مشاهدة النسخة كاملة : التحقيق .. اساليبه و وسائله و كيفيه مواجهتها ..
Qassam Lover
14th May 2010, 09:50 AM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
التحقيق .. اساليبه و وسائله و كيفيه مواجهتها ..
و سيكون هذا الموضوع شاملا اي ان هذه الاساليب المطبقه عند بني علمان و عند بني صهيون ..
الاهداف الاساسيه من دراسة هذا الموضوع
اطلاع الاخوه على ما ينتظرهم في السجون إذا ما اعتقل احدهم ..
إطلاع الاخوه على بعض أساليب التحقيق والقواعد التي تساعدهم على الصمود وعدم الاعتراف ..
أن يعرف الأخ كم هو اهتمام العدو بالمعلومات وما يقوم به من تعذيب من أجل المعلومات ، وبالتالي يدرك أهمية المعلومة فيحرص عليها ، حتى لو كانت معلومة صغيرة أو مجتزئة لأن العدو يستفيد منها ، وسيزيد من التعذيب لأخذ كامل المعلومة ..
أن يدرك الاخ أن الصمود ممكناً طالما وجد الإيمان والإرادة ، وهو الوسيلة الوحيدة لإنقاذ نفسه من الانهيار ، والانهزام أمام العدو والمكوث لفترات طويلة في السجن ، والذل والهوان وتعذيب الضمير ، وهو الوسيلة الوحيدة بمشيئة الله لحماية إخوانه وتنظيمه من الأضرار التي ستلحق بهم نتيجة اعترافاته
هذا الموضوع مجمع من عده مصادر و مراجع .. اعلم ان الموضوع طويل لكنه مهم جدا و مختصر كثير .. و الموضوع مهم خاصه لانه كل واحد اله بالكتله من قريب او من بعيد معرضله .. و على جميع الاخوه قرائته مره و اثنتين و ثلاث .. و تحضير اسئلتهم لجلسات النقاش التي سيديرها اسرى محررين ان شاء الله ..
نبدأ بسرد الموضوع على بركه الله ..
بامكانكم التحميل لجهازكم بالضغط على الصوره في الاسفل "مع اني لا افضل ان تكون هكذا معلومات على اجهزتكم"
http://www.rofof.com/dw.png (http://sub3.rofof.com/05awjlv14/Al-thqyq_.html)
Qassam Lover
14th May 2010, 10:03 AM
و قبل انبدأ بالتحقيق و على عجاله نمر بأنواع الاعتقال أ. الاعتقال من أجل التحقيق : سواء كان للحصول على معلومات عن المعتقل او لعلاقه المعتقل بقضيه اخرى .. و هذا النوع الاكثر شيوعا ..
ب. اعتقال احترازي : حيث يتم اعتقال القيادات والكوادر والعناصر الناشطة وذوي الاسبقيات وغالباً ما تكون قبيل المناسبات الوطنية "كالحمله التي تلت انطلاقه الحركه" ..
ج. الاعتقال الابتزازي: حيث يتم اعتقال أشخاص بدون تهمة واضحة ويكون الغاية منه ابتزازهم و الضغط عليهم أو على أقربائهم او حتى تجنيدهم او الضغط على قريب المعتقل كي يعترف او يسلم ما بحوزته كالسلاح او المال او الضغط على المطارد كي يسلم نفسه ..
******
التحقيـــــق
التحقيق هو استخدام كافة الأساليب والوسائل من أجل انتزاع المعلومات من الاخ المعتقل (بالاستدراج ، الاستفزاز بالضغط ، بالخداع بالابتزاز ، الترغيب ، الترهيب ، والإكراه …) وهو أسلوب من أساليب جمع المعلومات.
و تكون أسباب التحقيق اما للاشتباه بالمعتقل او لوجود أدلة واضحة ضد الاخ المعتقل كضبط بعض الأدلة المادية معه أو في بيته أو .. او قد تكون اعترافات أشخاص عليه من العاملين معه او عناصر من تنظيمات حليفة او معادية عمل معها أو نسق معها او قد تكون هذه الادله صور التقطت له أثناء قيامه بعمل ما أو قد تكون معلومات حصلت المخابرات عليها نتيجه التجسس عليه بوسائل فنية "كالهاتف و مراقبه الخطوط" او الإهمال وإفشاء الأسرار.
مراحل التحقيق
أولاً : مرحلة التعرف على المعتقل وجس نبضه : وفي هذه المرحلة يحاول المحقق جس نبض الاخ المعتقل ، ليتعرف على نقاط الضعف والقوة لديه ، ومعرفة ما يخيف المعتقل وما لا يخيفه ، وما يؤثر عليه من أساليب نفسية أو جسدية ، ويتعرف أيضاً على نقاط الضعف الجسدية عند المعتقل كالأمراض المزمنة والكسور والعمليات الجراحية . ولهذه المرحلة أهداف عدة اهمها التعرف على نفسية المعتقل وثغراته معرفة الأسلوب المؤثر عليه ووضع خطة للتحقيق معه .
ثانياً :مرحلة الضغط المتصاعد او مرحلة المواجهة : حيث يبدأ المحقق باستخدام أساليب الضغط على الاخ المعتقل لنزع الاعتراف بأحد أمرين اما بطرح الأدلة مباشرة وبهدوء ويلاحظ التغيرات التي تظهر على وجهك ويحاول إقناعك بهدوء بإنهاء التحقيق في هذه المرحلة قبل أن يبدأ التحقيق الفعلي و يبدأ بنصحك بأن عليك أن لا تخوض معركة خاسرة وإلا فأنت غبي ولا تعرف مصلحتك او قد تكون بمواجهتك بالواقع الصعب الذي تعيشه. فيبدأ بالتدرج في تكثيف جولات التعذيب وبشكل تصعيدي حتى يستنفذ صبرك ، ويشعرك أن هذه هي البداية وأنه يستطيع التصعيد في التعذيب وباستمرار وأنك لن تستطيع التحمل ، وأن المعركة طويلة ولا حدود لها .
ثالثاً : مرحلة قمة الضغط والعنف : وفي هذه المرحلة يريد المحقق أن يزرع في نفس المعتقل أنه لا خلاص من هذا الضغط إلا بالاعتراف والاعتراف فقط . وأن هذا العذاب في تزايد ما لم يعترف المعتقل .
رابعاً : مرحلة اللجوء للوقت : وفي هذه المرحلة يوضع المعتقل في زنزانة انفرادية لفترة طويلة ويتم إشعاره أن هذا الوضع لا نهاية له ولن يتخلص منه إلا بالاعتراف ، وقد يتم إراحة المعتقل من التعذيب قليلاً في حال شعر المحقق أن المعتقل وصل لمرحلة البلادة أي أن التعذيب أصبح لا يعني له شيء ولا يهمه ، أو بسبب تدهور حالة المعتقل الصحية .
خامساً : مرحلة العودة للعنف : وهي العودة إلى أساليب العنف ، وذلك لإشعار المعتقل أن المحقق يتمتع بطول النفس وأنه سيواصل معه الضغط حتى ينزع الاعتراف ، وأنه لا يزال أمام الاخ المعتقل فترة طويلة لا يعرف حدودها من التعذيب والضغط ، وأنه لا خلاص إلا بالاعتراف. وأن الصبر لن يكون مجدياً لأنه لا حدود لهذا الوضع .
سادساً : المرحلة الأخيرة : وفي هذه المرحلة تؤخذ الحالة الاجتماعية للمعتقل وتؤخذ أقواله أو اعترافاته في حال اعترف ، وقد يحول إلى المحكمة أو إلى المعتقل أو إلى غرف العصافير وبعدها يغادر المعتقل في حال لم يعترف ولم يثبت عليه شيء .
أساليب التحقيق
ويقصد بها الأساليب والوسائل التي يستخدمها المحقق من أجل نزع الاعتراف .. ليس بالضرورة أن يتبع المحقق أسلوب قبل غيره من الأساليب . كما أنه لا يتَّبِع أسلوب معين بمعزل عن باقي الأساليب ، فيستخدم جميع الأساليب وطوال فترة التحقيق ، ولكن يكون التركيز أكثر على الأسلوب الذي يشعر أنه مؤثر على المعتقل.. و هي بشكل رئيسي اربعه .. نفسيه و جسديه و عصبيه و العصافير ..
نتكلم في المشاركه التاليه ان شاء الله عن الاساليب النفسيه ..
Qassam Lover
14th May 2010, 10:41 AM
الأسلوب النفسي
وهو سلسلة الممارسات والعمليات المنظمة وفق منهج معين ، والتي تهدف إلى التأثير على الوضع النفسي للاخ المعتقل وإضعافه نفسياً ومعنوياً ، وإفقاده تماسكه ، مما يؤدي إلى خلل في حالته النفسية ، والذهنية بحيث يصبح أكثر استجابة لمؤثرات معينة . وهناك عدة طرق ووسائل وأساليب نفسية تستخدم لنزع الاعتراف نذكر منها : -
أولاً : الإقناع بالاعتراف
وعملية الإقناع تعتمد على عدة أساليب : -
1- أسلوب الاحتكام للمنطق : حيث يحاول المحقق إقناع الأخ المعتقل بأنه يعرف عنه كل شيء ، وأنه متأكد من المعلومات التي عنده ، وأن هذا هو السبب الوحيد الذي جعله يعتقله ويحقق معه ويعذبه ، لأنه لا يوجد بين المحقق وبينه لا صداقة ولا عداوة ولا يعرفه أصلاً ، ويوجه السؤال للمعتقل هل أعرفك من قبل ؟ هل بيني وبـينك شيء ؟ لماذا لم أعتقل أخوك ، أو جارك أو صديقك ؟! ويبدأ بإقناع المعتقل أن الموضوع محسوم ومنهي ، وأن المعتقل سيعترف أجلاً أم عاجلاً ، وأنه هو وأهله الذين يتألمون ، وأن المحقق لا يضيره شيء سواء اعترف الآن أو بعد سنة وأن المخابرات لولا أنها متأكدة من أن المعتقل مذنب لما بذلت الجهد وفرغت محققين وطاقم واعـتـقـلته من دون الناس..
2- أسلوب الصديق: حيث يأخذ المحقق طابع اللين والصداقة ، ويبدي تعاطفه مع المعتقل ، ويبدأ بالثناء عليه ومدحه ومدح صموده وتحمله ، ويذم المحققين الذين قاموا بتعذيبه. ويقدم له العلاج والطعام والتسهيلات .. ويبدأ بعدها بوضع السم في العسل . حيث يبدأ بتوجيه نصائح للمعتقل ، بأن يرحم نفسه وأهله وأمه وزوجته ، وأنه من حقه أن يقاوم الاحتلال وأن يصمد ولكن لكل إنسان طاقة محدودة ، ويبدأ بإحضار أدلة شرعية عن عدم جواز إهلاك النفس … ويحاول أيضاً إيصاله أن المحققين لديهم معلومات أكيدة ولولا ذلك لما تعرض لمثل هذا التعذيب . يقدم الوعود ويغلظ الأيمان بأنه سيساعده في تخفيف الأحكام عنه في حال اعترف ، رغم أنه لا يريده أن يعترف ، ولكن ينصحه من منطلق الشفقة عليه من التعذيب الذي يتعرض له ، ومما ينتظره من أساليب أخرى يصفها للمعتقل على أنها أقسى بكثير مما تعرض له حتى الآن. وينصحه أن يعترف بشيء بسيط ، وليس كل شيء ، فقط من أجل تخفيف التعذيب .
3- أسلوب التبسيط: وهو من أساليب الإقناع الخادعة ويعتمد على تبسيط موضوع الاعتراف بعدة طرق منها : -
أ) أن معظم الذين دخلوا التحقيق اعترفوا بما فيهم قيادات ، وأناس أضخم منه بالجسم واعلم منه ، وأكثر منه خبرة في التحقيق ولديهم معلومات أكثر منه وأخطر منه ، وقضاياهم أخطر من قضيته بكثير ، والأحكام التي حكموا بها أضعاف الحكم الذي ينتظره.
ب) إظهار أن التهمة الموجهة إليه بسيطة وأن حكمها بسيط جداً لا تتعدى فترة التحقيق. وقد تزيد بضعة شهور .
ج) أن السجن أهون من أن يتشوه الإنسان.
د) أن الاعتراف لا يعني العمالة وأنه لن يعترف بإرادته ، ولكن لكل إنسان طاقته. قد ينفذ هذا الأسلوب المحقق نفسه وقد يستعين ببعض العملاء او العصافير ليتحدثوا أمام المعتقل بمثل هذه الأمور .
4- أسلوب التهويل : وهو عكس الأسلوب السابق ولكنه يؤدي إلى نفس النتيجة ويعتمد على تضخيم التهمة الموجهة للمعتقل بإضافة تهم أخرى مما يجعله يعترف ببعض التهم أو بجزء منها ، كي ينفي بعض التهم التي يخاف أن يتحقق معه عليها لضخامتها. وعندما يعترف بالتهم الأصلية يعتبر نفسه حقق إنجازا كبيرا كونه تخلص من التهم الباقية التي لُفقت إليه . ومن الأمثلة : أن يتم توجيه تهمة التخطيط والتنفيذ لعملية جهادية لشخص تهمته الأصلية أنه أعار سيارته لأحد المنفذين أو آوى أحدهم بعد التنفيذ . وقد يشعرك أن لديه ملف كامل عنك ويضع أمامه عدة أوراق ، ويشعرك أنها تتضمن تهم لك ، واعترافات ووشايات ،…
ثانياً :- أساليب الخداع :-
وهي من الأساليب الخبيثة وتعتمد على الكذب والحيل بالدرجة الأولى ومن أساليب الخداع :-
1- أسلوب التهديد : - ويتم ذلك بعد دراسة مستفيضة لنفسية المعتقل ، ومعرفة نقاط ضعفه . حيث يتم تهديد المعتقل بالأمور التي تشكل عليه ضغط كبير ، وهذه الأمور تختلف من شخص لآخر . فمن الناس من تكون نقاط ضعفه في مدة السجن فيلجأ العدو لتهديده بإطالة فترة سجنه إذا لم يعترف . ومن الناس من تكون نقطة ضعفه في عرضه أو في التعذيب الجسدي أو في التشويه أو .. ومتى ما عرف العدو نقطة ضعف المعتقل بدأ يبتزه من خلالها .
2- الحيلة : - حيث يلجأ المحقق لخداع المعتقل بأن أحد المعتقلين قد اعترف عليه ولهذه الطريقة عدة أساليب منها : -
أ. الدبلجة :- أن يتم إحضار أحد المعتقلين ، ويبدأ المحقق يسأله عن أمور يكون جوابها نعم ويقوم بتسجيل صوته وبعدها يسأله عن بعض نشاطات معتقل آخر ويكون السؤال هل عمل فلان كذا ؟ وبعدها تدخل إجابات نعم فتصبح الصيغة ( هل عمل فلان كذا ؟ يكون الجواب المدبلج نعم . وهل كنت معه أو رأيته ؟ نعم .. وهكذا .. ويكون المعتقلين من نفس المنطقة أو من نفس المجموعة .
ب. عمل سيناريو اعتراف وهمي : بالاشتراك مع طاقم المحققين ومع العملاء ومع الشرطة والحرس : ويكون الهدف من السيناريو إقناع المجاهد أن زميله المعتقل بنفس القضية قد اعترف عليه . وذلك بإشعار المجاهد أن زميله قد نُقل لسجن آخر ، ويكون ذلك عن طريق العملاء الذين يعملون في توزيع الطعام أو عن طريق المحقق نفسه أو السجانين .. حيث يسرب للاخ المعتقل أن زميله تم نقله لسجن كذا ( دون إشعار الاخ المعتقل أن التسريب لهذه المعلومة مقصود ومرتب ) . وبعد بضعة أيام يقوموا بتسريب خبر للمعتقل عن طريق عميل بهيئة معتقل ، حيث يقول العميل للمعتقل بعد أن يتعرف عليه ـ أه أنت فلان !.. لقد رأيت فلان يقصد زميله وهو يسلم عليك وهو متعب نفسياً لأنه وقع في شرك العصافير ونادم جداً لأنه اعترف على كل شيء . لقد خُدع بالعصافير . وهو الآن منهار وفي نفسية مهزوزة ، كان يردد سامحني يا فلان ( أي االمعتقل ) لأنه اعترف عليك بكل شيء .. وبعدها يقوم المحققون بإحضار المعتقل ، ويقولون له كل شيء انتهى .. صاحبك وقع عند العصافير ، وهو الآن يكتب اعترافه ، وسوف نجعلك تراه بعينك ، ولكن لا تتكلم ، ويجعلوه ينظر إلى زميله وهو يجلس على الطاولة ويكتب ، وأمامه فنجان قهوة .. ( طبعاً يكون يكتب أمور عادية طلبوا منه أن يكتبها ) ثم تعصب أعين المعتقل ويُجلس في مكان ، بعدها يقوم المحقق بتعصيب أعين الزميل وأخذه على مقربة من الاخ المعتقل ، ويقوم المحقق بسؤال الزميل الذي كان يكتب على مسمع من المعتقل الآخر ( دون أن يشعر أن الالاخ المعتقل موجود في المكان) هل كتبت كل شيء ؟ فيقول نعم . ويُسأل هل بقي شيء آخر لم تذكره ؟ فيقول لا . ويسأله المحقق وبالنسبة لفلان ( الاخ المعتقل ) هل كتبت كل شيء عنه ؟ فيقول نعم . فيقولون له يعطيك العافية اذهب وارتاح . وفي الحقيقة ، هذا الشخص لم يكتب ولم يعترف إلا بأمور عادية كأن يكون كتب لهم قصة حياته ، وما يعرفه عن المعتقل من معلومات عادية .. ولكن بهذه الطريقة يدخلون الشك للمعتقل أن صديقه قد انهار فعلاً ، وقد يسألون صديقه وعلى مسمعه أيضاً كيف العصافير معك . حتى يؤكدوا للمعتقل الآخر أنه فعلاً كان عند العصافير وأنه انهار هناك ( وقد يكون دخل عند العصافير فعلاً ولكنه لم يعترف ولم يذكر شيء ) وبعدها يدخلوا المعتقل الآخر إلى غرفة التحقيق ، وكأنهم ضامنين اعترافه ويعطوه ورقة وقلم ويحضروا له قهوة ، ويطلبوا منه أن يكتب كل شيء وبهدوء حتى يرتاح كما ارتاح زميله . وفي حال لم يعترف يزيدوا التعذيب . حتى يشعروه أنهم فعلاً تأكدوا منه الآن وأنه لا لن ينفعه الإنكار .
ج. الفتاشات : - وذلك باستعمال بعض المعلومات التي تكون عند المحقق سواء نتيجة اعترافات آخرين ، أو تقارير عملاء ، أو تكون تخمينية أو نتيجة أن أسلوب التنظيم معروف في التجنيد أو التدريب ، ولا يخرج عن إطار معين ، وتكون هذه المعلومات عادية ولكنها توقع في نفس المعتقل ، وتجعله يشك بل وأحياناً يتأكد أن المحقق يعرف عنه كل شيء ، ومع أنها أمور عادية إلا أنها تنطلي على البعض الذين ليس لديهم خبرة ، أو بالأحرى الذين يكونون ينتظرون مبرر أو نصف مبرر للاعتراف بحجة أنه وجد كل شيء عند المخابرات .
- 3أسلوب الصفقة : - حيث يتم إقناع المعتقل بأن يعترف للمحقق ، مقابل أن يقوم المحقق بالتدخل لتخفيف الحكم عنه ويساعده في صياغة الاعتراف حيث تكون تهمه كلها بسيطة ، وكانت نتيجة إكراه وضغط من قبل آخرين ، وأنه يتعهد بعدم العودة لمثل هذه الأعمال وأنه نادم على ما بدر منه. وهنا يقوم المحقق بإقناع المعتقل بأن المحقق لا يهمه أن يسجن المعتقل فترة طويلة أو قصيرة ، وأن مهمته تقتصر على الحصول على الاعتراف لذلك سيبذل كل جهده بأن تكون مدة الحكم بسيطة . ويقنعه أيضاً أن لتقرير المحقق الأثر الكبير في الحكم ، وأن المخابرات تستطيع أن تُدخل من تشاء إلى السجن وبدون تهم ولفترات كبيرة ( الاعتقال الإداري ) ، وتستطيع أن تخرج منه من تشاء حتى التهم الكبيرة . وقد يقول له بأنه سيكون هناك إفراج عن معتقلين قريباً نتيجة المفاوضات وسندرج اسمك معهم بعد أن تعترف
ثالثاً : - أسلوب التشكيك وهز الصلات :- ويهدف هذا الأسلوب إلى تشكيك المعتقل بعدة أمور سنذكرها : -
1- تشكيكه بنفسه وبصموده :- حيث يتم إشعار المعتقل بأن الاعتراف شيء حتمي ، ومُسلم فيه ، وأن المحقق ليس في عجلة من أمره ، ويقوموا بالسخرية منه وبأنه بسيط في تفكيره ، وأنه يحمل السلم بالعرض ويريد أن يقاوم المخرز بكفه ، ويتم تسريب بعض الكلمات على مسمعه " بأنه بسيط وكان ضحية أناس خدعوه ببعض المبادئ الزائفة ، وهم الآن مرتاحون في بيوتهم وهو المسكين هنا يُعذب من أجلهم ، ومن أجل أن يقال عنه بطل " ، وأنه لا يريد أن يعترف خشية أن يقال عنه جبان .. وأنه كباقي الذين سبقوه في التحقيق لم يعترفوا إلا بعد فترة حتى يجدوا مبرر أمام الناس بأنهم لم يحتملوا التعذيب . فعلى سبيل المثال تشكيك المعتقل بنيته و اخلاصه في العمل ( هل صمودي ليقال عني أني صمدت أم لله تعالى .. )
2- التشكيك بإخوانه: - ويكون ذلك بالتركيز على بعض الأمثلة والمصطلحات "ناس تأكل الدجاج وناس تقع في السياج" ويخاطبون المعتقل بصيغة أنه مُوَرط توريط ، وأنه مجرد ضحية لأناس انتهازيون دفعوا به إلى السجن ، وهم الآن في بيوتهم وهو يعذب من أجلهم. ويحاولوا إدخال فكرة أن لو كان مسئوله تعذب مكانه لاعترف !! … فضلاً عن أنهم يحاولون إقناعه ، أن الذين يعمل معهم مخترقين ، وهو في السجن بناءً على معلومات تسربت من الذين يعمل معهم .
3- التشكيك بالقيادة والمسؤولين: - وذلك من خلال الحديث عن ترف أو بذخ القيادات ، وأنها لم تضحي ولم تقدم ، وأنهم كملوك الشطرنج ، وهو كالبيدق فقط للدفاع عن الملك والتضحية من أجله ، ويحاولون أن يشككوا في شرف ووطنية ونزاهة القيادة ، ويحاولون إقناعه بأن هناك سرقة أموال ، وحسابات شخصية في التوظيف والترقيات. ويحاولون زرع بعض النظريات مثل ( فكر أنت لنفسك ولا تدع الآخرين يفكروا لك ) . وأنك الآن تحت التعذيب وقد تخرج مشوه أو قد تقتل وأنت ترى الكثير من نساء وأطفال الشهداء ، كيف يتسولون ويعيشون عالة على الغير ، والقيادات تسرف الأموال على الفنادق والرحلات … وفي حال كان المعتقل من التنظيمات الوطنية ويحاولوا أن يدخلوا إلى عقله أن القيادات سوف يعتدوا على عرضه بعد وفاته ، أو أثناء سجنه لفترات طويلة ، عن طريق ابتزازهم بمعاشه الشهري .
4- التشكيك بالدين والقيم وبعدالة القضية التي جاهد من أجلها: - وذلك عن طريق مناقشة المعتقل بالأفكار التي يطرحها أعداء الإسلام والشيوعيين بالذات... ويركزون على المعتقلين غير المثقفين ، والذين ليس لديهم الحُجة أو القدرة على النقاش ، وذلك لزرع بذور الشك في عقيدتهم. كما ويثيرون قضية لمن الحق في فلسطين ، ليشككوا المعتقل بعدم عدالة قضيته ، ويحاولون أن يقنعوا المعتقل أنه لا جدوى من المقاومة ، فالجيوش العربية الجرارة ، والمدافع والصواريخ لم تؤثر على اليهود فكيف بالمسدس والحجارة
رابعاً : أساليب الإخضاع والإذلال وفرض السيطرة والتحكم :-
والهدف منها إخضاع المعتقل لإرادة المحقق ، بعد إقناعه أن المحقق شخص قوي وقادر على التعذيب ، والإذلال وأنه يملك معلومات ، وعنده أساليب نفسية ، وذو ثقافة عالية ومن الأساليب في فرض السيطرة :-
1- عزل الشخص اجتماعياً :- قطعه عن الحياة العامة وإبعاده عن كل معارفه ، مما يؤدي إلى أضعافه
- 2استعراض الإمكانيات: - حيث يبدأ بالحديث عن الإنجازات الكبيرة للعدو ، ومقارنتها بإمكانيات الجهة التي ينتمي إليها المعتقل .
3- إذلال المعتقل عن طريق البصاق وتوجيه الشتائم : - حيث أن الشتائم والبصاق تعتبر أمراً مذلاً ، وتكرار هذا الأمر يشعر الشخص بالهوان والذل. كما يخاطبوا المعتقل بأسماء حيوانات ، أو أسماء شواذ للإمعان في إذلاله . ويمكن أن يلبسوه لباس مذل وقذر . وإحضار عدة محققين من بينهم نساء ليضحكوا ويتسلوا عليه . أو الطلب منه أن يشتم نفسه وأقاربه أو معتقداته ورموزه .
4- إعادة إحياء الإحساس لدى المعتقل :- كالاعتذار والإكرام بعد الإذلال ، واللين والهوادة بعد الشدة ، وكذلك الإذلال بعد الإكرام كأن يجلس المحقق وكأنه صديق المعتقل يتحدثون وفجأة يبصق المحقق في وجه المعتقل أو يصفعه ويناديه بأبذأ الألقاب وذلك لتحطيم نفسيته.
5- الابتزاز: - التهديد باللواط أو الحرق السياسي والتشهير أو بإحضار الزوجة أو الأخت.....
6- الإحراج: - توجيه أسئلة حساسة تخص عرض المعتقل وشرفه ..
7- التحكم بالمعتقل :- ( متى يشرب ، متى يأكل ، متى يتكلم ، متى ينام ، متى يتكلم ، متى يقضي حاجته)
8- تكرار التهم:- يكرر على الأسير مرة بعد مرة بأنه مذنب ، بالإضافة إلى إشعاره أن العمل الذي يقوم به هو عمل إجرامي ، ولا يقبله أي دين أو شرع أو عقل سليم و كذلك التقليل من جدواه ، بالإضافة إلى تكرار الشعارات المناقضة لأفكار المعتقل .
خامساً : تشتيت الأفكار :-
1- إشغال فكره بأكثر من قضية : وذلك بتوجيه تهم عديدة للمعتقل ، وجعله يفكر كيف سينفي ويبرر هذه التهم ، كما يخير بعدة حلول ، وجعله يفكر في الحل الأنسب وفي الحل الممكن . وأيضاً يلجأ المحقق إلى استغلال الجانب العاطفي لدى المعتقل والتركيز عليه ، وذلك لتشتيت أفكار المعتقل حيث يفقد جزء كبير من تركيزه عندما يبدأ يفكر في الزوجة والأم والأولاد وقضايا جانبية .
2- جعل المعتقل يعيش في الضياع والشك: حيث يترك فتره طويلة دون أن توجه له أي تهمة ، وذلك لاستنزاف طاقته في البحث عن سبب اعتقاله وعن التهم التي قد توجه إليه.
3- توجيه أكثر من سؤال في آن واحد ومن قبل اكثر من محقق: وهذا الأسلوب يعمل على تشتيت أفكار المعتقل ويضعف تركيزه .
سادسا: آلة كشف الكذب:-
وهي عبارة عن جهاز لقياس دقات القلب والحرارة وضغط الدم ، حيث يقيس حركات الجسم اللاإرادية وردود أفعاله وعواطفه ، ويستخدم من باب التهويل وتضخيم قضية المتهم ، وكحرب نفسية ضد المعتقل. ويمكن إفشالها عن طريق الانفعال المصطنع عند الأسئلة العادية والهدوء الشديد عند الأسئلة الحرجة ، شد عضلات البطن أو الأرجل من أجل زيادة توتر الأعصاب وذلك عند التكلم عن المواضيع العادية ، من أجل إثبات أن الجهاز غير دقيق ، كما يحاولوا أن يصوروه .. و سنتكلم عنه باسهاب لاحقا ان شاء المولى ..
Qassam Lover
14th May 2010, 12:48 PM
الأساليب العصبية
وتعتمد هذه الأساليب على إرهاق الأعصاب وإفقاد المعتقل لتوازنه وسيطرته على أعصابه وذلك باستغلال كل ما يمكن أن يعمل على الإرهاق . والهدف هو الوصول بالفرد إلى درجة من الإعياء والانهيار بحيث يكون عقله قابلاً لتقبل أي توجيه من المحقق . ومن الأمثلة التي تستخدم للضغط على الأعصاب :-
1- حرمان النوم لفترة طويلة .
2 - الإزعاج بالأصوات العالية المستمرة حتى لا يستطيع التركيز .
3- حرمان الطعام والشراب.
4- وضع المعتقل في ظروف قاسية "كالبرد شديد او حرارة عاليه ..
5- التقيد لمدة طويلة وبوضعية سيئة .
6- الطلب منه تنفيذ تمارين رياضية قاسية ومتعبة .
7- الوقوف لمدة طويلة.
8- تكرار الأسئلة عليه بشكل ممل ومثير للأعصاب .
9- صب الماء البارد عليه.
10- وضعه في مكان منتن وقذر وذو روائح كريهة .
11- وضعه في مكان ضيق.
12- غمر الرأس في الماء لمدة ثم إخراجه ثم تكرار ذلك .
13- تعصيب العينين أو إلباسه كيس.
الأساليب الجسدية
1- الضرب على الحنجرة والرأس وعلى البطن.
2- الضغط على المفاصل (الركب أو الأكواع أو العمود الفقري )
3- الضغط على الخصيتين.
4- نتف شعر الرأس واللحية وشعر الصدر والعانة و … .
5- الضغط على الحنجرة وحبس النفس.
6- الضرب بالسوط أو العصا على اسفل القدمين وعلى الدبر .
7- في بعض الأحيان استخدام التيار الكهربائي.
8- الشبح و التعليق .
و غيرها ..
و نتكلم عند مرورنا عن التحقيق عند السلطه باسهاب عن هذا الاسلوب ..
أسلوب غرف العار "العصافير"
وهي عملية استخدام العملاء في نزع الاعتراف من المعتقل بطرق عديدة ( الاستفزاز ، الاستدراج ، الضغط ، التهديد ، الحيل والخداع ) ويمكن تسمية هذه الأساليب بمجملها حرب الدماغ و هي من أهم وسائل الحرب النفسية ويقصد بها محاولة السيطرة على العقل البشري وتوجيهه لغايات مرسومة بعد أن يجرد من ذخيرته ، ومعلوماته ومبادئه . بمعنى نقل الشخصية المتكاملة إلى حد التمزق العنيف ، بحيث يصير من الممكن التلاعب بتلك الشخصية للوصول بها إلى أن تصبح أداة طيعة في أيدي المحقق . حيث يتحول الإيمان بمبدأ ما إلى الكفر به والإيمان بنقيضه . وتهدف هذه العملية لإرغام الأخ المعتقل على أن يعترف بكل إخلاص ذاتي أنه قد ارتكب جرائم خطيرة ضد الشعب والدولة حتى ضد العدو وأن يندم على هذا الفعل ويستنكره و كذلك فانها تهدف لإعادة تشكيل معتقدات الشخص السياسية حتى يتخلى معتقداته وأفكاره السابقة ويصبح داعية لمعتقدات نقيضه تملى عليه من قبل المحققين يذكر ان ما مجمله 90 % من الاعترافات عند الصهاينه تاتي عنده لهذا ستفرغ لها اوقاتها في جلسات النقاش المقبله ان شاء الله
ويكون نتيجة هذه الممارسات والأساليب
1- هبوط المقدرة الفكرية نتيجة الإجهاد الجسمي والنفسي .
2- عدم إمكانية التلاؤم مع الظروف كنتيجة للعزل الطويل ، فقليل من الناس هم الذين يستطيعون تحمل العزل الطويل دون المعاناة من نتائج فكرية وعاطفية خطيرة وسيئة ، كما يسهم الارتباك اللاحق للعزل الطويل في عملية تليين الأسير وتطويعه .
3- عدم القدرة على التمييز بين ما لدى فريق التحقيق و بين ما يظن الاخ المعتقل بانها لديهم ، حيث يلعب الإيحاء و وساسوس الشيطان دوراً أساسياً في تكوين اعترافات المعتقل نتيجة قيام المستجوبين بتوجيهه للاعتراف عن طريق الإيحاء ، وخصوصاً أنه لم يعد قادراً على التمييز بين أفعاله هو والأفعال التي أوحيت إليه عن طريق مستجوبيه .
4- تدمير الذات ، إن عملية الإذلال والتحقير التي يخضع لها الأسير تؤدي إلى التقليل من شأن نفسه ، وتبدو هذه العملية أكثر تحطيماً للنفس كلما كان الشخص ذو أهمية أو جاه أو سلطة ، وهو يقارن بين ضعفه وعجزه وسطوة وجبروت سجانيه ومستجوبيه … إن تحطيم الذات الذي ينتج عن ذلك يؤثر بشكل خطير على درجة مقاومته لعملية غسيل الدماغ .
أساليب المحقق في الوصول الى المعلومات
يعتمد المحقق في الوصول الى المعلومات على أسلوبين ( الاستدراج ، الاستفزاز ) ويوجد لهذه الأساليب عدة طرق :
فقد يدخل المحقق بشكل مباشر للقضية و يبدء بتوجيه الأسئلة بشكل مباشر او يبقى يلف حول الموضوع من ثم التقرب شيئاً فشيئاً إلى الموضوع الأساسي او يسترسل في طرح أسئلة عادية وعامة ومن ثم الدخول بشكل مباشر للموضوع الأساسي ..
و انتبه اخي عاده ما يقوم بتكرار السؤال في أكثر من صيغة للتأكد من صحة الإجابات او يحاول أن يظهر أنه مقتنع بالمعلومات التي لديه فلا يسأل هل أنت منتمي للتنظيم الفلاني ؟ بل يقول اكتب قصة انتماءك للتنظيم . .
Qassam Lover
14th May 2010, 02:22 PM
مقاومة التحقيق
وهي عملية بذل الجهد الأقصى باستعمال كافة الوسائل والأساليب الممكنة لمنع العدو من سحب أي معلومة أثناء فترة الاعتقال .
الإجراءات الاحترازية :-
وعندما يقوم الأخ بهذه الخطوات فإنه بإذن الله لن يعتقل أصلا ، وفي حال الاعتقال فلن يكون لدى المحققين معلومات عنه .و تتمثل في السرية بالعمل و تطبيق و دراسه قواعد العمل الأمني و الحد من الفضول الزائد "أي لا يستزيد من المعلومات التي لا تعنيه ولا يعطي معلومات لمن لا تعنيهم" و كذلك توخي الحذر الدائم .
قواعد أمنية بسيطة ومهمة لكل اخ مقبل على الاعتقال
1- احفظ الله يحفظك .. و الوقاية خير من العلاج.
2- الكتمان و المعرفة على قدر الحاجة والمعلومة لمن يحتاج إليها وبقدرها.
3- احذر الهاتف ، وفي الجلسات او ما شابه إفصل الهاتف الثابت وأغلق الجوال وأخرج بطاريته.. و أهم اشي المنتــــدى ...
4- نظِّف منزلك و اغراضك الشخيه و حاسوبك و غيرها باستمرار وتخلَّص من اي شيئ له علاقه بنشاطك .. "الاوشحه مثلا ..".
5- في حياتك العاديه تصرَّف بشكل طبيعي ولا تثر حولك الشبهات.
6- خطِّط مسبقاً للطواريء المحتملة وجهِّز أسلوباً للتخلص... لا اقول ضع خطه اعتراف لكن على الاقل كن مستعدا
7- استخدم وسائل جيدة للإخفاء ، فأرقام الهاتف التي لاصحابها علاقه بنشاطك يمكن كتابتها كأسعار أو مصروفات شخصية مثلاً، ولا تخزنها داخل الجوال.
كيفية مواجهة أساليب التحقيق
يجب أن لا يكون هدفنا من مقاومة التحقيق هو عدم الاعتراف فقط ، بل إقناع المحقق وأجهزة الأمن أن كل المعلومات التي لديها خاطئة ، وأنه ليس للمعتقل أي نشاط ، وتشكيكهم بمصادر معلوماتهم . فعليك اخي الحبيب حينها ..
أولاً : استحضار المعاني الإيمانية :- و تتمثل في استحضار معاني الابتلاء والمحن ( وأن ما أصابك ما كان ليخطئك ) و طلب العون من الله واللجوء إليه سبحانه بالأدعية المأثورة و اهم شيئ استحضار النية والإخلاص وجعل الغاية هي رضا الله والجنة .. عند ذلك ترخص كل التضحيات .
و تذكر اخي الحبيب دائما أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك … " .
و اخيرا استودع الله نفسك والمعلومات التي تعرفها وابق كرر هذا الدعاء صباحاً مساءً ( اللهم إني أستودعك نفسي والمعلومات التي أعرفها ) وكن متيقناً بأنهم لن يصلوا للمعلومات بإذن الله ، فالله لا تضيع ودائعه .
ثانياً : استحضار معاني الصمود :- و تتمثل في ..
1- الاستفادة من الوقت لاستذكار الصمود وأهميته ، ولا تفكر في أي شيء من شأنه أن يؤثر على معنوياتك .
2- تذكر الثقة التي منحك إياها التنظيم والعاملين معك .
3- تأكد أن الصمود مسألة إرادة وأن الإنسان لدية قدرة كبيرة على التحمل والتأقلم بعد مشيئة الله وإذا كانت لديه النية .
4- استحضار نماذج الصمود من الصحابة ومن الدعاة في التاريخ الإسلامي القديم والمعاصر كبلال و عمار وابن حنبل ..
5- استذكار العداء الشخصي بينك وبين المحقق الذي يعذبك ويهينك ويعمل على إذلالك فكيف تعترف له.
ثالثاً : تذكر العاقبة :- تذكر أن التحقيق هو معركة وأن النتيجة إما صمود وعزة وإما انهيار وسقوط وذل وهوان. , تذكر موقفك عندما تعترف ويطلب منك الشهادة على إخوانك وتذكر موقفك ممن سيلحق بهم الأذى بسببك ( سواء اعتقال أو مطاردة أو .. ) وتذكر موقفك أمام عائلاتهم وأمام عائلتك أنت
رابعاً : عدم الانخداع بأساليب المحققين :- حيث
1- يجب أن تدرك أن الاعتقال ليس شرط أن يكون نتيجة تهمة ثابتة أو معلومات أكيدة لدى العدو
2- يجب المحافظة على رباطة الجأش والتوازن ، وأن تضع لنفسك خطة كي تتلاعب في أعصاب المحقق
3- النظر إلى معاملة العدو وقسوته على أنها مفتعلة ( مسرحية ) وفقط من أجل الحصول على الاعتراف .
4- عدم التفكير في نظرية أن الاعتراف = راحة من التعذيب .
5- لا تفكر بأنهم يعذبوك من أجل معلومات بل ليكن تفكيرك أن هذا ابتلاء من الله وأنهم يساومونك على عقيدتك أو عرضك .. وأن هذا العذاب هو نتيجة حقد الكفار على المسلمين .
6- تذكر أن المحقق هو إنسان وليس سوبر مان وأن النصر صبر ساعة وأنه لا يعلم الغيب إلا الله .
7- عدم التفكير بالأهل والأقارب والمشاكل التنظيمية ان وجدت .
8- اعتبار المحقق كاذب في كل ما يعد أو يتوعد سواء كان بأسلوب الصديق أو العدو .
9- الانتباه إلى استدراج المحقق واستفزازه ..عدم الضعف عند إغراء العدو أو تسهيلاته .
10- لا تتوهم أنك تحت سيطرتهم .
11- لا تبدي ضعفاً أمام التهديد بالتشهير أو اطلاع العدو على بعض الثغرات عندك .
12- في حال تم إحضار الزوجة أو الأخت اعلم أنه في حال كانوا يريدون أن يفعلوا شيء تكرهه فلا يستطيع أن يمنع ذلك إلا الله سبحانه وتعالى وأن اعترافك لن يقدم ولن يؤخر . وفي حال اعترفت نتيجة هذا النوع من الضغط فلن يتركوك إلا بعد إسقاطك وإسقاط عرضك معك. ويجب أن تسأل نفسك هل أنا واثق أنه إذا اعترفت أنهم سيتركون عرضي وشأنه ؟ وهل أنا واثق أنه إذا اعترفت ورأوا أن هذا الموضوع هو نقطة ضعفي لا يساوموني على التعامل معهم ؟؟ وفي حال وافقت أيضاً على التعامل ماذا بقيَ لك ؟! وبعد أن تجيب نفسك على هذه الأسئلة تكون أنت القادر على تقدير الموقف واتخاذ القرار السليم ولا أحد غيرك .
خامساً : توخي الحذر الدائم :- فعليك اخي بان
1- لا تثق بأي إنسان تصادفه في السجن .
2- لا تقوم بأي نشاط داخل السجن من شأنه أن يثبت عليك التهمة .
3- عدم التفكير بالاعتراف حتى ولو كان اعتراف جزئي وأنت في نفسية منهارة .
4- إذا أردت الاعتراف وكان ضمن خطة محكمة ومدروسة مسبقاً ليكن وأنت بكامل قواك الجسدية والنفسية والعصبية .
ونقصد بخطة الاعتراف هو الساتر أو القصة الوهمية التي سيتحدث بها المعتقل في حال ضبط متلبس كي يخفي المشاركين معه ويخفي المعلومات المهمة ..
ملاحظة : يجب إتقان الدور الذي تقوم به : يعني إذا كنت ستظهر أمام المحقق بالواثق من نفسه ومن براءته فيجب أن لا يظهر عليك اضطراب حيث اللعثمة في الكلام و التعرق و زوغان الأبصار ومحاولة تفادي نظرات المحقق و كذلك الإجابات المتكررة بعدم التذكر والاحتمال .
كيفية التعاطي مع المحقق
هناك عدة طرق للتعاطي مع أساليب التحقيق ومع المحققين وتعود هذه الأساليب إلى طبيعة الشخص وإلى ظروف الاعتقال ومن هذه الأساليب :-
1- الإنسان ليس له انتماء والبسيط :-
أن تظهر أنك تخاف من المخابرات ، ومن التعذيب ومن المكوث في السجن ، وأنك تريد الخروج من السجن ، وتتجاوب مع المحقق في كل ما يطلبه من الأمور العادية ، وتتمنع في حال طلب منك أمور محرجة أو تمس الكرامة ، ثم تتجاوب معه بعد أن يضغط عليك ، عندها سيتوهم أنه بالضغط عليك لحد معين قد تعترف فيضغط عليك وعندما تتحمل هذا الضغط ستشكل قناعه لديه أنك بريء فعلاً . وهذا الأسلوب غالباً ما ينجح في حال كان الاعتقال نتيجة اشتباه . وهنا يجب أن ننتبه أن التجاوب يكون وأنت في كامل قواك ، ولكنك تمثل على المحقق أنك منهار ..
2- الإنسان ليس له انتماء وذو المركز الاجتماعي وشخصية القوية : - وقد تظهر أمام المحقق بصورة الواثق من نفسه الذي ليس لديه ما يخيفه أو يخاف منه وتتجاوب معه في الأمور العادية وتعانده في الأمور المحرجة وتبقى مصر على ذلك رغم الضغط . كي تشعره أنك عنيد وليس من السهل على المحقق أن يأخذ منك معلومة أنت لا تريد إعطاءه إياها ، وبذلك ييئس من جدوى التحقيق معك . وهذا الأسلوب يفضل أن يكون في حال كان عليك شهود .
3- الإنسان المنظم والمنتمي ( المحروق )
إظهار العناد والتعاطي مع المحقق بعنف من البداية وعدم التعاطي معه حتى في الأمور العادية حتى ولو تعرض للضغط وهذا غالباً ما يلجأ إليه في حال الضبط المتلبس . أو في حال كان مطاردا وتم أسره .
كيفية مواجهة المحقق
1- يجب أن لا تكشف للمحقق عن مستواك الحقيقي ( الثقافي ، القدرة على التحمل ، القوة البدنية ، قوة الإرادة ..)
2- عدم اطلاع المحقق على ثغراتك ومكامن الضعف والقوة لديك .
3- التعامل الهادئ وذلك من خلال عدم إثارة المحقق
4- اختيار الكلام المناسب باختصار الاجابة واعطاء الجواب الغير دقيق و ايضا الأدب والمجاملة .
5- الحديث بالطريقة المناسبة : فطريقة الكلام إما أن تثير المحقق أو تهدئه في حال كان غاضباً أو تشعره أنك تكذب.
6- محاولة الحصول على معلومات من المحقق عن حقيقة التهمة وحقيقة الأدلة وذلك بالاستفزاز والاستدراج .
7- محاولة استفزاز المحقق وارهاقه بان يكون كلامك يتسم بالبطء و ان تحاول قدر الاستطاعه الاجابه على السؤال بسؤال و طلب اعادة السؤال و افضل و سيله الدخول معه في حوار خارج الموضوع
ملاحظة : في حال لجأ المحقق للضرب فإن هذا يعني أنه لا يوجد لديه أدلة أو أنه غير مقتنع بالأدلة
وهناك عدة انماط للتعامل الضرب والتعذيب :-
أ. البكاء والصراخ تحت الضرب والتعذيب يجعل المحقق يخفف الضرب ويوقفه
ب. السكون يجعل المحقق يتوتر ويزيد في الضرب .
ت. الضحك والاستهزاء بالمحقق يجعل المحقق يزيد بالضرب وفي حال استمرار الضحك
ينهار المحقق .
ث. اعطاء بعض المعلومات الهامشية يجعل المحقق يوقف التعذيب لتشجيعك على الاعتراف
لماذا يجب أن نصمد ؟
1- واجب شرعي .
2- التخلص من عذاب السجن والضمير التي قد يؤدي إليها الاعتراف .
3- لحجب المعلومات عن العدو .
4- تحطيم معنويات العدو مما يجعل العدو ييئس من أساليب التعذيب .
5- تعزيز ثقة الشعب بالحركة وبالمعتقل .
6- تحويل الصمود والثبات إلى سلوك وتقليد شائع.
7- تعزيز ثقة المعتقل الذي صمد بنفسه .
8- رفع معنويات الشعب ونيل احترام الرأي العام .
العوامل المساعدة على الصمود
1- الجانب العقائدي الإيماني .
2- نوعية المعتقل وصلابته وعناده وجرأته وقوة إرادته .
3- التوعية الأمنية والفكرية والثقافية للعنصر واللياقة البدنية .
4- عدم وجود أدلة أو مستمسكات على المعتقل
5- عدالة القضية التي أعتقل من أجلها واستحقاقها للتضحية .
6- المعنويات العالية للعنصر والثقة والانسجام بين أفراد التنظيم واستعدادهم للتضحية والإيثار .
7- اللياقة البدنية
8- إعداد ساتر للتحقيق :- وهي الخطة المعدة للتعامل مع المحقين وتوضع هذه الخطة بعد معرفة وضع الشخص ( محروق ، وسط ، غير محروق ) و ما هي الأدلة ؟ و ما مدى صحة الأدلة وما مدى الإدانة و كيف يمكن نفيها ودحضها أو تبريرها اما في حال ثبات التهمة كاعتقال الشخص متلبس . ما هي المعلومات التي يجب أن يخفيها ، وكيف يمكن أن يخفيها وما هي المعلومات المهمة التي يحرص العدو على الحصول عليها كالانتماء و من معك و من هم المسؤولين عنك و جميع المعلومات التي تخص التنظيم
ملاحظة : يجب وضع خطة محكمة للتعامل مع التحقيق في حال الأسر ( الضبط متلبس ) ويكون الغاية منها إخفاء المعلومات المهمة عن العدو ..
أسباب الاعتراف
الأنانية \\ الجبن \\ السذاجة والبساطة \\ قلة الخبرة \\ ضعف الإيمان \\ ضعف النفسية \\ ظروف الاعتقال
مبررات الاعتراف !!
العرض والشرف والدين \\ أن المحقق لديه كل شيء نتيجة اعترافات أو ضبط مستندات او .. \\ التعذيب الذي لا يطاق \\ اجتزاء الاعتراف لم أعترف إلا بكذا وكذا ولم أذكر إلا فلان وفلان \\ الضبط متلبس \\ المعلومات موجودة بالتفصيل ولم يكن دورالاخ المعتقل إلا التوقيع .
Qassam Lover
14th May 2010, 05:12 PM
اساليب ضغط نفسي تستعملها السلطه و لا يستعملها الصهاينه ..
التخويف وبث الرعب :
يقوم المحققون وحسب درجة تعاطي المعتقل معهم باستخدام أسلوب التخويف وبث الرعب لإضعاف نفسية المجاهد وإرهاقه وإتعاب جسده وأعصابه ولإشغال عقله بالتفكير بما ستحمله الساعات والأيام القادمة , الأمر الذي يضع المجاهد في حالة من التوتر والترقب والاضطراب , وبالتالي استنزاف قدراته الذهنية والعقلية باتجاه وضعه في حالة الانهيار التام .. كالتهديد بنقل الاخ مثلاً إلى مقر تحقيق آخر _ كمقر الوقائي في أريحا أو بيتونيا .. حيث تقفز إلى ذهن المجاهد صور تخيلية لألوان وصنوف العذاب . أو تهديده باستقدام مجموعة من العساكر على هيئة أشباح ملثمين للانقضاض عليه دون الاكتراث لأية عواقب , باعتبار أن ما يقومون به _ حسب ادعائهم _ حتى لو أدى ذلك لتشوه المجاهد أو موته فلن يساوي شيئاً مما قامت به حماس في غزة ضد أجهزة أمن عباس هناك .
الحرمان من النوم :
وهذا الأسلوب يستخدم ضد المجاهد على مدار التحقيق حيث تصل فترة حرمانه من النوم إلى أكثر من عشرة أيام قبل إعطائه فترة راحة لا تتجاوز بالمجمل الساعتين . وعادة ما يستخدم هذا الأسلوب بالتوازي مع أسلوب الشبح الذي يعتبر أحد أساليب الضغط الجسدي والذي سنتطرق إليه لاحقاً إن شاء الله . ويصاحب ذلك كله فتح المسجلات على أغاني تحريضية وبدرجة عالية من الصوت . ونتيجة لذلك قد يصاب المجاهد بالتعب والهزل والهلوسة بشكل مؤقت وهذه نتيجة طبيعية ولكن يجدر بالمجاهد هنا وفي مواجهة هذا الأسلوب استحضار معاني الإيمان وحشد طاقته واستدعاء عناصر القوة لديه وبذل مزيد من الصبر " فالنصر صبر ساعة "
وضع الأخ المجاهد قرب ساحة الشبح :
وذلك أن يتم وضع الأخ قرب ساحة الشبح أو في غرفة يسمع من خلالها أصوات الإخوة وهم يعذبون ويسمع صراخهم وبكاءهم مما يشكل حالة نفسية لدى الأخ بالخوف والرعب وهذا الأسلوب يتم استخدامه كمقدمة لإرهاب المعتقل وتخويفه ولجعل نفسيته تصاب بالانهيار وهنا نقول أن هذا الأسلوب يجب أن يدفع الأخ إلى الشعور بمزيد من النقمة على هؤلاء المحققين المجرمين ودفعه إلى التحدي والصبر ومن خلال علمه بأن الهدف من ذلك إرعابه وتخويفه يتحول ذلك إلى شعور بالثبات والقدرة على المواجهة وتحدي هذا الأسلوب طبعاً إلى جانب الدعاء والاستعانة بالله عز وجل ..
التهديد باعتقال الأقارب وبالذات الزوجة والأولاد والأخوات :
هذا الأسلوب يعتبر من أكثر الأساليب استفزازاً للاخوه بالنظر إلى السجل الحافل من الاغتصاب والممارسات اللاأخلاقية لقيادات وأفراد أجهزة أمن عباس والذي باتت سيرهم على هذا الصعيد مادة للحديث فيها عند الكثيرين . ولكن حتى نضع الأمر في نصابه لم يسجل حتى الآن أن قام عناصر تلك الأجهزة باعتقال أي من زوجات أو أخوات المجاهدين لابتزازهم ودفعهم للاعتراف وكل ما حدث حتى الآن هو مجرد استدعاء لبعض الأخوات بزعم قيامهن بنشاطات لصالح الحركة ومن ثم أخلي سبيلهن ولم يتعرضن لأي سوء ، وهذا لا يعني بالطبع استحالة قيام أجهزة عباس باللجوء إلى هذا الأسلوب مستقبلاً وإن كنا لا نرجح ذلك ولكن من المهم لحد هذا السياق وبالاستناد إلى ما سبق ذكره أن يحافظ المجاهد على هدوئه وتوازنه إزاء هذا الأسلوب وأن يحاول أن يصور هذا الأسلوب لمحققيه بأنه صناعة إسرائيلية ولا يمكن لفلسطيني أن يسمح لنفسه باستخدام هذا الأسلوب .
الإهمال :
وهذا الأسلوب يستخدم بالتوازي مع الشبح , حيث يتعمد المحققون أمام صمود المجاهد وعناده إلى إهمال لعدة أيام بعد إشعاره بذلك مسبقاً وأنه سيبقى مشبوحاً إلى ما شاء الله , سيتركونه في الشبح أو في الزنازين منفرداً لقضاء إجازتهم أو للمشاركة في إحدى الدورات التدريبية وأنهم لن يكترثوا لما سيحصل معه لاحقاً باعتباره المسؤول عما سيؤول إليه وصفه . وهنا يبدأ المجاهد المقصود حالته النفسية والصحية أثناء إهماله لفترة طويلة لدرجة قد يصحبه خياله وإيهام المحققون له إلى حد رؤية نفسه وهو مشلول خاصة إذا كان معلقاً بالسقف أو على الشباك، الأمر الذي قد يساهم في تسرب الوهم والضعف إلى نفسيته وبالتالي التفكير الدافع للاعتراف وفي حقيقة الأمر ومن خلال تجارب بعض المجاهدين فإن غالبية المحققين في أجهزة أمن عباس إن لم يكن كلهم ليس عندهم طول صبر أو أناة فضلاً عن اعتقادهم بأن المجاهد إذا بقي على حاله هذا لفترة طويلة فإنه قد يألف جو التحقيق وبالتالي يتحول من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم وهذا ما لا يريده المحققون .
الحرمان من الحقوق :-
هناك العديد من الحقوق التي يجب أن يحصل عليها المعتقل أثناء التحقيق معه ومنها على سبيل المثال لا الحصر : العبادة بكافة أشكالها، الأكل، الماء، الاستحمام، أدوات التنظيف، السجائر، الملابس ... إلى غير ذلك . وهذه الحقوق كفلتها القوانين المعمول بها في مناطق السلطة الفلسطينية، فضلاً عن اتفاقية جنيف الرابعة . لكن هذه الأجهزة لا تلتزم بهذه القوانين إجمالاً، بل وتعمل على استغلالها من أجل ابتزاز المعتقل وممارسة مزيد من الضغط عليه لإجباره على الاعتراف .
أساليب الضغط الجسدي عند السلطه
تستخدم أجهزة عباس على اختلافها بالتوازي مع الضغط النفسي الذي تمت الإشارة إلى أساليبه وأشكاله سابقاً أسلوب الضغط الجسدي الذي يساهم في كثير من الأحيان في حسم معركة التحقيق مع المجاهد خاصة وأن المحققين لا يقيمون وزناً للضوابط والمحاذير المتعارف عليها لدى كل أجهزة المخابرات في العالم في عملية التحقيق وهذا ما يفسر استشهاد العديد من إخواننا في غرف التحقيق التابعة لهذه الأجهزة ونقل العشرات منهم للمستشفيات وهذا ليس من باب الترويع بقدر ما هو وضع النقاط الحقيقة على حروف الواقع , وتبصير المجاهدين بشراسة التحقيق لدى هذه الأجهزة , الأمر الذي يقتضي رفع درجة الجاهزية والاستعداد لتمكين البناء الروحي والإيماني لدى أبناء الحركة على اختلاف مواقعهم ومسؤولياتهم وحتى لا نذهب بعيداً بخيال المعتقل يمكن التطرق إلى بعض أساليب الضغط الجسدي الذي تستخدمه أجهزة أمن عباس , وهي على النحو الآتي :
" مع ملاحظة أن الأساليب التي سيتم تناولها أخذت من عينة عشوائية من المعتقلين وبالتالي فهي على سبيل المثال لا الحصر "
1- الشبح :
ويعتبر الشبح أحد أكثر الأساليب الجسدية استخداماً لدى أجهزة أمن عباس لما لها من أثر فعال في ترويض المعتقلين وبالتالي انتزاع الاعترافات منهم ويمكن كلمة السر في كثرة استخدام هذا الأسلوب والتركيز عليه كونه لا يترك آثاراً جانبية أو واضحة على جسد المجاهد مما يساعد المحققين في إخفاء جرائمه بحق المعتقلين أمام المؤسسات الحقوقية وبالذات مؤسسة الصليب الأحمر الذي يسمح له بزيارة مقرات أجهزة أمن عباس مرة كل أسبوعين تقريباً .
أ - الشبح على الحائط أو على باب الزنزانة :
حيث يجبر المجاهد على الوقوف أمام حائط أو أمام باب زنزانة ويتم وضع كيس على رأسه تفوح منه رائحة كريهة ونتنة جراء العرق والمخاط , ومن ثم يتم ربط وشد يديه إلى الخلف في زاوية 45_90 درجة حسب مجريات التحقيق , حيث يشعر المجاهد بعد مرور ربع أو ثلث ساعة في حال كانت اليدين مشدودتين إلى الخلف بزاوية 90 درجة _ باخضرار في يديه وآلام في أسفل قدميه الأمر الذي يدفعه إلى الصراخ طالباً تخليصه من هذا الشبح أو إنزال يديه إلى الأسفل . وطبعاً إزاء هذا النوع من الشبح يمكن للمجاهد أن يتحرك يميناً وشمالاً وبشكل محدود لتخفيف الضغط عن يديه المشدودتين للأعلى ، إضافة إلى الدعاء والاستعانة بالله عز وجل وقراءة القرآن والصلاة .
ب - الشبح على الكرسي :
حيث يجبر المجاهد على الجلوس على الكرسي والذي قد يكون صغيراً أو كبيراً ويتم وضع ذات الكيس على رأسه ومن ثم يتم ربط يديه من الخلف بذلك الكرسي . وهذا النوع قليل الاستخدام حيث يستخدم لإعطاء المجاهد قسطاً من الراحة خاصة إذا كان مشبوحاً لفترة طويلة على الحائط أو على باب الزنزانة أو كان يعاني مثلاً من دسك في ظهره أو رقبته . بعض المجاهدين وبسبب حرمانهم من النوم كانوا يستغلون هذا النوع من الشبح لأخذ قسطٍ من النوم ولكنهم كانوا يمنعون من ذلك بسبب قيام العساكر ( السجانين ) وبطلب من المحققين بالصراخ في وجوههم أو توجيه بعض اللكمات لهم .
ج – الشبح وتعليق اليدين في السقف ورفع الجسم عن الأرض :
يكاد يكون هذا النوع من الشبح أصعب أنواع الشبح وأضره حيث يتم ربط يدي المجاهد من الخلف للأعلى بزاوية قد تصل إلى 120 درجة مما يسبب انحناء الظهر ثم يتم رفع الجسم كل الجسم عن الأرض " بكرة " معلقة في السقف حتى لا تكاد تلامس قدما المجاهد أو أصابع قدميه الأرض . وبمرور من 10-15 دقيقة على هذه الشبحة يبدأ المجاهد بالشعور بالألم الشديد جراء اخضرار يديه فضلاً عن تصببه عرقاً وإحساسه بالعطش الشديد وتستمر هذه الشبحة من 3-4 ساعات ويشعر بها المجاهد وكأنها الدهر ، ثم يتم عكس اليدين لتصبح من الأمام ولكنهما بزاوية قد تصل إلى 360 درجة " أي مرفوعتان بالكامل للأعلى . وبالتوازي مع هذه الشبحة يقوم المحققون أو السجانون بدفع المجاهد من ظهره بأقصى قوة إذا كان مشبوحاً حسب الطريقة الأولى فيشعر أن يديه انخلعتا عن جسمه أو رفع يديه بأقصى زاوية ممكنة فيصرخ بشكل لا إرادي لدرجة يشعر معها المجاهد بأن يديه قد أصابهما الشلل . طبعاً هذه الشبحة قد تستمر لفترات طويلة ولكن بشكل متقطع حيث يتم إراحة المجاهد بشبحه على الباب أو على الكرسي ثم بشبحه بنفس الطريقة وهلم جرا . ازاء هذه الشبحة الصعبة ومع الشعور بالألم الشديد جراء اخضرار اليدين وبالعطش الشديد يصعب على المجاهد أي حركة لتخفيف وطأة هذه الشبحة ، ولكن من الضروري على المجاهد وهو على هذه الحال أن يلهج بالأذكار وأن يتفكر فيما أعده الله للمجاهدين الصابرين من أجر عظيم في الدنيا والآخرة وأن يتذكر صعوبة أهوال يوم القيامة وأن فيه من العذاب جراء الشبح قد يسهل عليه أهوال يوم القيامة .
د – شبحة الموزة ثم كسر الظهر :
حيث يقوم أحد المحققين بإجبار المعتقل أو المجاهد على الاستلقاء على طاولة بحيث يصبح أسفل ظهره على حافة الطاولة ويقوم آخر بتثبيت قدمي المعتقل ثم يقوم المحقق الأول بدفع ظهر المعتقل إلى الأسفل بدرجات مختلفة فيشعر بألم شديد في ظهره وأسفل بطنه ويستمر الضغط على ظهر المعتقل حسب هذه الطريقة لعدة دقائق معدودة . ومع تكرار هذه الشبحة أو هذا الأسلوب من الضغط ونتيجة لدفع الظهر للأسفل بدرجة كبيرة قد يتسببه ذلك بديسك للمجاهد في ظهره إلى جانب تمزق عضلات معدته سيما إذا كان الأخير لا يمارس الرياضة ولا يوجد له لياقة بدنية . وأما بالنسبة لكسر الظهر فهي عملية عكسية حيث يجبر المعتقل أو المجاهد للاستلقاء على طاولة بحيث يكون أسفل بطنه على حافة الطاولة ويقوم أحد المحققين برفع بطن المعتقل أو المجاهد وكذلك قدميه للأعلى ولمدة لا تتجاوز 3-4 دقائق وكأن ظهره قد تعرض للكسر أو يكاد هذا إلى جانب شعوره بألم شديد وأسفل بطنه وتحديداً في عضلات المعدة السفلية . وأمام هذا الأسلوب من الشبح كغيره ينبغي على المجاهد الاستعانة بالله والإكثار من ذكره .
2- الفلقة : -
حيث يجبر المجاهد الاستلقاء على ظهره ، ويتم وضع قدميه على كرسي ثم يتم شدهما بالاستعانة بأحد العساكر أو يتم وضعهما في صندوق مفصل لهذا الغرض حتى لا يستطيع المجاهد تحريك قدميه إطلاقاً ويقوم بعدئذ أحد المحققين أو السجانين بضرب المجاهد على باطن قدميه بواسطة عصا أو كيبل مشدود ثم يوضع في فم المجاهد أحياناً جربانة مملوءة بالملح حتى لا يتمكن من الصراخ ومع الضرب المجاهد بهذا الشكل يبدأ بالصراخ والتصبب عرقاً فضلاً عن الشعور بجفاف حلقه . طبعاً لا يوجد عدد محدد للفلقة ، ولكن مع مرور الوقت تبدأ علامات التعب والإرهاق الشديدين بالظهور على المجاهد ، مما يضطر المحقق إلى وقف الفلقة أو الطلب من المجاهد السير على قطع ثلجية لمسح آثاره أو علاماته أو للتخفيف من التورم الذي تسببه، وإزاء هذا الأسلوب وككل أسلوب ينبغي على المجاهد الاستعانة بالله والدعاء والإكثار من الذكر وأن يستحضر صور الأبطال الذين ثبتوا وصمدوا وانتصروا عليه بإرادتهم وأن يدرك أنه ومع اشتداد معركة التحقيق كان الفرج أقرب من أي وقت مضى .
3- الضرب :
هذا الأسلوب من الأساليب التي تستخدمها أجهزة أمن عباس بكثرة ضد المجاهدين ولكنه رغم ذلك فإن هذا الأسلوب يعبر عن إفلاس المحققين أو عجزهم أمام صمود وثبات المجاهدين ، فضلاً عن كونه نتيجة تعرضهم ( المحققين ) للاستفزاز من قبل المجاهدين وأن غالبيتهم العظمى لا يتمتعون بالصبر والأناة والتي تعتبر من أهم الصفات للمحققين . ويتخذ الضرب أشكالاً مختلفة ويوجه إلى كل أماكن الجسم تقريباً ، ومن الأمثلة على ذلك :
الضرب على القدمين .
الضرب على البطن ، وقد تسبب ذلك في تمزق جدار المعدة .
الضرب على الوجه " أو اللطم " وقد تسبب في تورم شديد .
الضرب على الرأس وقد يتسبب ذلك في فقدان الوعي.
وواضح من خلال استعراض الأمثلة أن الضرب عموماً لدى أجهزة أمن عباس لا يخضع لأية ضوابط أو معايير .
وفي هذا السياق إذا كان الضرب يحصل في فترة التحقيق – وهو كذلك إلى حد كبير – فعلى المجاهد أن يحاول حماية المناطق الحساسة من جسمه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ، ثم ليصبر ويتحمل لأن اللجوء إلى الضرب قد يكون إيذاناً بانتهاء التحقيق معه ، وإلا فليعرض عن عدم استفزاز محققيه قدر المستطاع ، وألاّ يدفعهم لضربه تحسباً لإيذائه أو التسبب له بتشوه أو بعاهة مستديمة ، فالشجاعة أو البطولة تقتضي من المجاهد في بعض الأحيان وفي ظروف معينة أن يتحمل بالصبر والهدوء والحكمة .
4- شد الكلبشات حول اليدين : -
حيث يقوم المحققون هنا بشد الكلبشات حول يدي المعتقل بأقصى قوة ممكنة ثم الضغط عليها لدرجة يشعر فيها المجاهد أنها أي الكلبشات قد انغرست في لحمه وعظمه الأمر الذي قد يتسبب في تحشر الدم في يديه فضلاً عن تورمهما وازرقاقهما ويستمر المحققون في شد الكلبشات ولمدة لا تزيد عن ثلاثة دقائق يتسبب ذلك في شل اليدين ، وبما أن الأمر كذلك فعلى المجاهد أن يصبر ويتحمل هذا الأسلوب رغم قسوته وأن يستعين بالله فهو حسبه وناصره .
5- استغلال الأمراض والإصابات : -
قد يكون المجاهد مصاباً بأحد الأمراض كالديسك أو الروماتيزم أو قد يكون قد تعرض لإصابة في مشواره الجهادي على يدي الاحتلال في مكان ما في جسمه وهذا يقتضي بشكل طبيعي ولاعتبارات إنسانية وقانونية وأخلاقية من المحققين مراعاة حالة هذا المجاهد بل وتقديم العلاج اللازم له . بيد أن محققي أجهزة أمن عباس عموماً لا يقيمون وزناً لهذه الاعتبارات بل ويعملون على استغلال مرض المجاهد أو مكان إصابته للضغط عليه ودفعه للاعتراف .
6- أساليب أخرى :-
هناك أساليب ضغط جسدي استخدمت في حق العديد من المجاهدين ولكنها لم تستخدم كثيراً لذا سنكتفي بذكرها دون شرحها وهي على النحو التالي :-
نتف شعر اللحية أو الشارب
إطفاء أعقاب السجائر في أصابع القدم واليدين .
قرص الأثداء إما باليد أو بالكماشة .
قلع الأظافر .
الصعود والنزول لإرهاق عضلات الفخذ .
طبعاً هذه الأساليب وأساليب أخرى استخدمت في بداية الحملة الاستئصالية التي تقوم بها أجهزة أمن عباس ضد أبناء الحركة وفي نطاق محدود جداً .
للاستزاده .. (http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi 1s7pTujjBps%2fCcOFphPIEEm%2fSc%2fb50fT8k5N9cRM65K4 UlOZIvkMGe9zZzpgXC34qKEf6i3WY8mJh30LhZO5vA6i6Bj7sw 7A3a6g%2bsolBYglQ0%3d)
Qassam Lover
14th May 2010, 05:53 PM
اساليب عند الصهاينه و ليست عند السلطه
جهاز كشف الكذب
جهاز كشف الكذب ما هو في حقيقته إلا وسيلة للضغط والتأثير النفسي على المعتقلين خلال مرحلة التحقيق مع من يقع في الأسر منهم، حتى يتمكنوا من جمع أكبر قدر من المعلومات الإستخباراتية، وقد نسجت الجهات الأمنية والمخابراتية - وخصوصا الغربية - حوله هالة من الكذبات مضخمة حقيقته، حتى ظن الكثير أن من يتم اختباره به لن ينجيه إلا الصدق، والصدق فقط!
