المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرة حركة المقاومة الاسلامية حماس حول الحرب الدينية في الضفة



ابن الجامعة
19th August 2010, 10:17 PM
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Contents/Files/Images/hamas/hamass_logo2.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }(البقرة: 114)

في الوقت الذي استقبل فيه شعبنا وأمتنا شهر رمضان المبارك بكل عزيمة وإيمان والتحاف في بيوت الله عز وجل ، تستقبل الضفة الغربية رمضان بحرب دينية وحملة ضد الأخلاق والقيم فمساجدها تشتكي إلى الله ومنابرها تبكي فرسانها وأئمتها وروادها ودعاتها يزجون في سجون فتح فضلاً عن الاحتلال ويلاحقون على الكلمة ويفصلون من مواقعهم في مشهد غريب ربما لم تمر بها الضفة من قبل حتى في ظل قبضة الاحتلال المستحكمة ، إن هذه الخطة الخبيثة تهدف إلى صد الناس عن المساجد ومنع المساجد من أداء رسالتها الربانية ودورها الإسلامي لمحاربة شعبنا في الضفة دينياً بعد أن حاربوه سياسياً وأمنياً وعسكرياً لخلع ثوب الإيمان من قلوب الشعب .

ونحن هنا نعرض بعض النماذج من مخطط سلطة فتح ضد القيم وضد الدين والأخلاق:
أولاً: رفض "وزارة أوقاف الضفة" تعيين أئمة وخطباء ومؤذنين وخدّام لنحو ألف مسجد في الضفة، في الوقت الذي يعين فيه عشرات الآلاف في الأجهزة الأمنية المختلفة من أجل ملاحقة المقاومة والتعاون مع الاحتلال. وفي ذات السياق ترفض هذه الوزارة تعيين موظفين جدد مكان كل من ينهي خدمته الوظيفية بهدف تفريغ المساجد من الأئمة والخطباء

ثانياً: إجبار "وزارة أوقاف الضفة" خطباء المساجد على إلقاء خطبة موحدة تعدها وتوزعها عليهم، وتعاقب من يرفض ذلك من الخطباء، وهو ما يؤكد سياسة تسييس المساجد وتوجيهها بما يوافق هوى " سلطة فتح".

ثالثاً: منع الشيخ حامد البيتاوي خطيب المسجد الأقصى ورئيس رابطة علماء فلسطين والشيخ نايف الرجوب وزير الأوقاف السابق ومئات العلماء من ذوي الكفاءة والتأثير من الخطابة في المساجد .

رابعاً: منع العلماء والدعاة والغيورين على دينهم ووطنهم وشعبهم، من إلقاء الدروس والمواعظ الدينية، ومحاسبة كل إمام مسجد يلقى موعظة في مسجده.

خامساً: تعيين خطباء أو وعاظ غير مؤهلين لا يحملون إلا الثانوية العامة على أحسن تقدير وهو ما يزيد النفور عند الناس.

سادساً: استبعاد ذوي الأصوات الجميلة من الإمامة وتعيين آخرين لا يتمتعون بذلك مما ينفر الناس ويبعدهم عن المساجد.

سابعاً: إغلاق مئات مراكز ودور تحفيظ وتجويد القرآن الكريم، والتي خّرجت آلاف الحفظة لكتاب الله عز وجل من الذكور والإناث.

ثامناً: فصل الكثير من الأئمة والخطباء لأسباب سياسية ولرفضهم سياسة حكومة فتح واستدعاء كل خطيب أو واعظ يمس هذا الواقع .

تاسعاً: وضع عقبات وعراقيل أمام بناء المساجد، وذلك بتأخير موافقة "وزارة أوقاف الضفة" على تشكيل لجان بناء المساجد باشتراط موافقة أجهزة أمن فتح على أعضاء هذه اللجان، والتي تستمر لسنوات طويلة في كثير من الأحيان .

عاشراً: إغلاق المساجد بعد كل صلاة ومنع الأنشطة المسجدية التي اعتاد شعبنا عليها، كالإفطارات الجماعية في شهر رمضان المبارك، وكذلك إحياء المناسبات الدينية .

الحادي عشر: خفض صوت الأذان في المساجد بالتنسيق مع المستوطنين للحفاظ على "مشاعرهم" .

الثاني عشر: اقتحام المساجد والعبث فيها من قبل أجهزة فتح وتبادل الأدوار مع الاحتلال والمستوطنين في استهداف المساجد .

الثالث عشر: إحلال أدعياء العلم الذين يسبحون بحمد عباس وفياض مكان العلماء والأئمة القدامى المشهود لهم بين الناس .

الرابع عشر: إغلاق لجان الزكاة أو تغيير طواقمها لصالح أجهزة فتح والتي كانت تخدم الآلاف من الفقراء والمساكين والمحتاجين .

الخامس عشر: اعتقال عشرات أئمة وخطباء المساجد خاصة من يُشهد لهم بالعلم والتقوى والكفاءة، وإهانتهم وقمعهم وإذلالهم في زنازين سجون أجهزة أمن فتح وتعذيب بعضهم حتى الموت كما كان في الشهيد الإمام مجد البرغوثي والشهيد محمد الحاج والحافظ لكتاب الله محمد رداد والقافلة تطول .

السادس عشر: نشر ثقافة الرعب بين الموظفين في قطاع الأوقاف من خلال كثرة المندوبين في هذه المؤسسة وكثرة الاعتقالات لهم .

السابع عشر: ابتداع سنة السب والتسلق على العلماء الأجلاء وفرض هذه البدعة على كل الخطباء كما كان في الحملة الخبيثة ضد الشيخ العالم يوسف القرضاوي .

الثامن عشر : الدعوة إلى التطبيع الديني من خلال دعوة علماء الأمة إلى زيارة المسجد الأقصى تحت مظلة الاحتلال وبتصاريح صهيونية بعد ممارسة التطبيع السياسي الخبيث .

التاسع عشر: وفي الوقت الذي تشن فيه سلطة فتح هذه الحرب بحق المساجد وأهلها والملتزمين بصورة عامة، تُنفذ الشق الآخر من هذا المخطط الخبيث فتفتح الأبواب مشرعة أمام تيار الفساد المبرمج، فتمنح التراخيص لإقامة الخمارات والبارات والملاهي الليلية ودور الفساد، وتقيم حفلات المجون والخلاعة ومهرجانات العري والرقص، ويستعيد "كازينو أريحا" نشاطه وعافيته .. والهدف من كل ذلك هو محاربة الإسلام والذي كان على الدوام الدافع الأساسي، والمحرك الرئيس في مقاومة الاحتلال ومشاريعه .

هذا هو واقع الضفة الغربية
مآذن خرساء حزينة : ومنابر تبكي فرسانها : ومساجد تشتكي الى الله : وشعب ينتظر لحظة الفرج.
ونتساءل وأمام ضرورة تحمل الجميع المسؤولية الدينية والوطنية، لمصلحة من يجري هذا كله ومن المستفيد من هذا الواقع ، أليست المساجد التي بنيت لعمارتها بالصلاة والذكر ودروس العلم وموائد القرآن وتربية الأجيال امتثالا لقول ربنا " إنما يعمر مساجد الله من أمن بالله واليوم الأخر وأقام الصلاة وأتى الزكاة ولم يخشى إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين "

والحديث الصحيح " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... ومنهم رجل قلبه معلق في المساجد".

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
18/08/2010 م

صدى الفجر
20th August 2010, 07:48 PM
لكن هيهات هيهات ان تلين عزائمنا
امام هذه الحملة الساقطة ضد الاسلام و ضدنا
و ستبقى في العاليات اشرعتنا و سيبقى
الاسلام لدنا دينا و الحماس لنا عنو انا
و القسام لنا جندا

عاشقة القدس
20th August 2010, 10:33 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل...
والله انا على الحق سائرون وسيكون النصر حليف كلمة لا اله الا لله محمدا رسول الله..مهما عملوا كما كان الحسم في غزة والذي رأوه انقلابا .باذن الله

ابن الجامعة
21st August 2010, 02:25 PM
بارك الله فيكم...

فعلا هذه هي عين البشرى، فما أقرب ممن حارب الله و حارب دينه و ابتغى الفساد في الارض من عقاب الله عز و جل!

دعواتكم

ابن الجامعة
23rd August 2010, 11:04 PM
قال الشيخ حامد البيتاوي، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس رابطة علماء فلسطين، أن حرب "سلطة فتح" في الضفة الغربية المحتلة على المساجد مستمرة، ولم تتوقف.

وأضاف البيتاوي، في تصريح لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم الأحد (22/8)، أنه يوجد أكثر من ألف مسجد في الضفة الغربية من دون آذنِ أو مؤذن أو إمام وذلك بسبب تباطئ وزارة الأوقاف بتوظيف الشواغر في هذه المساجد. مشيراً إلى أن "سلطة فتح" تبخل على بيوت الله بالموظفين، وتوظف عناصر محسوبة عليهم داخل هذه المساجد لكي تخرج عن رسالتها الحقيقية".

وبخصوص منعه من الخطابة؛ قال الشيخ البيتاوي إن هذا القرار الذي أصدره سلطة رام الله هو قرار سياسي وحزبي بالدرجة الرئيسية، وهو ليس الأول من نوعه، بل إن ما يسمى بوزير الأوقاف السابق المدعو كمال بواطنة قام بمنعه من الخطابة في المساجد.

تعاميم أوقاف الهباش

ودلل الشيخ البيتاوي عن أشكال الحرب التي تشنها "سلطة فتح" في رام الله على المساجد بتعاميم وزارة الأوقاف غير شرعية برئاسة المدعو محمود الهباش أو البواطنة سابقاً، ففي أيام حرب غزة؛ منعتهم من التطرق للحرب، وفي حالات أخرى مثل التهجم وتجريح في الشيخ يوسف القرضاوي، والالتزام بخطب معينة من خلال إجبار الخطيب على الحديث في هذا الموضوع، واعتبر البيتاوي هذه الإجراءات أنها تسفيه بحق الخطيب.

وقال البيتاوي إن عشرات الأئمة الأكفاء ممنوعون من الخطابة في المساجد، وأن عشرات منهم قد اختطفوا على يد مليشيا عباس، وتعرضوا للتعذيب الشديد في أقبية تحقيقها، وأن هؤلاء يستبدلون بأناس ليس لديهم أي خبرة في مجال الخطابة، إضافة إلى إغلاق مئات دور القرآن الكريم التابعة للجان الزكاة في مدن الضفة.

واستهجن البيتاوي الطريقة المتبعة في بناء المساجد الجديدة، حيث كانت تعتمد على موافقة مدير الأوقاف في المحافظة، أما اليوم فأصبحت بحاجة الى موافقة من "الأجهزة الأمنية" على أعضاء لجنة بناء المسجد وبحاجة إلى وقت طويل قبل الموافقة على البناء.

خضوع للشروط الصهيو أمريكية

واتهم النائب البيتاوي "سلطة فتح" بالخضوع للشروط الصهيوأمريكية في نشر الرذيلة في المجتمع الفلسطيني، عن طريق فتح الخمارات والبارات، وإغلاق دور القرآن الكريم، ومنع عدد كبير من الخطباء من الخطابة في مساجدهم.

واختتم البيتاوي قائلاً: "لقد انطلقت الانتفاضة الأولى والثانية من دوافع دينية، فانتشرت العمليات الاستشهادية، وكانت الشعلة الأساسية في هذه الانتفاضة هي الدين، ولذلك فإن الإدارة الأمريكية وكذلك الإسرائيلية طلبت من السلطة وقف التحريض عبر منابر المساجد، وهذا ما اعترف به رئيس السلطة محمود عباس في تصريحات صحفية حينما قال لقد "أوقفنا التحريض عن منابر المساجد".

همتي لأمتي
24th August 2010, 06:36 AM
{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }

وقدر الله هو الغالب

وإني على يقين أنه كلما زاد فسادهم وطغيانهم في الأرض .. كانت ساعة انتهاء أجلهم وزوالهم أقرب


حسبنا الله ونعم الوكيل