المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ



دمع الرحيل
12th May 2010, 10:36 PM
في إحدى المحاضرات التي تضم العدد الكبير والكبير من الطلاب، كان الدكتور يتحدث عن القران الكريم وما يحمله من فصاحة ودقة عجيبة لدرجة انه لو استبدلنا كلمة مكان كلمه لتغير المعنى وكان يضرب أمثله لذلك.....
فقام أحد الطلاب العلمانيين وقال: أنا لا أؤمن بذلك فهنالك كلمات بالقرآن تدل على ركاكته و الدليل هذه الآية((مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ))لماذا قال رجل ولم يقل بشر ؟! فجميع البشر لا يملكون ألا قلباً واحداً بجوفهم سواء كانوا رجالا أو نساء؟؟؟

في هذه اللحظة حل بالقاعة صمت رهيب..والأنظار تتجه نحو الدكتور منتظرة إجابة مقنعه فعلا كلام الطالب صحيح لا يوجد بجوفنا إلا قلب واحد سواء كنا نساء أو رجالا فلماذا قال الله رجل؟!؟

أطرق الدكتور برأسه يفكر بهذا السؤال وهو يعلم انه إذا لم يرد على الطالب سيسبب فتنة بين الطلاب قد تؤدي إلى تغيير معتقداتهمفكر وفكر ووجد الإجابة التي تحمل إعجاز علمي باهر من المستحيل التوصل إليه إلا بالتأمل والتفكير العميق بآيات الله

قال الدكتور للطالب: نعم الرجل هو الوحيد الذي من المستحيل أن يحمل قلبين في جوفه ولكن المرأة قد تحمل قلبين بجوفها إذا حملت فيصبح بجوفها قلبها وقلب الطفل الذي بداخلها

انظروا إلى معجزة الله بالأرض كتاب الله معجزة بكل آية فيه بكل كلمه فالله لايضع كلمه في آية إلا لحكمة ربانيه ولو استبدلت كلمه مكان كلمه لاختلت الآية




اللهم إننا أمنا بك وبكتابك وبسنة رسولك الكريم
صلى الله عليه وسلم





http://www.howwarah.net/up/uploads/7778b89445.gif

سنحيا بالأمل
12th May 2010, 10:42 PM
هو صح الله يبارك فيكِ اختي..مش لازم سكت..
موضوع جميل..
بس مش هيك السبب..
انا بعرف تفسير ثاني ولكن انتظر اهل العلم للخوض في النقاش...

بارك الله فيكم اختي دمع الرحيل

أبو الخباب
13th May 2010, 07:33 PM
أولا الأية قيلت للماضي يعني ما جعل الله في جوف رجل قلبين معبرا ذلك بالماضي ولهذا لا يقال للمرأة في جوفها قلبين بإعتبار الماضي ولأن قلب الولد لا يصبح لها وكما لا يقال للمرأة لها أربع أبدي وأربع أرجل كذلك لا يقال أنها تحمل قلبين ولهذا لا ينسب القلب اليها

حتى وإن لم تكن فيما مضى فإن هذا الأسلوب في القرآن يستعمل كثيرا فكثير من الأمور التي يعبر عنها في القران أو حتى في الحديث ويكون المقصود فيها الرجل والمرأة كحديث ( إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ) هل هنا فقط الرجل دون المرأة يعني لو المرأة تكلمت كالرجل بكلمة لا تلقي لها بالا ... طبعا لا الحديث يعبر عن الرجل والمرأة ولكن يقال بشكل

وذكر أهل التفسير أنها نزلت تنفي عن النبي التكذيب الذي قاله المنافقين على رسول الله بأنه صاحب قلبين فنفى الله ذلك عن نبيه وكذّبهم

وقيل أيضا أنه ما جعل الله في صدر أحد من قلبين بمعنى أنه لا يوجد في قلب أحد عقيدتين أي أنك لا تجد شخص مؤمن وكافر في نفس الوقت

وقيل أنها نزلت في رجل كان يدعي أن له قلبين فنزلت تكذيبا له

وأذكر تلخيصا لأبن القيم في هذا الموضوع وهو أن القلب إذا كان ممتلأ بالباطل سواء في العقيدة أو غيرها من الحب وغيره من الامور الباطلة لم يبقى للحق مكان وبهذا لا يكون للواحد منا قلبين تعبيرا عن هذا ولهذا القلب إذا إمتلأ بشيء حيث لم يبقى بقية لغيره يمكن أن يعبر عنه بهذا

وهناك تفسير طبي يقول أنه لم يوجد شخص على حسب علمي بقلبين وجد برأسين نعم لكن بقلبين لا وهذا وارد وفيه إعجاز لأن القلب هو المنظم الحقيقي للشخص

هذه بعض الأمور التي أعرفها فما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان

إذا علمت شيء غير هذا فسأكتبه