فما هي حقيقة هذا الجهاز؟ وهل يمكنه كشف الكذب فعلا؟!
هذا الجهاز في حقيقته عبارة عن مجموعة من الأجهزة كل وظيفتها أن ترصد التغييرات الفسيولوجية التي تطرأ على الجسم الذي وصلت به.. ويتمثل ذلك بقياس معدل نبضات القلب، وضغط الدم، ومعدل التنفس ودرجة التعرق.يتم قياس هذه المعدلات وتسجيلها في مراحل مختلفة من التحقيق، ولا يخفى أن هذه المعدلات تتغير تبعا للضغط والحالة النفسية التي يمر بها المعتقل ؛ كالتوتر والاسترخاء، الأمن و الخوف وما إلى ذلك من تأثيرات نفسية.
يحرص المحقق في بداية التحقيق أن يحدد ويسجل المستوى أوالمعدل الطبيعي لهذه المتغييرات الفسيولوجية عند المجاهد ليتمكن لاحقا - أثناء إجابة المجاهد على أسئلة التحقيق - من مقارنة النتائج التي يسجلها الجهاز بتلك التي أخذها في بداية التحقيق - خلال ما يعرف بمرحلة " أسئلة التحكم " واعتبرها هو بمثابة المستوى الطبيعي عند المعتقل .
فأسئلة التحكم هي مجموعة من الأسئلة التي يطرحها المحقق على المعتقل والتي تكون معلومة الإجابة من كلا الطرفين، يقوم المحقق بطرحها على المعتقل ويطلب منه الإجابة عليها، وخلال ذلك تقوم الأجهزة بتسجيل ما يعتبروه المعدلات الطبيعية لنبض القلب وضغط الدم ومعدل التنفس والتعرق.. والتي سوف يتم مقارنتها بتلك التي سيتم تسجيلها خلال أسئلة التحقيق الحقيقية.. ففي حال أن ارتبك المعتقل أثناء إجابته على أسئلة التحقيق ستتغير لدية تلك المعدلات الفسيولوجية، وسيعتبر ذلك دليلا على كذبه.إذا عُلم هذا علمت أخي أن مرحلة " أسئلة التحكم " هي من أهم المراحل التي يمر بها المعتقل خلال التحقيق معه من خلال هذا الجهاز والتي ينبغي له أن يحسن التعامل معها كما سنبين لاحقا.
أول ما ينبغي أن يرسخ في ذهن الاخوه أن هذه التغييرات الفسيولوجية التي ذكرناها أنفا قد تتغير معدلاتها لأسباب أخرى غير الكذب كالعصبيّة، والغضب، والحزن، والخجل، والخوف، والارتباك، والألم وهلّم جراً. كما قد يتسبب في تغييرها أيضا البرد، والصُداع، والإمساك.. وهذا كله هو مما يفقد نتائج الجهاز الكثير من أهميتها.
كيف اتجاوزهذا الامتحان؟
هناك عدة طرق تحايلية لخداع الجهاز؛ فبما ان فكرة الجهاز مبنية على قياس تغيرات الجسم الفسيولوجية؛ فإذن إن تمكن المعتقل من التحكم بهذه التغييرات أمكنه ذلك من خداع الجهاز. والقاعدة المهمة لتجاوز الاختبار هي؛ أن تكون ردود الفعل الفسيولوجية عند الإجابة على "أسئلة التحكم" أقوى من ردود الفعل عند الإجابة على الأسئلة الحقيقية، كي لا يتمكن المحقق من تمييز الأجوبة الصحيحة من الكاذبة. و "أسئلة التحكم" - كما سبق وأن ذكرنا - هي أسئلة معلومة الأجوبة تحدد المستوى الفسيولوجي الطبيعي للجسم، وذلك لمقارنته بالنتيجة التي يحصل عليها المحقق وقت الإجابة على السؤال الحقيقي.
على سبيل المثال؛ يأخذ المحقق بعض الصور، ثم يطلب من الشخص اختيار أحدها، ثم يقوم المحقق بعرض الصور الواحدة تلو الأخرى سائلا إياه: " هل هذه التي اخترتها؟ "، ولإقناع المعتقل بفاعلية الجهاز يطلب منه إذا مرت الصورة التي اختارها أن ينكرها! فيسجل تلك النتيجة ليقيس عليها باقي النتائج. وإذا ما تمكن الجهاز من تحديد كذبه نتيجة التغيرات الفسيولوجية عليه أثناء إجابته لعدم تمكن المعتقل من ضبطها يقوم المحقق بإطلاع المعتقل على النتيجة، وعما ظهر عنده كمؤشر على إجابته بشكل كاذب، ليقنعه بفاعلية الجهاز في اكتشاف الكذب، وكوسيلة منه للضغط النفسي على المعتقل ليعترف بعد ذلك بكل ما يعرفه بدقة، خوفا من أن يكشفه الجهاز! وهذا هو ما يهم المحقق بالدرجة الأولى؛ المعلومات التي يُدلى بها أثناء الاختبار وليس نتيجته، فليُنتبه لذلك جيداً. و ربما تم طرح أسئلة التحكم بشكل مختلف عما سبق، كأن يطرح المحقق أسئلة فضفاضة للغاية، مثل: هل خرجت من مشكلة في حياتك؟ هل سرقت شيئاً في حياتك؟ هل سبق أن كذبت في حياتك؟ وما شابه ذلك. هذا ويمكن للمجاهد أيضا أن يتحكم بتغيرات الجسم الفسيولوجية - اللاإرادية - بشكل جزئي بطرق كثيرة، منها: إجراء عمليات حسابية في العقل، التفكير في أشياء مثيرة ، تقليص عضلة المقعد أو عض جانب اللسان. وبالرغم من زعم المحققين المتكرر أنه بإمكانهم اكتشاف مثل هذه الإجراءات المضادة، فإنه لم يُثبت أيٌ منهم ذلك، بل على العكس؛ ثبت في بحثٍ أجراه بعض الخبراء عدم امكانية اكتشاف تلك الإجراءات المضادة.ومما قد يجدي أحياناً شرب المسكنات والمنومات ومسح الأنامل بمعطر يمنع العرق، والسُعَال، ولكن هذه الأمور الآنفة الذكر ليست الطرق الأمثل لتجاوز الاختبار.
ولنأخذ الآن بعض تلك الإجراءات المضادة بشيء من التفصيل:التحكم في معدل التنفس:
لا بد للمعتقل أن يتدرب على ضبط معدل تنفسه في مختلف الأوضاع أثناء الاختبار، وليحرص على أخذ ما بين خمسة عشر إلى ثلاثين نفسا - شهيق وزفير - في الدقيقة الواحدة أي ما معدله نفس واحد كل ثانيتين إلى اربع ثواني.. وليحرص على عدم أخذ أنفاسا عميقة أثناء التحقيق بل أن تكون جميع أنفاسه بنفس الطول، وليتنبه أن لا يعود لطريقته المعتادة في التنفس حتى تنزع جميع الأسلاك عنه، فكثيرا ما يتعمد المحقق تركها عليه بعد الانتهاء من التحقيق لفترة ما للتأكد من كون المجاهد لا يستخدم إجراءا مضادا.
التحكم في ضغط الدم:
ما يهمنا كإجراء مضاد هنا أن يتمكن المعتقل من رفع معدل ضغط دمه عن المعدل المعتاد، ولأجل ذلك لا بد أن يقوم المجاهد أثناء الإجابة على "أسئلة التحكم" بواحد مما يلي: إجراء عمليات رياضية معقدة في عقله بأسرع ما يستطيع، كأن يأخذ رقماً عشوائياً - لنقل 768 - ويقوم بعملية عد خلفي، أي يطرح منه 9 مرة بعد أخرى - على سبيل المثال - بأسرع ما يستطيع، أو يقوم بالتفكير بأشياء مثيرة - مثلاً؛ كأن يتخيل نفسه على قمة جبل، أو سيغرق في ماء.. إلى غير ذلك من أمثال هذه الأمور، والهدف من ذلك - كما ذكرنا- هو رفع ضغط الدم عند الإجابة على "سؤال تحكم". فعلى المعتقل أن يبدأ بأمثال هذه الأمور حال أن يقرر أن السؤال المطروح عليه هو واحدا من " أسئلة التحكم " التي يطرحها المحقق عليه.. وليبدأ بذلك مباشرة وليستمر بأمثال هذه العمليات إلى ما قبل طرح السؤال التالي عليه.
اللسان:ومن الأمور الفاعلة في تضليل الجهاز عض اللسان من الجانب حتى يشعر المجاهد بألم متوسط، ولكن دون أن يجرحه، ولتحاذر من أن يكتشف المحقق ذلك، وهذا الأمر يحتاج من المعتقل أن يتدرب عليه أمام المرآة حتى يتقنه.
وبعد... فهذه عدد من النصائح التي يجب عليك أخي أن تبقى مستحضرا لها خلال التحقيق:يجب ألا تنسى أن الاختبار هو تحقيق. وقد يتعامل بعض المحققين بشراسة، بينما يتعامل آخرون بلطف، فتذكر أن المحقق ليس صديقاً، ولم يؤتَ بهِ لمساعدتك، بل للإيقاع بك. واعلم أن أداء المحققين يقاس بعدد الاعترافات التي يتم سحبها أثناء الاختبار،
تذكر بأنك مراقب فغالباً ما تكون غرفة الاختبار مجهزة بمرآيا عاكسة أو كاميرات مخفية.
أجب بشكل مباشر، واحرص أن تكون إجاباتك قصيرة قدر الأمكان ولتكن - إن أمكنك - بنعم أو لا.
حاول أن تبدو صادقاً؛ وذلك بجعل الإجابات حازمة، أو فيها نبرة غضب وتحدي. ولا تتأخر، فإن ذلك سيجعل المحقق يعتقد أنك تسأل نفسك و أجيب بنعم أم لا؟!
إن سُئلت عن معرفتك بكيفية عمل الآلة، فتظاهر بأنك لا تعرف شيئاً عنها سوى أنك سبق أن سمعت بوجودها.
غالباً ما يُبدي المحقق امتعاضه من النتيجة بعد الاختبار، حتى لو تم تجاوزه بنجاح، وذلك لمحاولة جر الشخص إلى الاعتراف، فلا تعر ذلك اهتماماً.
تدرب جيداً على كيفية التحكم بالتنفس ودقات القلب وباقي الإجراءات المضادة حتى تتمكن من الاستفادة منها بالشكل الصحيح عند الحاجة.
تذكر ان هدف المحقق الذي يسعى إليه من خلال هذا الاختبار هو جمع أكبر قدر من المعلومات من خلال الضغط النفسي عليك.. فاتنبه لذلك.
وفي الختام أخي الحبيب ..
لا بد أن تدرك تماما - إن قُدر لك أن تخوض هذه التجربة مع جهاز كشف الكذب - أن هذا الجهاز هو اسم على غير مسمى، وان أعداء الله يدركون ذلك تماما ولكن هم يستخدمونه لما له من أثار نفسية على من لا يدركون حقيقته تساهم في جمع أكبر قدر من المعلومات.
Qassam Lover
14th May 2010, 05:54 PM
العصافير .. اسلوب صهيوني حقير ..
لما كان أكثر من 90% من اعترافات الاخوه في التحقيق تنتزع عن طريق العملاء، أو ما يطلق عليهم بمصطلح "العصافير"، الذين يخدعون المعتقلين، مدعين أنهم من تنظيمه
احذروا الخداع ..احذروا الخداع .. احذروا الخداع ..
يتعلق الموضوع هنا بالصراع القائم بين العدو الصهيوني، المتمثل في جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشاباك"، وبين الاخ الذي يقع في الأسر، حيث يخضع لجولات تحقيق مختلفة الأشكال، من أجل انتزاع اعترافات ومعلومات من هذا المجاهد أو ذاك، حيث تنقسم هذه المواجهة إلى قسمين رئيسيين و هما اما المواجهة المباشرة مع ضابط التحقيق، والتي تدور داخل مكاتب التحقيق. او المواجهة غير المباشرة، وهي الأخطر، حيث يستخدم ضابط المخابرات بعض العملاء للقيام باستدراج الاخ المعتقل، وأخذ واستدرارج معلومات كاملة منه، وهؤلاء العملاء يسمون "العصافير" أو "الصراصير"، وهذه الظاهرة "العصافير" هي الأشد خطرا وفتكا بالاخوه أثناء مرحلة التحقيق، وتعتبر أهم مرحلة من مراحل التحقيق وأخطرها، حيث أن معظم وأغلب الاعترافات تؤخذ عند هؤلاء العصافير، الذين يقومون بدور خفي وخطير جدا، من خلال تنفيذ دور الشرفاء والمخلصين عبر تمثيليات مسرحية يقومون بتمثيلها على المجاهد المعتقل، حيث أن هذه المصائد والمخادعات تنطلي – للأسف الشديد – على أغلب الاخوه.
وبادئ ذي بدء يجدر التعرف على بعض أشكال مصائد العصافير:
1- العصافير في الزنازين بين أربعة أشكال:
الشكل الأول: حيث أن المعتقل بعد أن تمضي عليه فترة من الوقت داخل غرف التحقيق والمواجهة المباشرة، يتم إنزاله إلى الراحة أو النوم داخل زنزانة، وغالبا ما يكون ذلك آخر أيام الأسبوع يومي الجمعة والسبت، حيث يكون العميل موجودا داخل هذه الزنزانة، أو يأتي بعد دخول المجاهد إليها بوقت قصير، وليس المهم أن يأتي بل المهم أن تجتمع أنت وإياه داخل الزنزانة، حيث يمثل دور مجاهد معتقل مثلك وأنه نازل من التحقيق للراحة، وتبدو عليه آثار التعب والإرهاق والسهر مثلك تماما، بحيث لا تستطيع تمييزه من حيث الشكل بأنه مرهق فعلا، ويبدأ هذا العميل "العصفور" بالحديث معك بأن له مدة كبيرة في التحقيق ولم يعترف على شيء، وأنه سوف يفرج عنه قريبا وقد يكون غدا، وأنه مستعد للمساعدة بحيث يقوم بتوصيل أخبارك للأهل وباقي أفراد مجموعتك في الخارج، وإذا أردت أن تحذر أفراد مجموعتك في أمور معينة أو ما شابه من هذا الحديث، أو أن يعرض عليك جهاز بلفون كي تتحدث به مع أشخاص يخصّونك في الخارج، ويدعي أنه قد هرّب هذا الجهاز أو دخل معه عند الاعتقال ولم يتم تفتيشه جيدا، كي يوقع بك ويسمعك ويسمع ما تريد أن تقوله، ثم يقوم بنقل ذلك إلى المخابرات.
