الروح الطاهرة
5th January 2008, 08:34 PM
في ظل التجاذبات والصراعات التي يعيشها الشعب الفلسطيني وفي ظل وجود مايسمى بجماس في غزه والحكومه الشرعيه في الضفه الغربيه وفي ظل المفاوضات بخصوص الحل النهائي ومؤتمر انابوليس ومؤتمر باريس للمانحين وفي ظل استعداد جماس للتفاوض مع الجانب الاسرائيلي حاليا ، بدات الان حرب جديده تطل علينا من جديد بين حركه فتح بزعامه النائب عن الحركة في المجلس التشريعي وعضو مجلسها الثوري محمد دحلان وبتأييد كلٍ من قدوره فارس ومجموعة مواليه لمروان البرغوثي حصلت على الإذن من البرغوثي شخصياً لهذا الهدف, إضافةً إلى هاني الحسن وأبو علاء قريع وبين رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض وحكومته .
واليكم نص الخبر
عمان – فراس برس- ذكرت مصادر شرق أوسطيه بأن التشكيلات المختلفة في حركة فتح بدأت قبل عدة أيام بتنظيم صفوفها تمهيدا للإطاحة برئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله الدكتور سلام فياض.
وتقول المصادر ذاتها لموقع 'تيك ديبكا' الاستخباراتي الإسرائيلي, بأن الشخص الذي يقود المهمة هو النائب عن الحركة في المجلس التشريعي وعضو مجلسها الثوري محمد دحلان وبتأييد كلٍ من قدوره فارس ومجموعة مواليه لمروان البرغوثي حصلت على الإذن من البرغوثي شخصياً لهذا الهدف, إضافةً إلى هاني الحسن وأبو علاء قريع.
وتعزو المصادر بأن السبب الأساسي لظهور دحلان مجدداً على الساحة السياسية الفلسطينية هو مبلغ الـ7,4 مليار دولار والذي تعهدت الدول المانحة بتقديمه للسلطة الفلسطينية في مؤتمر باريس, 'فمحمد دحلان والعديد من مسؤولي فتح يقولون بأنه من غير الممكن وضع مبلغ كبير لهذا الحد بيد شخص يعتبر غريب لم يكن في أي مره من المرات منتمياً لصفوف حركة فتح بالإضافة إلى فرضه بالقوة على الفلسطينيين من قبل واشنطن'.
وحسب المصادر فإن دحلان الذي يعتبر مقرباً من الإدارة الأمريكية وإسرائيل و يعتبر صديقا لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس ولبعض قادة إسرائيل غيّر ثيابه ويحمل الآن راية المقاومة ضد الأمريكيين.
وتقول المصادر بأنه وفي حالة نجاح لم صفوف فتح وتحقيق الهدف وهو الإطاحة بسلام فياض أو تحييده عن دائرة اتخاذ القرارات فالأمر يعني وضع حد لعملية السلام التي أعلن عنها كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود اولمرت وأبو مازن في مؤتمر انابوليس.
وحسب المصادر فالآن يقوم معارضو فتح بالعمل ضد سلام فياض على أربعة أصعدة:-
الصعيد الأول: ممارسة الضغط على الرئيس عباس لإقالة سلام فياض وتعيين رئيس حكومة جديد بدلاً منه, فمعارضو فياض سيستخدمون الشبهات التي تلف حول فياض بأنه يخطط للإطاحة بالرئيس.
الصعيد الثاني: ممارسة ضغوط على وزراء حكومة سلام فياض حيث لا يوجد لدى هؤلاء الوزراء دعم شعبي لا في قطاع غزة ولا في الضفة الغربية.
الصعيد الثالث : عقد مؤتمر للمجلس الثوري لحركة فتح تحت شعار إعادة قوة القرار ليد فتح فمعارضو فياض يقولون بأن مؤتمر أنابوليس زج بفتح للزاوية.
الصعيد الرابع:ممارسة التهديدات على مسؤولين في الضفة الغربية بدأوا بالتعاون مع سلام فياض ففتح تخشي من ان سلام فياض سيقوم بالأموال التي حصل عليها في مؤتمر باريس بتشكيل بنيه تحتية خاصة به في الضفة الغربية.
إلى ذلك,ذكرت مصادر أمريكية بأن الخبر حول اجتماعات لفتح للاطاحه بسلام فياض وصل لآذان كل من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس ومبعوث الرباعية الدولية توني بلير.
وحسب المصادر فقد أثار الخبر القلق لدي بلير ورايس حيث انه إذا تم الإطاحة بسلام فياض فالأمر يعني لهما انهيار العملية السياسية لبناء دولة فلسطينية وانهيار الجهود لمحاربة 'الإرهاب'
واليكم نص الخبر
عمان – فراس برس- ذكرت مصادر شرق أوسطيه بأن التشكيلات المختلفة في حركة فتح بدأت قبل عدة أيام بتنظيم صفوفها تمهيدا للإطاحة برئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله الدكتور سلام فياض.
وتقول المصادر ذاتها لموقع 'تيك ديبكا' الاستخباراتي الإسرائيلي, بأن الشخص الذي يقود المهمة هو النائب عن الحركة في المجلس التشريعي وعضو مجلسها الثوري محمد دحلان وبتأييد كلٍ من قدوره فارس ومجموعة مواليه لمروان البرغوثي حصلت على الإذن من البرغوثي شخصياً لهذا الهدف, إضافةً إلى هاني الحسن وأبو علاء قريع.
وتعزو المصادر بأن السبب الأساسي لظهور دحلان مجدداً على الساحة السياسية الفلسطينية هو مبلغ الـ7,4 مليار دولار والذي تعهدت الدول المانحة بتقديمه للسلطة الفلسطينية في مؤتمر باريس, 'فمحمد دحلان والعديد من مسؤولي فتح يقولون بأنه من غير الممكن وضع مبلغ كبير لهذا الحد بيد شخص يعتبر غريب لم يكن في أي مره من المرات منتمياً لصفوف حركة فتح بالإضافة إلى فرضه بالقوة على الفلسطينيين من قبل واشنطن'.
وحسب المصادر فإن دحلان الذي يعتبر مقرباً من الإدارة الأمريكية وإسرائيل و يعتبر صديقا لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس ولبعض قادة إسرائيل غيّر ثيابه ويحمل الآن راية المقاومة ضد الأمريكيين.
وتقول المصادر بأنه وفي حالة نجاح لم صفوف فتح وتحقيق الهدف وهو الإطاحة بسلام فياض أو تحييده عن دائرة اتخاذ القرارات فالأمر يعني وضع حد لعملية السلام التي أعلن عنها كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود اولمرت وأبو مازن في مؤتمر انابوليس.
وحسب المصادر فالآن يقوم معارضو فتح بالعمل ضد سلام فياض على أربعة أصعدة:-
الصعيد الأول: ممارسة الضغط على الرئيس عباس لإقالة سلام فياض وتعيين رئيس حكومة جديد بدلاً منه, فمعارضو فياض سيستخدمون الشبهات التي تلف حول فياض بأنه يخطط للإطاحة بالرئيس.
الصعيد الثاني: ممارسة ضغوط على وزراء حكومة سلام فياض حيث لا يوجد لدى هؤلاء الوزراء دعم شعبي لا في قطاع غزة ولا في الضفة الغربية.
الصعيد الثالث : عقد مؤتمر للمجلس الثوري لحركة فتح تحت شعار إعادة قوة القرار ليد فتح فمعارضو فياض يقولون بأن مؤتمر أنابوليس زج بفتح للزاوية.
الصعيد الرابع:ممارسة التهديدات على مسؤولين في الضفة الغربية بدأوا بالتعاون مع سلام فياض ففتح تخشي من ان سلام فياض سيقوم بالأموال التي حصل عليها في مؤتمر باريس بتشكيل بنيه تحتية خاصة به في الضفة الغربية.
إلى ذلك,ذكرت مصادر أمريكية بأن الخبر حول اجتماعات لفتح للاطاحه بسلام فياض وصل لآذان كل من وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس ومبعوث الرباعية الدولية توني بلير.
وحسب المصادر فقد أثار الخبر القلق لدي بلير ورايس حيث انه إذا تم الإطاحة بسلام فياض فالأمر يعني لهما انهيار العملية السياسية لبناء دولة فلسطينية وانهيار الجهود لمحاربة 'الإرهاب'