المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا قدمت في عامك المنصرم (شاركوني)



المبتسم دوما
1st January 2008, 06:57 AM
أهي أثام وأعمال سيئة أم طاعات وحسنات كثيرة موضوع نقاش بارك الله فيكم .

أم محي
1st January 2008, 10:13 AM
السلام عليكم

أنا من ناحيتي

كان في عامي المنصرم أثام وحسنات


ولكن هي ظروف جعلتني اتغير للاسواء قليلا

والحمد الله اجتزت هذه الظروف


اتمنى من الله الهداية لنا ولكم

والنصر والتمكين

جزاك الله عنا اخي كل الخير

المهاجر
1st January 2008, 03:46 PM
سؤال محرج

لا أعرف بماذا أجيب على هذا السؤال ربما لأن قيمة ما قدمت لا تستحق الذكر
ولكنني أنظر في حقيقة أن الأيام كأنها لم تكن عندما تنتقل لغيرها
يعني ما إن تنقضي السنة أو الشهر أو الثانية وكأنها لم تكن
ولا يبقى من ذكرها في ذهني شيء

يا أخي الله يرضى عليك صدقني بحاول أتذكر شو أفطرت ومش متذكر

واللي أكيد خلال السنة الماضيه إني نمت كثير وأكلت كثير وشربت كثير ودخلت على الحمام كثير واشتغلت كثير
يمكن ما درست منيح

كثيرة هي الأعمال ولكن دائمها شبه معدوم

المهاجر
1st January 2008, 03:54 PM
ولكن هل يدرك الإنسان ما يتمنى في هذه العجالة من الحياة؟؟؟؟

هل يستطيع الإنسان أن يحقق ما يصبوا له؟

هل حاول أحدنا أن يضع هدفا وغاية في العام الماضي وحقق ما خطط له؟

أم أنه مع الغثاء؟

إسأل نفسك كم عام انقضى من عمرك أو بالأحرى كم عام قبض منك؟

هل أنت راض إن لم تكن كذلك وما زال في العمر بقية فاترك الأطلال وانطلق بهمة جديدة وعزم من حديد لتدرك مما فاتك وإلا فمن لم يحسبها ليتدارك أخطاءه اليوم سيحسبها في يوم لا يمكنه أن يتدارك أخطاءه فيه

وما في رجعة للي فات فلا تقفوا كثيرا على الأطلال

المبتسم دوما
1st January 2008, 04:55 PM
بوركتم على المشاركة ,

لكن أخي أبو الفدا نسأل أنفسنا أأرضينا الله في شربة الماء التي نشربها , أو الغفوة التي ننامها , أوالطعام الذي أكلناه , أو العمل الذي قمناه مهما اختلف , هذه فرصة للجميع للمراجعة والمصارحة مع النفس,كمثل التاجر الذي يحصي ما عمل وما أنتج وما خسر في عامه الذي ولّى وما سيفعله حتى يحسن انتاجه في عمله , وينتهي من الأشياء التي تؤدي إلى خسارته .
هذا دورنا يا أخي الرجوع الرجوع الرجوع
إلى الدقيقة التي فيها لم أبتسم فيها للحياة كي أكسب فيها أخا , إلى الحدث الذي وقع معي لولا الحلم الذي لا أمتلكه لكان شخوصا وأناسا كثر دخلوا الايمان, إلى المناقشة التي كنت فيها فقير المعرفة , إلى العمل الذي كنت فيه غير متقن, إلى وإلى وهذه الإلى لا تنتهي .
بوركتم أخي وأختي على المرور والمشاركة .