المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جامعات الضفة الغربية في دائرة الضوء



ابن الاخوان
22nd May 2010, 07:51 PM
جامعات الضفة الغربية في دائرة الضوء



http://www.palsharing.com/i/00004/1n2a28uajw5b.jpg (http://www.palsharing.com/1n2a28uajw5b.html)


لجنة التقارير الإخبارية - شبكة فلسطين للحوار/خاص :


لمحة حول واقع التعليم الجامعي في فلسطين

لعبت الجامعات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية دورا فاعلا وفعالا في تنمية وتطوير المجتمع الفلسطيني وذلك بالرغم من الظروف والتحديات الصعبة التي تواجهها سواء أكانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
الجامعات التي خرجت ، وما زالت تعمل على تخريج أجيال المستقبل وفي مختلف التخصصات العلمية والأدبية والمهنية.
و ساهمت الجامعات المحلية الفلسطينية في زيادة الوعي الوطني السياسي لدى أبناء شعب فلسطين على اختلاف فئاته وشرائحه الاجتماعية عبر الأطر النقابية الطلابية التي أفرزت أو ألحقت بإحدى الحركات والفصائل السياسية الفلسطينية الإسلامية والوطنية حيث تعددت الكتل الطلابية التي تدعم أو تناصر هذا التيار الفلسطيني أو ذاك .
حيث يتواجد في ربوع الوطن حوالي 14 جامعة محلية و25 كلية جامعية متوسطة في الضفة الغربية وقطاع غزة وتضم جميع مؤسسات التعليم العالي أكثر من مائتي ألف طالب جامعي لدرجات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير من بين 4 ملايين طالب في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي جامعات ما بين حكومية وعامة وخاصة ذات نمطين من التعليم العالي العادي التقليدي والمفتوح. يتوفر التعليم العالي في فلسطين في الجامعات والكليات. ويكون لكل جامعة من هذه الجامعات منظمة إدارية خاصة بها. وتعد وزارة التعليم العالي المنظمة التي تشرف على أنشطة مؤسسات التعليم العالي وتنسقها كما وتقوم معظم تلك الجامعات بانتخابات سنوية لاختيار مجالس الطلاب فيها، حيث تقوم تلك المجالس بالربط بين إدارة الجامعة والطلاب ، ناقلةً مطالبهم ، ساعية للارتقاء بهم، ويذكر أن الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس تعد أبرز تلك الهيئات الطلابية التي شكلت مجالس الطلاب في معظم جامعات الضفة الغربية وقطاع غزة ، حيث سطرت سجلا وافرا من العطاء والتميز في رعاية مسيرة الطلاب في ربوع تلك الجامعات .



الكتلة الإسلامية رائدة العمل الطلابي في الجامعات

منذ سنوات عدة والكتلة الإسلامية تفوز في انتخابات مجالس الطلاب وفي أكثر الأحيان تشكل مجلس الطلبة بمفردها وأحيانا كانت تشكل مجلس الطلبة بتحالف مع اطر أخرى ، فهي من تألقت لسنوات عدة بريادة كبرى جامعات الضفة الغربية كجامعة النجاح الوطنية وبيرزيت وجامعة الخليل وبوليتكنك الخليل وكلية العروب وجامعة بيت لحم وجامعة القدس-أبو ديس - وحتى الجامعة الأمريكية في جنين. ولكن لم يرق لأزلام سلطة فتح في الضفة هذا الحال من ترعرع للمشروع الإسلامي في أوساط أكثر الفئات أهمية وأكثر الأماكن حساسية وتأثيرا.



