أبو محمد
8th January 2008, 10:12 PM
الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيد الدنيا وعلم البشرية الخير.. وعلى آله وصحبه أجمعين
إخواني أخواتي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
نعيش في هذا الزمان فتنا وبلايا ومحنا ورزايا.. تنبع من وحل الهزيمة الفكرية التي مني بها شباب الأمة على مر الأجيال .. والتي ما زالت تكبر وتتداعى ككرة الثلج.. ليتسع الرقع على الراتق.. وتزداد المحنة مع تقدم الحياة ووصول أساليب الـ(حضارة) الغربية إلى عقر بيوتنا.. وهنا يكمن جوهر الحديث ..
لقد اندهش الصحابة من إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم لهم بأن عمل المؤمن من أهل آخر الزمان كعمل الأربعين أو الخمسين .. حتى بين لهم صلى الله عليه وسلم أن ذلك منطلق من حقيقة أن الضغوط على الناس تتزايد .. وصلتهم بجيل الصحابة تتباعد.. فالقابض على دينه كالقابض على الجمر..
وأرجو أن لا يكون ذلك مدعاة للتهاون والكسل ويصير لسان الواحد منا أن يستكثر عمله القليل الصغير ويعظم في نفسه ..
فعندما ننظر إلى جيل الصحابة.. وننظر إلى هذا الجيل.. نرى فرقاً كبيرا ولا شك..
ولعل قائلاً يقول : الفروق في الأنماط الحياتية أكبر من أن تجمع بين الجيلين..
والجواب عليه: نعم هنالك فوارق عظيمة بين الجيلين.. ولكن نفس الانسان واحدة وروحه واحدة .. وفي المقابل جنة الله واحدة ونار جهنم واحدة والميزان قائم .. وحسناتنا وسيئاتنا في مقابل حسناتهم وسيئاتهم.. وكل محاسب على أعماله..
أنا هنا لا أتحدث فقط عن الجانب الروحاني.. فلا خير في من اعتزل الناس وانكب على عبادته تاركا ما يسميه أذى الناس متناسياً رفع لواء الإسلام وعمارة الأرض
لقد نهض الصحابة من قلب الجزيرة العربية لينشئوا أعظم دولة عرفها التاريخ
كم نحن اليوم بحاجة لأمناء مثل أبي عبيدة، وحفظة كأبيّ ، وفرسان كخالد، وحكماء كأبي بكر ، ومنفقين في سبيل الله كعثمان، وتجار كعبدالرحمن بن عوف، وقضاة كعلي ورجال كالزبير وقادة كالقعقاع وفدائيين كالبراء بن مالك، هم النجوم بأيهم اقتدينا اهتدينا.. وهنا لم نتحدث عن الخلافات بين أيامهم وأيامنا.. بل عن النفوس والبشر..
أولئك خريجوا مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم
فهيا إليها
سؤال أراجعكم به لاحقاً: أيٌ أعلم بالدين والإسلام: أنت أم أبو بكر الصديق سادس يومٍ لإسلامه؟؟؟
أراكم لاحقاً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني أخواتي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
نعيش في هذا الزمان فتنا وبلايا ومحنا ورزايا.. تنبع من وحل الهزيمة الفكرية التي مني بها شباب الأمة على مر الأجيال .. والتي ما زالت تكبر وتتداعى ككرة الثلج.. ليتسع الرقع على الراتق.. وتزداد المحنة مع تقدم الحياة ووصول أساليب الـ(حضارة) الغربية إلى عقر بيوتنا.. وهنا يكمن جوهر الحديث ..
لقد اندهش الصحابة من إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم لهم بأن عمل المؤمن من أهل آخر الزمان كعمل الأربعين أو الخمسين .. حتى بين لهم صلى الله عليه وسلم أن ذلك منطلق من حقيقة أن الضغوط على الناس تتزايد .. وصلتهم بجيل الصحابة تتباعد.. فالقابض على دينه كالقابض على الجمر..
وأرجو أن لا يكون ذلك مدعاة للتهاون والكسل ويصير لسان الواحد منا أن يستكثر عمله القليل الصغير ويعظم في نفسه ..
فعندما ننظر إلى جيل الصحابة.. وننظر إلى هذا الجيل.. نرى فرقاً كبيرا ولا شك..
ولعل قائلاً يقول : الفروق في الأنماط الحياتية أكبر من أن تجمع بين الجيلين..
والجواب عليه: نعم هنالك فوارق عظيمة بين الجيلين.. ولكن نفس الانسان واحدة وروحه واحدة .. وفي المقابل جنة الله واحدة ونار جهنم واحدة والميزان قائم .. وحسناتنا وسيئاتنا في مقابل حسناتهم وسيئاتهم.. وكل محاسب على أعماله..
أنا هنا لا أتحدث فقط عن الجانب الروحاني.. فلا خير في من اعتزل الناس وانكب على عبادته تاركا ما يسميه أذى الناس متناسياً رفع لواء الإسلام وعمارة الأرض
لقد نهض الصحابة من قلب الجزيرة العربية لينشئوا أعظم دولة عرفها التاريخ
كم نحن اليوم بحاجة لأمناء مثل أبي عبيدة، وحفظة كأبيّ ، وفرسان كخالد، وحكماء كأبي بكر ، ومنفقين في سبيل الله كعثمان، وتجار كعبدالرحمن بن عوف، وقضاة كعلي ورجال كالزبير وقادة كالقعقاع وفدائيين كالبراء بن مالك، هم النجوم بأيهم اقتدينا اهتدينا.. وهنا لم نتحدث عن الخلافات بين أيامهم وأيامنا.. بل عن النفوس والبشر..
أولئك خريجوا مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم
فهيا إليها
سؤال أراجعكم به لاحقاً: أيٌ أعلم بالدين والإسلام: أنت أم أبو بكر الصديق سادس يومٍ لإسلامه؟؟؟
أراكم لاحقاً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته