ابو سياف....1
2nd January 2008, 09:52 PM
مسيرات حاشدة تلبية لدعوة حماس ابتهاجاً بعودة حجاج القطاع
غزة – صوت الأقصى
خرجت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني في مسيرات حاشدة ابتهاجًا بعودة حجاج قطاع غزة إلى أرض الوطن، وانتهاء معاناتهم التي استمرت عدة أيام.
وانطلقت الجماهير مساء الأربعاء 2/1/2008 من جميع مناطق ومساجد وشوارع مدينة غزة بعد صلاة العشاء مباشرة مرددين الشعارات والهتافات المطالبة برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وفتح المعابر وخروج المرضى.
وحمل آلاف المشاركين في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' ابتهاجًا بعودة حجاج قطاع غزة إلى أرض الوطن - يتقدمهم عدد من قيادات الحركة في غزة- الرايات الخضراء الموشحة بكلمة التوحيد موجهين رسالة للذين حاصروا القطاع بأن أبناء الشعب الفلسطيني يعيش في دوحة الأمن والأمان ويرفض الذل والمهانة ويريد أن يعيش بكرامة وحرية.
وعبرت الجماهير الغفيرة عن سعادتها من انفراج أزمة الحجاج التي تكللت بدخول الحجاج عبر معبر رفح كما خرجوا منه، معبرين عن شكرهم لحركتهم حماس وللحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية على جهدها المتواصل الذي أفضى بعودة الحجاج سالمين غانمين إلى أرض الوطن.
وفي كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس جدد المتحدث باسمها الدكتور إسماعيل رضوان ما دعا له رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من ضرورة الحوار الوطني غير المشروط المبني على الالتزام الثوابت والشرعيات واحترام اتفاق مكة والقاهرة 2005 مروراً بوثيقة الوفاق الوطني حتى نحقق السعادة لأبناء الشعب الفلسطيني ونواجهه العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا بالضفة والقطاع.
ووجه رضوان عدة رسائل شكر للعديد من الدول العربية التي شاركت في إنهاء معاناة حجاج قطاع غزة وخص منها جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية.
وقال رضوان:'نقدم الشكر الجزيل لمصر رئيساً وحكومة وشعباً ونقابات وهيئات وكل من ساهم من أبناء مصر في تسهيل دخول حجاجنا عن طريق معبر رفح'، شاكراً جماعة الإخوان المسلمين لما قدمته للحجاج من معونات وتسهيلات التي خففت عنهم وعن معاناتهم.
وأشار رضوان إلى أن مصر تؤكد على ما كانت وما زالت تقوم به من دور رئيس في دعم لأبناء شعبنا وفي دعم صمودهم وتكلل هذا الدور بإنهاء معاناة الحجاج عبر دخولهم عبر معبر رفح المصري الفلسطيني..
وشكر القيادي بحماس رابطة علماء فلسطين وعالم الأمة العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الذي دعا إلى عودة الحجاج فوراً إلى قطاع غزة.
هذا وتمكن حجاج غزة العالقون في الأراضي المصرية منذ عدة أيام من العودة إلى وطنهم عبر معبر رفح، وقد عمّت الفرحة كافة أرجاء القطاع الذي يعاني ويلات الحصار برجوع الحجاج إلى ذويهم.
وأكد الدكتور خميس النجار النائب في المجلس التشريعي وأحد الحجاج الذين كانون عالقين في منطقة العريش المصرية، لدى عودته:'الحمد لله، انتصرت إرادة الصمود والثبات، لقد عدنا إلى غزة عبر نفس المعبر الذي خرجنا منه'.
وكان نحو 25 حافلة تقل الحجاج قد وصلت للمعبر، حيث تم إدخال الحجاج دون تفتيش، تسهيلاً عليهم بعد المعاناة التي عانوها، حيث اقتصر الأمر على التدقيق في جوازات السفر وكشوفات أسماء الحجاج العائدين.
وكان الحجاج وعددهم 2150 قد رفضوا كل الضغوط وعبروا خلال احتجازهم عن أعلى صور التضامن والوحدة وصمموا أنهم لن يعودوا إلا معاً وعبر المعبر الذي خرجوا منه رافضين كل العروض لإعادتهم عبر المعابر التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتوفيت ثلاث نساء فلسطينيات من الحجاج جراء تدهور حالتهن الصحية بسبب الظروف الصعبة التي عشن فيها خلال الأيام الماضية.
وكان في استقبال الحجاج مئات المواطنين من ذوي العالقين، وعدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' والفصائل الفلسطينية وأعضاء من الحكومة الشرعية والمجلس التشريعي، بينما انتشر العشرات من عناصر الشرطة الفلسطينية لتأمين دخول الحجاج.
وكانت بوادر انفراج للأزمة بدأت تلوح في الأفق ، بقيام 20 حافلة مصرية بنقل جميع الحجاج الفلسطينيين من مدينة العريش المصرية إلى معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.
غزة – صوت الأقصى
خرجت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني في مسيرات حاشدة ابتهاجًا بعودة حجاج قطاع غزة إلى أرض الوطن، وانتهاء معاناتهم التي استمرت عدة أيام.
وانطلقت الجماهير مساء الأربعاء 2/1/2008 من جميع مناطق ومساجد وشوارع مدينة غزة بعد صلاة العشاء مباشرة مرددين الشعارات والهتافات المطالبة برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وفتح المعابر وخروج المرضى.
وحمل آلاف المشاركين في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' ابتهاجًا بعودة حجاج قطاع غزة إلى أرض الوطن - يتقدمهم عدد من قيادات الحركة في غزة- الرايات الخضراء الموشحة بكلمة التوحيد موجهين رسالة للذين حاصروا القطاع بأن أبناء الشعب الفلسطيني يعيش في دوحة الأمن والأمان ويرفض الذل والمهانة ويريد أن يعيش بكرامة وحرية.
وعبرت الجماهير الغفيرة عن سعادتها من انفراج أزمة الحجاج التي تكللت بدخول الحجاج عبر معبر رفح كما خرجوا منه، معبرين عن شكرهم لحركتهم حماس وللحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية على جهدها المتواصل الذي أفضى بعودة الحجاج سالمين غانمين إلى أرض الوطن.
وفي كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس جدد المتحدث باسمها الدكتور إسماعيل رضوان ما دعا له رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من ضرورة الحوار الوطني غير المشروط المبني على الالتزام الثوابت والشرعيات واحترام اتفاق مكة والقاهرة 2005 مروراً بوثيقة الوفاق الوطني حتى نحقق السعادة لأبناء الشعب الفلسطيني ونواجهه العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا بالضفة والقطاع.
ووجه رضوان عدة رسائل شكر للعديد من الدول العربية التي شاركت في إنهاء معاناة حجاج قطاع غزة وخص منها جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية.
وقال رضوان:'نقدم الشكر الجزيل لمصر رئيساً وحكومة وشعباً ونقابات وهيئات وكل من ساهم من أبناء مصر في تسهيل دخول حجاجنا عن طريق معبر رفح'، شاكراً جماعة الإخوان المسلمين لما قدمته للحجاج من معونات وتسهيلات التي خففت عنهم وعن معاناتهم.
وأشار رضوان إلى أن مصر تؤكد على ما كانت وما زالت تقوم به من دور رئيس في دعم لأبناء شعبنا وفي دعم صمودهم وتكلل هذا الدور بإنهاء معاناة الحجاج عبر دخولهم عبر معبر رفح المصري الفلسطيني..
وشكر القيادي بحماس رابطة علماء فلسطين وعالم الأمة العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي الذي دعا إلى عودة الحجاج فوراً إلى قطاع غزة.
هذا وتمكن حجاج غزة العالقون في الأراضي المصرية منذ عدة أيام من العودة إلى وطنهم عبر معبر رفح، وقد عمّت الفرحة كافة أرجاء القطاع الذي يعاني ويلات الحصار برجوع الحجاج إلى ذويهم.
وأكد الدكتور خميس النجار النائب في المجلس التشريعي وأحد الحجاج الذين كانون عالقين في منطقة العريش المصرية، لدى عودته:'الحمد لله، انتصرت إرادة الصمود والثبات، لقد عدنا إلى غزة عبر نفس المعبر الذي خرجنا منه'.
وكان نحو 25 حافلة تقل الحجاج قد وصلت للمعبر، حيث تم إدخال الحجاج دون تفتيش، تسهيلاً عليهم بعد المعاناة التي عانوها، حيث اقتصر الأمر على التدقيق في جوازات السفر وكشوفات أسماء الحجاج العائدين.
وكان الحجاج وعددهم 2150 قد رفضوا كل الضغوط وعبروا خلال احتجازهم عن أعلى صور التضامن والوحدة وصمموا أنهم لن يعودوا إلا معاً وعبر المعبر الذي خرجوا منه رافضين كل العروض لإعادتهم عبر المعابر التي تسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وتوفيت ثلاث نساء فلسطينيات من الحجاج جراء تدهور حالتهن الصحية بسبب الظروف الصعبة التي عشن فيها خلال الأيام الماضية.
وكان في استقبال الحجاج مئات المواطنين من ذوي العالقين، وعدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' والفصائل الفلسطينية وأعضاء من الحكومة الشرعية والمجلس التشريعي، بينما انتشر العشرات من عناصر الشرطة الفلسطينية لتأمين دخول الحجاج.
وكانت بوادر انفراج للأزمة بدأت تلوح في الأفق ، بقيام 20 حافلة مصرية بنقل جميع الحجاج الفلسطينيين من مدينة العريش المصرية إلى معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.