ثلاثُ سنينٍ عجاف

فمنذ أكثر من ثلاث سنوات والكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية تتعرض كما غيرها من مؤسسات الحركة النقابية والاجتماعية إلى حملة استئصال وقمع وحشي يوازي ذلك الذي تتعرض له الحركة وأجنحتها المختلفة من قوات الاحتلال ، فإن اختلفوا في الأسلوب فقد اتفقوا على الهدف وهو استبعاد الصوت المسلم من كل ميدان، فقد تجرع أبناء الكتلة الإسلامية صنوف القمع والاعتداء ومرارة التعذيب والاعتقال والإبعاد عن مقاعد الدراسة قسراً، فهم بين مطرقة التهديد وسندان الاعتقال والاختطاف الهمجي والتهديد بحرمانهم من مقاعدهم الدراسية، فغدا من كانوا بالأمس رواد العمل الطلابي وخير أنموذج لخدمة الطلبة ورعاية مسيرتهم التعليمية ، أصبحوا اليوم ملاحقين مضطهدين، تلاحقهم زمرة كانت و ما زالت عالة على جامعات الوطن. فمنذ أكثر من ثلاث سنوات مضت وآلاف حالات الاعتقال والاختطاف تمارس ضد طلاب الكتلة الإسلامية بجامعات الضفة الغربية على أيدي أجهزة دايتون الأمنية وما يصاحبها من تعذيب جسدي ونفسي داخل أقبية التحقيق ، وما ينتج عنها أيضا من فقد العشرات من هؤلاء الطلبة لفصولهم الدراسية وتأخر مستوياتهم الأكاديمية ، وكذلك فإنه قد لوحظ أن معظم المعتقلين يقوم الاحتلال باعتقالهم بعد أيام من خروجهم من أقبية سجون سلطة فتح. وهكذا فلم يراع لهؤلاء الطلاب حرمة علم ولا دين فقد تفنن أزلام السلطة في إذلالهم واهانتهم بالألفاظ النابية والتصرفات المشينة، وها هي أقبية الظلم والظلام ما زالت تحوي في جنباتها وحتى يومنا هذا مئات الطلاب الذين ينتظرون لحظة الخلاص من هذه السجون ، ليستعيدوا حياتهم العلمية كباقي أقرانهم من الطلاب.



مجالس صورية وأنشطة معطلة

فحين تغيب صقور العز تحوم غربان الخراب، وحين يضطهد أبناء الكتلة الإسلامية ويحاربون بشتى الوسائل يأتي البديل الرديء ، والذي لطالما لفظته أصوات الطلاب في جامعات الضفة ليحل ممثلا غير مرغوب فيه، ولتحل المجالس الجديدة والمفصلة على الطراز العلماني المخبأ بعباءة الوطنية ، بعد غياب رموز الكتلة الإسلامية في غياهب السجون ، لتكون المجالس التي تشكلها الشبيبة الفتحاوية ، مثالا للفشل والاستهتار والر*** الذي لم تعرفه جامعات الضفة يوما في عهد مجالس الكتلة الإسلامية ، فترى طلاب الضفة يتساءلون عن تلكم الأنشطة المختلفة والتي كانت تقيمها مجالس الطلاب السابقة !
أين تلك الروح الدافقة بالنشاط والحيوية؟
أين ذلك الحرص المعهود والذي يلقاه الطلاب من أعضاء مجلسهم الطلابي؟
أين تلك الخدمات والميزات التي نعم بها الطلاب في زمن الأيادي البيضاء والقلوب المؤمنة؟
أين تلك الأصوات التي كانت تدافع عن حقوق طلابها، وترفع شكواهم وتنافح من أجلهم؟
فهكذا أصبحت مجالس الطلاب في الضفة مرتعا للفاشلين دراسيا المتسكعين وراء التفاهات والترّهات ، الناشرين للأفكار الهدامة الداعية للانحلال من الثوب الأخلاقي والديني، فلله در تلك الأيام الخوالي والتي كانت فيها الحركة الطلابية في أوج تميزها وقمة عطائها واجتهادها وارتقائها بالمسيرة التعليمية بكل جوانبها وأبعادها.



مشهد جامعي عصيب ومآسي تدمي القلوب

حيث تشهدُ الجامعات الفلسطينية عموماً في الضفة الغربية صيحات غريبة عن أعراف المجتمع، بدأت تعلو أكثر فأكثر مع انتهاء انتخابات عام 2006 النيابية؛ إذ علا الخلاف الفيصل بين طريقيْن ومنهجيْن، لم يكن الخلاف سطحياً ولا على مناصب أو حتى صلاحيات؛ بل الأمر مع الأيام بات أكثر عمقاً بين ثقافتيْن وسلوكيْن متناقضيْن إلى حدّ الافتراق الذي لا لقاء معه.

قد يحسب قارئ هذه السطور أنّ هذا ضربٌ من مبالغة، ولكن الذي يحتك بالواقع عملياً يجد أكثر من ذلك، ولن يأتي الحديث هنا بالتخصيص حول الجامعات كواقع استشرى فيه الفساد الأخلاقي ؛إلا لأنها عنوان المجتمع وأبناؤها هم عدة تقدم المجتمع، وإن صلحوا في جامعاتهم صلح مجتمعهم، فالإشراق أو حتى الكسوف يُقاس بأخلاق هؤلاء الشباب وفكرهم وما يقدمونه داخل الجامعات وخارجها.

كما تُعَد الأخلاق ركيزة ثبات للمجتمع، وبهدم هذه الركيزة يتفتت المجتمع، وهذا الأمر تعمل عليه وبتركيز أجهزة الاستخبارات الصهيونية والسلطة؛ لتقويض المجتمع وإصابته في دينه وأعرافه وأخلاقه!

أما المظاهر التي تدفعنا لمثل هذا النوع من الحديث:
1. أحد أساتذة الجامعات يشاهد في الساحة العامة للجامعة موقفاً مخلا بالآداب العامة بين شاب وفتاة ، فنصحهما، وما كان من الشاب إلا أن توجه بشكوى لإدارة الجامعة، لتقوم إدارة الجامعة بإعطاء تحذير هو الثاني لهذا الأستاذ الفاضل لمحاولته إيقاف المهازل الأخلاقية، وهو مهدد بالفصل من الجامعة! وذلك تحت ذريعة الحرية الشخصية وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
2. وانعدام الحياء، جعل انتشار العلاقات الغرامية واسعاً إلى حد يكف معه اللسان عن ذكر ما أفرزه!
3. انتشار الإسقاط في أروقة الجامعات سواء باستخدام فتيات أو شبان، ولخدمة السُلطة أو الاحتلال، وهذه الاستدراجات ليست فقط ساحتها الجامعة بل سكنات الطلبة ومواقع الإنترنت وغرف الدردشة.
4. منع الكتلة الإسلامية من ممارسة أي نشاط داخل الجامعة، مما جعل انحسار العمل الإسلامي فرصة ليأخذ دعاة العَلمانية راحة بل وقوة تحميهم هي إدارة الجامعات الموجهة من قِبَل أجهزة المخابرات في سُلطة أوسلو(عباس-دايتون).
5. التغريب في طبيعة الألبسة حتى غدت الجامعات أمكنة لعرض الأزياء!
6. كثرة حفلات الغناء الماجن وحفلات الموسيقى المختلطة .
7. كما تشهد ساحات الجامعات أحياناً دخول مروجين لأفكار مثل زواج المثليين ونشر نشرات تروج لمواقع إباحية!
8. انتشار "المندوبون" بشكل كثيف جدا وبدرجة عالية ،ومهمتهم بالدرجة الأولى ملاحقة الشباب المسلم، والعمل على إسقاط الشباب للعمل في بؤرة العمالة لصالح السُلطة أو الاحتلال.



الكتلة الإسلامية إلى عودة حميدة مجيدة

وختاما ، فلا بد لليل الظلم أن ينقشع ويعود ذلك النور ليشع في ربوع جامعات الضفة الغراء، فإن كان لتلك الفئة المقيتة نصيب سويعات يفسدون فيها ، فلنا عودة لدهور قادمة تخضر فيها الأرض وتشدو بأعلى صوتها مرحا بك أيتها الكتلة الإسلامية فقد اشتقنا لطلّتك وتعطشنا إلى روعتك، فعودة الكتلة الإسلامية قريبة قريبة ، لما لا؟
وهي كتلة الخالدين، ودعوة الموحدين، السائرين على درب الحق والظاهرين عليه، الممتشقين لسلاح القلم والبارود، الصادحة قلوبهم بالحق، والمتعطرة أياديهم بدماء الشهادة وبيرق الكرامة، المتوسمة بسالة الأسرى وعبق الجرحى الأبطال الذين تتلمذوا في مدرستها وتخرجوا من جامعتها البهية النقية .





لجنة التقارير الإخبارية
المحور السياسي
شبكة فلسطين للحوار

أم الريحان
22nd May 2010, 11:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



فإن اختلفوا في الأسلوب فقد اتفقوا على الهدف وهو استبعاد الصوت المسلم من كل ميدان،
اللهم خلصنا من المنافقين والكافرين ومن اعداء الدين....


فالإشراق أو حتى الكسوف يُقاس بأخلاق هؤلاء الشباب وفكرهم وما يقدمونه داخل الجامعات وخارجها.

اكيد ....الشريحة الفعالة


. وانعدام الحياء

هو اساس كل المشاكل ...مجرد التفكير في ايذاء شخص آخر ..يعتبر قلة بل وانعدام الحياء..كيف على مستوى ثاني؟؟


فعودة الكتلة الإسلامية قريبة قريبة

بإذن الله......والله المستعان...وحسبنا هو الله ونعم الوكيل..

وجزاك الله كل خير على هذا التقرير...

ابو الخطاب
1st June 2010, 11:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من طغى وتجبر
احبتي فالله
الصبر صبر ساعة ثم الفرج باذن الله
اخوكم ابو الخطاب