المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجال القسام في الضفة .. جمر تحت الرماد



قسام بيت لحم
27th April 2010, 10:53 AM
رجال القسام في الضفة .. جمر تحت الرماد 2010-04-27

http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/ksam--300-0-3.jpg

القسام ـ خاص :

تمر علينا الأيام ويتجدد العطاء القسامي المبارك، من غزة القسام إلى ضفّة العيّاش، وتلتحم الدماء الزكيّة الطاهرة، وتتعانق أرواح الشهداء الأبرار، لترسم الطريق الواضح وتحدد الخيار الصائب الذي ارتضاه رب العالمين لهذه الأمة، خيار الجهاد والثبات والتضحية حتى الشهادة.



فعلى هذا الدرب يمضي قادة وجنود القسام الميامين يقدّمون أنفسهم قرباناً لله ثم للوطن السليب، وتبقى خليل الرحمن دوماً رائدة الجهاد والمقاومة، ومعقل القساميين، ومحضن الاستشهاديين، ورمز الثبات والعطاء، ويقدم رجالها الأبرار في كل يومٍ أرواحهم ودماءهم على طريق النصر والتحرير.



نارٌ تحت الرماد

نعم إنها الضفة الغربية ، التي خرجت الاستشهادين والقادة الذين أرعبوا الكيان الصهيوني وأصبح يتخبط هنا وهناك خوفا منهم ، فكتائب القسام هناك أذاقت العدو الويلات وكانت صاحبة اكبر العمليات الاستشهادية خلال الانتفاضة ، فخرج الاستشهاديون من مختلف مدن الضفة وعلى رأسها خليل الرحمن الذين أحالوا حياة الغاصب الى جحيم .



فخليل المحتسب والقواسمي ومسك والنتشة لا يمكن أن تنكسر، بل ستبقى ومعها كل مدن الضفة معقلاً للمجاهدين وعنواناً للرد والانتقام، ومهما تزايدت المؤامرات والملاحقات والبطش من القريب والبعيد فإن نار الثأر ستخرج من تحت الرماد ليكتوي بها الكيان الصهيوني وأذنابه..



فالخليل ونابلس وطولكرم وقلقيلية ورام الله وبيت لحم .. وغيرها من المدن لن تنحني لمحتل غاصب أو متعاون مع العدو خائن ، لا ولن تركع الضفة ولن ينسى أهلها دماء الشهداء التي سالت هنا وهناك على يد العدو وأتباعه، فرجال القسام بالضفة لم يركنوا ولم ييأسوا بل هم أسود لا تهاب الموت ، ورجال صدقوا ما عاهدو الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ليجعل أوكار اليهود جهنما .



الخليل تودع قائدا
وتستمر كتائب القسام في مشوارها الجهادي فقد زفت الاثنين 26/04/2010م، قائدا من قادتها وفارسا من فرسانها بعد أن حاصرته قوات الاحتلال الصهيوني في منزل ببلدة "بيت عوّا" في الخليل، وأطلقت القذائف بكثافة تجاه المنزل، فرفض الاستسلام، وأبى إلا أن يقف في وجه قوات الاحتلال المدججة بأعتى الأسلحة، وفضل الشهادة في مواجهة مشرفة، وخاض اشتباكاً مسلحاً لأكثر من ثلاث ساعات مع القوات التي حاصرته، وبعد أن عجزت تلك القوات الجبانة عن النيل منه قامت بهدم المنزل على شهيدنا البطل، ليرتحل إلى ربه مقبلاً غير مدبر.



وقد نفذ القائد السويطي عملية إطلاق النار قرب مفرق إذنا بالخليل والتي جاءت رداً على اغتيال القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وأسفرت عن مقتل جنديين من قوات ما يسمى "حرس الحدود" الصهيوني وإصابة آخرين بجراح.



ومضى شهيدنا يطارد العدو الصهيوني، ويقض مضاجع جنوده حتى شاء الله له أن يستشهد، لينهي بالشهادة رحلة مطاردةٍ دامت أكثر من سبعة أعوام، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً .



شهادة لا استسلام

فرغم الملاحقات والاعتداءات في مدن الضفة المستباحة ، إلا أن رجال القسام وأهل الضفة ما زالوا على طريق ذات الشوكة ، يتابعون المسير إلى هدفهم في تحرير أرضهم ومقدساتهم .



فها هي كتائب الشهيد عز الدين القسام وباستشهاد قادتها ومجاهديها تضرب أروع الأمثلة في الصبر والثبات والصمود، والوقوف بوجه قوات الاحتلال موقف الرجال الذين يأبون الخضوع أو الانكسار ويفضلون الشهادة على الاستسلام.



وتمضى كتائب القسام على درب الجهاد والمقاومة مهما كلفها ذلك من تضحيات ودماء، ومهما تخاذل المتخاذلون وفرط المفرطون، فستبقى الوفية لشهدائها وجرحاها وأسراها حتى يأذن الله لنا بالنصر المبين.