الشكل الثاني: العميل الذي يكون معك في الزنزانة ولا يتحدث بشيء، ودائما ما يكون نائما، حتى تضطر أنت للحديث معه وهو غير مبال، لإيهامك بأنه غير مهتم بكل ما تقول، مما يدفعك للثقة به والاسترسال في الحديث معه حول قضيتك.
الشكل الثالث: العميل الذي يحاول الحديث معك حول قضيتك بكل أسلوب، ومحاولة معرفة التفاصيل، وهو دور معروف، ولكن الخطير في الأمر أنه بعد أن يجلس معك ينتقل إلى زنزانة أخرى مع أحد أفراد قضيتك، ويقول له أنه كان معك في الزنزانة وأن ابن قضيتك قد اعترف بكل شيء، ويحدثه ببعض العموميات حول القضية، وهذا أخطر ما في الموضوع، حيث يوهمك بأن أبناء القضية قد اعترفوا بكل شيء ولا داعي للصمود.
الشكل الرابع: العميل "العصفور" الذي يمثل دور الناصح الأمين، حيث يقوم بتحذيرك من العملاء "العصافير"، وضرورة عدم التحدث عن قضيتك وأهمية ألا تكتب شيئا عنها، ويشرح لك بشكل مطول حول "العصافير"، وأنك الآن في المرحلة التي تسبق ذهابك إلى "العصافير"، وبعدها سوف تخرج إلى السجن الحقيقي، ويشرح لك عن السجن الحقيقي، وأن به شاويش مردوان وأميرا للقسم وموجها أمنيا أو أميرا أمنيا أو ما شابه، وفي الحقيقة فهو يشرح لك عن مردوان "العصافير" الذي يتواجد به العملاء، وأن هذه المرحلة تهيئة لك وتجهيزك للذهاب إلى العصافير ليس إلا وهو دور حقيقي يمثل خطورة كبيرة.
2- "العصافير" في أقسام المعتقلين:
حيث توجد عدة غرف ويكون بها عدد من المعتقلين قد يبلغ العشرات، وينقسم إلى قسمين، حيث يتم إبلاغ المعتقل أنه قد أنهى مرحلة التحقيق وسوف ينقل للأقسام الآن، والتي تكون أقساما للعصافير على اشكال عده :
الشكل الأول: أن يكون معظم سكان القسم من العملاء "العصافير"، حيث تذهب إلى غرفة داخل القسم معظم سكانها عملاء "عصافير" يمثلون دور سجناء قدماء داخل السجن بأشكال توحي بأنهم وطنيون، وقد يكون معظمهم ملتحين ويقرأون القرآن بشكل جيد، ويمثلون دور العابدين، يصومون النهار ويقومون الليل، ويتسمّون بأسماء إسلامية لها تاريخ، مثل أبو صهيب وأبو حمزة وما شابه، ويقوم أحدهم بتمثيل دور الأمير العام للتنظيم وآخر دور الموجه الأمني وثالث أمير مجلس الشورى ...إلخ، حيث يمثلون دور التنظيم، ويقوم الموجه الأمني بالطلب من الأخ المجاهد المعتقل الجديد أن يكتب تقريرا أمنيا كما جرت العادة داخل السجون، حيث يكتبون له أسئلة تكون معظمها عن معلومات لم يعترف عليها، وأسرارا تنظيمية، وعن "شبه الخسارة داخل التحقيقkH"، أي كم أخذوا ( المحققين ) منك في التحقيق، وعلى كم اعترفت، 5% أو 10%، وما إذا كانت هناك أشياء أخرى لم تعترف عليها، وما الى ذلك .. يعني عن كل ما يخفيه الأخ المجاهد وتبحث عنه المخابرات، وإذا لم يتعاطى الأخ المجاهد معهم يقومون بتهديده أو معاقبته بالمقاطعة وعدم الكلام مثلا، وعزله عن باقي السجناء وتهديده بالتحقيق معه لأنه عميل، والتهديد بالتشفير، أي ضربه بالشفرة في وجهه، أو حتى التهديد بإعدامه، ويمارسون عليه دور الإرهاب والتهديد والوعيد وأنه مدسوس عليهم، وهذا مجرد تهديد فحسب ولا ينفذون أي شيء من ذلك.
الشكل الثاني: أن يكون معظم القسم الذي يسكنه السجناء من السجناء الشرفاء، حتى ممن يعرفهم المجاهد المعتقل داخل وأثناء التحقيق والزنازين، أو حتى بل قد يكونون ممن يعرفهم خارج السجن، مما يسكب الثقة والطمأنينة في النفس، حتى يدخل المجاهد المعتقل داخل غرفة كل أفرادها شرفاء، حيث يكون منهم أميرا للغرفة وآخر موجها أمنيا من الشرفاء، ولكن يكون العملاء - فقط- من الذين يعملون في النظافة داخل القسم، ويوزعون الطعام، ويأخذون الأوراق والرسائل والتقارير الأمنية من شخص إلى آخر، ومن غرفة إلى أخرى، وهنا يضغطون عليه وحتى قد يهددونه ببعض التهديدات إن لم يلتزم بطلبات التنظيم، وخصوصا الموجه الأمني، الذين عادة ما يطلب منه كتابة تقرير أمني، وهذا هو أخطر أسلوب، حيث إن الشرفاء يقومون بدور العملاء من حيث لا يعلمون، مما يسهل الانخداع بهم والسقوط في مصائدهم، ويتولى عمال النظافة "العصافير" الذين يقومون بتوزيع الطعام و نقل الرسائل، نقل هذه التقارير إلى ضابط المخابرات مباشرة وليس إلى التنظيم، ثم تقوم المخابرات بطلب المجاهد لجولة تحقيق أخرى يقومون فيها بمفاجأته بالتقارير.
الشكل الثالث:وهو الشكل السهل حيث يكون معظم الموجودين في الغرف من العملاء، وقد تكون هناك غرفة أو اثنتين بعدد غير كبير، وهذا الشكل يعمل على كشفه لك لإيهامك أنك ذهبت ومكثت عند العصافير وأنهيت قضية العصافير برمتها تمهيدا لإيقاعك في الفخ .. ويمكن الاستدلال بتجربة "العصافير" في معتقل "مجدو"، و"مجدو" هو سجن أو معتقل عسكري في شمال فلسطين، وهو عبارة عن عدة أقسام بعضها من خيام والأخرى غرف، حيث يتم نقل الأخ المعتقل إلى أحد هذه الأقسام في المعتقل، حيث يكون معظم نزلاء القسم من العملاء، الذين قد يستخدمون واحدا من أسلوبين:
الأسلوب الأول: تدخل إلى القسم الذي يتواجد به عددا من المعتقلين، على رأسهم شاويش القسم الذي يتعامل مع الإدارة ويتحدث معها حول أمور وحاجيات القسم، وأمير القسم، والموجه الأمني الذي يمثل دور الحرب، ويخاطبك بأن فترة الموقوفين حساسة ولا يجب الحديث فيها عن قضيتك أو تنظيمك، أو الحديث عن الفكر السياسي، ويحذرونك من كتابة أي شيء حول قضيتك، وأن ذلك ممنوع منعا باتا وأنه يسمح لك فقط بالحديث – فقط- مع أمير القسم دون الكتابة، وذلك من أجل تسوية قضيتك، أو محاولة وضع الإخوة في الخارج في الصورة، ليقوموا بدورهم بتصحيح الخلل الذي حدث وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وقد تجلس عندهم أكثر من عشرة أيام وتأتيك منه ( الموجه الأمني ) رسائل تنظيمية عن طريق شاويش القسم، على شكل كبسولة مختومة بخاتم حماس مثلا أو غيرها حسب التنظيم الذي تنتمي إليه، تطلب منك الحديث مع شاويش القسم حول قضيتك وتفاصيلها.
الأسلوب الثاني: حيث يكون معظم القسم من العملاء، الذين يجلسون حلقات للحديث ويبدأ كل واحد منهم في الحديث عن قضيته، وتدور معظم الأحاديث حول قضايا تشبه أو تماثل قضية المجاهد المعتقل الجديد، مما يساعد على جرّه وتشجيعه على الحديث في قضيته، وكشف أسرار ومعلومات عنها.
وهناك شراك تنصبها المخابرات المعتقلين تكون متتالية ومتتابعة، مثلا شركين أو ثلاثة شراك، وتتعمد المخابرات كشف هذه الشراك للمعتقل حتى يعتقد أنه قد مرّ بالمصائد، واجتاز أسلوب العصافير، ثم ينصب له شرك رابع محبوكا بإتقان يقع فيه المجاهد بعد أن ظن أنه قد تجاوز مرحلة شراك العصافير في المرات الثلاث الأولى، فالمخابرات لا تكتفي بشرك أو اثنين فقط، وهذه الأساليب متطورة، وتتبدل وتتغير وتتجدد باستمرار، بحيث لا تبقى المخابرات على أسلوب واحد، ولذلك يجب افتراض وتوقع كل شيء، وليس أفضل من الصمت .. الصمت .. الصمت.
ويجدر بالأخ المعتقل التنبه إلى ملاحظة مهمة جدا، وهي أنك إذا اكتشفت العملاء "العصافير"، فالأصل ألا تشعرهم بأنك عرفتهم وكشفتهم، بل عليك أن توهمهم بأنك قد انخدعت بهم، ويمكنك أن تعطيهم معلومات مضللة، بحيث توصل - عن طريقهم- للمخابرات معلومات تخدمك وتبرئك، أما إذا شعروا بأنك قد اكتشفتهم فسيقومون بعمل شرك آخر لك.
وهناك شرك آخر قد يواجهه المعتقل .. فقد تدخل إلى الزنزانة، وتجد بها شخصا عميلا يمثل دور معتقل مرهق جدا، وأنه قد أنهى كل جولات التحقيق، ويريد أن ينام ولا يريد الحديث مع أي شخص، وأن له مدة طويلة في التحقيق، الأمر الذي يوحي للأخ المجاهد بأنه صادق ومسكين، فيبادر بالسؤال عن التحقيق ومراحله، وهنا يتثاقل العميل في الإجابة "لأنه مرهق ولا يريد الحديث مع أي شخص"، ويقول للمعتقل بعد سؤاله له عن المدة التي قضاها في التحقيق وجولات التحقيق، أنه لم يبق لك سوى جولة واحدة، وهي جولة "العصافير"، ثم بعدها تخرج إلى السجن عند الشباب والسجناء القدماء، ويقوم بتحذيرك من العصافير، بل ويشرح لك طرق عملهم، وعندما يذهب المعتقل عند "العصافير" يكتشفهم بسهولة نتيجة لتحذير هذا العميل داخل الزنزانة، ثم يخرج المعتقل لجولة تحقيق عند المخابرات، حيث يقولون له "صحتين" أنك كشفت عملاءنا، وعندها يقولون له الآن انتهى التحقيق معك وسوف تذهب إلى السجن، وهذا هو الشرك الحقيقي والأصلي وتكون المرحلة التي سبقتها توطئة للشرك الأخير.
وهناك أسلوب حديث يستخدمه العملاء، وهو استخدام البلفونات والاتصالات بعد أن انتشرت هذه البلفونات داخل السجون بشكل مهرب وغير قانوني، حيث يطلب العملاء من المعتقل الجديد أن يتصل بمن يعرفهم في الخارج وبأفراد مجموعته حتى يحذرهم ويخبرهم بأمره ويطلعهم على حاله
إرشادات عامة حول قضية التحقيق والعصافير:
1-يجب التركيز على عدم الاعتراف، حتى لو أوهموك أن القضية مكشوفة وأن أبناء القضية قد اعترفوا بكل شيء، ولا يغرنّك تحدثهم ببعض العموميات عن العمليات التي تتهم بها المجموعة.
2-الإحاطة علما بأن التهديد بقانون "تامير" غير صحيح، وعلى المعتقل اليقين بأن عدم الاعتراف يفيد جدا في تخفيف الحكم.
3-أن دور الصديق والشرير الذي يقوم به المحققين، يجسّد مسرحية مكملة لبعضها البعض، فكلهم يعمل من أجل هدف واحد، وهو سحب الاعتراف وتحطيمك أنت وتنظيمك.
4-التأكد أن التحقيق بأغلبه يعتمد على العامل النفسي أكثر من العامل الجسدي.
5-عدم الإلتفات لما قد يقوله لك المحقق من عبارات تستهدف خداعك مثل : اصمد يا بطل أيام وأسابيع، وأنهم سوف يقولون عنك بطل في صمودك، ولا لوم عليك إن اعترفت بعد هذه المدة.
6-لا يعني مواجهتك بابن قضيتك واعترافه أمامك نهاية المطاف وأنه لا بد من الاعتراف، وهنا يجب الصمود وعدم الاعتراف، وهذا أمر واقع وليس مستحيلا، وهناك نماذج من المجاهدين أصحاب الهمم العالية سطرت أسطورة في هذا المجال، وصمودك يفيدك أنت وابن قضيتك.
7-عليك أن تدرك أنك خاضع للتحقيق في كل فترة الزنازين، وأن كل الخطوات التي تتم معك ليست صدفة، وأن من تقابلهم في الزنازين ليسوا صدفة، وأنهم، في أوج التحقيق، بعد 3-5 أيام من الشبح على الكرسي ينزلونك إلى زنزانة انفرادية لوحدك فترة قد تصل إلى عشرة أيام لوحدك، حتى تشعر أنك تحتاج للحديث مع أي شخص يأتي عندك، وحينها يأتوا إليك بعميل "عصفور" يدخل معك في الزنزانة، فيكون اندفاعك للحديث بشكل كبير، ويمكن القول أن معظم من يأتون عندك في فترة الزنازين يكونون من العصافير.
8-إن التنظيم الحقيقي داخل السجن، لا يطلب من أحد أية معلومات لم يعترف بها عند المخابرات نهائيا، ولا تحت أي ظرف أو مسمى.
9-إن عبارات الاتصال بالإخوة في الخارج، من أجل إصلاح الخلل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقليل الخسائر وتحذير الإخوة لتقنين الضربة، كلها عبارات مخابراتية لا يستخدمها إلا العملاء من العصافير.
10-إن عبارات التهديد التي تستخدم ضد المعتقل، مثل معاقبتك ووضعك تحت الحالة الأمنية وبأنك مدسوس علينا وسوف نحقق معك، أو التهديد بالقتل أو الضرب أو التشفير، لا يمكن أن يستخدمها التنظيم الحقيقي، إنما هي عبارات كلها من صنع العصافير العملاء.
11-وهي ملاحظة مهمة، حيث إن الرغبة الكامنة في نفس الأخ المعتقل داخل الزنازين والتحقيق لإكمال مشواره الجهادي والدعوي، والاستمرار في العمل الدعوي، وتعويض ما خسره في التحقيق، تجعله يقع فريسة سهلة في شباك العصافير العملاء، من خلال عرضهم عليه المساعدة والاتصال بالخارج وإكمال العمل وتعويض الخسائر، وهنا شر البلية، ولذلك يجب أن يعلم الأخ المعتقل أن وقوعه في الأسر قد أنهى كل أشكال العمل مع إخوانه في الخارج، وأنه يعيش واقعا جديدا، ومرحلة جديدة، تستلزم السرية التامة، وعدم محاولته الاتصال بالخارج تحت أي ظرف، وخاصة أثناء فترة التحقيق.
12-من اللافت للانتباه، أن بعض الإخوة الذين يملكون بعض المعلومات عن "العصافير" ينتبهون للشكل وليس للمبدأ، حيث يكونون حذرين إزاء شكل وأسلوب محدد من أشكال وأساليب العصافير فإذا تغير الشكل وقعوا بسهولة فريسة لهم .. وهنا لا بد من تعليم الأخ المبدأ وليس الشكل، وهو السرية التامة وحجب المعلومات بشكل كامل عن أي إنسان تحت أي مسمى أو هيئة.
13-إن من يخدعون من الإخوة، ويقعون فريسة سهلة للعصافير العملاء، يخدعون بسبب قيام هؤلاء العملاء بإتيانهم والحديث معهم باسم التنظيم أو مجلس شورى الحركة أو الأمير العام، و ما شابه ذلك، حيث يقود احترام الأخوة المعتقلين لهذه المسميات، عن جهالة، للوقوع في حبائل العملاء بكل سهولة. وهنا نقول بكل صراحة، أن التنظيم داخل السجن، وكل مؤسساته، لا يطلب على الإطلاق أية معلومات سرية لدى الأخ لم يعترف عليها عند المخابرات.
14-إن الهالة والتضخيم التي تنسج حول شخصية رجل المخابرات أو المحقق هالة مصطنعة، من أجل بث الرعب والخوف في نفس المجاهد، ليكون ضعيفا أثناء المواجهة مع ضابط المخابرات والمحقق أثناء جولات التحقيق، والحقيقة أن رجل المخابرات هو عبارة عن موظف مدرب على الخداع فقط، يكون همّه -في نهاية المطاف- العودة إلى البيت والزوجة بعد أن يقضي ساعات عمله اليومي.
15-لا بد من التنويه أنه يوضع أجهزة تنصت داخل الزنازين أو في الفتحات ( فتحات التهوية )، التي تكون على هيئة شبابيك بين الزنازين، فليكن المعتقل على حذر من ذلك.
16-عدم الإنجرار وراء أساليب الحرب النفسية التي تمارس ضدك، فقد تسمع أثناء وجودك في مكاتب التحقيق أو الشبح على الكرسي أصوات ضرب وصراخ وطرق أبواب بصوت عال جدا، وهذا كله مصطنع لبث الخوف والرعب في نفس السجين، وليس له رصيد من الحقيقة والواقع.
17-قد يهددونك إذا لم تعترف باستخدام التحقيق العسكري، وهذه أكذوبة لأنك خاضع للتحقيق العسكري من أول لحظة تطأ فيها مكان التحقيق.
18-قد يخرج الاخ المعتقل أثناء مكوثه عند العملاء "العصافير" لمقابلة المحامي أو الصليب، فلا يجوز أن يعتبر ذلك عامل ثقة، ويعتقد خطأ أنه موجود عند سجناء شرفاء.
19-وهي نصيحة غالية جدا ومهمة للغاية، فإذا اعتقل أحد أفراد مجموعتك أو أي شخص تربطك بع علاقة تنظيمية، فمن الخطأ القاتل أن تعوّل على صموده وأنه لن يعترف عليك، وعليه تتصرف بشكل طبيعي وتتحرك على حواجز جيش الاحتلال وكأنه لا شيء عليك، وتنام في بيتك وتذهب إلى عملك بشكل طبيعي، وهنا الطامة الكبرى التي نحذر بشكل كبير منها، حيث يجب التحرك والعمل منذ اللحظة الأولى على أساس أن الأخ المعتقل قد اعترف بكل شيء، وأنك قد أصبحت مكشوفا ومطلوبا لقوات الاحتلال ومخابراته، وهذا الحذر يجب أن يبقى ملازما لك فترة طويلة تصل إلى عدة أشهر وليس لأيام أو أسابيع حتى تتأكد من أن الأخ المعتقل لم يعترف عليك، ولا يتأتى ذلك إلا بعد عدة أشهر، حتى يثبت أنه في سجن طبيعي ويتصل بك بإحدى الطرق والأساليب، ويطلعك على طبيعة قضيته.
20-عدم الانخداع بما قد تلجأ إليه المخابرات في التحقيق من أشكال وأساليب مختلفة، ومنها تخويف المعتقل بجهاز كشف الكذب، ويتمثل في وضع المجاهد على جهاز تسمّه المخابرات جهاز كشف الكذب، وهو عبارة عن جلوس المجاهد على كرسي، ويقوم المحقق بوضع جهاز شبيه بجهاز فحص الدم وكذلك بشبك أسلاك في أطراف الأصابع، وقبل الفحص بيوم يعطيك المحقق أسئلة خاصة بقضيتك لتقوم بدراستها بشكل جيد، ثم يقوم بتوجيه هذه الأسئلة لك في اليوم التالي، لتقوم بالإجابة عليها بعد أن يصوّر لك دقة هذا الجهاز ومصداقيته وعظمته ويمجد به كثيرا، وهذا الجهاز يعطي إشارات للتوترات العصبية وإفرازات العرق، ودائما –بشكل مقصود- يعطي صفة الكذب للمعتقل، لذلك يجب عليك أخي المعتقل تحريك أي جزء من جسمك بدون أن يلاحظ المحقق، وبعد العرض على الجهاز يتم نقل المعتقل إلى غرفة التحقيق ليواجهه المحقق بشكل عصبي بأنه كذاب، وما ذلك إلا خدعة حتى يقتنع المجاهد وتنطلي عليه حيلة كشف الكذب، وأنه لا مجال إلا قول الحقيقة.
21-توقع وجود أجهزة تنصت في أي مكان تجتمع به مع ابن قضيتك ( زنزانة أو غرفة ترحيل أو عيادة أو بوسطة أو مكتب أو غرفة محامي أو صليب أو زيارة )، فيجب الحذر وعدم الحديث.
22-نتيجة لإنكار بعض الإخوة لاعترافاتهم أمام "العصافير"، لجأت المخابرات إلى جعل بعض المحققين ملثمين في غرف "العصافير" بدعوى أنهم من اللجنة الأمنية للتنظيم، فيقوم المعتقل بالاعتراف أمامهم دون معرفتهم، ثم بعد اعترافه يقومون بكشف اللثام عن وجوههم حتى لا يستطيع المعتقل الإنكار.
وفي الختام تبقى الملاحظة الأهم، وهي أن المعلومات السرية أمانة لا يجوز التفريط فيها، لا شرعا ولا تنظيما لأي شخص كان، مهما كان شكله أو صفته أو صورته أو لقبه، وكل من يفرط في هذه الأمانة فهو متجاوز لحدود الشرع. وللأسف، ومع كل ما ينشر ويتداول من دراسات وتوعية، فإنه يسقط في شراك العملاء "العصافير" كثيرا من المثقفين والأطباء والمشايخ والقادة المعروفين وكذلك بعض السجناء القدماء المجربين .. إذ تجد أن أحدهم قد قرأ دراسة أو تحذيرا لهذا قبل يومين من اعتقاله لكنه سرعان ما يقع فريسة سهلة في حبائل العملاء وكأن شيئا لم يكن .. فما السبب يا ترى ؟ هل لدى العملاء سحرا يسحرون به الناس ؟ أم أنه حب الظهور والرياء والاستهتار بمصير الآخرين وحب النفس ؟! .. أسئلة كثيرة لها جواب واحد فقط يعرفه الجميع.
لهذا يجب أن يبقى شعاري كمجاهد أنه ليس لأحد أن يطلع على سري، حتى وإن كان أكبر مسئول تنظيمي، ما دمت أنا في السجن
.
صدى الفجر
14th May 2010, 07:19 PM
ما شاء الله نصاااااااااااااائح للاخوة ممتازة
و نسأل الله ان يثبت اسرانا و اسيراتنا في سجون الاحتلال و امن عباس
بوركت اخي محب القسام و رضي الله عنك
بس شكلك ماكلها من كل النواحي من اليهود و السلطة حسب التعبيرات
Qassam Lover
14th May 2010, 10:13 PM
ما شاء الله نصاااااااااااااائح للاخوة ممتازة
و نسأل الله ان يثبت اسرانا و اسيراتنا في سجون الاحتلال و امن عباس
بوركت اخي محب القسام و رضي الله عنك
بس شكلك ماكلها من كل النواحي من اليهود و السلطة حسب التعبيرات
حياكم الله اخيه ..
و الحمد لله على كل حال ..
مع انه الموضوع بشكل اساسي بهم الاخوه الا انه يبدو انه اول تعليق فيه كان للاخوات ..ننتظر مشركتكم بجلسات النقاش لتزداد ثراءا ..
دعوة خالدة
15th May 2010, 11:52 AM
الله لا يوقعنا في ايدين حدا لا سلطة ولا يهود
بس ع فكرة في ناس بكونوا يعرفوا مثلا اساليبهم بس في ارض الواقع بكون الوضع مختلف وبنسى الواحد كل شي
بارك الله فيك
والله يبعدهم عنكم وعن جميع شباب المسلمين
سنحيا بالأمل
15th May 2010, 04:51 PM
بارك الله فيكم
نتابعكم بإذن الله ف الجلسات وحلقات المناقشة لانها ستفيد اكثر وتوضح المعلومات بشكل اوضح..
بارك الله فيكم اخي Qassam Lover
دمتم بحفظ الله ورعايته..
دعواتكم
ابو المؤمن
16th May 2010, 03:14 PM
بوركتم
ننتظر جلسات النقاش ان شاء الله
Qassam Lover
16th May 2010, 07:52 PM
انتهى بفضل الله ..
اتمنى ان اراكم الاسبوع القادم في جلسات النقاش ان شاء الله .. حيث ستكون سلسله من جلسات النقاش بعنوان
(و اعدوا) .. اكاديميه اعداد اسير ..
و يدير هذه الجلسات ان شاء الله احد الاخوه ممن اعتقلوا لاكثر من مره و امضى العديد من السنوات في سجون الصهاينه ..
حضوركم يثري النقاش ..
ملاحظه : هناك جوائز ماديه قيمه لافضل المشاركين .. و جوائز اخرى طيبه و رائعه لجميع المشاركين ..
دعواتكم ...
*********
الله لا يوقعنا في ايدين حدا لا سلطة ولا يهود
بس ع فكرة في ناس بكونوا يعرفوا مثلا اساليبهم بس في ارض الواقع بكون الوضع مختلف وبنسى الواحد كل شي
بارك الله فيك
والله يبعدهم عنكم وعن جميع شباب المسلمين
اللهم امين امين .. حياكم الله اختاه ..
اما بالنسبه للاختلاف بين النظريه و التطبيق .. فنحن نعد انفسنا و الباقي على رب العباد
********
بارك الله فيكم
نتابعكم بإذن الله ف الجلسات وحلقات المناقشة لانها ستفيد اكثر وتوضح المعلومات بشكل اوضح..
بارك الله فيكم اخي qassam lover
دمتم بحفظ الله ورعايته..
دعواتكم
حياكم الله اختاه .. ننتظر تفاعلكم المثمر ان شاء الله ..
يا سلام
13th September 2010, 10:20 AM
هناك عبارة واحدة يمكنني أن ألخص بها كيفية تعامل المجاهد مع المحققين أو العصافير....
أنك لا تتحدث مع أي شخص كان عن نشاطك الجهادي قبيل الاعتقال...و ليس هناك مبرر للحديث عن هذا مطلقا
أنا لا أطلب منك السكوت المطلق ولكنك يمكنك التحدث عن أي موضوع شئت من الأمور الاجتماعية العادية مثل السيارات الطبايخ النسوان الزواج أي موضوع مشابه و إذا طلب منك أو لمح إليك للحديث عن أسباب اعتقالك فلا تتحدث مطلقا و اطلب عدم الخوض في هذا الموضوع؛ أما المحقق فيمكنك أن ترفض كل الاعترافات حتى و لو كانت 1000 اعتراف و ترفض معرفتك بكل هؤلاء مهما كان عددهم...