما تحبه انت وترضاه يااااااااا أرحم الراحمين

بانتظار المحطة الثانية ان شاء الله

أم محمد
10th January 2008, 06:38 PM
أختي الحبيبة ها أنا أعود إليك من جديد.................... لنتحرك إلى محطتنا التالية الخاصة فقط بالداعيات المسلمات
وهي: الخطوة الأولى لفتح الحوار...
لأننا نحن المسلمون نتبع ديناً إسلامياً غير موقوف على شخص بحد ذاته، أُمرنا بمخالطة الناس ونشر الوعي الديني بينهم، فعلى المسلم أن يكون اجتماعياً قادراً على تكوين العلاقات وفتح أبواب التعارف بسهولة.......
وأنت أختي الداعية المسلمة، عندما تجدين أمامك إنسانة تودين أن تفتحي معها حواراً على الرغم من عدم معرفة أي منكما بالأخرى، فإن ما سيدور في نفسك من التساؤل هو كيف ستتقبلني هذه الأخت وهل ستصدني عن الحديث معها، ستساورك الشكوك في قدرتك على نيل اهتمامها... ستقلقين من طبيعة شخصية هذه الفتاة، وقد تقررين الانسحاب من امامها....
كلا يا أختي قبل أن تنسحبي تعالي معي نجرب الأمور التالية:
حاولي أن تبادري هذه الفتاة بالسلام في كل مرة ترينها فيها ولا تنسي أن تظهري لها بشاشة وجهك وابتسامتك..
إذا كنت قريبة منها لدرجة ان سمعت حوارها مع زميلة لها فحاولي ان تقحمي رأيك في الحديث بخفة وبساطة...
أما إذا كنت قد رأيت منها خطأ شرعيا أو منكرا من المنكرات وأُثارت حميتك لدينك الرغبة في إصلاح الأمر.. فإياك أن تبدأي بالأمر معها مباشرة.. لماذا لا تحاولين مصادقة هذه الإنسانة... لماذا يجب أن تكون صديقاتك ومعارفك فقط من الأخوات أمثالك، إن كنت ترفضين مصاحبتها فسوف تتركينها فريسة سهلة للصحبة الفاسدة... لكن تنبهي أن صداقتك لأي فتاة يجب أن يصاحبها تأثيرك عليها، لا أن تتأثري أنت بها وأفكارها... احذري أختاه فالشر سهل ومزين... تعرفي الى هذه الانسانة حدثيها عن نفسك القدر اليسير اليسير.. حدثيها عن أمور الحياة التي تواجهك وتواجهها، حاولي أن تعرفي من كلامها ما هو اهتمامها لتشاركيها الحوار فيه، لا داعي لأن تظهري جانبك الملتزم المتحفظ بكثرة... سيري معا خطوة بخطوة... ولا تستعجلي دعوتها للتين وترك مغريات الحياة من أول لقاء... وتذكري كوني المؤثر لا المتأثرة..
إذا لم تتوقعي ان تري هذه الانسانة مرة أخرى بعد المرة الأولى، وأردت أن تلفتي انتباهها لاعوجاج فيها او في عقيدتها، فعليك بحسن انتقاء الألفاظ والتحضر للموقف بتوقع أسئلتها ودفاعاتها.. وإياك أن تظهري انفعالاتك أمامها، فقد تسمعين منها ما لا يرضيك.. لكن الدعوة أختي تحتاج إلى صبر ((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة))
((وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور)) إذن ستتحدثين معها بالحكمة والموعظة الحسنة الرقيقة الخارجة من القلب، وليس بغرض تعزيرها أو تحميلها الذنب والخطأ... ولأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يصحبه إعراض من الشخص المدعو أو تعليق قاس منه فإن الله قد أوصانا بالصبر لأنه من العزائم، لكن ثقي أختاه إن كلمتك إن كانت خرجت م القلب فمحلها سيكون القلب، إن خرجت من محض غيرتك على دينك وغيرتك على أختك التي ضلت وعصت عن هل أو تهاون... لكن إن كان الكلام خارجاً من اللسان فمحله الآذان، إن كان فقط بغرض المراءاة أو إثبات النفس فلن يتعدى كلامك لها آذانها وستنساه على الفور...
اشعري أختاه دوماً بالأسى لحال أخواتك اللواتي غفلن عن الآخرة وانشغلن بالحياة الدنيا.. وإياك أن تتعالي عن الكلام معهن، بل اخفضي لهن جناح الرحمة والذل ((أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين)).. لا تقسي عليها بالكلام.. لا توبخيها أو تقرعيها أمام الناس أو الصديقات.. إذا أردت أن تعظيها في أمر فاجعليه بينك وبينها.. أظهري لها حبك وخوفك عليها، ولا تنسي أنك ستكونين أسوة لها إذا ما لان قلبها.. فأعطها الصورة الحسنة عن الفتاة المسلمة من اول نظرة ومن أول كلمة.... وأكرر .. لا تتعصبي لرأيك فيعلو صوتك في الجدال المنهي عنه... لا تظهري غضبك أو انزعاجك من كلامها حتى وإن كان قاسياً... ابتعدي عن النقاش الذي لا طائل منه... فأخلاقك هي إحدى وسائل الدعوة والإرشاد...
جزيت خيرا أختاه لتحملك كلامي... لكني أرجو أن ينالك منه الفائدة...
والله من وراء القصد

بنت الدعوة
20th January 2008, 11:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركتِ أختنا على هذا الطرح الطيب.

ولنا عودة بإذن الله بعد الامتحانات.

حورية القسام
28th January 2008, 08:55 PM
اختي ام محمد عنجد الله يجزيك الخير ولكن لي سؤال بجد

المنديل اللونه سادة يعني بني غامق او بيج او ازرق سماوي يعني لا مزركش ولا اشي هل هاد شرعي

بعدين بالنسبه لتغطيه منطقة الجيب هل حقا واجب وهنا العلماء اختلفوا

وكمان انا كداعيه وان شاء الله بكون من الداعيا ت كيف بدي اتعامل في وسط صعب خاصه كلية الاداب

يعني معظم زميلاتي الي في نفس الدفعه غير ملتزمات ولكن اخلاقهن جميله جدا وانا بعض الاحيان بعصب لانهم كثير بسيؤا للاسلام
ماذا افعل اختي ام محمد

ارجوا انك اتفيديني بجد

الله يرضى عليكي

شرطي المنتدى
28th January 2008, 11:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الله يجزك الخير اختي الكريمه

قساميه اصيله
23rd February 2008, 07:30 PM
أولا موضوعك مهم كتيرررررررررررررررررررررررررر
والله يجزيكي كل الخير
بس أنا بحكي خير الكلام ما قل ودل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!