ابوحذيفةالمقدسي
17th July 2010, 09:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته .
قــد يكتب البعض قصص للعبرة والعظة .. نستقي منها الدروس .. وتنفعنـا في تجاربنا في الحياة .. قد يكون ذلك .. قصة أبطــالها قاض أو حكيم .. أو حتى أبله أحمق .. نمزج بها المعرفة بالتسلية .
قصتي التي سأخرجها لكم من جعبتي .. عمرها عدة ساعات مضت .. وهي ليست ككل القصص رغم تكرارها .. قصة غرزت في صدري الخناجر .. وأثخنتني بالجراح .. لحظة تأمل لوقائع هذه القصة جعلتني ومن سردها لي وهو احد أبطالها نجهش بالبكاء .. ونصفع اقدامنا غيظاً وغضبــاً .. لشعر داهمنـا بالعجز .. والحقد في نفس الوقت على أحد أطراف هذه القصة .
سأكتفي بهذه المقدمة المبعثرة .. لأسرد لكم القصة كاملة .. في منطقة باب العامود .. المشهورة في مدينة القدس .. حيث كان يسير أحد الزملاء والأصـدقاء .. وإذا بإمرأة في عقدها الرابع من العمر تستوقفه مستفسرة عن مكان اقامته هل هو من القدس أو ماذا .. ؟!
وبــدأت بدون مقدمات تسرد للأخ قصتها .. فهي مدرسة تربية اسلامية فصلت لماذا أنتم أدرى .. من وظيفتها التي كانت تعيلها هي وأسرتها .. وهي المعيل الوحيد للأسرة لأن زوجها في الأسر يقضي من عمره فترة حكم طويلة .. تقول المرأة أنها لا تملك سكنا .. الا مخازن أرضية تصدق عليها أحد الخييرين بها لتؤوي نفسها وأولادها .. مخازن تعيش حرائرنا في مخازن .. تعيش زوجات أسرانا في مخازن .. وابنها يتعالج في مستشفى المطلع في القدس وهو مصاب بمرض السرطان عافاه الله وشافاه هو ومرضى المسلمين .
قطع عنها الراتب .. ومخصصات الأسرى .. لمــاذا ؟!
تسأل الأخ ان كان بامكانه ان يوفر لها فرصة عمل .. تطعم أطفالها الجياع .. وتعالج ابنها السقيم بما تجنيه من أجر .. وما زاد ألمي ان الأوقاف رفضتها لأي وظيفة كانت رغم وضوح وضعها بشكل كامل .. وما زاد ألمي ألما هو رفضها لطلب منها لتنظيف حمامات المسجد الاقصى عند توجهها الى عزام الخطيب مدير اوقاف المسجد الاقصى .. مدرسة تربية اسلامية ترفض لحتى أن تنظف حمامات أجلكم الله .
للقصة بقية .. سأوافيكم بها عند اكتمالها لأني في متابعة للموضوع من خلال الأخ ..
وهنا أتساءل .. يا مسلمين يا من تحملون اسم الاسلام بالهوية فقط .. حرة من حرائر المسلمين نادت وامعتصماه .. فهب المعتصم بجيش لا قبل له .. لمحاربة المشركين الكفرة .. لكن أختنا الحرة هذه تنادي وااسلاماه من ظلم أبناء جلدتنا .. من ظلم عباس لعنه الله في الدنيا والاخرة .. وزمرته .
يتعسس عمر بن الخطاب في منتصف الليل ليبحث عن جائع من بين المسلمين ليطعمه .. وأمير المؤمنين عباس يفصل الحرائر وزوجات الأسرى ويتركهن تحت الصدقات ..
حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم .. وأســأل الله أن يخفف عن أختنا البلاء .. ويرزقها من حيث لا تحتسب .
وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد .
:mad:
قــد يكتب البعض قصص للعبرة والعظة .. نستقي منها الدروس .. وتنفعنـا في تجاربنا في الحياة .. قد يكون ذلك .. قصة أبطــالها قاض أو حكيم .. أو حتى أبله أحمق .. نمزج بها المعرفة بالتسلية .
قصتي التي سأخرجها لكم من جعبتي .. عمرها عدة ساعات مضت .. وهي ليست ككل القصص رغم تكرارها .. قصة غرزت في صدري الخناجر .. وأثخنتني بالجراح .. لحظة تأمل لوقائع هذه القصة جعلتني ومن سردها لي وهو احد أبطالها نجهش بالبكاء .. ونصفع اقدامنا غيظاً وغضبــاً .. لشعر داهمنـا بالعجز .. والحقد في نفس الوقت على أحد أطراف هذه القصة .
سأكتفي بهذه المقدمة المبعثرة .. لأسرد لكم القصة كاملة .. في منطقة باب العامود .. المشهورة في مدينة القدس .. حيث كان يسير أحد الزملاء والأصـدقاء .. وإذا بإمرأة في عقدها الرابع من العمر تستوقفه مستفسرة عن مكان اقامته هل هو من القدس أو ماذا .. ؟!
وبــدأت بدون مقدمات تسرد للأخ قصتها .. فهي مدرسة تربية اسلامية فصلت لماذا أنتم أدرى .. من وظيفتها التي كانت تعيلها هي وأسرتها .. وهي المعيل الوحيد للأسرة لأن زوجها في الأسر يقضي من عمره فترة حكم طويلة .. تقول المرأة أنها لا تملك سكنا .. الا مخازن أرضية تصدق عليها أحد الخييرين بها لتؤوي نفسها وأولادها .. مخازن تعيش حرائرنا في مخازن .. تعيش زوجات أسرانا في مخازن .. وابنها يتعالج في مستشفى المطلع في القدس وهو مصاب بمرض السرطان عافاه الله وشافاه هو ومرضى المسلمين .
قطع عنها الراتب .. ومخصصات الأسرى .. لمــاذا ؟!
تسأل الأخ ان كان بامكانه ان يوفر لها فرصة عمل .. تطعم أطفالها الجياع .. وتعالج ابنها السقيم بما تجنيه من أجر .. وما زاد ألمي ان الأوقاف رفضتها لأي وظيفة كانت رغم وضوح وضعها بشكل كامل .. وما زاد ألمي ألما هو رفضها لطلب منها لتنظيف حمامات المسجد الاقصى عند توجهها الى عزام الخطيب مدير اوقاف المسجد الاقصى .. مدرسة تربية اسلامية ترفض لحتى أن تنظف حمامات أجلكم الله .
للقصة بقية .. سأوافيكم بها عند اكتمالها لأني في متابعة للموضوع من خلال الأخ ..
وهنا أتساءل .. يا مسلمين يا من تحملون اسم الاسلام بالهوية فقط .. حرة من حرائر المسلمين نادت وامعتصماه .. فهب المعتصم بجيش لا قبل له .. لمحاربة المشركين الكفرة .. لكن أختنا الحرة هذه تنادي وااسلاماه من ظلم أبناء جلدتنا .. من ظلم عباس لعنه الله في الدنيا والاخرة .. وزمرته .
يتعسس عمر بن الخطاب في منتصف الليل ليبحث عن جائع من بين المسلمين ليطعمه .. وأمير المؤمنين عباس يفصل الحرائر وزوجات الأسرى ويتركهن تحت الصدقات ..
حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم .. وأســأل الله أن يخفف عن أختنا البلاء .. ويرزقها من حيث لا تحتسب .
وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد .
:mad: