المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دبابش من جامعة القدس الى البيت الحرام و الى السجون المصريه .. بلا اتهامات



ابن الاخوان
25th September 2010, 12:47 AM
احد خريجي جامعة القدس
دبابش من جامعة القدس الى البيت الحرام و الى السجون المصريه .. بلا اتهامات

"تفاءلوا بالخير تجدوه وسيلتئم الشمل بإذن الله" .. كلمات اعتاد الأستاذ محمد دبابش على ترديدها دائمًا، فلقد ناضل من أجل التئام الجرح الفلسطيني وانضم إلى وفد حوار المصالحة، أراد أن يزور بيت الله الحرام في شهر رمضان الفضيل فتوجه بالطريقة التقليدية الصحيحة، وسُمح له بالمرور عبر معبر رفح وأداء مناسك العمرة، وفي طريقه للعودة استيقظت عائلته على فاجعة اعتقاله على يد السلطات المصرية.


انتظار وتخوف

هناك في منزل عائلته المتواضع والمكون من ثلاثة طوابق جلس مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في صالة منزل أخيه الأكبر الأربعيني أبو خميس ينتظر قدومه بين الفنية والأخرى، دقائق معدودة إذ وقرع أبو خميس منزله، واعتذر لنا عن تأخره لأخذه والدته علها تتنشق هواء بعيدًا عن أجواء المنزل الحزينة بعدما أعياها التعب النفسي حزنًا على فلذة كبدها "محمد".

"محمد دبابش" ابن الثلاثة والثلاثين ربيعًا، والد لطفل رزقه إياه الله بعد سبعة أعوام من الحرمان، تربى يتيمًا فقد فَقَد والده وهو في العاشرة من عمره، اعتاد على ارتياد المساجد حتى أصبح ممن يٌشهد لها بحسن أخلاقه وطيبته وتواضعه".. هكذا عرف أبو خميس الشقيق الأكبر لمحمد عن أخاه المعتقل في السجون المصرية أثناء عودته من رحلة العمرة.

أجواء تشوبها الحزن، فلا تجد روحهم تبتسم إلا ما نذر، أطفال يتراكضون هنا وهناك ولا تجد على لسانهم ما يتناقلونه إلا أخبار عمهم محمد.

أبو خميس الشقيق الأكبر لمحمد والذي اعتبر نفسه ولي أمره، بالرغم من هدوءه المنبعث من كلماته إلا أنه كان أشد وأكثر خوفًا بحركاته كلها على أخيه، أخذ يصف محمد قائلاً: "شخصيته هادئة ومتزنة، نشأ في المساجد تربى على قراءة القرآن منذ الصغر كان لديه طموح للتعليم نال البكالوريوس في الجامعة الإسلامية والماجستير من جامعة القدس أبو ديس".


ادخلوها خائفين

بعد انتهائه من أداء مناسك العمرة توجه عائدًا محملا بهداياه لعائلته ووحيده رضوان، ولكن فاجأته قوات الأمن المصرية باعتقاله قبل أن تطأ قدميه محبوبته غزة، في تمام الساعة التاسعة والنصف اتصل بأخيه وأخبره بأنه قابل وفدين من أمن الدولة المصرية منذ ساعات الفجر وحتى تمام الساعة السابعة ونصف وسيقومون بترحيله، لكن أخباره انقطعت بعد هذا الاتصال مباشرة.
بعدما سرد التفاصيل التي كان على إطلاع بها أبو خميس أكد أنه لم يكن يتوقع أبدًا أن تقوم مصر باعتقاله فهو وبناءًا على عضويته في وفد لجنة المصالحة كانت تأخذه الطمأنينة ناهيك على أن مصر دولة عربية شقيقة، كما هو المفترض والعرف السائد، وتابع بالقول: " أصبنا بصدمة فشعار مصر أدخلوها إن شاء الله آمنين واليوم ندخلها خائفين".


اتهامات باطلة

وفي معرض رده على سؤال حول مدى صحة الاتهامات التي وجهت إلي أخيه قال " محمد خرج لقضاء العمرة فقط لا غير، وكل الاتهامات التي وجهت إليه سواء بأنه خرج بطريقة غير قانونية، أو ضبط كمية من أجهزة اللاسلكي معه، أو حتى بخصوص تفجيرات سيناء كلها محض افتراء وليست صحيحة وغير مستندة إلى أدلة أو مصادر معروفة".

وعبر أبو خميس عن خشيته من أن يحدث لأخيه ما حدث مع يوسف أبو زهري الذي استشهد في السجون المصرية، وناشد كافة الجهات المسئولة ومؤسسات حقوق الإنسان للإفراج عن أخيه الأسير في السجون المصرية.


تلاعب بالأعصاب

أوضح أبو خميس أن قوات الأمن المصرية أكدت لعائلته بأن أخيهم في طريق عودته لغزة فما كان منهم إلا أن توجهوا إلى المعبر ولكن الأمر لم ينفذ فعادوا أدراجهم وخيبة الأمل ترافقهم.
تأكيدات من قبل قوات الأمن المصرية بعد تواصلها مع الحركة بأنه لم توجه أي اتهامات لدبابش، وأن احتجازه مسألة احترازية، ووعود بالإفراج عنه بعد ثلاثة أيام ولكن لا شيء من هذا القبيل نُفذ.


تخوفات من مصير مجهول

نبرة حزينة اعترت أبو خميس حينما بدأ يفكر بسؤال وجهه له مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إليه فيما يخص مصير أخيهم، حيث اتخذ وضعية تمكنه من الحديث دون أن تظهر عليه علامات التوتر وتابع قائلا: "أخشى على أخي أن يحدث فيه مثلما حدث مع الأخ الشهيد يوسف أبو زهري واعتقال الأخ أيمن نوفل وغيره، نحن نخشى عليه أن يصاب بأي مكروه، فهو لم يفعل أي شيء ولم يكن له أن يؤذي أي أحد".

المحاضر في الجامعة الإسلامية بغزة ووالد لطفل لم يبلغ الثالثة من عمره لم يزل مصيره مجهولا ولا اتصال منذ اعتقاله مع ذويه.

مناشدات وجهها أبو خميس دبابش لكل من له ضمير حي، ولجميع المنظمات الحقوقية بالنظر بعين إنسانية عادلة لأخيه المعتقل، وأضاف: "ناشدنا السلطات المصرية بالإسراع في الإفراج عنه فهو لم يقدم على أي ضرر لهم".. وبحسب أبو خميس فقد دخل مصر بطريقة رسمية وخرج من السعودية مباشرة متوجها نحو غزة.

أبو أيهم
25th September 2010, 08:57 PM
عار عليك يا حكومة مصر الشقيقة أن تعتقلي المجاهدين والأبرياء وعلى أرضك يصول ويجول نتنياهو والكثير من المجرمين سافكي دماء أحرار غزة.

حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم..


ونحمد الله تعالى أن من على الأخ دبابش بأن أفرج عنه من السجون المصرية.


وهذه بعض الصور تبين فرحة الافراج عنه


http://www.paltimes.net/data/news/images/3f8e898f632ece0ba2721dc85bd2e045.jpg


http://www.paltimes.net/data/uploads/3a(1).jpg


http://www.paltimes.net/data/uploads/1a(1).jpg


وعقبال جميع الأسرى والمظلومين في السجون.

أبو مجاهد
26th September 2010, 01:41 AM
من ابتلاء الى ابتلاء هي حياة الدعاة هكذا

حمدا لله على سلامة القائد دبابش

همتي لأمتي
26th September 2010, 08:24 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله

الحمد لله على سلامته

ولكن بإذن الله سيجيء اليوم تباد فيه كل الحكومات الفاسدة .. فهذه الدنيا لا يعمر فيها ظالم

حسبنا الله ونعم الوكيل