أبو عبيدة
2nd January 2008, 09:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1527 حالة اختطاف سياسي بحق الحركة بالضفة حتى اليوم
ألسنة قيادات فتح تتلعثم بالحوار وأياديها على الأرض تفعل عكسه وتنفي صدقه
تعقيباً على تصريحات بعض المسؤولين الفتحاويين بأنه لا اعتقالات سياسية بالضفة وأنّ حماس وأبناؤها ينعمون بالأمن والسلامة والحرية في ظل سيطرة فتح على مقاليد الامور وتعليقاً على حادثة إطلاق النار على منزل الشيخ فياض الأغبر في نابلس وإصابة زوجته بجراح أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية التصريح التالي:
"حماس بالضفة تتعرض لحرب استئصال مُمنهجة جداً تقودها أمريكا وإسرائيل وسلطة فتح في رام الله بحيث تشترك هذه الأطراف مجتمعة في مهمة التنسيق الأمني اليومي من أجل اجتثاث الحركة وصوتها وأدوات عملها بالضفة".
" من أشكال الحرب على الحركة حملات ملاحقة واسعة لاعتقال أبناء وقيادات الحركة بالضفة تهدف بشكل مباشر لتغييب صوت وحضور حماس من خلال زج أبنائها وقياداتها في غياهب السجون لفترات طويلة ، إلى جانب إغلاق كلّ مؤسسات ومراكز الحركة الخيرية والإجتماعية والإعلامية والثقافية والتربوية سواء بيد فتح أو من خلال الإيعاز للإحتلال بمداهمتها أو إغلاقها ،بالإضافة إلى حملات التطهير والإقصاء الوظيفي في وزارات ودوائر السلطة المختلفة وتحديداً في الوظائف العليا والمتوسطة ".
"تؤكد الحركة أنّ محاولات حثيثة تقودها الأجهزة الامنية لفتح ومخابرات الإحتلال بالضفة من أجل الوصول إلى هياكل وأسرار وآليات عمل الحركة بالضفة حيث أنها عرّضت وما زالت تُعرّض المئات من أبناء وقيادات الحركة لأساليب تحقيق قاسية جداً ولفترات طويلة تصل للأشهر من أجل كشف البنية التنظيمة لحماس الضفة وضربها "...
" تؤكد الحركة ومن خلال إحصائيات ممنهجة ودقيقة بأنها تعرضت حتى تاريخ صدور هذا البيان ل 1527 حالة إختطاف سياسي شملت القادة والأبناء والمؤيدين وطالت أعضاء بلديات ولجان زكاة وشيوخ وأساتذة ومهندسين وأطباء وإعلاميين وطلبة جامعات ومدارس، منها 336 مُختطف أعاد الإحتلال اعتقالهم مُباشرة خلال أقل من شهر بُعيد خروجهم من سجون السلطة و 175 مُختطف أدخلوا المستشفيات جراء التعذيب معهم و183 مُختطف تكرر اختطافهم أكثر من مرة على يد الأجهزة الأمنية في الضفة وما زال رهن الإعتقال السياسي حاليا أكثر من 170 معتقل منهم من تجاوز الأربعة أشهر في زنازينها إلى جانب مئات الحالات من الإستدعاءات اليومية لرجال ونساء الحركة بالضفة."
"إنّ أكاذيب الحرية الممنوحة بالضفة يكفي لتكذيبها هذا الجزء من الحقيقة وإنّ شعبنا المرابط بالضفة لو سمح له بالتعبير عن رأيه لكشف الحقيقة التي تحاول طمسها اليدُ الفتحاوية المتسلطة على الحريات والانفاس في محافظات الضفة المُختلفة"..
"تستنكر الحركة بشدة حادثة إطلاق النار على منزل الشيخ فياض الأغبر عضو مجلس بلدي نابلس وأحد أبرز وجوه الحركة بالمدينة في منطقة تعد تحت سيطرة الأجهزة الامنية التي تشدقت بقدرتها السريعة على اعتقال منفذي عملية الخليل بينما قتلة رداد والسلعوس وحارقي المؤسسات والمدارس وخاطفي الشيوخ والاطفال يسرحون ويمرحون " ..
"إنّ الحديث عن أي حوار يلزمه تهيئة أجواء لذلك الحوار وإنّ ممارسات الأجهزة الامنية بالضفة تـُكذب أي إدعاءات تتشدق بالحوار و تلعنه على الأرض ألف مرة" .
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الضفة الغربية
الأربعاء 23 ذو الحجة 1428 هجرية الموافق 2-1-2008 ميلادية
1527 حالة اختطاف سياسي بحق الحركة بالضفة حتى اليوم
ألسنة قيادات فتح تتلعثم بالحوار وأياديها على الأرض تفعل عكسه وتنفي صدقه
تعقيباً على تصريحات بعض المسؤولين الفتحاويين بأنه لا اعتقالات سياسية بالضفة وأنّ حماس وأبناؤها ينعمون بالأمن والسلامة والحرية في ظل سيطرة فتح على مقاليد الامور وتعليقاً على حادثة إطلاق النار على منزل الشيخ فياض الأغبر في نابلس وإصابة زوجته بجراح أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية التصريح التالي:
"حماس بالضفة تتعرض لحرب استئصال مُمنهجة جداً تقودها أمريكا وإسرائيل وسلطة فتح في رام الله بحيث تشترك هذه الأطراف مجتمعة في مهمة التنسيق الأمني اليومي من أجل اجتثاث الحركة وصوتها وأدوات عملها بالضفة".
" من أشكال الحرب على الحركة حملات ملاحقة واسعة لاعتقال أبناء وقيادات الحركة بالضفة تهدف بشكل مباشر لتغييب صوت وحضور حماس من خلال زج أبنائها وقياداتها في غياهب السجون لفترات طويلة ، إلى جانب إغلاق كلّ مؤسسات ومراكز الحركة الخيرية والإجتماعية والإعلامية والثقافية والتربوية سواء بيد فتح أو من خلال الإيعاز للإحتلال بمداهمتها أو إغلاقها ،بالإضافة إلى حملات التطهير والإقصاء الوظيفي في وزارات ودوائر السلطة المختلفة وتحديداً في الوظائف العليا والمتوسطة ".
"تؤكد الحركة أنّ محاولات حثيثة تقودها الأجهزة الامنية لفتح ومخابرات الإحتلال بالضفة من أجل الوصول إلى هياكل وأسرار وآليات عمل الحركة بالضفة حيث أنها عرّضت وما زالت تُعرّض المئات من أبناء وقيادات الحركة لأساليب تحقيق قاسية جداً ولفترات طويلة تصل للأشهر من أجل كشف البنية التنظيمة لحماس الضفة وضربها "...
" تؤكد الحركة ومن خلال إحصائيات ممنهجة ودقيقة بأنها تعرضت حتى تاريخ صدور هذا البيان ل 1527 حالة إختطاف سياسي شملت القادة والأبناء والمؤيدين وطالت أعضاء بلديات ولجان زكاة وشيوخ وأساتذة ومهندسين وأطباء وإعلاميين وطلبة جامعات ومدارس، منها 336 مُختطف أعاد الإحتلال اعتقالهم مُباشرة خلال أقل من شهر بُعيد خروجهم من سجون السلطة و 175 مُختطف أدخلوا المستشفيات جراء التعذيب معهم و183 مُختطف تكرر اختطافهم أكثر من مرة على يد الأجهزة الأمنية في الضفة وما زال رهن الإعتقال السياسي حاليا أكثر من 170 معتقل منهم من تجاوز الأربعة أشهر في زنازينها إلى جانب مئات الحالات من الإستدعاءات اليومية لرجال ونساء الحركة بالضفة."
"إنّ أكاذيب الحرية الممنوحة بالضفة يكفي لتكذيبها هذا الجزء من الحقيقة وإنّ شعبنا المرابط بالضفة لو سمح له بالتعبير عن رأيه لكشف الحقيقة التي تحاول طمسها اليدُ الفتحاوية المتسلطة على الحريات والانفاس في محافظات الضفة المُختلفة"..
"تستنكر الحركة بشدة حادثة إطلاق النار على منزل الشيخ فياض الأغبر عضو مجلس بلدي نابلس وأحد أبرز وجوه الحركة بالمدينة في منطقة تعد تحت سيطرة الأجهزة الامنية التي تشدقت بقدرتها السريعة على اعتقال منفذي عملية الخليل بينما قتلة رداد والسلعوس وحارقي المؤسسات والمدارس وخاطفي الشيوخ والاطفال يسرحون ويمرحون " ..
"إنّ الحديث عن أي حوار يلزمه تهيئة أجواء لذلك الحوار وإنّ ممارسات الأجهزة الامنية بالضفة تـُكذب أي إدعاءات تتشدق بالحوار و تلعنه على الأرض ألف مرة" .
حركة المقاومة الإسلامية – حماس
الضفة الغربية
الأربعاء 23 ذو الحجة 1428 هجرية الموافق 2-1-2008 ميلادية