المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من روائع الشيخ العريفي حفظه الله



الصفحات : [1] 2

أبو الخباب
26th April 2010, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين


وبعد :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الأخوة الأحباب أيتها الأخوات الكريمات


هنا نضع بعض من روائع شيخنا الفاضل الداعية محمد بن عبد الرحمن العريفي حفظه الله




http://www.rekaaz.com/vb/uploaded/953_1209337542.jpg
http://www.jazannews.org/infimages/myuppic/4b46597ccdf19.JPG

أبو الخباب
26th April 2010, 01:31 PM
البداية ...


أما هي .. فكانت فتاة روسية .. من عائلة محافظة ..
لكنها ( آرثوذوكسية ) شديدة التعصب للنصرانية ..
عرض عليها أحد التجار الروس أن تصحبه مع مجموعة من الفتيات .. إلى دولة خليجية ..لشراء أجهزة كهربائية .. ثم بيعها في روسيا ..
كان هذا هو الهدف المتفق عليه بين الرجل .. وهؤلاء الفتيات ..
وعندما وصلوا إلى هناك .. كشر عن أنيابه .. وعرض عليهن ممارسة الرذيلة .. وبدأ في تقديم الإغراءات لهن .. مال وافر .. علاقات واسعة ..
إلى أن اقتنع أكثر الفتيات بفكرته ..
إلا هذه الفتاة .. كانت شديدة التعصب لدينها النصراني .. فتمنعت ..
فضحك منها .. وقال : أنتِ في هذا البلد ضائعة .. ليس معكِ إلا ما تلبسين من الثياب .. ولن أعطيكِ شيئاً .. وبدأ يضيق عليها ..
أسكنها في شقة مع بقية الفتيات .. وخبا جوازات سفرهن عنده .. وانجرفت الفتيات مع التيار .. وثبتت هي على العفاف ..
لا زالت تلح عليه كل يوم .. في تسليمها جوازها .. أو إرجاعها إلى بلدها .. فيأبى عليها ذلك ..
فبحثت يوماً في الشقة .. حتى وجدت جوازها .. فاختطفته ..
وهربت من الشقة ..
خرجت إلى الشارع .. لا تملك إلا لباسها ..
هامت على وجهها .. لا تدري أين تذهب .. لا أهل .. ولا معارف .. ولا مال .. ولا طعام .. ولا مسكن ..
أخذت المسكينة تتلفت حائرة يمنة ويسرة ..
وفجأة رأت شاباً.. يمشي مع ثلاث نساء ..
اطمأنت لمظهره .. فأقبلت عليه ..
وبدأت تتكلم باللغة الروسية ..
فاعتذر أنه لا يفهم الروسية ..
قالت : هل تتكلمون الإنجليزية ؟
قالوا : نعم !
فرحت .. وبكت .. وقالت : أنا امرأة من روسيا .. قصتي كذا وكذا .. ليس معي مال .. وليس لي مسكن .. أريد العودة إلى بلادي ..
أريد منكم فقط إيوائي .. يومين أو ثلاثة .. حتى أتدبَّر أمري مع أهلي وإخوتي في بلادي ..
أخذ الشاب ( خالد ) يفكر في أمرها ..
ربما تكون مخادعة ..! أو محتالة ..! وهي تنظر إليه وتبكي ..
وهو يشاور أمه وأختيه ..
وفي النهاية ..
أخذوها إلى البيت ..
وبدأت تتصل بأهلها .. ولكن لا مجيب .. الخطوط متعطلة في ذاك البلد !
وكانت تعيد في كل ساعة الاتصال ..
عرفوا أنها نصرانية .. تلطفوا معها .. رفقوا بها .. أحبتهم ..
عرضوا عليها الإسلام .. ولكنها رفضت .. لا تريد ..
بل لا تقبل النقاش في موضوع الدين أصلاً ..
لأنها من أسرة " أرثوذكسية " متعصبة تكره الإسلام والمسلمين !
فذهب خالد .. إلى مركز إسلامي للدعوة ..
وأحضر لها كتباً عن الإسلام باللغة الروسية ..
فقرأتها .. وتأثرت بها .. ومرت الأيام .. وهم يحاولون ويقنعون ..
حتى أسلمت .. وحسن إسلامها .. وبدأت تهتم بتعاليم الدين .. وتحرص على مجالسة الصالحات ..
خافت أن ترجع إلى بلدها فترتد إلى نصرانيتها ..

أبو الخباب
26th April 2010, 01:34 PM
زواج ...

فتزوجها خالد ..
وكانت أكثر تمسكاً بالدين .. من كثير من المسلمات ..
ذهبت يوماً مع زوجها إلى السوق .. فرأت امرأة متحجبة .. قد غطت وجهها .. وكانت هذه أول مرَّة ترى فيها امرأة متحجبة تماماً .. فاستغربت من هذا الشكل !!
وقالت : خالد .. لماذا هذه المرأة بهذا الشكل ؟ لعل هذه المرأة مصابة بعلَّة شوهت وجهها .. فغطته ؟
قال : لا .. هذه المرأة تحجبت الحجاب الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لعباده ..
والذي أمر به رسوله  ..
فسكتت قليلاً .. ثم قالت : نعم .. فعلاً .. هذا هو الحجاب الإسلامي .. الذي أراده الله منا ..
قال : وما أدراكِ ؟
قالت : أنا الآن إذا دخلت أي محل تجاري .. لا تنزل أعين أصحاب المحل عن وجهي ! تكاد أن تلتهم وجهي قطعة قطعة !!
إذن وجهي هذا لابد أن يُغطَّى .. لا بد أن يكون لزوجي فقط يراه .. إذن لن أخرج من هذا السوق إلا بمثل هذا الحجاب .. فمن أين نشتريه ..؟
قال : استمري على حجابك هذا .. كأمي وأخواتي ..
قالت : لا .. بل أريد الحجاب الذي يريده الله ..
مرت الأيام على هذه الفتاة .. وهي لا تزداد إلا إيماناً ..
وأحبها من حولها .. وملكت على زوجها قلبه ومشاعره ..
وفي ذات يوم نظرت إلى جواز سفرها .. فإذا هو قد قارب الانتهاء ..
ولا بد أن يُجدَّد ..
والأصعب من ذلك .. أنه لا بد أن يُجدد من المدينة نفسها الذي تنتمي إليها المرأة ..
إذن لا بد من السفر إلى روسيا .. وإلا تعتبر إقامتها غير نظامية ..
قرر خالد السفر معها .. فهي لا تريد السفر من غير محرم ..
ركبوا في طائرة تابعة للخطوط الروسية ..
وركبت هي بحجابها الكامل !! وجلست بجانب زوجها شامخة بكل عزة ..
قال لها خالد : أخشى أن نقع في إشكالات بسبب حجابك ..
قالت : أنت الآن تريد مني أن أطيع هؤلاء الكفرة ! وأعصي الله ..
لا .. والله .. فليقولوا ما شاءوا ..
بدأ الناس ينظرون إليها ..
وبدأت المضيفات يوزعن الطعام .. ومع الطعام الخمر ..
وبدأ الخمر يعمل في الرؤوس .. وبدأت الألفاظ النابية .. توجه إليها من هنا وهناك ..
فهذا يتندر .. وذاك يضحك .. والثالث يسخر ..
ويقفون بجانبها .. ويعلَّقون عليها..
وخالد ينظر إليهم .. لا يفهم شيئاً ..
أما هي فكانت تبتسم وتضحك ..
وتترجم له ما يقولون ..
غضب الزوج ..
فقالت : لا .. لا تحزن .. ولا يضِق صدرك .. فهذا أمر بسيط ..
في مقابل ما جابهه الصحابة .. وما حصل للصحابيات من بلاء وابتلاء ..
صبرت هي وزوجها .. حتى وصلت الطائرة ..


نكمل بإذن الله تابعونا لنرى ماذا حصل في روسيا

أبو الخباب
26th April 2010, 09:40 PM
في روسيا ...


قال خالد :
عندما نزلنا في المطار .. كان أظن أننا سنذهب إلى بيت أهلها ..
ونسكن عندهم ثم بعد ذلك ننهي إجراءاتنا ونعود ..
لكن نظرة زوجتي كانت بعيدة ..
قالت لي : أهلي ( آرثوذوكس ) متعصبون لدينهم .. فلا أريد أن أذهب الآن !
لكن نستأجر غرفة .. ونبقى فيها ..
وننهي إجراءات الجواز .. وقبيل السفر نزور أهلي ..
فرأيت أن هذا رأياً صواباً ..
استأجرنا غرفة وبتنا فيها ..
ومن الغد ذهبنا إلى إدارة الجوازات ..
دخلنا على الموظف فطلب الجواز القديم وصور للمرأة ..
فأخرجت له صوراً لها بالأسود والأبيض .. ولا يظهر منها إلا دائرة الوجه فقط ..
فقال الموظف : هذه صورة مخالفة .. نريد صورة ملونة .. يظهر فيها الوجه والشعر والرقبة كاملة !!
فأبت أن تعطيه غير هذه الصور ..
وذهبنا إلى موظف ثانٍ .. وثالث .. وكلهم يطلبون صوراً سافرة ..
وزوجتي تقول : لا يمكن أن أعطيهم صورة متبرجة أبداً ..
فرفض الموظفون استقبال الطلب ..
فتوجهنا إلى المديرة الأصلية .. فاجتهدت زوجتي أن تقنعها بقبول هذه الصور ..
وهي تأبى ..
فأخذت زوجتي تلح وتقول : ألا ترين صورتي الحقيقية .. وتقارنينها بالصور التي معك .. المهم رؤية الوجه .. الشعر قد يتغير .. هذه الصور تكفي ؟!
والمديرة تصر على أن النظام .. لا يقبل هذه الصور ..
فقالت زوجتي : أنا لن أحضر غير هذه الصور .. فما الحل ؟
قالت المديرة : لن يحل لكم الإشكال إلا مدير الجوازات الأصلية الكبرى في موسكو ..
فخرجنا من إدارة الجوازات .. فالتفتت إليَّ وقالت : يا خالد نسافر إلى موسكو ..
عندها قلت لها : أحضري الصور التي يريدون ..
ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .. فاتقوا الله ما استطعتم ..
وهذه ضرورة .. والجواز سيراه مجموعة من الأشخاص فقط .. للضرورة ..
ثم تخفينه في بيتك إلى أن تنتهي مدته .. دعي عنك المشاكل .. لا داعي للسفر إلى موسكو ..
فقالت : لا .. لا يمكن أن أظهر بصورة متبرجة ..
بعد أن عرفت دين الله سبحانه وتعالى ..

أبو الخباب
26th April 2010, 09:41 PM
لكن ماذا حصل هناك في موسكو هذا ما ستعرفونه فيما بعد تابعونا

اقصانا سنـعود
26th April 2010, 09:54 PM
هادي القصة كانت في كتاب للشيخ العريفي اعطاني اياه اخي هدية
بجد القصة بتبكي

فعلا جمال الاسلام بالاصرار عليه
وتعطينا القصة معنى واحداً واساسياً
" من كان مع الله فلا قوة ستؤثر عليه " ... " كن مع الله ولا تبالي "


بارك الله فيك اخينا محمد السلفي

معكم بأذن الرحمن


دعواتكمـ

أم الريحان
26th April 2010, 11:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي.......ننتظر البقية..بإذن الله

أبو الخباب
27th April 2010, 03:13 PM
هادي القصة كانت في كتاب للشيخ العريفي اعطاني اياه اخي هدية
بجد القصة بتبكي

فعلا جمال الاسلام بالاصرار عليه
وتعطينا القصة معنى واحداً واساسياً
" من كان مع الله فلا قوة ستؤثر عليه " ... " كن مع الله ولا تبالي "


بارك الله فيك اخينا محمد السلفي

معكم بأذن الرحمن


دعواتكمـ



بارك الله فيك أختي

أبو الخباب
27th April 2010, 05:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي.......ننتظر البقية..بإذن الله


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إن شاء الله نكمل تابعونا



إليكم ما حصل في موسكـــــــــــــــو

أبو الخباب
27th April 2010, 05:52 PM
هذا ما حصل في موسكــــــــــــــو ....


أصرَّت عليَّ فسافرنا إلى موسكو .. واستأجرنا غرفة وسكنَّاها ..
ومن الغد ذهبنا إلى إدارة الجوازات ..
دخلنا على الموظف الأول فالثاني فالثالث وفي نهاية المطاف ..
اضطررنا للتوجه إلى المدير الأصلي ..
دخلنا عليه .. وكان من أشد الناس خبثاً !
عندما رأى الجواز .. أخذ يقلب الصور .. ثم رفع رأسه إلى زوجتي وقال :
من يثبت لي أنكِ صاحبة هذه الصور ؟؟
يريدها أن تكشف وجهها ليراها ..
فقالت له : قل لأحد الموظفات عندك .. أو السكرتيرات .. تأتي فأكشف وجهي لها ..
وتطابق الصور .. أما أنت فلن تطابق الصور .. ولن أكشف لك وجهي ..
فغضب الرجل ..
وأخذ الجواز القديم .. والصور .. وبقية الأوراق .. وضم بعضها إلى بعض ..
وألقاها في درج مكتبه الخاص ..
وقال لها : ليس لكِ جواز قديم .. ولا جديد إلا بعد أن تأتين إليَّ .. بالصور المطابقة تماماً .. ونطابقها عليك ..
أخذت زوجتي تتكلم معه .. تحاول إقناعه .. ويتكلمان بالروسية .. وأنا أنظر إليهما .. لا أفهم شيئاً .. لكني غضبت .. ولا أستطيع أن أفعل شيئاً ..
وهو يردد : لا بد من إحضار الصور على شروطنا ..
حاولت المسكينة إقناعه .. ولكن لا فائدة ! فسكتت وظلت واقفة ..
التفتُّ إليها .. وأخذت أعيد عليها وأكرر : يا عزيزتي .. لا يكلف الله نفساً إلا وسعها .. ونحن في ضرورة .. إلى متى نتجول في مكاتب الجوازات ..
فقالت لي : ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ..
اشتد النقاش بيني وبينها .. فغضب مدير الجوازات وطردنا من المكتب ..
خرجنا نجر خطانا .. وأنا بين رحمة بها .. وغضب عليها ..
ذهبنا لنتدارس الأمر في غرفتنا .. أنا أُحاول إقناعها .. وهي تحاول إقناعي ..
إلى أن أظلم الليل .. فصلينا العشاء .. وأنا مشغول البال على هذه المصيبة ..
ثم أكلنا ما تيسر ..
ووضعت رأسي لأنام ..

أبو الخباب
27th April 2010, 05:54 PM
كيف تنام ..


فلما رأتني كذلك .. تغير وجهها ..
ثم التفتت إليَّ وقالت : خالد .. تنام !! قلت : نعم .. أما تحسين بالتعب ..!!
قالت : سبحان الله .. في هذا الموقف العصيب تنام !!
نحن نعيش موقفاً يحتاج منا إلى لجوء إلى الله ..
قُم إلجأ إلى الله فإن هذا وقت اللجوء ..
فقمت .. وصليت ما شاء الله لي أن أصلي .. ثم نمت ..
أما هي فقامت تصلي .. وتصلي ..
وكلما استيقظت .. نظرت إليها .. فرأيتها إما راكعة ..
أو ساجدة .. أو قائمة .. أو داعية .. أو باكية .. إلى أن طلع الفجر ..
ثم أيقظتني ..
وقالت : دخل وقت الفجر .. فهلُّم نصلي سوياً ..
فقمت .. وتوضأت .. وصلينا .. ثم نامت قليلاً ..
وبعدما طلعت الشمس ..
استيقظت .. وقالت : هيا لنذهب إلى الجوازات !!
فقلت لها : نذهب إلى الجوازات !! بأي حجة ؟! أين الصور ؟؟.. ليس معنا صور ؟!
قالت : لنذهب ونحاول .. لا تيأس من روح الله .. لا تقنط من رحمة الله ..
فذهبنا .. ووالله ما إن وطأت .. أقدامنا أول مكتب من مكاتب الجوازات ..
ورأوا زوجتي وقد عرفوا شكلها من حجابها ..
وإذا بأحد الموظفين ينادي : أنت فلانة ؟
قالت : نعم !
قال : خذي جوازكِ ..
فإذا هو مكتمل تماماً .. بصورها المحجبة ..
فاستبشرت .. والتفتت إليَّ وقالت : ألم أقل لك " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " ..
فلما أردنا الخروج ..
قال الموظف : لابد أن تعودوا إلى مدينتكم التي جئتم منها .. وتختموا الجواز منها ..
فرجعنا إلى المدينة الأولى .. وأنا أقول في نفسي .. هذه فرصة لتزور أهلها قبل سفرنا من روسيا ..
وصلنا إلى مدينة أهلها .. استأجرنا غرفة ..
وختمنا الجواز ..

أبو الخباب
27th April 2010, 05:59 PM
تابعونا لتتعرفوا ماذا حصل عندما زارو أهلها

مسك
27th April 2010, 06:10 PM
بارك الله فيك ياأخي
نتظر النهاية بإذن المولى

مسك
27th April 2010, 06:13 PM
فعلا" من يتق الله يجع له مخرجا"
"ادعوني استجب لكم "
بارك الله فيك


نتابع

أبو الخباب
27th April 2010, 06:19 PM
بارك الله فيك ياأخي
نتظر النهاية بإذن المولى

بارك الله فيك أختي

بإذن الله تابعونا حتى النهاية

أبو الخباب
27th April 2010, 06:20 PM
فعلا" من يتق الله يجع له مخرجا"
"ادعوني استجب لكم "
بارك الله فيك


نتابع

نعم من يتق الله يجعل له مخرجا بعد التجربة طبعا

أبو الخباب
27th April 2010, 09:46 PM
رحلة العذاب ..



ثم ذهبنا لزيارة أهلها .. وطرقنا الباب ..
كان بيتهم قديماً متواضعاً .. يبدوا الفقر على سكانه ظاهراً ..
فتح الباب أخوها الأكبر .. كان شاباً مفتول العضلات ..
فرحت المسكينة بأخيها .. وكشفت وجهها وابتسمت .. ورحبت !
أما هو فأول ما رآها تقلب وجهه بين فرح برجوعها سالمة .. واستغراب من لباسها الأسود الذي يغطي كل شيء ..
دخلت زوجتي وهي تبتسم .. وتعانق أخاها ..
ودخلْتُ وراءها .. وجلسْتُ في صالة المنزل ..
جلست وحيداً ..
أما هي .. فدخلت داخل البيت ..
أسمعها تتكلم معهم باللغة الروسية .. لم أفهم شيئاً ..
لكنني لاحظت أن نبرات الصوت بدأت تزداد حدة !! واللهجة تتغير !! والصراخ يعلو !!
وإذا كلهم يصرخون بها .. وهي تدافع هذا .. وترد على ذاك ..
فأحسست أن الأمر فيه شر !
ولكنني لا أستطيع أن أجزم بشيء لأني لم أفهم من كلامهم شيئاً ..
وفجأة بدأت الأصوات تقترب من الغرفة التي أنا فيها ..
وإذا بثلاثة من الشباب .. يتقدمهم رجل كهل .. يدخلون علي ..
توقعت في البداية أنهم سيرحبون بزوج ابنتهم !
وإذا بهم يهجمون عليَّ كالوحوش ..
وإذا بالترحيب ينقلب إلى لكمات .. وضربات .. وصفعات ..!!!
أخذت أدافعهم عن نفسي .. وأصرخ وأستغيث ..
حتى خارت قواي .. وشعرت أن نهايتي في هذا البيت ..
ازدادوا لكماً وركلاً .. وأنا أتلفت حولي .. أحاول أن أتذكر أين الباب الذي دخلت منه لأهرب منه ..
فلما رأيت الباب ..
قمت سريعاً .. وفتحتُ الباب وهربت ..
وهم ورائي .. فدخلت في زحمة الناس .. حتى غبت عنهم ..
ثم اتجهت إلى غرفتي .. وكانت ليست ببعيدة عن المنزل ..
وقفت أغسل الدماء عن وجهي وفمي ..
نظرت إلى نفسي وإذا .. بالضربات والصفعات ..
قد أثّرت في جبهتي وخدّي وأنفي ..
وإذا بالدم يسيل من فمي .. وثيابي ممزقة ..
حمدت الله أن أنقذني من أولئك الوحوش ..
لكني قلت .. أنا نجوت لكن ما حال زوجتي ؟!
أخذت صورتها تلوح أمام ناظري ..
هل يمكن أن تتعرض هي أيضاً لمثل هذه اللكمات والضربات ..
أنا رجل .. وما كدت أتحمل .. وهي امرأة فهل ستتحمل !!
أخشى أن تنهار المسكينة ..

أبو الخباب
27th April 2010, 09:48 PM
هل حان الفراق ؟


بدأ الشيطان يعمل عمله .. ويقول لي : سترتد عن دينها .. ستعود نصرانية .. وتعود إلى بلدك وحدك ..
وبقيت حائراً .. ماذا أفعل ؟ في هذه البلاد .. أين أذهب .. كيف أتصرف ..
النفس في هذا البلد رخيصة .. يمكنك أن تستأجر رجلاً لقتل آخر بعشرة دولارات !
أوه .. كيف لو عذبوها فدلتهم على مكاني .. فأرسلوا أحداً لقتلي في ظلمة الليل ..
أقفلت عليَّ غرفتي ..
وبقيت فيها فزعاً خائفاً حتى الصباح ..
ثم غيرت ملابسي .. وذهبت أتجسَّس الأخبار ..
أنظر إلى بيتهم عن بعد .. أرقبه .. وأتابع كل ما يحصل فيه ..
لكن الباب مغلق .. ظللت أنتظر ..
وجأة .. فُتح الباب .. وخرج منه ثلاثة من الشباب .. وكهل ..
وهؤلاء الشباب هم الذين ضربوني ..
يبدوا من هيأتهم .. أنهم ذاهبون إلى أعمالهم ..
أُغلق الباب وأُقفل !
وبقيت أرقب .. وأترقب .. وأنظر ..
وأتمنى أن أرى وجه زوجتي .. ولكن لا فائدة ..
ظللت على هذا الحال ساعات ..
وإذا بالرجال يقدمون من عملهم ويدخلون البيت ..
تعبت .. فذهبت إلى غرفتي ..
وفي اليوم الثاني .. ذهبت أترقب .. ولم أر زوجتي ..
وفي اليوم الثالث كذلك ..
يئِست من حياتها .. توقعت أنها ماتت من شدة العذاب .. أو قُتلت !
ولكن لو كانت ماتت .. فعلى الأقل سيكون هناك حركة في البيت .. سيكون هناك من يأتي للعزاء .. أو الزيارة ..
لكني عندما لم أر شيئاً غريباً .. أخذت أقنع نفسي أنها حية .. وأن اللقاء سيكون قريباً ..تابعونا لنعرف ماذا حصل في اللقاء

أبو الخباب
28th April 2010, 09:50 PM
اللقاء ..


وفي اليوم الرابع .. لم أصبر على الجلوس في غرفتي ..
فذهبت أرقب بيتهم من بعيد ..
فلما ذهب الشباب مع أبيهم إلى أعمالهم .. كالعادة .. وأنا أنظر وأتمنى .. فإذا بالباب يُفتح فجأة ..
وإذا بوجه زوجتي يطل من ورائه ..
وإذا بها تلتفت يمنة ويسرة ..
نظرت إلى وجهها .. فإذا به دوائر حمراء .. ولكمات زرقاء .. من كثرة الصفعات والكدمات .. وإذا لباسها مخضَّب بالدماء ..
فزعت من منظرها .. ورحمتها ..
اقتربت منها مسرعاً ..
نظرت إليها أكثر .. فإذا الدماء تسيل من جروح في وجهها ..
وإذا يداها .. وقدماها .. تسيل بالدماء ..
وإذا ثيابها ممزقة .. لم يبق منها إلا خرقة بسيطة تسترها ..
وإذا بأقدامها مربوطة بسلسلة !
وإذا بيديها مربوطة بسلسلة من خلف ظهرها ..
لما رأيتها .. بكيت .. لم أستطع أن أتمالك نفسي ..
ناديتها من بعيد ..

أبو الخباب
28th April 2010, 09:52 PM
ثبات .. ووصايا ..


فقالت لي وهي تدافع عبراتها .. وتئن من شدة عذابها : اسمع يا خالد ..
لا تقلق عليَّ .. فأنا ثابتة على العهد ..
ووالله الذي لا إله إلا هو .. إن ما أُلاقيه الآن ..
لا يساوي شعرة مما لاقاه الصحابة والتابعون .. بل والأنبياء والمرسلون ..
وأرجوك يا خالد .. لا تتدخل بيني وبين أهلي ..
واذهب الآن سريعاً .. وانتظر في الغرفة ..
إلى أن آتيك إن شاء الله ..
ولكن أكثر من الدعاء .. أكثر من قيام الليل .. أكثر من الصلاة ..
ذهَبتُ من عندها .. وأنا أتقطع ألماً وحسرة عليها ..
وبقيت في غرفتي يوماً كاملاً أترقبها .. وأتمنى مجيئها ..
ومرة يوم آخر ..
وبدأ اليوم الثالث يطوي بساطه .. حتى إذا أظلم الليل ..
وإذا بباب الغرفة يُطرق عليَّ ؟
فزعت .. من بالباب ؟! من الطارق ..
أصبت بخوف شديد .. مَن الذي يأتي في منتصف الليل !!
لعل أهلها علموا بمكاني ..
لعل زوجتي اعترفت .. فجاءوا إلي لقتلي ..
أصبت برعب كالموت ..
لم يبق بيني وبين الموت إلا شعرة ..
أخذت أردد قائلاً : من بالباب ؟
فإذا بصوت زوجتي يقول بكل هدوء .. افتح الباب .ز أنا فلان ..
أضأت نور الغرفة .. فتحت الباب ..
دخلت علي وهي تنتفض .. على حالة رثة .. وجروح في جسدها ..
قالت لي : بسرعة .. هيا نذهب الآن !
قلت : وأنت على هذا الحال ؟
قالت : نعم .. بسرعة ..
بدأت أجمع ملابسي ..
وأقبلت هي على حقيبتها .. فغيرت ملابسها .. وأخرجَت حجاباً وعباءة احتياطية .. فلبستها ..
ثم أخذنا كل ما لدينا .. ونزلنا .. وركبنا سيارة أجرة .. ألقت المسكينة بجسدها المتهالك الجائع المعذب .. على كرسي السيارة ..

أبو الخباب
28th April 2010, 09:53 PM
تابعونا لنعرف البقية


فإن للحديث بقية

تاج الوقار
28th April 2010, 10:17 PM
نتابع اخي الكريم
بكل شوق لنعرف البقية


االايمان عندما ينغمس فيه الانسان يصبح شطرا من روحه او كل روحه .. ويلقي الله على قلوب المؤمنين الصبر والثبات ويعينهم لمواجهة اقسى الامور فهم يبغون ما هو اغلى

اللهم ثبت قلوبنا على دينك وارزقنا الاخلاص في القول والعمل
آمين

أبو الخباب
29th April 2010, 03:03 PM
تاج الوقار نتابع اخي الكريم
بكل شوق لنعرف البقية

بتشرفينا أختي



االايمان عندما ينغمس فيه الانسان يصبح شطرا من روحه او كل روحه .. ويلقي الله على قلوب المؤمنين الصبر والثبات ويعينهم لمواجهة اقسى الامور فهم يبغون ما هو اغلى
صحيح بارك الله فيك على هذه الاضافة


اللهم ثبت قلوبنا على دينك وارزقنا الاخلاص في القول والعمل
آمين

اللهم آمين يا رب العالمين

تابعونا

تاج الوقار
29th April 2010, 11:12 PM
اين البقية اخي الكريم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في الانتظار لنعرف

دعواتكم

أبو الخباب
29th April 2010, 11:19 PM
اين البقية اخي الكريم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في الانتظار لنعرف

دعواتكم

شو يا أختي شايفك مستعجلة


إن شاء الله هسه مشانك بكتب البقية مع إني كنت بدي أروح أنام بطلت أشوف

أبو الخباب
29th April 2010, 11:24 PM
إلى المطار !!

وأول ما ركبت أنا .. قلت للسائق باللغة الروسية : إلى المطار .. وكنت قد عرفت بعض الكلمات الروسية ..
فقالت زوجتي : لا .. لن نذهب إلى المطار .. سنذهب إلى القرية الفلانية ..
قلت : لماذا ؟ نحن نريد أن نهرب ..
قالت : صحيح ..ولكن إذا اكتشف أهلي هروبي .. سيبحثون عنا في المطار .. ولكن نهرب إلى قرية كذا ..
فلما وصلنا تلك القرية ..
نزلنا .. وركبنا سيارة أخرى إلى قرية أخرى ..
ثم إلى قرية ثالثة .. ثم إلى مدينة من المدن التي فيها مطار دولي ..
فلما وصلنا إلى المطار الدولي .. حجزنا للعودة إلى بلادنا ..
وكان الحجز متأخراً فاستأجرنا غرفة وسكناها ..
فلما استقر بنا المقام في الغرفة ..
وشعرنا بالأمان ..
نزعت زوجتي عباءتها .. فأخذت أنظر إليها ..
يا الله ليس هناك موضع سلم من الدماء أبداً !!
جلد ممزق .. دماء متحجرة .. شعر مقطع .. شفاه زرقاء ..

أبو الخباب
29th April 2010, 11:27 PM
قصة الرعب ..


سألتها : ما الذي حصل ؟
فقالت : عندما دخلنا إلى البيت جلست مع أهلي .. فقالوا لي : ما هذا اللباس ؟!!
قلت : إنه لباس الإسلام ..
قالوا : ومن هذا الرجل ؟
قلت : هذا زوجي .. أنا أسلمت وتزوجت بهذا الرجل المسلم ..
قالوا : لا يمكن هذا ..
فقلت : اسمعوا أحكي لكم القصة أولاً ..
فحكيت لهم القصة .. وقصة ذلك الرجل الروسي الذي أراد أن يَجرّني إلى الدعارة .. وكيف هربت منه .. ثم التقيت بك ..
ققالوا : لو سلكتي طريق الدعارة .. كان أحب إلينا من أن تأتيننا مسلمة ..
ثم قالوا لي : لن تخرجي من هذا البيت إلا أرثوذكسية أو جثة هامدة !!
ومن تلك اللحظة .. أخذوني ثم كتفوني ..
ثم جاءوا إليك وبدؤوا يضربونك ..
وأنا أسمعهم يضربونك .. وأنت تستغيث .. وأنا مربوطة ..
وعندما هربت أنت ..
رجع إخوتي إليَّ .. وعاودوا سبي وشتمي ..
ثم ذهبوا واشتروا سلاسل .. فربطوني بها .. وبدأو يجلدونني ..
فأتعرَّض لجلد مُبرَّح بأسواط عجيبة .. غريبة !! كل يوم ..
يبدأ الضرب بعد العصر إلى وقت النوم ..
أما في الصباح فإخواني وأبي في الأعمال ..
وأمي في البيت ..
وليس عندي إلا أخت صغيرة عمرها 15 سنة .. تأتي إلي وتضحك من حالتي ..
وهذا هو وقت الراحة الوحيد عندي ..
هل تصدق أنه حتى النوم .. أنام وأنا مغمى علي !
يجلدونني إلى أن يُغمى علي وأنام ..
وكانوا يطلبون مني فقط أن أرتد عن الإسلام .. وأنا أرفض وأتصبر ..
بعد ذلك .. بدأت أختي الصغيرة .. تسألني لماذا تتركين دينك .. دين أمك .. دين أبيك .. وأجدادك ..

أبو الخباب
29th April 2010, 11:29 PM
أكتفي بهذا القدر



نتابع ماذا حصل بينها وبين أختها

نور الدين
29th April 2010, 11:52 PM
أكتفي بهذا القدر



نتابع ماذا حصل بينها وبين أختها


لا يا اخي محمد اكمل هيا هيا اكمل

عكلن انا بقدر انك مش قادر اتفتح زي حالاتي بس يا اخي شوقتنا كثير

تاج الوقار
30th April 2010, 05:56 AM
يعني يا أخي حطيتلنا تصبيرة تسد جزءا من تشوقنا للمتابعة؟؟؟
مشكور جزاكم المولى الجنة


القصة رائعة ومع أنني أظنني سمعتها إلا أن الاعادة فيها الافادة..
ولا زلنا بشوق لنعرف ما كان بينها وبين اختها..

لا تغيب كثير اخي الكريم لا زلنا ننتظر

أكرمكم المولى ورضي عنكم وأرضاكم

همتي لأمتي
30th April 2010, 06:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله

رضي الله عنكم أخي الكريم الآن تابعت الموضوع ..

وننتظر التتمة ..

اللهم ارزقنا الثبات على دينك ووفقنا لحسن طاعتك

نتابع .. رضي الله عنكم


دعواتكم

أبو الخباب
30th April 2010, 08:41 AM
لا يا اخي محمد اكمل هيا هيا اكمل

عكلن انا بقدر انك مش قادر اتفتح زي حالاتي بس يا اخي شوقتنا كثير

حياك الله أخي على هذا الشعور :Aw8:


:sm252:







:fd3:

أبو الخباب
30th April 2010, 08:46 AM
يعني يا أخي حطيتلنا تصبيرة تسد جزءا من تشوقنا للمتابعة؟؟؟
مشكور جزاكم المولى الجنة


القصة رائعة ومع أنني أظنني سمعتها إلا أن الاعادة فيها الافادة..
ولا زلنا بشوق لنعرف ما كان بينها وبين اختها..

لا تغيب كثير اخي الكريم لا زلنا ننتظر

أكرمكم المولى ورضي عنكم وأرضاكم


حياكم الله أختي نتابع إن شاء الله ماذا حصل بينها وبين أختها

إن شاء الله ما بنغيب كثير

على كل حال القصة قاربت على الانتهاء

لكن ليس هذا هو إنتهاء الموضوع هذه القصة عبارة عن مقدمة للموضوع

تابعونا حتى النهاية

بارك الله فيكم أختي على هذا الالتزام ما شاء الله عنك طالبة مجتهدة :Good:

أبو الخباب
30th April 2010, 08:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله

رضي الله عنكم أخي الكريم الآن تابعت الموضوع ..

وننتظر التتمة ..

اللهم ارزقنا الثبات على دينك ووفقنا لحسن طاعتك

نتابع .. رضي الله عنكم


دعواتكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكم الله أختي



أهلا وسهلا بمشرفينا جزيتم خيرا على المتابعة

أختي القصة قاربت على الانتهاء لكن الموضوع لن ينتهي بإنتهاء القصة ، القصة عبارة عن مقدمة للموضوع الرجاء المتابعة حتى النهاية

تاج الوقار
30th April 2010, 10:28 AM
شوقتنا أكثر يا أخي... للقصة وللموضوع...

لن ينتهي اليوم إلا وقد وضعت لنا تتمة القصة على الأقل أليس كذلك؟؟؟

نتابع معكم إن شاء المولى

دمتم على الطاعة

نور الدين
30th April 2010, 10:44 AM
شوقتنا أكثر يا أخي... للقصة وللموضوع...

لن ينتهي اليوم إلا وقد وضعت لنا تتمة القصة على الأقل أليس كذلك؟؟؟

نتابع معكم إن شاء المولى

دمتم على الطاعة



نعم صحيح كلام سليم:sm252:

أبو الخباب
30th April 2010, 02:17 PM
شوقتنا أكثر يا أخي... للقصة وللموضوع...

لن ينتهي اليوم إلا وقد وضعت لنا تتمة القصة على الأقل أليس كذلك؟؟؟

نتابع معكم إن شاء المولى

دمتم على الطاعة

صحيح الموضوع رائع وممتع

يعني بجوز اليوم تكون نهاية القصة أو حتى بداية الموضوع بشوف شو بصير معنا اليوم


بس هذا تحت مشيئة الله

دعواتكم

أبو الخباب
30th April 2010, 02:19 PM
نعم صحيح كلام سليم

على شو مستعجل أخي نور الدين :36_6_7: :11air:


إن شاء الله نتابع الليلة

نور الدين
30th April 2010, 04:11 PM
[QUOTE=محمد السلفي;116530][color="red"][size="6"]صحيح الموضوع رائع وممتع

يعني بجوز اليوم تكون نهاية القصة أو حتى بداية الموضوع بشوف شو بصير معنا اليوم






هاد الي اسمه لعب بالاعصاب


:36_6_7::AW23::D6::mad:

أبو الخباب
30th April 2010, 08:40 PM
[QUOTE=محمد السلفي;116530][color="red"]صحيح الموضوع رائع وممتع

يعني بجوز اليوم تكون نهاية القصة أو حتى بداية الموضوع بشوف شو بصير معنا اليوم






هاد الي اسمه لعب بالاعصاب


:36_6_7::AW23::D6::mad:

[SIZE="6"]شو ما بد سميه :11air::11air:


:Aw8::Aw8:

إن شاء الله نكمل الآن

أبو الخباب
30th April 2010, 09:13 PM
نكمل القصة بإذن الله

أبو الخباب
30th April 2010, 09:15 PM
يجعل له مخرجاً ..



فأخذت أقنعها .. أُبيّن لها الدين .. وأوضح لها التوحيد .. فبدأت فعلاً تشعر بالقناعة ..
بدأت تتأثر ! بدأت صورة الإسلام أمامها تتضح !
ففوجئت بها تقول لي : أنت على الحق .. هذا هو الدين الصحيح ..
هذا هو الدين الذي ينبغي أن ألتزمه أنا أيضاً !!
ثم قالت لي : أنا سأساعدك ..
قلت لها : إذا كنتِ تريدين مساعدتي .. فاجعليني أقابل زوجي !
فبدأت أختي تنظر من فوق البيت ..
فتراك وأنت تمشي .. فكانت تقول لي :
إنني أرى رجلاً صفته كذا وكذا ..
فقلت : هذا هو زوجي ..فإذا رأيتيه فافتحي لي الباب لأكلمه ..
وفعلاً فتحت الباب فخرجْتُ وكلمتك ..
لكني لم أستطع الخروج إليك ..
لأني كنتُ مربوطة بسلسلتين .. مفتاحهما مع أخي ..
وسلسلة ثالثة .. مربوطة بأحد أعمدة البيت .. حتى لا أخرج ..
مفتاحها مع أختي هذه .. لأجل أن تطلقني للذهاب إلى الحمام ..
وعندما كلمتك .. وطلبت منك أن تبقى إلى أن آتيك .. كنت مربوطة بالسلاسل ..
فأخذت أقنع أختي بالإسلام .. فأسلمت ..
وأرادت أن تضحي تضحية تفوق تضحيتي ..
وقرّرت أن تجعلني أهرب من البيت ..
لكن مفاتيح السلاسل مع أخي .. وهو حريص عليها ..
في ذاك اليوم أعدَّت أختي لأخوتي خمراً مركزاً ثقيلاً ..
فشربوا .. وشربوا .. إلى أن سكروا تماماً لا يدرون عن شيء ..
ثم أخذت المفاتيح من جيب أخي .. وفكت السلاسل عني ..
وجئت أنا إليك في ظلمة الليل ..
فقلت لها : وأختكِ .. ماذا سيحصل لها ؟؟ ..
قالت : ما يُهمّ .. قد طلبتُ منها أن لا تعلن إسلامها .. إلى أن نتدبَّر أمرها ..
نمنا تلك الليلة ..
ومن الغد رجعنا إلى بلدنا .. وأول ما وصلنا أُدخلت زوجتي إلى المستشفى ..
ومكثت فيها عدة أيام تعالج من آثار الضربات والتعذيب ..
وهانحن اليوم ندعوا لأختها أن يثبتها الله على دينه ..

أبو الخباب
30th April 2010, 09:17 PM
يا أختنا الغالية .. ،،،





ما سقت لك هذه القصة لأهيج عواطفك .. ولا لأستدر دمعاتك .. أو أستثير مشاعرك ..
كلا ..
ولكن لتعلمي أن لهذا الدين .. أبطالاً يحملونه .. يضحون من أجله ..
يسحقون لعزه جماجمهم .. ويسكبون دماءهم .. ويقطعون أجسادهم ..
ولئن كان كفار الأمس .. أبو جهل وأمية .. عذبوا بلالاً وسمية ..
فإن كفار اليوم لا يزالون يبذلون .. ويخططون ويكيدون .. في سبيل حرب هذا الدين ..
فاحذري من أن تكوني فريسة ..
وحتى تنتبهي لعزك .. فاعلمي أن :

أبو الخباب
30th April 2010, 09:22 PM
أول من سكن الحرم .. امرأة ..



عند البخاري ..
أن إبراهيم عليه السلام .. انطلق من الشام .. إلى البلد الحرام ..
معه زوجه هاجر وولدها إسماعيل وهو طفل صغير في مهده .. وهي ترضعه .. حتى وضعهما عند مكان البيت .. وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء .. فوضعها هنالك .. ووضع عندهما جراباً فيه تمر .. وسقاء فيه ماء ..
ثم قفى عليه السلام منطلقاً إلى الشام ..
فتلفتت أم إسماعيل حولها .. في هذه الصحراء الموحشة .. فإذا جبالٌ صماء وصخوراً سوداء .. وما رأت حولها من أنيس ولا جليس ..
وهي التي نشأت في قصور مصر .. ثم سكنت في الشام في مروجها الخضراء .. وحدائقها الغناء .. فاستوحشت مما حولها ..
فقامت .. وتبعت زوجها .. فقالت : يا إبراهيم . . أين تذهب .. وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس به أنيس ولا شيء ؟
فما رد عليها .. ولا التفت إليها .. فأعادت عليه .. أين تذهب وتتركنا .. فما ردَّ عليها ..
فأعادت عليه .. وما أجابها .. فلما رأت أنه لا يلتفت إليها ..
قالت له : الله أمرك بهذا ؟ قال : نعم .. قالت : حسبي .. قد رضيت بالله .. إذن لا يضيعنا .. ثم رجعت ..
فانطلق إبراهيم الشيخ الكبير .. وقد فارق زوجه وولده .. وتركهما وحيدين ..
حتى إذا كان عند ثنية جبل .. حيث لا يرونه .. استقبل بوجهه جهة البيت .. ثم رفع يديه إلى الله داعياً .. مبتهلاً راجياً ..
فقال : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون " ..
ثم ذهب إبراهيم إلى الشام ..
ورجعت أم إسماعيل إلى ولدها .. فجعلت ترضعه وتشرب من ذلك الماء ..
فلم تلبث أن نفد ما في السقاء .. فعطشت .. وعطش ابنها .. وجعل من شدة العطش يتلوى .. ويتلمظ بشفتيه .. ويضرب الأرض بيديه وقدميه ..
وأمه تنظر إليه يتلوى ويتلبط .. كأنه يصارع الموت ..
فتلفتت حولها .. هل من معين أو مغيث .. فلم ترَ أحداً ..
فقامت من عنده ..
وانطلقت كراهية أن تنظر إليه يموت ..
فاحتارت.. أين تذهب !!
فرأت جبل الصفا أقرب جبل إليها .. فصعدت عليه .. وهي المجهدة الضعيفة .. لعلها ترى أعراباً نازلين .. أو قافلة مارة ..
فلما وصلت إلى أعلاه .. استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت بطن الوادي رفعت طرف درعها .. ثم سعت سعى الإنسان المجهود .. حتى جاوزت الوادي ..
ثم أتت جبل المروة فقامت عليها .. ونظرت .. هل ترى أحداً .. فلم تر أحداً .. فعادت إلى الصفا .. فلم تر أحداً .. ففعلت ذلك سبع مرات .
فلما أشرفت على المروة في المرة السابعة .. سمعت صوتاً فقالت :
صه .. ثم تسمعت ..
فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث فأغثني .. فلم تسمع جواباً ..
فالتفتت إلى ولدها ..
فإذا هي بالملك عند موضع زمزم .. فضرب الأرض بعقبه أو بجناحه حتى تفجر الماء ..
فنزلت إلى الماء سريعاً .. وجعلت تحوضه بيدها وتجمعه ..
وتغرف بيدها من الماء في سقائها .. وهو يفور بعد ما تغرف .. فقال لها جبريل : لا تخافوا الضيعة .. إن ههنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه ..
فلله درها ما أصبرها .. وأعجب حالها .. وأعظم بلاءها ..
هذا خبر هاجر .. التي صبرت .. وبذلت .. حتى سطر الله في القرآن ذكرها.. وجعل من الأنبياء ولدها .. فهي أم الأنبياء .. وقدوة الأولياء ..
هذا حالها .. وعاقبة أمرها ..
نعم .. تغربت وخافت .. وعطشت وجاعت ..
لكنها راضية بذلك مادام أن في ذلك رضا ربها ..
عاشت غريبة في سبيل الله .. حتى أعقبها الله فرحاً وبشراً ..
وطوبى للغرباء ..
فمن هم الغرباء .. إنهم قوم صالحون .. بين قوم سوء كثير ..إنهم رجال ونساء .. صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..
يقبضون على الجمر .. ويمشون على الصخر ..
ويبيتون على الرماد .. ويهربون من الفساد ..
صادقة ألسنتهم .. عفيفة فروجهم .. محفوظة أبصارهم ..
كلماتهم عفيفة .. وجلساتهم شريفة ..
فإذا وقفوا بين يدي الله .. وشهدت الأيدي الأرجل .. وتكلمت الآذان والأعين .. فرحوا واستبشروا ..
فلم تشهد عليهم عين بنظر إلى محرمات .. ولا أذن بسماع أغنيات ..
بل شهدت لهم بالبكاء في الأسحار .. والعفة في النهار ..
حتى إنهم يفدون دينهم بأرواحهم ..

أبو الخباب
30th April 2010, 09:27 PM
تابعونا مع أولئكـ الغرباء حتى نتعرف كيف كانوا

لنتشبه بهم لعلنا نكون أمثالهم

لنكون غرباء في زمن الغربة

بل لنكون غرباء بين الغرباء حتى نرضي رب السماء

دعواتكم


إن للحديث بقية

أكتفي بهذا اليوم

همتي لأمتي
1st May 2010, 08:44 AM
رضي الله عنكم ..


نسأل الله الثبات


نتابع بإذن الله


دعواتكم

تاج الوقار
1st May 2010, 03:30 PM
لا زلنا نتابع

أضع ردي المفصل في وقت لاحق إن شاء الله ... (انشغالات)

جزاكم المولى خيرا أخي الكريم

دعواتكم

أبو الخباب
2nd May 2010, 09:13 PM
رضي الله عنكم ..


نسأل الله الثبات


نتابع بإذن الله


دعواتكم


نسأل الله الثبات

يا رب ،،، آمين

حياك الله أختي

أبو الخباب
2nd May 2010, 09:15 PM
لا زلنا نتابع

أضع ردي المفصل في وقت لاحق إن شاء الله ... (انشغالات)

جزاكم المولى خيرا أخي الكريم

دعواتكم



وأنا أنتظر الرد عندما تتفرغي على أقل من مهلك
(انشغالات) الله يعينك أختي

أبو الخباب
2nd May 2010, 10:19 PM
تغلي بهم القدور ..!!


ماشطة بنت فرعون .. لم يحفظ التاريخ اسمها .. لكنه حفظ فعلها ..
امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها .. في ظل ملك فرعون .. زوجها مقرب من فرعون .. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون ..
فمن الله عليهما بالإيمان .. فلم يلبث زوجها أن علم فرعون بإيمانه فقتله ..فلم تزل الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون .. وتنفق على أولادها الخمسة .. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها ..
فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً .. إذ وقع المشط من يدها ..
فقالت : بسم الله .. فقالت ابنة فرعون : الله .. أبي ؟
فصاحت الماشطة بابنة فرعون : كلا .. بل الله .. ربي .. وربُّك .. وربُّ أبيك .. فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها ..
ثم أخبرت أباها بذلك .. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره ..
فدعا بها .. وقال لها : من ربك ؟ قالت : ربي وربك الله ..
فأمرها بالرجوع عن دينها .. وحبسها .. وضربها .. فلم ترجع عن دينها .. فأمر فرعون بقدر من نحاس فملئت بالزيت .. ثم أحمي .. حتى غلا ..
وأوقفها أمام القدر .. فلما رأت العذاب .. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى .. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة .. الأيتام الذين تكدح لهم .. وتطعمهم .. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة .. تدور أعينهم .. ولا يدرون إلى أين يساقون ..
فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون .. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي .. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها .. وألقمته ثديها ..
فلما رأى فرعون هذا المنظر ..أمر بأكبرهم .. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي .. والغلام يصيح بأمه ويستغيث .. ويسترحم الجنود .. ويتوسل إلى فرعون .. ويحاول الفكاك والهرب ..
وينادي إخوته الصغار .. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين .. وهم يصفعونه ويدفعونه .. وأمه تنظر إليه .. وتودّعه ..
فما هي إلا لحظات .. حتى ألقي الصغير في الزيت .. والأم تبكي وتنظر .. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة .. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل .. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت .. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله .. فأبت عليه ذلك .. فغضب فرعون .. وأمر بولدها الثاني .. فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث .. فما هي إلا لحظات حتى ألقي في الزيت .. وهي تنظر إليه .. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه .. والأم ثابتة على دينها .. موقنة بلقاء ربها ..
ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت .. وفعل به ما فعل بأخويه ..
والأم ثابتة على دينها .. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت ..
فأقبل الجنود إليه .. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه .. فلما جذبه الجنود .. بكى وانطرح على قدمي أمه .. ودموعه تجري على رجليها .. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه .. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها .. فحالوا بينه وبينها .. وحملوه من يديه الصغيرتين .. وهو يبكي ويستغيث .. ويتوسل بكلمات غير مفهومة .. وهم لا يرحمونه ..
وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي .. وغاب الجسد .. وانقطع الصوت .. وشمت الأم رائحة اللحم .. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها ..تنظر الأم إلى عظامه .. وقد رحل عنها إلى دار أخرى ..
وهي تبكي .. وتتقطع لفراقه .. طالما ضمته إلى صدرها .. وأرضعته من ثديها .. طالما سهرت لسهره .. وبكت لبكائه ..
كم ليلة بات في حجرها .. ولعب بشعرها .. كم قربت منه ألعابه .. وألبسته ثيابه ..
فجاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك ..فالتفتوا إليها .. وتدافعوا عليها ..

أبو الخباب
2nd May 2010, 10:22 PM
الطفل الرضيع ..


وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها .. وكان قد التقم ثديها ..
فلما انتزع منها .. صرخ الصغير .. وبكت المسكينة .. فلما رأى الله تعالى ذلها وانكسارها وفجيعتها بولدها .. أنطق الصبي في مهده وقال لها :
يا أماه اصبري فإنك على الحق ..ثم انقطع صوته عنها .. وغيِّب في القدر مع إخوته .. ألقي في الزيت .. وفي فمه بقايا من حليبها ..
وفي يده شعرة من شعرها .. وعلى أثوابه بقية من دمعها ..
وذهب الأولاد الخمسة .. وهاهي عظامهم يلوح بها القدر ..
ولحمهم يفور به الزيت .. تنظر المسكينة .. إلى هذه العظام الصغيرة ..
عظام من ؟ إنهم أولادها .. الذين طالما ملئوا عليها البيت ضحكاً وسروراً .. إنهم فلذات كبدها .. وعصارة قلبها .. الذين لما فارقوها .. كأن قلبها أخرج من صدرها .. طالما ركضوا إليها ..وارتموا بين يديها ..
وضمتهم إلى صدرها .. وألبستهم ثيابهم بيدها .. ومسحت دموعهم بأصابعها .. ثم هاهم ينتزعون من بين يديها .. ويقتلون أمام ناظريها ..
وتركوها وحيدة وتولوا عنها .. وعن قريب ستكون معهم ..
كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين هذا العذاب .. بكلمة كفر تسمعها لفرعون .. لكنها علمت أن ما عند الله خير وأبقى ..
ثم .. لما لم يبق إلا هي .. أقبلوا إليها كالكلاب الضارية .. ودفعوها إلى القدر .. فلما حملوها ليقذفوها في الزيت .. نظرت إلى عظام أولادها .. فتذكرت اجتماعهم معهم في الحياة .. فالتفتت إلى فرعون وقالت : لي إليك حاجة .. فصاح بها وقال : ما حاجتك ؟ فقالت : أن تجمع عظامي وعظام أولادي فتدفنها في قبر واحد .. ثم أغمضت عينيها .. وألقيت في القدر .. واحترق جسدها .. وطفت عظامها ..

أبو الخباب
2nd May 2010, 10:24 PM
فلله درها ..


ما أعظم ثباتها .. وأكثر ثوابها ..
ولقد رأى النبي  ليلة الإسراء شيئاً من نعيمها .. فحدّث به أصحابه وقال لهم فيما رواه البيهقي : ( لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة .. فقلت: ما هذه الرائحة ؟ فقيل لي : هذه ماشطة بنت فرعون وأولادُها .. ) ..
الله أكبر تعبت قليلاً .. لكنها استراحت كثيراً ..
مضت هذه المرأة المؤمنة إلى خالقها .. وجاورت ربها ..
ويرجى أن تكون اليوم في جنات ونهر .. ومقعد صدق عند مليك مقتدر .. وهي اليوم أحسن منها في الدنيا حالاً .. وأكثر نعيماً وجمالاً ..
وعند البخاري أن رسول الله  قال : لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً .. ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها ..
وروى مسلم أنه  قال : من دخل الجنة ينعم لا يبؤس ، لا تبلى ثيابه ، ولا يفنى شبابه . وله في الجنة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ..ومن دخل إلى الجنة نسي عذاب الدنيا ..
ولكن لن يصل أحد إلى الجنة إلا بمقاومة شهواته .. فلقد حفت الجنة بالمكاره .. وحفت النار بالشهوات .. فاتباع الشهوات في اللباس .. والطعام .. والشراب .. والأسواق .. طريق إلى النار .. قال  كما في الصحيحين : ( حفت الجنة بالمكاره .. وحفت النار بالشهوات ) ..
فاتعبي اليوم وتصبَّري .. لترتاحي غداً ..
فإنه يقال لأهل الجنة يوم القيامة :  سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار  ..
أما أهل النار فيقال لهم :  أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون  ..

أبو الخباب
2nd May 2010, 10:25 PM
مال في قبر ..!!


ماشطة بنت فرعون .. ثبتت على دينها برغم الفتنة العظيمة التي أحاطت بها ..
فعجباً والله لفتيات .. لا تستطيع إحداهن الثبات ولو على إقامة الصلاة .. فلا تزال تتساهل بأدائها حتى تتركها حتى تكفر ..
وقد قال النبي  كما عند الترمذي : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ..
ومن تركت الصلاة خلدها الله في النيران .. وعذبها مع الشيطان .. وأبعدها عن النعيم .. وسقاها من الحميم ..
ذكر الذهبي في الكبائر ..
أن امرأة ماتت فدفنها أخوها .. فسقط كيس منه فيه مال في قبرها فلم يشعر به حتى انصرف عن قبرها .. ثم ذكره فرجع إلى قبرها فنبش التراب .. فلما وصل إليها وجد القبر يشتعل عليها ناراً .. ففزع .. ورد التراب عليها ..
ورجع إلى أمه باكياً فزعاً وقال : أخبريني عن أختي وماذا كانت تعمل ؟
فقالت الأم : و ما سؤالك عنها ؟
قال : يا أمي إني رأيت قبرها يشتعل عليها ناراً ..
فبكت الأم وقالت : كانت أختك تتهاون بالصلاة .. وتؤخرها عن وقتها .
فهذا حال من تؤخر الصلاة عن وقتها .. فلا تصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس .. أو تؤخر غيرها من الصلوات ..
فكيف حال من لا تصلي ؟
وقد أخبر النبي  عن رؤياه لعذاب من يخرج الصلاة عن وقتها .. فقال :
أتاني الليلة آتيان .. وإنهما ابتعثاني .. وإنهما قالا لي : انطلق .. وإني انطلقت معهما ..
وإنا أتينا على رجل مضطجع .. وإذا آخر قائم عليه بصخرة .. وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه .. فيثلغ رأسه ..
فيتدهده الحجر هاهنا ..
فيتبع الحجر .. فيأخذه .. فلا يرجع إليه حتى يصحَّ رأسه كما كان ثم يعود عليه .. فيفعل به مثل ما فعل به مرة الأولى ..
فقلت : سبحان الله !! ما هذان ..
فقال الملكان : هذا الرجل .. يأخذ القرآن فيرفضه .. ( يعني لا يعمل بما فيه ) .. وينام عن الصلاة المكتوبة ..
 كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون  ..

أبو الخباب
2nd May 2010, 10:31 PM
ها قد عرفنا قصة تلك المرأة التي ثبتت ثباتا عجيبا وقد كانت تستطيع أن تكفر وتدعي أنها تعترف بأن فرعون هو الله وتحمي أطفالها وتنجو ولا يحاسبها الله ولا يكون عليها شيء لكن لله درها نعم قد ثبتت وسجل التاريخ تلك الاحداث لتكون مثالا في الثبات ليس فقط للنساء وانما للرجال على مر الزمان

نعم لله درها


قد عرفنا قصه هذه المرأة الصالحة

تابعونا لنعرف قصة الملكة وأظن أنكم تعرفونها

دعواتكم

أبو الخباب
5th May 2010, 10:36 PM
الملكة ..


هل تعرفينها ؟ كانت ملكة على عرشها .. على أسرةٍ ممهدة ، وفرشٍ منضدة ..
بين خدم يخدمون .. وأهلٍ يكرمون ..
لكنها كانت مؤمنة تكتم إيمانها ..
إنها آسية .. امرأة فرعون .. كانت في نعيم مقيم ..
فلما رأت قوافل الشهداء .. تتسابق إلى أبواب السماء ..
اشتاقت لمجاورة ربّها .. وكرهت مجاورة فرعون ..
فلما قتل فرعون الماشطة المؤمنة .. دخل على زوجه آسيةَ يستعرض أمامها قواه ..
فصاحت به آسية : الويل لك ! ما أجرأك على الله .. ثم أعلنت إيمانها بالله ..
فغضب فرعون .. وأقسم لتذوقَن الموت .. أو لتكفرَن بالله ..
ثم أمر فرعون بها فمدت بين يديه على لوحٍ .. وربطت يداها وقدماها في أوتاد من حديد .. وأمر بضربها فضربت ..
حتى بدأت الدماء تسيل من جسدها .. واللحم ينسلخ عن عظامها ..
فلما اشتدّ عليها العذاب .. وعاينت الموت ..رفعت بصرها إلى السماء .. وقالت :  رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين  ..
وارتفعت دعوتها إلى السماء .. قال ابن كثير : فكشف الله لها عن بيتها في الجنة ..
فتبسمت .. ثم ماتت .. نعم .. ماتت الملكة ..
التي كانت بين طيب وبخور .. وفرح وسرور ..
نعم تركت فساتينها .. وعطورها .. وخدمها .. وصديقاتها ..
واختارت الموت ..
لكنها اليوم .. تتقلب في النعيم كيفما شاءت ..
قد نفعها صبرها على الطاعات .. ومقاومتها للشهوات ..

أبو الخباب
5th May 2010, 10:38 PM
بيت من قصب ..!!


ومضت تلك الملكة إلى ربها .. ولا زال الخير في النساء ..
عند البخاري :
أن النبي  قبل أن يوحى إليه بالنبوة .. كان يذهب إلى غار حراء .. بجانب المدينة .. فيتعبد فيه ..
فبينما هو  في هدوء الغار يوماً .. إذ جاءه جبريل فجأة .. فقال : اقرأ ..
ففزع النبي  منه .. وقال : ما قرأت كتاباً قط .. ولا أحسنه .. وما أكتب .. وما أقرأ ..
فأخذه جبريل فضمه إليه .. حتى بلغ منه الجهد .. ثم تركه .. فقال : اقرأ ..
فقال  : ما أنا بقارئ ..
فأخذه فضمه إليه الثانية.. حتى بلغ منه الجهد .. ثم تركه .. فقال : اقرأ ..
فقال  : ما أنا بقارئ .. فأخذه جبريل فضمه إليه الثانية.. حتى بلغ منه الجهد .. ثم تركه ..
فقال : " اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم " ..
فلما سمع النبي  هذه الآيات .. ورأى هذا المنظر .. اشتد فزعه .. ورجف فؤاده .. ثم رجع إلى المدينة ..
فدخل على خديجة أم المؤمنين  . فقال : زملوني .. زملزني .. أي غطوني بالفرش .. ثم اضطجع .. وغطوه ..
وأم المؤمنين .. تنظر إليه لا تدري ما الذي أفزعه ..
فلبث  ملياً حتى سكن روعه ..
ثم التفت إلى خديجة فأخبرها الخبر .. وقال لها : يا خديجة .. لقد خشيت على نفسي ..
فقالت خديجة : كلا .. والله لا يخزيك الله أبداً .. إنك لتصل الرحم .. وتقري الضيف .. وتحمل الكل .. وتكسب المعدوم .. وتعين على نوائب الحق ..
ثم لم ينقطع خيرها .. ولم يقف حماسها ..
وإنما أخذت بيده  .. فانطلقت به حتى أتت ورقة بن نوفل ابن عمها .. وكان شيخاً كبيراً أعمى .. وكان امرءاً قد تنصر في الجاهلية .. وكان يقرأ الإنجيل .. ويكتبه .. ويعرف أخبار الأنبياء ..
فلما دخلت عليه خديجة جلست إليه ومعها رسول الله  .. فقالت له : يا ابن عم ! اسمع من ابن أخيك ..
فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟
فأخبره رسول الله  خبر ما رأى .. وما سمع من القرآن ..
فقال ورقة : سبوح .. سبوح .. أبشر ثم أبشر .. هذا الناموس الذي أنزل على موسى ..
ثم قال ورقة : يا ليتني فيها جذعاً .. حين يخرجك قومك .. أي شاباً قوياً لأخرج معك وأنصرك ؟
ففزع  وقال : أومخرجيَّ هم ؟!
فقال : نعم ! إنه لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودي .. وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً .. أي أنصرك نصراً عزيزاً أبداً ..
ثم خرج  مع زوجه خديجة .. وقد أيقنت خديجة أن عهد النوم قد تولى .. وأنها مع زوج سيبتلى .. وقد تخرج من بيتها .. وتؤذى في نفسها .. وهي المرأة التي نشأت غنية منعمة .. حسيبة مكرمة .. وهاهي تستقبل البلاء ..
فهل تخاذلت عن نصرة الدين .. أو خلطت الشك باليقين .. كلا .. بل آمنت بربها .. ونصرت نبيها.. بمالها .. ورأيها .. وجهدها .. ولم يزل هذا حالها حتى لقيت ربها ..
وقد روى مسلم أن النبي  أتاه جبريل فقال : يا رسول الله.. هذه خديجة .. قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب .. فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها.. ومني.. وبشرها ببيت في الجنة من قصب.. لا صخب فيه ولا نصب ..
هذا خبر خديجة .. أول من دخل في الإسلام .. ونبذ عبادة الأصنام ..
سبقت الرجال .. وخلفت الأبطال ..
حتى ضرب التاريخ الأمثال ببذلها .. ودعانا إلى الاقتداء بفعلها ..
لم تلتفت إلى توهين من كافر .. أو شبهة من فاجر ..
فكان جزاؤها أن أعدَّ الله نزلها .. وبنى بيتها ..
فاستبشرت وفرحت .. وزادت وتعبدت ..
حتى لقيت ربها وهو راض عنها ..
 وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ  ..
فرضي الله عن أم المؤمنين خديجة .. رضي الله عن أمنا ..
فهلا اقتدت بها بناتها .. هلا اقتديت أنت بها .. ليكون لك في الجنة مثلها بيت من قصب .. لا نصب فيه ولا وصب ..

أبو الخباب
5th May 2010, 10:43 PM
تابعونا مع البقية

لا تنسونا من صالح دعائكم

تاج الوقار
6th May 2010, 10:50 AM
لسه الانشغالات ما خلصت ... الموضوع كلما فتحت المنتدى اقول سأعود لقراءته ولكن يحتاج لتركيز في القراءة والتركيز مخصص هذه الايام لقراءة المنهج الدراسي (يعني ما بندخل المنتدى إلا والتركيز قد قضت عليه المصطلحات الدراسية المتناثرة بين طيات المراجع)

إن شاء الله أعود للقراءة والتعقيب في أقرب وقت


جزيتم خيرا أخي على متابعتكم في هذا الموضوع القيم

دعواتكم

أبو الخباب
6th May 2010, 11:01 AM
لسه الانشغالات ما خلصت ... الموضوع كلما فتحت المنتدى اقول سأعود لقراءته ولكن يحتاج لتركيز في القراءة والتركيز مخصص هذه الايام لقراءة المنهج الدراسي (يعني ما بندخل المنتدى إلا والتركيز قد قضت عليه المصطلحات الدراسية المتناثرة بين طيات المراجع)

إن شاء الله أعود للقراءة والتعقيب في أقرب وقت


جزيتم خيرا أخي على متابعتكم في هذا الموضوع القيم

دعواتكم



لسه الانشغالات ما خلصت ...

أعانك الله أختي

الموضوع موضوعك أختي وقت ما تفضي علقي نحن بإنتظار دررك أختي

دعواتك أختي

:thanks:

أبو الخباب
6th May 2010, 11:03 AM
بس الموضوع طويل اقرائي أول بأول بلاش تملي وتتكاسلي وما تقرأي :Aw8::sm244:

تاج الوقار
6th May 2010, 11:20 AM
قصص رائعة وعبر شتى...

وإنما يتحصل الثمن بإيمان انغرس في أعماق الأعماق وصبر يعجز عنه الحجر ..ليقين مغروس في القلب بأن الله سينصر عباده.. وأن الثمن هو النعيم المقيم.. فما الدنيا إلا سويعات ستنقضي مهما شهد فيها الانسان من متاعب ولكن هناك حيث الخلود إما في الجنة أو في النار اعاذنا الله واياكم منها..

ومت هي إلا كلمات يغرسها المسلم في نفسه ليثبت على الحق... ويقبض على الجمر في دنيا الفساد.. حتى إن أخطأ أحس بالضيق ولم يصبر إلا عند التوبة والعودة لرب العزة... ثم يعود ليعمل الخير ويصبر على الأذى..

أما ما نجده اليوم من فساد.. واتباع له.. إنما سببه بعد عن الدين وقلة التصديق واليقين بأن ما عند الله خير وأبقى... واستعجال للذة زائلة...

فهؤلاء لا يلبسن الحجاب ولا يتخلقن بأخلاق الاسلام ولا بأي أخلاق أخرى غير ما تفرضه عليهن رياح التغريب وقلة التهذيب من موضة ولبس خليع .. ثم بهرج وتبرج ونمص... دون أي تفكير
وقد كنت أجلس مرة مع مجموعة من النساء ونقلب بعض الصور ...لتمر صورة فتاة تتجنب النمص ولا تقبل منه شيء.. فتقول احداهن انظري لهذه الصورة... وترد على نفسها (مهو حرام محنا عارفين) ويتفقن على حرمته ومع ذك تجدهن يبررن الامر بقولهن (لو ما نمصت بطلع شكلي مش طبيعي... الى اخره من الكلام) ...يعني حرام وبعين وقحة بعمله؟؟!!

أظنني أرد على كثير من أمثال هؤلاء أو ممن يفعلون ما هو حرام ... ما تفعله اليوم وهو حرام ستحرمه غدا وهو حلال... أما أنا فأبتعد عنه في الدنيا لأجده في الجنة ... نسأل الله الجنة
والعجيب أن من يرد عليك ينسى الكلام ويقول... ضامن تدخل الجنة حضرتك... ؟؟ نسأل الله ان يدخلنا الجنة ونعم نحسن الظن بربنا ونعمل لتحقيق غايتنا..


انما المسألة تتلخص في 3 كلمات: ايمان وصبر ويقين
تتبعها كلمتين:
عمل واخلاص
ثم كلمة: نسأل الله القبول


أكرمكم المولى ورضي عنكم

دعواتكم

تاج الوقار
6th May 2010, 11:24 AM
أعانك الله أختي

الموضوع موضوعك أختي وقت ما تفضي علقي نحن بإنتظار دررك أختي

أعاننا وإياكم ربي يكرمكم

قرأت .. قلت شيء من الترفيه في قراءة قصص السلف وزيادة الهمة والعزم سيكون معينا لزيادة التركيز.. :)

وكي لا أتكاسل عن القراءة :)

أكرمكم المولى

وطبعا نتابع...

دعواتكم

أبو الخباب
6th May 2010, 11:37 AM
قصص رائعة وعبر شتى...

وإنما يتحصل الثمن بإيمان انغرس في أعماق الأعماق وصبر يعجز عنه الحجر ..ليقين مغروس في القلب بأن الله سينصر عباده.. وأن الثمن هو النعيم المقيم.. فما الدنيا إلا سويعات ستنقضي مهما شهد فيها الانسان من متاعب ولكن هناك حيث الخلود إما في الجنة أو في النار اعاذنا الله واياكم منها..

ومت هي إلا كلمات يغرسها المسلم في نفسه ليثبت على الحق... ويقبض على الجمر في دنيا الفساد.. حتى إن أخطأ أحس بالضيق ولم يصبر إلا عند التوبة والعودة لرب العزة... ثم يعود ليعمل الخير ويصبر على الأذى..

أما ما نجده اليوم من فساد.. واتباع له.. إنما سببه بعد عن الدين وقلة التصديق واليقين بأن ما عند الله خير وأبقى... واستعجال للذة زائلة...

فهؤلاء لا يلبسن الحجاب ولا يتخلقن بأخلاق الاسلام ولا بأي أخلاق أخرى غير ما تفرضه عليهن رياح التغريب وقلة التهذيب من موضة ولبس خليع .. ثم بهرج وتبرج ونمص... دون أي تفكير
وقد كنت أجلس مرة مع مجموعة من النساء ونقلب بعض الصور ...لتمر صورة فتاة تتجنب النمص ولا تقبل منه شيء.. فتقول احداهن انظري لهذه الصورة... وترد على نفسها (مهو حرام محنا عارفين) ويتفقن على حرمته ومع ذك تجدهن يبررن الامر بقولهن (لو ما نمصت بطلع شكلي مش طبيعي... الى اخره من الكلام) ...يعني حرام وبعين وقحة بعمله؟؟!!

أظنني أرد على كثير من أمثال هؤلاء أو ممن يفعلون ما هو حرام ... ما تفعله اليوم وهو حرام ستحرمه غدا وهو حلال... أما أنا فأبتعد عنه في الدنيا لأجده في الجنة ... نسأل الله الجنة
والعجيب أن من يرد عليك ينسى الكلام ويقول... ضامن تدخل الجنة حضرتك... ؟؟ نسأل الله ان يدخلنا الجنة ونعم نحسن الظن بربنا ونعمل لتحقيق غايتنا..


انما المسألة تتلخص في 3 كلمات: ايمان وصبر ويقين
تتبعها كلمتين:
عمل واخلاص
ثم كلمة: نسأل الله القبول


أكرمكم المولى ورضي عنكم

دعواتكم



بارك الله فيك كلامك مؤثر فعلا لا تبخلي علينا بتعليقاتك دائما أختي



انما المسألة تتلخص في 3 كلمات: ايمان وصبر ويقين
تتبعها كلمتين:
عمل واخلاص
ثم كلمة: نسأل الله القبول

:mm1:

أبو الخباب
7th May 2010, 06:50 AM
كانت أم عمار .. سمية بنتِ خياط ..
أمة مملوكة لأبي جهل .. فلما جاء الله بالإسلام .. أسلمت هي وزوجها وولدها ..
فجعل أبو جهل يفتنهم .. ويعذبهم .. ويربطهم في الشمس حتى يشرفوا على الهلاك حراً وعطشاً ..
فكان  يمر بهم وهم يعذبون .. ودماؤهم تسيل على أجسادهم .. وقد تشققت من العطش شفاههم .. وتقرحت من السياط جلودهم .. وحر الشمس يصهرهم من فوقهم ..
فيتألم  لحالهم .. ويقول : صبراً آل ياسر .. صبراً آل ياسر .. فإن موعدكم الجنة ..
فتلامس هذه الكلمات أسماعهم .. فترقص أفئدتهم .. وتطير قلوبهم .. فرحاً بهذه البشرى ..
وفجأة .. إذا بفرعون هذه الأمة .. أبي جهل يأتيهم .. فيزداد غيظه عليهم .. فيسومهم عذاباً ..
ويقول : سبوا محمداً وربه .. فلا يزدادون إلا ثباتاً وصبراً .. عندها يندفع الخبيث إلى سمية .. ثم يستل حربته .. ويطعن بها في فرجها .. فتتفجر دماؤها .. ويتناثر لحمها .. فتصيح وتستغيث .. وزوجها وولدها على جانبيها .. مربوطان يلتفتان إليها ..
وأبو جهل يسب ويكفر .. وهي تحتضر وتكبر .. فلم يزل يقطع جسدها المتهالك بحربته .. حتى تقطعت أشلاءً .. وماتت  ..
نعم .. ماتت .. فلله درها ما أحسن مشهد موتها ..
ماتت .. وقد أرضت ربها .. وثبتت على دينها ..
ماتت .. ولم تعبأ بجلد جلاد .. ولا إغراء فساد ..
فآهٍ لفتيات اليوم ..
تضل إحداهن بأقل من ذلك .. فتنحرف عن الصراط .. وهي لم تُجلد بسياط .. ولم تخوف بعذاب ..
ومع كل ذلك .. وتهتك سمعها بسماع الأغنيات .. وبصرها بالأفلام والمسرحيات .. وعرضها بالغزل والمكالمات .. وحجابها بتلاعب أصحاب الشهوات ..

أبو الخباب
7th May 2010, 07:10 AM
تابعونا لنتعرف على تلك التي

=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=
=

تابعونا لتعوفوها

همتي لأمتي
7th May 2010, 07:11 AM
رضي الله عنكم أخي


نتابع .. ومع مزيد من قصص الثبات .. رزقناه الله وإياكم


لله در أولئك السابقين .. ما أروع ثباتهم وما أعظم جزاءهم

اللهم احفظنا بهذا الدين وثبتنا بتثبيتك .. اللهم آمين


رضي الله عنكم .. نتابع

دعواتكم

عاشقة الشهادة
7th May 2010, 05:40 PM
السلام عليكم ...

ما شاء الله .. موضوع رائع ومميز .. :))

أعتذر عن تأخري في متابعة الموضوع .. ولكني من الآن من المتابعين الدائمين ..

بوركت أخي الكريم .. محمد السلفي .. وجعله في ميزان حسناتكم ..

ننتظر بقية الموضوع ..

دعواتكم .. :))

أبو الخباب
7th May 2010, 09:24 PM
رضي الله عنكم أخي


نتابع .. ومع مزيد من قصص الثبات .. رزقناه الله وإياكم


لله در أولئك السابقين .. ما أروع ثباتهم وما أعظم جزاءهم

اللهم احفظنا بهذا الدين وثبتنا بتثبيتك .. اللهم آمين


رضي الله عنكم .. نتابع

دعواتكم



اللهم احفظنا بهذا الدين وثبتنا بتثبيتك

آمين

حياك الله أختي

أبو الخباب
7th May 2010, 09:28 PM
السلام عليكم ...

ما شاء الله .. موضوع رائع ومميز .. :))

أعتذر عن تأخري في متابعة الموضوع .. ولكني من الآن من المتابعين الدائمين ..

بوركت أخي الكريم .. محمد السلفي .. وجعله في ميزان حسناتكم ..

ننتظر بقية الموضوع ..

دعواتكم .. :))

وعليكم السلام

حياك الله أختي في أي وقت بتشرفينا الموضوع موضوعكم

إن شاء الله تابعونا مع البقية

أبو الخباب
7th May 2010, 09:30 PM
نعيش واياكم مع تلك التي شربت من ماء السماء

أبو الخباب
7th May 2010, 09:31 PM
نعم .. كانت النساء .. تصبر على البلاء ..
كن يصبرن على العذاب الشديد .. والكي بالحديد .. وفراق الزوج والأولاد ..
يصبرن على ذلك كله حباً للدين .. وتعظيماً لرب العالمين ..
لا تتنازل إحداهن عن شيء من دينها.. ولا تهتك حجابها.. ولا تدنس شرفها.. ولو كان ثمنُ ذلك حياتها..
نساء خالدات .. تعيش إحداهن لقضية واحدة .. كيف تخدم الإسلام ..
تبذل للدين مالها .. ووقتها .. بل وروحها ..
حملن هم الدين .. وحققن اليقين ..
أم شريك غزية الأنصارية ..
أسلمت مع أول من أسلم في مكة البلد الأمين .. فلما رأت تمكن الكافرين .. وضعف المؤمنين ..
حملت هم الدعوة إلى الدين .. فقوي إيمانها .. وارتفع شأن ربها عندها ..
ثم جعلت تدخل على نساء قريش سراً فتدعوهن إلى الإسلام .. وتحذرهن من عبادة ألأصنام ..
حتى ظهر أمرها لكفار مكة .. فاشتد غضبهم عليها .. ولم تكن قرشية يمنعها قومها ..
فأخذها الكفار وقالوا : لولا أن قومك حلفاء لنا لفعلنا بك وفعلنا .. لكنا نخرجك من مكة إلى قومك ..
فتلتلوها .. ثم حملوها على بعير .. ولم يجعلوها تحتها رحلاً .. ولا كساءً .. تعذيباً لها ..
ثم ساروا بها ثلاثة أيام .. لا يطعمونها ولا يسقونها .. حتى كادت أن تهلك ظمئاً وجوعاً ..
وكانوا من حقدهم عليها .. إذا نزلوا منزلاً أوثقوها .. ثم ألقوها تحت حر الشمس .. واستظلوا هم تحت الشجر ..
فبينما هم في طريقهم .. نزلوا منزلاً .. وأنزلوها من على البعير .. وأثقوها في الشمس ..
فاستسقتهم فلم يسقوها ..
فبينما هي تتلمظ عطشاً .. إذ بشيء بارد على صدرها .. فتناولته بيدها فإذا هو دلو من ماء ..
فشربت منه قليلاً .. ثم نزع منها فرفع .. ثم عاد فتناولته فشربت منه ثم رفع .. ثم عاد فتناولته ثم رفع مراراً ..
فشربت حتى رويت .. ثم أفاضت منه على جسدها وثيابها ..

أبو الخباب
7th May 2010, 09:32 PM
يتبع

...


فلما استيقظ الكفار .. وأرادوا الارتحال .. أقبلوا إليها .. فإذا هم بأثر الماء على جسدها وثيابها ..
ورأوها في هيئة حسنة .. فعجبوا .. كيف وصلت إلى الماء وهي مقيدة ..
فقالوا لها : حللت قيودك .. فأخذت سقائنا فشربت منه ؟
قلت : لا والله .. ولكنه نزل علي دلو من السماء فشربت حتى رويت ..
فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا : لئن كانت صادقة لدينها خير من ديننا ..
فتفقدوا قربهم وأسقيتهم .. فوجدوها كما تركوها .. فأسلموا عند ذلك .. كلهم .. وأطلقوها من عقالها وأحسنوا إليها ..
أسلموا كلهم بسبب صبرها وثباتها .. وتأتي أم شريك يوم القيامة وفي صحيفتها .. رجال ونساء .. أسلموا على يدها ..

أبو الخباب
7th May 2010, 09:34 PM
نعم عرف التاريخ أم شريك ..
وعرف أيضاً .. الغميصاء .. أم أنس بن مالك ..
التي قال فيها النبي  فيما رواه البخاري : دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فإذا هي الغميصاء بنت ملحان ..
امرأة من أعجب النساء ..
عاشت في بداية حياتها كغيرها من الفتيات في الجاهلية .. تزوجت مالك بن النضر ..
فلما جاء الله بالإسلام.. استجابت وفود من الأنصار .. وأسلمت أم سليم .. مع السابقين إلى الإسلام ..
وعرضت الإسلام على زوجها فأبى وغضب عليها ..
وأرادها على الخروج معه من المدينة إلى الشام .. فأبت وتمنعت ..
فخرج .. وهلك هناك ..
وكانت امرأة عاقلة جميلة فتسابق إليها الرجال ..
فخطبها أبو طلحة قبل أن يسلم فقالت :
أما إني فيك لراغبة .. وما مثلك يرد .. ولكنك رجل كافر .. وأنا امرأة مسلمة .. فإن تسلم فذاك مهري .. لا أسأل غيره ..
قال : إني على دين ..
قالت : يا أبا طلحة .. ألست تعلم أن إلهك الذي تعبده خشبة نبتت من الأرض نجرها حبشي بني فلان ؟

أبو الخباب
7th May 2010, 09:34 PM
قال : بلى .. قالت : أفلا تستحي أن تعبد خشبة من نبات الأرض نجرها حبشي بني فلان ؟ يا أبا طلحة ..
إن أنت أسلمت لا أريد من الصداق غيره ..
قال: حتى أنظر في أمري .. فذهب ثم جاء إليها .. فقال : أشهد أن لا إله إلا الله.. و أن محمدا رسول الله..
فاستبشرت .. وقالت : يا أنس زوج أبا طلحة .. فتزوجها ..
فما كان هناك مهر قط أكرم من مهر أم سليم : الإسلام ..
انظري كيف أرخصت نفسها في سبيل دينها ..
وأسقطت من أجل الإسلام حقها ..
نعم .. فتاة تعيش لأجل قضية واحدة هي الإسلام .. كيف ترفع شأنه .. وتعلي قدره .. وتهدي الناس إليه ..
بل .. حينما قدم النبي  المدينة .. استقبله الأنصار والمهاجرون فرحين مستبشرين ..
ونزل  في بيت أبي أيوب .. فأقبلت الأفواج على بيته لزيارته  ..
فخرجت أم سليم الأنصارية من بين هذه الجموع.. وأرادت أن تقدم لرسول الله  شيئاً .. فلم تجد أحب إليها من فلذة كبدها ..
فأقبلت بولدها أنس .. ثم وقفت بين يدي النبي  .. فقالت :
يا رسول الله هذا أنس يكون معك دائماً يخدمك .. ثم مضت ..
وبقي أنس عند رسول الله  يخدمه صباحاً ومساء ..

أبو الخباب
7th May 2010, 09:36 PM
تابعونا لنعيش ليلة مع ...

أم ،،،

أبو الخباب
11th May 2010, 08:18 PM
لم تكن أم سليم تتصنع البذل أمام الناس وتنساه في نفسها .. وإنما العجب حالها في بيتها .. من عناية بزوجها .. ورضا بقسمة ربها ..
تزوجت أم سليم أبا طلحة .. ورزقت منه بغلام صبيح .. هو أبو عمير ..وكان أبو طلحة يحبه حباً عظيماً ..
بل كان  يحبه .. ويمر بالصغير فيرى معه طيراً يلعب به .. اسمه النغير .. فكان يمازحه ويقول: يا أبا عمير ما فعل النغير ؟
فمرض الغلام .. فحزن أبو طلحة عليه حزناً شديداً .. حتى اشتد المرض بالغلام يوماً ..
وخرج أبو طلحة في حاجة إلى رسول الله  .. وتأخر عنده ..
فازداد مرض الغلام ومات .. وأمه عنده ..
بكى بعض أهل البيت .. فهدأتهم وقالت : لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه ..
فوضعت الغلام في ناحية من البيت وغطته .. وأعدت لزوجها طعامه ..
فلما عاد أبو طلحة إلى بيته .. سألها : كيف الغلام ؟
قالت : هدأت نفسه .. وأرجو أن يكون قد استراح ..
فتوجه إليه ليراه .. فأبت عليه وقالت : هو ساكن فلا تحركه ..
ثم قربت له عشاءه فأكل وشرب .. ثم أصاب منها ما يصيبه الرجل من امرأته ..
فلما رأت أنه قد شبع واستقر .. قالت : يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا ..
قالت : ألا تعجب من جيراننا ؟ قال : وما لهم ؟!
قالت : أعارهم قوم عارية .. وطال بقاؤها عندهم حتى رأوا أن قد ملكوها .. فلما جاء أهلها يطلبونها .. جزعوا أن يعطوهم إياها ..
فقال : بئس ما صنعوا ..
فقالت : هذا ابنك .. كانت عارية من الله .. وقد قبضه إليه .. فاحتسب ولدك عند الله ..
ففزع .. ثم قال : والله .. ما تغلبيني على الصبر الليلة .. فقام وجهز ولده ..
فلما أصبح غدا على رسول الله  فأخبره .. فدعا لهما بالبركة ..
قال راوي الحديث : فلقد رأيت لهم بعد ذلك في المسجد سبعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن ..
فانظري كيف ارتفعت بدينها .. عن شق الجيوب.. وضرب الخدود.. والدعاء بالويل والثبور ..
هل رأيتم امرأة توفى ابنها .. بين يديها .. وتقوم بخدمة زوجها .. وتهيئ له نفسها ..
بل هل رأيت ألطف من لطفها .. أو ألين من طريقتها ..

أبو الخباب
11th May 2010, 08:19 PM
إن امرأة بهذا الإيمان والدين .. والصدق واليقين .. لينتشر خيرها .. وتعم بركة فعلها .. على أهل بيتها ..
فيصلح أولادها .. وتستقيم بناتها .. ويتأثر زوجها بصلاحها ..
فلا عجب أن يرتفع شأن أبي طلحة بعد زواجه منها ..
كانت أم سليم تحثه على الدعوة والجهاد .. وطاعة رب العباد .. حتى إذا كانت خرج أبو طلحة مع المجاهدين .. فاشتد عليهم البلاء ..فاضطرب المسلمون .. وقتّلوا .. وتفرقوا ..
وأقبل المشركون على رسول الله  يريدون قتله ..
فأقبل عليه أصحابه الأخيار .. وهم جرحى .. وجوعى ..
دماؤهم تسيل على دروعهم .. ولحومهم تتناثر من أجسادهم ..
أقبلوا على رسول الله  .. فأحاطوه بأجسادهم يصدون عنه الرماح .. وضربات السيوف .. تقع في أجسادهم دونه ..
وكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول : يا رسول الله لا يصيبك سهم .. نحري دون نحرك .. وهو يقاتل عن رسول الله  ويحامي ..
والكفار يضربونه من كل جانب .. هذا يرميه بسهم .. وذلك يضربه بسيف .. والثالث يطعنه بخنجر .. فلم يلبث أن صُرع ووقع من كثرة الضرب عليه ..
فأقبل أبو عبيدة يشتد مسرعاً .. فإذا أبو طلحة صريعاً .. فقال النبي  : ( دونكم أخاكم فقد أوجب ) .. فحملوه .. فإذا بجسده بضع عشرة ضربة وطعنة ..
نعم .. كان أبو طلحة بعدها .. يرفع راية الدين .. وكان  يقول : لصوت أبي طلحة في الجيش خيرٌ من فئة ..!! هذا صوته في الجيش .. فما بالك بقوته وقتاله ؟ ..

أبو الخباب
11th May 2010, 08:21 PM
فقد دعا النبي  النساء كما دعا الرجال .. وبايع النساء كما بايع الرجال .. وحدث النساء كما حدث الرجال ..
والنساء والرجال متساويان في الجزاء والعقاب ..
قال تعالى ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ..
وهما متساويان في الحقوق الإنسانية .. فلكل من الزوجين حق على الآخر .. قال  : ( ألا إن لكم على نسائكم حقاً ولنسائكم عليكم حقاً ) ..
والميزان الوحيد عند الله للمفاضلة بين الرجل والمرأة هو التقوى ..  إن أكرمكم عند الله أتقاكم  ..
وكلما احترمت المرأة نفسها احترمها من حولها .. فهي ثمينة مادامت أمينة .. فإذا خانت هانت ..
وانظري إلى رسول الله j .. لما فتح مكة .. واضطرب أمر الكفار فيها .. فمنهم من قاتل .. ومنهم أسلم .. ومنهم من اختبأ ..
فكان من بين المقاتلين رجلان قاتلا علياً z ثم فرا من بين يديه ..
والتجئا إلى بيت أم هانئ أخت علي z .. فأمنتهما ..
فأقبل علي عليها .. فدخل البيت .. وقال : والله لأقتلنهما .. فأغلقت أم هانئ عليهما باب البيت .. ثم ذهبت سريعاً إلى رسول الله j .. فلما رآها قال : مرحباً يا أم هانئ .. ما جاء بك ؟ فقالت : زعم علي أنه يقتل رجلين أمنتهما .. فقال j : قد أجرنا من أجرت .. وأمنا من أمنت .. فلا يقتلهما ..
وجعل الله للمرأة حقها في تقرير حياتها .. فلا تزوج إلا بإذنها .. ولا يؤخذ من مالها إلا باختيارها .. وإن اتهمت في عرضها عوقب متهمها .. وإن احتاجت أُلزم وليها بسد حاجتها .. أبوها مأمور بالإحسان إليها .. وولدها مأمور ببرها .. وأخوها مأمور بصلتها ..
بل طالما قدم الدين المرأة على الرجل ..
قال تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك ) ..
وفي الصحيحين قال رجل : يا رسول الله ! من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال  : أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ) ..
ورأى ابن عمر  رجلاً يطوف حول الكعبة .. يحمل عجوزاً على ظهره ..فسأله : من هذه فقال الرجل : هذه أمي مقعدة .. وأنا أحملها على ظهري منذ عشرين سنة .. أتراني يا ابن عمر وفيتها حقها .. فقال ابن عمر : لا .. لا .. ولا زفرة من زفراتها ..

أبو الخباب
11th May 2010, 08:23 PM
تابعونا مع البقية


ولا تنسونا من دعواتكم

أبو الخباب
13th May 2010, 11:11 PM
من النرويج الى افريقيا

أبو الخباب
13th May 2010, 11:13 PM
كيف تتقاعس فتيات اليوم عن نصرة الدين ..
بل كيف ترى المنكرات ظاهرة .. بصور فاجرة .. أو علاقات سافرة ..
ومحرمات في اللباس والحجاب .. مؤذنة بقرب نزول العذاب ..
ترى هذه المنكرات بين قريباتها .. وأخواتها وزميلاتها ..
ثم لا تنشط للإنكار .. وقد قال  : من رأى منكم منكراً فليغيره ..
فهل غيرت ما استطعت من منكرات ؟
ليت شعري .. كيف يكون حالك يوم القيامة .. إذا تعلقت بك الصديقة والزميلة .. والحبيبة والخليلة ..
وبكين وانتحبن .. لم رأيتينا على المنكرات .. ومقارفة المحرمات ..
ولم تنهي أو تنصحي .. أو تعظي وتذكري ..
وانظري إلى تضحية الكافرات لدينهن ..
يقول أحد الدعاة :
كنت في رحلة دعوية إلى اللاجئين في أفريقيا ..
كان الطريق وعراً موحشاً أصابنا فيه شدة وتعب..
ولا نرى أمامنا إلا أمواجاً من الرمال .. ولا نصل إلى قرية في الطريق .. إلا ويحذرنا من قُطَّاع الطرق ..
ثم يسَّر الله الوصول إلى اللاجئين ليلاً ..
فرحوا بمقدمي .. وأعدَّوا خيمة فيها فراش بال ..
ألقيت بنفسي على الفراش من شدة التعب.. ثم رحت أتأمل رحلتي هذه. أتدري ما الذي خطر في نفسي؟!
شعرت بشيء من الاعتزاز والفخر.. بل أحسست بالعجب والاستعلاء! فمن ذا الذي سبقني إلى هذا المكان؟!
ومن ذا الذي يصنع ما صنعت؟!
ومن ذا الذي يستطيع أن يتحمل هذه المتاعب؟!
وما زال الشيطان ينفخ في قلبي حتى كدت أتيه كبراً وغروراً
خرجنا في الصباح نتجول في أنحاء المنطقة.. حتى وصلنا إلى بئر يبعد عن منازل اللاجئين .. فرأيت مجموعة من النساء يحملن على رؤوسهن قدور الماء.. ولفت انتباهي امرأة بيضاء من بين هؤلاء النسوة.. كنت أظنها - بادي الرأي - واحدة من نساء اللاجئين مصابة بالبرص..
فسألت صاحبي عنها ..
قال لي مرافقي: هذه منصرة .. نرويجية .. في الثلاثين من عمرها ..
تقيم هنا منذ ستة أشهر .. تلبس لباسنا.. وتأكل طعامنا.. وترافقنا في أعمالنا..
وهي تجمع الفتيات كل ليلة .. تتحدث معهن .. وتعلمهن القراءة والكتابة.. ووأحياناً الرقص ..
وكم من يتيم مسحت على رأسه! و مريض خففت من ألمه!
فتأملي في حال هذه المرأة.. ما الذي دعاها إلى هذه القفار النائية وهي على ضلالها؟!
وما الذي دفعها لتترك حضارة أوروبا ومروجها الخضراء؟!
وما الذي قوَّى عزمها على البقاء مع هؤلاء العجزة المحاويج وهي في قمة شبابها؟!
أفلا تتـصـاغرين نفسك ..
هذه منصِّرة ضالّة .. تصبر وتكابد .. وهي على الباطل ..
بل في أدغال أفريقيا .. تأتي المنصرة الشابة من أمريكا وبريطانيا وفرنسا ..
تأتي لتعيش في كوخ من خشب .. أو بيت من طين .. وتأكل من أردئ الطعام كما يأكلون .. وتشرب من النهر كما يشربون .. ترعى الأطفال .. وتطبب النساء ..
فإذا رأيتيها بعد عودتها إلى بلدها .. فإذا هي قد شحب لونها .. وخشن جلدها .. وضعف جسدها .. لكنها تنسى كل هذه المصاعب لخدمة دينها ..
عجباً .. هذا ما تبذله تلك النصرانيات الكافرات .. ليعبد غير الله ..
( إن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ ) ..

أبو الخباب
14th May 2010, 08:50 PM
كنت في ألمانيا .. فطُرق علي الباب .. وإذا صوت امرأة شابة ينادي من ورائه ..
فقلت لها : ما تريدين ..؟
قالت : افتح الباب .. قلت : أنا رجل مسلم .. وليس عندي أحد .. ولا يجوز أن تدخلي عليَّ ..
فأصرت عليَّ .. فأبيت أن أفتح الباب ..
فقالت : أنا من جماعة شهود يهوه الدينية .. افتح الباب .. وخذ هذه الكتب والنشرات .. قلت : لا أريد شيئاً ..
فأخذت تترجى .. فوليت الباب ظهري .. ومضيت إلى غرفتي ..
فما كان منها إلا أن وضعت فمها على ثقب في الباب ..
ثم أخذت تتكلم عن دينها .. وتشرح مبادئ عقيدتها لمدة عشر دقائق ..
فلما انتهت .. توجهت إلى الباب وسألتها : لم تتعبين نفسك هكذا ..
فقالت : أنا أشعر الآن بالراحة .. لأني بذلت ما أستطيع في سبيل خدمة ديني ..
 إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ  ..

أبو الخباب
14th May 2010, 08:51 PM
ماذا قدمت للإسلام ..
كم فتاة تابت على يدك .. كم تنفقين لهداية الفتيات إلى ربك ..
تقول بعض الصالحات لا أجرؤ على الدعوة .. ولا إنكار المنكرات ..
عجباً !! كيف تجرؤ مغنية فاجرة .. أن تغني أمام عشرة آلاف يلتهمونها بأعينهم قبل آذانهم .. ولم تقل إني خائفة أخجل ..
كيف تجرؤ راقصة داعرة .. أن تعرض جسدها أمام الآلاف .. ولا تفزع وتوجل ..
وأنت إذا أردنا منك مناصحة أو دعوة .. خذلك الشيطان ..
بل بعض الفتيات .. تزين لغيرها المنكرات .. فتتبادل معهن مجلات الفحشاء .. وأشرطة الغناء .. أو تدعوهن إلى مجالس منكر وبلاء ..
وهذا من التعاون على الإثم والعدوان .. والدخول في حزب الشيطان ..
ولتنقلبن هذه المحبة إلى عداوة وبغضاء ..
قال الله : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) .. هذا حالهن في عرصات القيامة .. يلبسن لباس الخزي والندامة ..
أما في النار .. فكما قال الله عن فريق من العصاة :  ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّاصِرِينَ  ..
نعم يلعن بعضهن بعضاً .. تقول لصاحبتها التي طالما جالستها في الدنيا .. وضاحكتها وقبلتها .. تقول لها يوم القيامة : لعنك الله أنت التي أوقعتني في الغزل والفحشاء ..
فتصيح بها الأخرى : بل لعنك الله أنت .. فأنت التي أعطيتني أشرطة الغناء
فتجيبها : بل لعنك الله .. أنت التي زينتي ليَ التسكع والسفور ..
فترد عليها : بل لعنك الله أنت .. أنت التي دللتني على طرق الفجور ..
عجباً .. كيف غابت تلك الضحكات .. والهمسات واللمسات .. طالما طفتما في الأسواق .. وضاحكتما الرفاق .. واليوم يكفر بعضكن ببعض ويلعن بعضكن بعضاَ ..
نعم .. لأنهن ما اجتمعن يوماً على نصيحة أو خير ..
فهن يوم القيامة يجتمعن .. ولكن أين يجتمعن ؟ في نار لا يخبو سعيرها .. ولا يبرد لهيبها ..
ولا يخفف حرها .. إلا أن يشاء الله ..

أبو الخباب
14th May 2010, 08:52 PM
تابعونا مع البقية لنرى أين نسائنا في هذه الايام

أبو الخباب
16th May 2010, 04:55 AM
أين نساؤنا عن سير هؤلاء الصالحات ..
أين النساء اللاتي يقعن في المخالفات الشرعية في لباسهن .. وحديثهن .. ونظرهن .. ثم إذا نصحت إحداهن قالت : كل النساء يفعلن مثل ذلك .. ولا أستطيع مخالفة التيار ..
سبحان الله !!
أين القوةُ في الدين .. والثباتُ على المبادئ ..
إذا كانت الفتاة بأدنى فتنة تتخلى عن طاعة ربها .. وتطيع الشيطان .. أين الاستسلام لأوامر الله .. والله تعالى يقول :  وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً  ..
أين تلك الفتيات العابثات .. اللاتي تتعرض إحداهن للعنة ربها ..
فتلبس عباءتها على كتفها .. فيرى الناس تفاصيل كتفيها وجسدها .. إضافة إلى تشبهها بالرجال .. لأن الرجال هم الذين يلبسون عباءاتهم على أكتافهم .. ومن تشبهت بالرجال فهي ملعونة ..
وأين تلك تلك الواشمة .. التي تضع الوشم على وجهها على شكل نقط متفرقة .. أو على شكل رسوم في مناطق من جسدها .. وهذا فعل المومسات .. والنبي  قد قال : لعن الله الواشمة والمستوشمة ..
بل .. أين تلك المرأة التي تلبس الشعر المستعار .. أو ما يسمى بالباروكة .. والله تعالى قد لعن الواصلة والمستوصلة ..
فهؤلاء النساء ملعونات ..أتدرين ما معنى ملعونة ؟! أي مطرودة من رحمة الله .. مطرودة عن سبيل الجنة ..
أو ترضين أن تطردي عن الجنة .. بسبب شعرات تنتفينها من حاجبيك .. أو عباءة تنزلينها على كتفيك .. أو نقاط من وشم في أنحاء جسدك ..

أبو الخباب
16th May 2010, 04:56 AM
من اتباع الهوى .. والشيطان .. تكلف الفتاة في تزيين مظهرها .. ولو كان في ذلك التعرض للعنة الله ..
ومن ذلك نمص الحواجب وترقيقها.. إما بالنتف أو الحلق ..
وهو تحقيق لوعيد الشيطان لما قال لربه : (وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا ) ..
والنمص تعرض للعنة الله .. فقد صح عند أبي داود وغيره عن ابن مسعود z قال : لعن رسول الله j الواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة المغيرات لخلق الله ..
سبحان الله .. كيف تفعلين ما يعرضك للعنة الله .. وأنت تسألين الله المغفرة والرحمة في الصلاة وخارجها .. أليس هذا تناقضاً بين قولك وفعلك ؟
تطلبين الرحمة وتفعلين ما يطردك منها ..
إن هذا لشيء عجاب !!
وأفتى أهل العلماء الربانيون بتحريمه .. وبين يدي أكثر من عشرين فتوى بتحريمه ..
فمن مقتضى إيمانك بالله .. طاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر ..
بل إن النمص من التشبه بالكافرات ومن تشبه بقوم فهو منهم .. والله يقول يوم القيامة : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ) .. أي أشباههم ونظراءهم .. ومن أحب قوماً حشر معهم ..
ولا تقولي كثيرات يفعلن ذلك ..
فكثيرات أيضاً يعبدن الأصنام .. فهل تعبدين معهن ..
وكثيرات يعلقن الصليب .. فهل تفعلين مثلهن ..
إن كثرة العاصيات لا تعذرك عند الله ..
فأنت مسئولة عن عملك ..
وكما كنت في ظهر أبيك وحدك .. ثم في بطن أمك وحدك .. ثم ولدت وحدك ..
فإنك تموتين وحدك .. وتبعثين يوم القيامة وحدك .. وتمرين على الصراط وحدك .. وتأخذين كتابك وحدك .. وتُسألين بين يدي الله وحدك..
قال الله : إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا  ..

أبو الخباب
16th May 2010, 04:58 AM
كم من الفتيات المؤمنات .. انجرفت إحداهن مع الأمواج ..
فبدأت تتساهل بالحجاب والعباءة .. وترضى أن تتتبع ما يصنعه المفسدون .. بل يصممه الفجرة والكافرون .. من العباءات التي تظهر الزينة بدل أن تسترها ..
عجباً !! كيف ترضين أن تكوني دمية يلبسونها ما شاءوا ؟
فهذه عباءة مطرزة .. وتلك مخصرة .. والثالثة على الكتفين .. والرابعة واسعة الكُمّين ..
أصبحت أكثر العباءات .. تحتاج إلى سترها بعباءة ..
فالحجاب.. إنما شرع لستر الزينة عن الرجال .. فإذا كان الحجاب في نفسه زينة .. فما الحاجة إليه ..
وقد قال  فيما رواه مسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما .. رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس .. ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ).
فمن هي الفتاة التي لا تريد الجنة ولا رائحتها ؟
أما تعلمين .. أنك بتبرجك وسفورك تصبحين وسيلة من وسائل الشيطان ؟
هل ترضين أن تكوني سبباً في وقوع مسلم في الحرام ؟
أتدرين أنك إذا لبست عباءة متبرجة .. ثم رأتك فتاة فاشترت مثلها فلبستها .. أتعلمين أن عليك وزرها ووزر من قلدها هي أيضاً إلى يوم القيامة ..
أيسرك أن تكوني قدوة في الشر ..

أبو الخباب
16th May 2010, 09:34 PM
ولو سألت امرأة تزينت بعباءة من هذه الأنواع.. لماذا تلبسين هذه العباءة ؟ لقالت لك : هذه أجمل .. فاسأليها عند ذلك : تتجملين لمن ؟!! نعم تتجملين لمن ؟! لخاطب شريف .. أو زوج عفيف ..
إنها تتزين لينظر إليها سفلة الناس .. ممن لا يلتفتون لمراقبة الله لهم .. ممن لا يهمهم شرفها .. ولا عفتها أو كرامتها .. يسعى أحدهم لشهوة فرجه .. ولذة عينه .. ثم إذا قضى حاجته منها .. ركلها بقدمه .. وبحث عن فريسة أخرى ..
هلا تفكرت يوماً .. لماذا أمرك الله بالحجاب .. نعم لماذا قال الله :  وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ  .. لماذا أمرك الله بستر زينتك .. وجهك وشعرك وسائر جسدك ..
لماذا أمرك الله بهذا .. هل بينه وبينك خصام.. أو ثأر وانتقام .. كلا .. فهو الغني عن عباده الذي لا يظلم مثقال ذرة ..
ولكنها سنة الله الباقية .. وشريعته الماضية .. وقوله الذي لا يبدل .. وحكمه الذي يعدل ..
قضى على الرجل بأحكام .. وعلى المرأة بأحكام .. ولا يمكن أن تستقيم الدنيا إلا بطاعته ..
والمرأة الصالحة تسلم لربها في أمره ..
وتأملي فيما رواه مسلم .. من خبر تلك المرأة .. التي جاءت إلى عائشة يوماً فسألتها .. فقالت :
ما بال الحائض إذا طهرت من حيضها .. تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟
فعجبت عائشة من سؤالها .. وقالت : أحرورية أنت ؟ أي من الخوارج على الدين ؟
قالت : لست بحرورية .. ولكني أسأل ..
فقالت عائشة : كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله  .. فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة ..
نعم ..تسليم تام لأوامر الله ..  إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ  ..
نعم .. الفائزون هم الذين يسلمون لله في أمره ..
أما غيرهم .. فهم يسعون جاهدين .. لنزع عباءتك .. وهتك حجابك ..
يستميتون لتحقيق غاياتهم .. ينفقون من أموالهم .. ويبذلون من أوقاتهم .. فهذه مجلة سافرة .. وتلك مقالة فاجرة .. وهذا برنامج يشكك في الحجاب ..
يشيعون الفاحشة في الذين آمنوا ..
يريدون التمتع بالنظر إلى زينتك في أسواقهم .. والأنس برقصك في مسارحهم .. والتلذذ بجسدك على فرشهم .. وبخدمتك لهم في طائراتهم .. فهم في الحقيقة يطالبون بحقوقهم لا بحقوقك ..
عجباً لهم ..!! لم يعرفوا من حقوق المرأة .. إلا حقَّ التبرجِ ونزعِ الحجاب .. وحقَّ قيادة السيارة .. وحقَّ السفر بلا محرم .. وحقَّ العمل ومخالطةِ الرجال .. وحقَّ الخروج في وسائل الإعلام .. إلى آخر تلك الحماقات التي يسمونها حقوقاً ..
تباً لهم ..!! لم نسمعهم يوماً يطالبون بحقوق الأرامل والمعوقات .. أو يطالبون الأبناء بحقوق الأمهات ..
يطالبون بالفساد .. ويظهرون أنهم يريدون رقي المجتمع .. وهذا حال المنافقين .. فهم أحفاد عبد الله بن أبي بن سلول .. رأس المنافقين في عهد رسول الله j ..
ألم تري أنه اتهم أمنا عائشة z بالزنا .. وأشاع المقالة ورددها بين الناس .. وزعم أنه يريد إشاعة الفضيلة .. وهو في الحقيقة أستاذ الرذيلة .. وموقد نارها .. ألا ترين أنه كان يشتري الإماء الجميلات ثم يأمرهن بالبغاء والزنا .. ليجمع المال من ذلك .. حتى فضحه الله في القرآن بقوله تعالى : (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) ..
فهم يرددون .. العباءة على الرأس تضايقك .. والثوب الطويل يثقل عليك .. والبنطال أسهل لمشيك .. وتغطية الوجه تكتم أنفاسك ..
قوم أعجبوا بحضارة الكفار .. فظنوا أن الطريق إليها نزع الحجاب .. وتشمير الثياب ..
وإن جولة واحدة في إحدى مدن الغرب أو الشرق تكفي لإدراك هذه الحقيقة .. فالمرأة تشتغل حمالة حقائب في المطار .. وعاملة نظافة في الطريق .. ومنظفة حمام في الشركة ..
وإن كانت جميلة .. اشتغلت في مرقص أو بار .. فهذا سكير يعربد بها .. وذاك فاجر يعبث بجسدها .. والثالث يتخذها سلعة يتكسب منها .. فإذا قضوا حاجتهم منها صفعوا وجهها ..
وإذا كبرت ألقيت في دار العجزة التي هي أشبه بالسجون .. بل بالمقابر ..
عجباً .. أهذه هي الحرية التي يعنونها ..
والله لإن كنا نتألم لمصاب مسلمة في الفلبين .. وأخرى في كشمير ..
فإن المرأة هناك لا تجد من يتألم لها ..

أبو الخباب
16th May 2010, 09:38 PM
ليس الجمال بالتعرض للعنة الله وسخطه ..
بل الجمال الحقيقي هو ما يكون بطاعة الله ..
ويكمل الجمال ويزين .. للمؤمنات في الجنة ..
فإذا كان الله تعالى قد وصف الحور العين بما وصف ..
وهن لم يقمن الليل .. ولم يصمن النهار .. ولم يصبرن عن الشهوات ..
فما بالك بجمالك أنت .. وحسنك .. وبهائك ..
وأنت التي طالما خلوت بربك في ظلمة الليل .. يسمع نجواك .. ويجيب دعاك .. طالما تركت لأجل رضاه اللذات .. وفارقت الشهوات ..
فيا بشراك وقد تلقتك الملائكة عند الأبواب .. تبشرك بالنعيم وحسن الثواب .. وقد ازددت جمالاً فوق جمالك ..
 وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم  ..

أبو الخباب
17th May 2010, 05:55 PM
يقول أحد الأطباء :
كنت أدرس في بريطانيا ..
وكانت جارتنا عجوزاً يزيد عمرها على السبعين عاماً ..
كانت تستثير شفقة كل من رآها .. قد احد ودب ظهرها .. ورق عظمها .. ويبس جلها ..
ومع ذلك .. فهي وحيدة بين جدران أربعة ..
تدخل وتخرج وليس معها من يساعدها من ولد ولا زوج ..
تطبخ طعامها .. وتغسل لباسها ..
منزلها كأنه مقبرة .. ليس فيه أحد غيرها .. و لا يقرع أحد بابَها ..
دعتها زوجتي لزيارتنا ذات يوم ..
فأخبرتها زوجتي بأن الإسلام يجعل الرجل مسئولاً عن زوجته .. يعمل من أجلها .. يبتاع طعامها ولباسها ..
يعالجها إذا مرضت .. ويساعدها إذا اشتكت ..
وهي تجلس في بيتها .. تجب عليه نفقتها ورعايتها .. بل وحماية عرضها ونفسها ..
فإذا رزقت بأولاد .. وجب عليهم هم أيضاً برها .. والذلة لها ..
ومن عقها من أولادها نبذه الناس وقاطعوه حتى يبُرّها ..
فإن لم تكن المرأة ذات زوج وجب على أبيها أو أخيها .. أو وليها .. أن يرعاها ويصونها ..
كانت هذه العجوز .. تستمع إلى زوجتي .. بكل دهشة وإعجاب ..
بل كانت تدافع عبراتها وهي تتذكر أولادها وأحفادها الذين لم ترهم منذ سنوات .. ولا يزورها أحد منهم .. بل لا تعرف أين هم ..
وقد تموت وتدفن أو تحرق وهم لا يعلمون .. لأنها لا قيمة لها عندهم ..
أنهت زوجتي حديثها .. فبقيت العجوز واجمة قليلاً .. ثم قالت :
في الحقيقة .. إن المرأة في بلادكم : ملكة .. ملكة ..
نعم والله .. أيتها الأخت الكريمة أنت عندنا ملكة ..
نعم ملكة ٌتسفك من أجلك الدماء .. فمن قتل دون عرضه فهو شهيد ..
وترخص لأجلك الأرواح .. وتنفق الأموال ..
ولأنك ملكة مصونة أمر الرجال حولك أن يحفظوك ..


نعم ملكة وبكل فخر

أبو الخباب
17th May 2010, 05:58 PM
بعض الفتيات قد يجرها الشيطان .. إلى سبيل الرذيلة .. بسماع الغناء .. والتعلق بالفحشاء ..
وقد قال تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) كان ابن مسعود z يقسم بالله أن المراد به الغناء ..
وفي الصحيح قال j : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " ..
وصح عند الترمذي .. أنه j قال :" ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف " ..
ونص العلماء على تحريم آلات اللهو والعزف .. والتحريم يشتد والذنب يعظم إذا رافق الموسيقى غناء ..
وتتفاقم المصيبة عندما تكون كلمات الأغاني عشقاً وحباً وغراماً ووصفاً للمحاسن ..
بل هي مزمار الشيطان.. الذي يزمر به فيتبعه أولياؤه.. قال تعالى :  واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك .. وقال ابن مسعود : الغناء رقية الزنا.. أي أنه طريقُه ووسيلتُه..
عجباً.. هذا كان يقوله ابن مسعود لما كان الغناء يقع من الجواري والإماء المملوكات.. يوم كان الغناء بالدفّ والشعر الفصيح.. يقول هو رقية الزنا..
فماذا يقول ابن مسعود لو رأى زماننا هذا.. وقد تنوّعت الألحان.. وكثر أعوان الشيطان.. فأصبحت الأغاني تسمع في السيارة والطائرة.. والبر والبحر..
بل حتى الساعات والأجراس وألعاب الأطفال والكمبيوتر وأجهزة الهاتف .. دخلت فيها الموسيقى ..

أبو الخباب
18th May 2010, 03:14 PM
والأغاني طريق لنشر الفاحشة .. وإثارة الغرائز .. فما يكاد يُذكر فيها إلا الحب والغرام.. والعشق والهيام..
بالله عليك ..
هل سمعت مغنياً غنى في التحذير من الزنا ؟ أو غض البصر ؟
أو حفظ أعراض المسلمين ؟!! أو في الحث على صوم النهار .. وبكاء الأسحار ..
كلا.. ما سمعنا عن شيء من ذلك..
بل أكثرهم يدعو إلى العشق المحرم .. وتعلق القلب بغير الله ..
بل قد يجر إلى الداهية العظمى .. وهو عشق الفتاة لفتاة مثلها .. و الإعجاب بها .. ومصاحبتها ..
نعم .. تحبها .. لا لأنها قوامة ليل .. أو صوامة نهار .. لا ولكن لجمال وجهها .. وملاحة بسمتها ..
تعجبها حركاتها .. وتثيرها ضحكاتها ..
تفتن بابتسامتها .. وتأنس بمجالستها ..
بل.. وتعجب منها بكل شيء وإن كان قبيحاً ..
وبعض الفتيات قد تتساهل بمثل ذلك.. بل قد يظهر منها ما يدلّ على استدعائها لذلك..
فكم نرى من الفتيات المائعات في حركاتهن وضحكاتهن .. بل وأسلوب الكلام.. وطريقة المشي..
إضافة إلى لبس الثياب الضيقة .. والتغنج والدلال .. وكثرة اللمسات والقبلات .. وتبادل الرسائل العاطفية .. والهدايا الشيطانية ..
نرى أحياناً هذه المظاهر في بعض المدارس .. والكليات ..
فلماذا تفعل الفتاة ذلك .. بسبب الإعجاب والعشق والمحبة ..
وهذا هو الشذوذ عن الفطرة .. وهو مؤذن بنزول العذاب الذي نزل على قوم لوط ..
فماذا فعل قوم لوط ؟
اكتفى رجالهم برجالهم .. ونساؤهم بنسائهم ..
وقد ذكر الله خبر هؤلاء الفجار في القرآن .. وأن لوطاً صاح بهم وقال  أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين  ..
وإذا وقعت هذه الفاحشة.. كادت الأرض تميد من جوانبها.. والجبال تزول عن أماكنها..
ولم يجمع الله على أمة من العذاب ما جمع على قوم لوط.. فإنه طمس أبصارهم.. وسوّد وجوههم.. وأمر جبريل بقلع قراهم من أصلها ثم قلبها عليهم.. ثم خسف بهم.. ثم أمطر عليهم حجارة من سجيل..
قال عز من قائل :  فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل ..
فجعلهم آية للعالمين.. وموعظة للمتقين.. ونكالا للمجرمين..
إن في ذلك لآيات للمتوسمين..
أخذهم على غرة وهم نائمون.. فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون..
نعم.. ذهبت اللذات.. وأعقبت الحسرات.. وانقضت الشهوات..
تمتعوا قليلاً.. وعذبوا طويلاً.. وأعقبهم عذابا أليماً..
ندموا والله ولا ينفع الندم.. وبكوا بدل الدموع الدم..
فلو رأيتهم والنار تشوي وجوههم..
وتخرج من أفواههم وأنوفهم..
وهم بين أطباق الجحيم.. يشربون كؤوس الحميم..
ويقال لهم وهم على وجوههم يسحبون.. ذوقوا ما كنتم تكسبون..
 إصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون 
وما هي من الظالمين ببعيد..
أما رسول الله  فقد صح عنه فيما رواه الترمذي : ( إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط )..
وصح فيما رواه ابن حبان : ( لعن الله من عمل عمل قوم لوط.. لعن الله من عمل عمل قوم لوط.. لعن الله من عمل عمل قوم لوط )..
وصحّ في مسند أحمد أنه  قال : ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به )..
أما الصحابة فكانوا يحرقون اللوطية بالنار..
وقال ابن عباس  : اللوطي إذا مات من غير توبة مسخ في قبره خنزيراً..
ومن كانت قد أسرفت على نفسها .. ووقعت في شيء من ذلك.. فلتسارع إلى التوبة والاستغفار.. والإنابة إلى العزيز الغفار..
نعم .. توبي إلى الله .. مزقي ما عندك من رسائل وأرقام .. وأتلفي الصور والأشرطة والأفلام ..
أثبتي أن حبك للرحمن أعظم من كل حب .. أثبتي أنك تقدمين طاعة الله على طاعة الهوى والشيطان ..

أبو الخباب
18th May 2010, 03:15 PM
تابعونا مع البقية

أبو الخباب
19th May 2010, 11:00 AM
التي تعرض عن سماع السور والآيات .. وتستمع إلى المعازف والأغنيات .. فتتعرض لعذاب الله .. وتحرم من سماع الغناء في الجنة .. سبحان الله .. ما كفاك القرآن وسماعُه .. فتركتيه وبحثت عن الغناء .. قال محمد ابن المنكدر : إذا كان يوم القيامة نادى مناد :
أين الذين كانوا ينزهون أسماعهم وأنفسهم عن مجالس اللهو ومزامير الشيطان ؟!
أسكنوهم رياض المسك .. ثم يقول الله للملائكة : اسمعوهم تمجيدي وتحميدي ..
وعن شهر بن حوشب : إن الله جل ثناؤه يقول لملائكته :
إن عبادي كانوا يحبون الصوت الحسن في الدنيا فيدعونه من أجلي .. فأسمعوا عبادي .. فيأخذون بأصوات من تسبيح وتكبير لم يسمعوا بمثله قط ..

أبو الخباب
19th May 2010, 11:03 AM
وأنا عندما أكتب إليك هذه الكلمات .. أعلم بانك أرفع من أن تستمعي إلى الغناء .. أو تقعي في الفحشاء ..
لكني أريدك أن تكوني داعية لغيرك .. آمرة بالمعروف .. ناهية عن المنكر ..
كوني شجاعة .. نعم شجاعة .. ولا يخذلك الشيطان ..
صفية بنت عبد المطلب عمة النبي  .. عجوز قد جاوز عمرها الستين سنة .. ولكن لها بطولات وأعاجيب ..
لما اجتمع الكفار من قريش وغيرها .. وتآمروا على غزو المدينة .. حفر المسلمون خندقاً في جهة من جهات المدينة .. وكانت الجبال تحيط ببقية الجهات ..
وكان عدد المسلمين قليلاً .. فاستنفرهم النبي  للرباط أمام الخندق لصدّ من يتسلل إليهم من الكفار ..
أما النساء والصبيان فقد جمعهم النبي  في حصن منيع .. ولم يترك عندهم من يحرسهم .. لقلة المسلمين وكثرة الكفار ..
وبينما النبي  منشغل مع أصحابه في القتال عند الخندق .. تسلل جمع من اليهود حتى وصلوا إلى الحصن .. ثم لم يجرؤا على الدخول خشية من وجود أحد من المسلمين ..
فاصطفوا خارج الحصن .. وأرسلوا واحداً منهم يستطلع لهم الأمر .. فجعل هذا اليهودي يطوف بالحصن .. حتى وجد فرجة فدخل منها .. وجعل يبحث وينظر .. فرأته صفية  .. ففزعت وقالت في نفسها :
هذا اليهودي يطوف بالحصن .. وإني والله ما آمنه أن يدل على عورتنا مَن وراءنا من يهود .. وقد شغل رسول الله  وأصحابه.. وإن صرخت فزعت النساء والصبيان .. وعلم اليهودي أن لا رجال في الحصن ..
فتناولت سكيناً وربطتها في وسطها .. ثم أخذت عموداً من خشب ..
ونزلت من الحصن إليه وتحينت منه التفاتة .. فضربته بالعمود على أم رأسه .. حتى قتلته .. فلما خمد .. تناولت سكيناً ..
فلله درّ صفية .. تلك العابدة التقية ..
تأملي في جرأتها وبذلها نفسها لخدمة الدين ..
فكم تبذلين أنت للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
كم ترين في المجالس من النامصات .. وفي الأسواق من المتبرجات .. وفي الأعراس من المتعريات .. فماذا فعلت تجاههن ؟!
 والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم  ..
ومن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر استحق اللعنة ..
 لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون  ..
ولا تخجلي من ذلك فالدعوة تحتاج إلى جرأة في أولها .. ثم تفرحين بآخرها ..

أبو الخباب
19th May 2010, 11:06 AM
تابعونا لنتعرف على قصة تلك العروس الصالحة

أبو الخباب
19th May 2010, 09:45 PM
والصالحات القابضات على الجمر .. إذا أتى إحداهن الأمر من الشريعة .. أطاعت .. وسلّمت .. وأذعنت .. ولم تعترض .. أو تخالف .. أو تبحث عن مخارج .. وتأملي في خبر تلك الفتاة العفيفة الشريفة .. العروس ..
كان رجل من أصحاب رسول الله  يقال له : جليبيب في وجهه دمامة .. فعرض عليه رسول الله التزويج .. فقال : إذا تجدني كاسداً ..
فقال : غير أنك عند الله لست بكاسد ..
فلم يزل النبي  يتحين الفرص لتزويج جليبيب ..
حتى جاء رجل من الأنصار يوماً يعرض ابنته الثيب على رسول الله  .. ليتزوجها .. فقال  : نعم يا فلان .. زوجني ابنتك ..
قال : نعم ونعمين .. يا رسول الله ..
فقال  : إني لست أريدها لنفسي .. قال : فلمن ؟ قال : لجليبيب ..
قال : جليبيب !! يا رسول الله !! حتى استأمر أمها ..
فأتى الرجل زوجته فقال : إن رسول الله يخطب ابنتك ..
قالت : نعم .. ونعمين .. زوِّج رسول الله  .. قال : إنه ليس يريدها لنفسه .. قالت : فلمن ؟ قال : يريدها لجليبيب ..
قالت : حلقى لجليبيب .. لا لعمر الله لا أزوج جليبيباً .. وقد منعناها فلاناً وفلاناً .. فاغتم أبوها لذلك .. وقام ليأتي رسول الله  ..
فصاحت الفتاة من خدرها بأبويها : من خطبني إليكما ؟
قالا : رسول الله  ..
قالت : أتردان على رسول الله  أمره ؟ ادفعاني إلى رسول الله  .. فإنه لن يضيعني .. فكأنما جلَّت عنهما ..
فذهب أبوها إلى النبي  فقال : يا رسول الله .. شأنك بها فزوِّجها جليبيباً .. فزوجها النبي  جليبيباً ..
ودعا لها وقال : اللهم صب عليهما الخير صباً .. ولا تجعل عيشهما كداً كدّاً ..
فلم يمض على زواجه أيام .. حتى خرج النبي  في غزوة .. وخرج معه جليبيب .. فلما انتهى القتال .. وبدأ الناس يتفقد بعضهم بعضاً ..
سألهم النبي  : هل تفقدون من أحد قالوا : نفقد فلانا وفلانا ..
ثم قال : هل تفقدون من أحد ؟
قالوا : نفقد فلانا وفلانا ..ثم قال : هل تفقدون من أحد ؟
قالوا : نفقد فلاناً وفلاناً ..قال : ولكني أفقد جليبيباً ..
فقاموا يبحثون عنه .. ويطلبونه في القتلى .. فلم يجدوه في ساحة القتال ..
ثم وجدوه في مكان قريب .. إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم قتلوه .. فوقف النبي  ينظر إلى جثته ..
ثم قال : قتل سبعة ثم قتلوه .. قتل سبعة ثم قتلوه .. هذا مني وأنا منه ..
ثم حمله رسول الله  على ساعديه .. وأمرهم أم يحفروا له قبره ..
قال أنس : فمكثنا نحفر القبر .. وجليبيب ماله سرير غير ساعدي رسول الله  ..حتى حفر له ثم وضعه في لحده ..
قال أنس : فوالله ما كان في الأنصار أيم أنفق منها ..
تسابق الرجال إليها كلهم يخطبها بعد جليبيب ..
 ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون  ..
والنبي  يقول كما في الصحيح : (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا يا رسول الله ومن يأبى قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ..

أبو الخباب
19th May 2010, 09:49 PM
فأين تلك الفتيات الصالحات .. اللاتي تقدم إحداهن محبة الله ورسوله على هواها .. فإذا سمعت الأمر من الله تعالى قدمته على أمر كل أحد .. بل قدمته على ما تزينه لها صديقاتها .. أو توسوس به لها نفسها ..
قالت عائشة  كما عند أبي داود :
والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار .. أشدَّ تصديقاً بكتاب الله .. ولا إيماناً بالتنزيل ..
لقد أنزل في سورة النور قوله تعالى في الأمر بحجاب المؤمنات  ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن  .. فسمعها الرجال من رسول الله  .. ثم انقلبوا إليهن .. يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها
.. يتلو الرجل على امرأته .. وابنته .. وأخته .. وعلى كل ذات قرابته ..
فما منهن امرأة إلا قامت إلى مِرطها - وهو كساء من قماش تلبسه النساء - .. فاعتجرت به .. - لفته على رأسها - ..
وقامت بعضهن إلى أزرهن فشققنها واختمرن بها ..
أي الفقيرة التي لم تجد قماشاً تستر به وجهها .. أخذت إزارها وهو ما يلبس من البطن إلى القدمين ثم شقت منه قطعة غطت بها وجهها ..
تصديقاً وإيماناً بما أنزل الله في كتابه ..
قالت عائشة : فأصبحن وراء رسول الله معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان ..
الله أكبر .. هذا حال المرأة في ذلك الزمان .. في تغطيتها لوجهها .. وسترها لزينتها .. تتستر حتى لا يراها الرجال ..
هل تدرين من هي هذه المرأة التي أمرت بالتستر ..
إنها عائشة أم المؤمنين .. وفاطمة بنت رسول الله  .. وأسماء بنت أبي بكر .. وغيرهن من الصالحات التقيات ..
وهل تدرين يسترن زينتهن عن من .. عن أبي بكر .. وعمر .. وعثمان .. وعلي .. وغيرهم من الصحابة .. أزكى رجال الأمة .. وأعفُهم وأطهرُهم .. ومع ذلك أمرت النساء بالتستر مع صلاح ذلك المجتمع ..
بل قد نهى الله أبا بكر .. وعمر .. وطلحة .. والزبير .. والصحابة جميعاً عن الاختلاط بالنساء .. فقال :
 وإذا سألتموهن متاعاً  يعني إذا سألتم أزواج النبي وهن أطهر النساء ..  فاسألوهن من وراء حجاب  .. لماذا ..؟؟
 ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن  ..
فكيف الحال اليوم مع نسائنا .. ورجالنا .. وقد فسد الزمان ؟
ماذا نقول لنساء جريئات .. تحادث إحداهن البائع في السوق بكل طلاقة لسان .. وكأنه زوجُها أو أخوها ..
بل قد تضاحكه وتمازحه .. ليخفض لها في السعر ..
وقد تزيد على ذلك الخلوة بالسائق .. وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ..
وكل هذه المعاصي هي تعلم أنها معاصٍ .. لكنها مع ذلك تقدم عليها بنعم أعطاها الله لها .. فتعصي الله بنعمته .. وكأن ربها عاجز عن عذابها ..
سبحان الله .. لو شاء الله لسلب منك هذه النعم التي تعصينه بها !!
اذهبي إلى مستشفى النقاهة وانظري أحوال النساء التي فقدن العافية ..
اذهبي إلى هناك .. لتري فتيات في عمر الزهور ..
لا يتحرك في الواحدة منهن إلا عيناها ..
أما بقية جسدها فمشلول شلل كلّي .. لو قطعت رجلاها ويداها بالسكاكين لما أحست بشيء .. نسأل الله لهن الشفاء والعافية .. والأجر العظيم ..
كل واحدة منهن .. تتمنى لو تتحكم ولو .. بإخراج البول والغائط ..
بل لا تدري إحداهن أنه قد خرج منها بول أو غائط إلى إذا شمت الرائحة .. يُلْبَسْنَ حفائظ على عوراتهن كالأطفال ..
وتبقى الحفائظ على بعضهن ثلاثة أيام وأربعة ..
قد كانت مثلك .. تأكل وتشرب .. وتضحك وتلعب .. وتتمشى في الأسواق .. وفجأة .. ودون سابق تحذير .. أصيبت بحادث سيارة .. أو جلطةٌ في القلب أو الدماغ ..
والنتيجة .. صارت حية في صورة ميتة .. عشر سنين .. وعشرين سنة .. وثلاثين ..
 قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون * قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون  ..
ولا يعني أن كل من أصابها مرض فإن ذلك يكون عقوبةً وجزاء ..
كلا .. ولكن .. لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ..


فإلى ميدان السباق نتابع

همتي لأمتي
20th May 2010, 03:52 PM
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه


اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى


رضي الله عنكم أخي الكريم .. وجزيتم خيرا على ما أوردتم ..


نعتذر عن عدم المتابعة .. ولكني أقرأ كلما سنحت لي الفرصة .. نتابع بإذن الله


رضي الله عنكم ..

أبو الخباب
21st May 2010, 11:01 AM
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه


اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى


رضي الله عنكم أخي الكريم .. وجزيتم خيرا على ما أوردتم ..


نعتذر عن عدم المتابعة .. ولكني أقرأ كلما سنحت لي الفرصة .. نتابع بإذن الله


رضي الله عنكم ..

اللهم آمين آمين

بارك الله فيك أختي

بس تابعوا أول بأول بلاش تكثر المادة عليكم وقت الامتحان بتحكوا إحذف ما بقبل :11air:

أبو الخباب
22nd May 2010, 01:26 PM
المؤمنات .. يتسابقن إلى الأعمال الصالحات .. صغيرها وكبيرها .. ولهن في كل ميدان سهم .. ولا تعلمين ما هو العمل الذي به تدخلين إلى الجنة ..
فلعلَّ شريطاً توزعينه في مدرسة ..
أو نصيحةً عابرة تتكلمين بها .. يكتب الله بها لك رضاه ومغفرتَه ..
ولقد .. أخبر النبي  كما في الصحيحين :
أن امرأة بغياً من بني إسرائيل كانت تمشي في صحراء ..
فرأت كلباً بجوار بئر يصعد عليه تارة .. ويطوف به تارة ..
في يوم حار قد أدلع لسانه من العطش .. قد كاد يقتله العطش ..
فلما رأته هذه البغي ..
التي طالما عصت ربها .. وأغوت غيرها .. ووقعت في الفواحش .. وأكلت المال الحرام .. لما رأت هذا الكلب .. نزعت خفها .. حذاءها ..
وأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء .. وسقته ..
فغفر الله لها بذلك .. الله أكبر .. غفر الله لها .. بماذا ..؟
هل كانت تقوم الليل وتصوم النهار ؟! هل قتلت في سبيل الله ؟!
كلا .. وإنما سقت كلباً شربةً من ماء .. فغفر الله لها ..
وروى مسلم عن عائشة  أنها أخبرت عن :
امرأة مسكينة جاءتها .. تحمل ابنتين لها .. فقالت : يا أم المؤمنين .. والله ما دخل بطوننا طعام منذ ثلاثة أيام ..
فبحثت عائشة في بيت النبي  فلم تجد إلا ثلاث تمرات ..
فأعطتها الثلاث تمرات .. ففرحت المسكينة بها .. وأعطت كل واحدة من الصغيرتين تمرة .. ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها ..
فكانت البنتان لفرط الجوع .. أسرعَ إلى تمرتيهما من الأم إلى تمرتها ..
فرفعتا أيديَهما تريدان التمرة التي بيد الأم ..
فنظرت الأم إليهما .. ثم شقت التمرة الباقية بينهما ..
قالت عائشة : فأعجبني حنانها .. فذكرت الذي صنعت لرسول الله  فقال : إن الله قد أوجب لها بها الجنة .. أو أعتقها بها من النار ..
فالقابضات على الجمر يتسابقن إلى الطاعات .. وإن كانت يسيرة صغيرة .. والأعظم من ذلك هو الحذر من المعاصي ..
وعدم التساهل بها .. فقد قال تعالى عن قوم تساهلوا بالمعاصي وتصاغروها :  وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم  ..
وأخبر النبي  كما في الصحيحين .. أنه رأى امرأة تعذب في النار ..
فما الذي أدخلها إلى النار ؟
هل سجدت لصنم ..؟ هل قتلت نبياً ؟ .. هل سرقت أموال الناس .. ؟ كلا ..دخلت امرأة النار في هرة .. سجنتها .. فلا هي أطعمتها .. ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت هزلاً .. قال  : فلقد رأيتها في النار والهرة تخدشها ..
وروى البخاري .. أنه قيل للنبي  :
يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار ..
وتفعل .. وتصدق .. لكنها .. تؤذي جيرانها بلسانها ؟
فقال رسول الله  : لا خير فيها .. هي من أهل النار ..
قالوا : وفلانة تصلي المكتوبة .. وتصدق بأثوار – يعني بأجزاء يسيرةٍ من الطعام – ولا تؤذي أحداً ..
فقال رسول الله  : هي من أهل الجنة ..

أبو الخباب
22nd May 2010, 01:29 PM
هل تعلمين ؟؟
أن الحرب الموجهة إليك حرب ضروس يريدون منها استعبادك .. وهتك عرضك .. باسم الحرية والمساواة ..
فما معنى الحرية التي يدعوا إليها المفسدون ؟ ..
ولماذا لا يدعون إلى تحرير العمال المظلومين .. والضحايا المنكوبين .. والأيتام المنبوذين ..
لماذا يصرون على أن المرأة العفيفة .. التي تعيش في ظل وليها .. ولو مدَّ أحد العابثين يده إليها .. لما عادت إليه يده .. لماذا يصرون دائماً على أن هذه المرأة تحتاج إلى تحرير ..
هل ارتداء المرأة للعباءة والحجاب لتحمي نفسها من النظرات المسعورة .. يعدُّ عبودية تحتاج أن تحرر المرأة منها ..؟؟
هل تخصيص أماكن معينةٍ لعمل المرأة .. بعيدةٍ عن مخالطة الرجال .. هو عبودية وذلٌ للمرأة .. ؟
هل تربية المرأة لأولادها .. ورأفتها ببناتها .. وقرارها في بيتها .. هو عبودية تحتاج إلى تحرير ..؟؟
ثم .. لماذا نجد أن أكثر من يتنابحون ويدعون إلى تحرير المرأة .. وتكشفها لهم .. ويزعمون أن حجابها قيد وغلٌ لا بدَّ أن تتحرر منه .. لماذا نجد أن أكثر هؤلاء هم ليسوا من العلماء .. ولا من المصلحين .. وإنما أكثرهم من الزناة .. وشراب الخمور .. وأصحاب الشهوات المسعورة ؟؟
فلماذا يدعوا هؤلاء إلى تحرير المرأة ؟
لماذا يستميتون لإخراج العفيفة من بيتها .. لماذا ؟؟ الجواب واضح ..
اشتهوا أن يروها متعرية راقصة فزينوا لها الرقص .. فلما تعرّت وتبذلت .. وأصبحت تلهو وترقص في المسارح .. أرضوا شهواتهم منها .. ثم صاحوا بها وقالوا : قد حرّرناك ..
واشتهوا أن يتمتعوا بها متى شاءوا .. فزينوا لها مصاحبة الرجال .. ومخالطتهم .. حتى حوّلوها إلى حمام متنقل .. يستعملونه متى شاءوا .. على فرشهم .. وفي حدائقهم .. وباراتهم .. وملاهيهم .. فلما تهتكت وتنجّست .. صاحوا بها وقالوا : قد حرّرناك ..
خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرّهن الثناء
واشتهوا أن يروها عارية على شاطئ البحر .. وساقيةً للخمر .. وخادمةً في طائرة .. وصديقة فاجرة .. فزينوا لها ذلك كلَّه وأغروها بفعله ..
فلما ولغت في مستنقع الفجور .. تضاحكوا بينهم وقالوا : هذه امرأة متحررة .. فمن ماذا حرّروها ؟
عجباً .. هل كانت في سجن وخرجت منه إلى الحرية ؟
هل الحرية في تقصير الثياب .. ونزع الحجاب ..
أم الحرية في التسكع في الأسواق .. ومضاجعة الرفاق ..
هل الحرية في مكالمة شاب فاجر .. أو الخلوة بذئب غادر ..
أليس الحرية الحقيقية .. والسيادة النقية .. هي أن تكوني عفيفة مستترة ..
أبوك يرأف عليك .. وزوجك يحسن إليك ..
وأخوك يحرسك بين يديك .. وولدك ينطرح على قدميك ..
وهذه هي الكرامة العظيمة التي أرادها الله تعالى لك ..

أبو الخباب
22nd May 2010, 01:31 PM
تابعونا مع البقية لنتعرف على سفيرة الاسلام

وبطولات أم ....

أبو الخباب
23rd May 2010, 04:47 PM
والمجتمع قسمان .. داخلي وخارجي .. فالرجل يقوم على القسم الخارجي فيعمل ويكتسب .. ويبني البيت .. ويعالج المريض .. ويطعم الجائع .. ويقود السيارة .. ويبيع ويشتري ..
والمرأة تربي الأولاد .. وتقوم على حاجة البيت .. ولا يصح الخلط بينهما .. بل كل فيما يخصه ..
ألا تري إلى ما أخرجه البيهقي في الشعب : أن أسماء بنت يزيد أتت النبي j .. وهو بين أصحابه فقالت : بأبي أنت وأمي .. إني وافدة النساء إليك .. واعلم - نفسي لك الفداء - أما إنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب .. سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع .. إلا وهي على مثل رأيي ..
إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء .. فآمنا بك .. وبإلاهك الذي أرسلك .. وإنا معشر النساء محصورات مقصورات .. قواعد بيوتكم .. ومقضى شهواتكم .. وحاملات أولادكم ..
وإنكم معاشر الرجال .. فضلتم علينا بالجمعة والجماعات .. وعيادة المرضى .. وشهود الجنائز .. والحج بعد الحج .. وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله ..
وإن الرجل منكم إذا أخرج حاجاً أو معتمراً أو مجاهداً .. حفظنا أموالكم .. وغزلنا أثوابكم .. وربينا أولادكم ..
فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟
فالتفت النبي j إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال : هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟
قالوا : لا ..
فالتفت j إليها ثم قال لها : انصرفي أيتها المرأة .. وأعلمي من خلفك من النساء .. أن حسن تبعل إحداكن لزوجها .. وطلبها مرضاته .. واتباعها موافقته .. تعدل ذلك كله ..
فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر .. فرحاً واستبشاراً ..
نعم كلٌ في مجاله .. المرأة مملكتها بيتها .. فهي فيه ملكة .. وزوجها ملك .. وأبناؤهم الرعية ..
ولكن قد تخرق هذه القاعدة .. عند الحاجة ..

أبو الخباب
23rd May 2010, 04:53 PM
في طبقات ابن سعد .. أن أم عمارة z خرجت مع جيش المسلمين إلى معركة أحد .. تسقي الماء وتداوي الجرحى .. لكنها لما اشتد القتال .. وفرت جموع من المسلمين ..
فنظرت أم عمارة .. فرأت المسلمين يفرون .. والكفار يصولون ويجولون .. وما ثبت إلا رسول الله j يضارب بسيفه .. وليس حوله إلا عشرة من أصحابه .. فسلت سيفاً .. ثم أقبلت تشتد حتى وقفت بين يدي النبي j .. تذب عنه .. والناس يمرون به منهزمين .. وهي ليس معها ترس تدفع عن نفسها ضرب السيوف ..
فمر رجل معه ترس .. فقال له j : ألق ترسك إلى من يقاتل .. فألقى الرجل ترسه .. فأخذته أم عمارة فجعلت تترس به عن رسول الله j .. ووقفت على قدميها تقاتل ..
فأقبل رجل على فرس فضربها بالسيف فاتقته بترسها .. فلم يصنع سيفه شيئاً .. وولى الرجل فضربت عرقوب فرسه .. فوقع على ظهره .. وهجمت عليه .. فجعل النبي j يصيح بابنها : أمَّك أمك .. فأقبل ولدها فعاونها عليه حتى قتلته ..
وفي هذه الأثناء .. أقبل فارس من الكفار .. إلى ولدها بين يديها .. فضربه على كتفه الأيسر .. فكادت يده أن تسقط من أصلها .. وجعل الدم ينزف .. فالتفت إليه النبي j فرأى الدماء تجري على ثيابه .. فصاح به وقال : اعصب جرحك ..
فأخرجت أم عمارة .. خرقاً قد أعدتها للجرحى .. فربطت جرح ولدها .. والنبي j ينظر إليهما .. فلما أحكمت جرحه .. ضربت كتفه وقالت : انهض بُنيَّ فضارب القوم ..
فعجب النبي j من صبرها وأخذ يقول : ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة ..
وفجأة أقبل عليها الرجل الذي ضرب ابنها .. فقال j : هذا ضارب ابنك يا أم عمارة ..
فاعترضت له فضربت ساقه فبرك على الأرض وهو ينتفض .. فأقبلت تضربه بالسيف حتى مات ..
فقال j : الحمد لله الذي أظفرك .. وأقر عينك من عدوك .. وأراك ثأرك بعينك ..
ثم أقبل عليها أحد الكفار فضربها على عاتقها ضربة غرت في جسدها .. والنبي j .. يضارب القوم ويلتفت إليها .. فلما رأى جرحها .. صاح بولدها قال :
أمك .. أمك .. اعصب جرحها .. بارك الله عليكم من أهل البيت .. مقام أمك خير من مقام فلان وفلان .. رحمكم الله أهل البيت .. ومقام زوج أمك خير من مقام فلان وفلان .. رحمكم الله أهل البيت ..
فالتفتت إليه أم عمارة وقالت وهي تصارع ألمها :
ادع الله أن نرافقك في الجنة .. فقال : اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة ..
قالت أم عمارة : فما أبالي ما أصابني من الدنيا ..
فكان j يقول بعدها : عن يوم أحد : ما التفت يميناً ولا شمالاً إلا وأنا أرى أم عمارة تقاتل دوني ..
نعم جرحت أم عمارة بأحد اثني عشر جرحاً .. وشهدت بعدها قتال مسيلمة الكذاب .. فجرحت أحد عشر جرحا .. وقطعت يدها ..
فرضي الله عنها .. تعلم أن الأصل بقاؤها في بيتها ترعى أولادها .. ولكن لما احتاج إليها الدين نصرته بجسدها كما نصرته بمالها ..
وكذلك الرجل .. الأصل أنه يكدح خارج البيت ويرتاح داخله .. ولكن قد تخرق هذه القاعدة .. فهذا رسول الله j أحياناً .. كان يخصف نعله .. ويفلي ثوبه .. ويكون في حاجة أهله ..

أبو الخباب
23rd May 2010, 04:55 PM
نعم .. لأنك عندنا غالية ..
فقد أوصى الله بك أباك وأمك :
فقال  فيما رواه مسلم : ( من عال جاريتين حتى تبلغا .. جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه ) ..
وأوصى بك أولادك فقال  كما في الصحيحين .. للرجل الذي سأله فقال : من أحق الناس بحسن صحابتي ؟
قال : أمك .. ثم أمك .. ثم أمك .. ثم أبوك ..
بل أوصى النبي  بالمرأة زوجها .. وذمّ من غاضب زوجته أو أساء إليها .. فعند مسلم والترمذي ..
أن النبي  قام في حجة الوداع .. فإذا بين يديه مائةُ ألف حاج ..
فيهم الأسود والأبيض .. والكبير والصغير .. والغني والفقير ..
صاح  بهؤلاء جميعاً وقال لهم :
ألا واستوصوا بالنساء خيراً .. ألا واستوصوا بالنساء خيراً ..
وروى أبو داود وغيره ..
أنه في يوم من الأيام أطاف بأزواج رسول الله  نساء كثير يشتكين أزواجهن ..فلما علم النبي  بذلك .. قام .. وقال للناس :
لقد طاف بآل محمد  نساء كثير يشتكين أزواجهن .. ليس أولائك بخياركم .. وصحّ عند ابن ماجة والترمذي أن النبي  قال :
( خيرُكم خيرُكم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) ..

أبو الخباب
23rd May 2010, 04:56 PM
تابعونا مع قصة المسك والعنبر

أبو الخباب
24th May 2010, 11:27 AM
قد يدقق الرجل على امرأته .. فيأمرها أو ينهاها .. وهو إنما يريد نجاتها ..
وانظري إلى عمر بن الخطاب z .. وقد جيئ إليه بمسك وعنبر من مصر .. ليبيعه ويجعل ثمنه في بيت مال المسلمين .. فقال z : وددت أني وجدت امرأة جيدة الوزن .. تكسر هذا الطيب وتبيعه وتجعل المال في بيت مال المسلمين .. فقالت امرأته : أنا أفعل ذلك يا أمير المؤمنين ..
قال : فافعلي ..
فأخذت النساء تأتيها .. وتكسر العنبر بيدها وتزن لهن وتبيع .. فكانت إذا التصق بيدها شيء من الطيب مسحته بخمارها ..
فلما أقبل عمر في الليل .. ناولته المال .. فلما دنا منها .ز شم فيها طيباً .. فقال : أشتريت من الطيب .؟ قالت : لا .. قال : فمن أين هذه الريح ؟ قالت : كان يبقى في أصابعي فأمسحه بخماري ..
فقال : سبحان الله .. النساء يشترين بأموالهن .. وأنت تتطيبين من مال المسلمين .. ثم جبذ خمارها من على رأسها .. وقام إلى قربة معلقة في السقف .. فصب منها على الخمار .. وأخذ يغسله ويعصره ويشمه .. فإذا أثر الطيب باق فيه .. فكشف البساط .. ثم جعل على التراب ماءً وأخذ يفرك الخمار على الطين .. حتى ذهبت الرائحة .. فغسله ثم ألقاه إليها ..
خوفاً عليها من دقيق الحساب .. وأليم العذاب .. والله يقول : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) ..

أبو الخباب
24th May 2010, 11:30 AM
بلغ من إكرام الدين للمرأة .. أنها كانت تقوم الحروب .. وتسحق الجماجم .. وتتطاير الرؤوس .. لأجل عرض امرأة واحدة ..
ذكر أصحاب السير :
أن اليهود كانوا يساكنون المسلمين في المدينة ..
وكان يغيظهم نزولُ الأمر بالحجاب .. وتسترُ المسلمات .. ويحاولون أن يزرعوا الفساد والتكشف في صفوف المسلمات .. فما استطاعوا ..
وفي أحد الأيام جاءت امرأة مسلمة إلى سوق يهود بني قينقاع ..
وكانت عفيفة متسترة .. فجلست إلى صائغ هناك منهم ..
فاغتاظ اليهود من تسترها وعفتها .. وودوا لو يتلذذون بالنظر إلى وجهها .. أو لمسِها والعبثِ بها .. كما كانوا يفعلون ذلك قبل إكرامها بالإسلام .. فجعلوا يريدونها على كشف وجهها .. ويغرونها لتنزع حجابها .. فأبت .. وتمنعت .. فغافلها الصائغ وهي جالسة .. وأخذ طرف ثوبها من الأسفل .. وربطه إلى طرف خمارها المتدلي على ظهرها ..
فلما قامت .. ارتفع ثوبها من ورائها .. وانكشفت سوأتها .. فضحك اليهود منها..
فصاحت المسلمة العفيفة .. وودت لو قتلوها ولم يكشفوا عورتها ..
فلما رأى ذلك رجل من المسلمين .. سلَّ سيفه .. ووثب على الصائغ فقتله ..فشد اليهود على المسلم فقتلوه ..
فلما علم النبي  بذلك .. وأن اليهود قد نقضوا العـهد وتعرضوا للمسلمات .. حاصرهم .. حتى استسلموا ونزلوا على حكمه ..
فلما أراد النبي  أن ينكل بهم .. ويثأر لعرض المسلمة العفيفة ..
قام إليه جندي من جند الشيطان ..
الذين لا يهمهم عرض المسلمات .. ولا صيانة المكرمات ..
وإنما هم أحدهم متعة بطنه وفرجه ..
قام رأس المنافقين .. عبد الله بن أبي ابن سلول ..
فقال : يا محمد أحسن في موالي اليهود وكانوا أنصاره في الجاهلية ..
فأعرض عنه النبي  .. وأبى ..
إذ كيف يطلب العفو عن أقوام يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ..فقام المنافق مرة أخرى .. وقال :
يا محمد أحسن إليهم .. فأعرض عنه النبي  .. صيانة لعرض المسلمات .. وغيرة على العفيفات ..
فغضب ذلك المنافق .. وأدخل يده في جيب درع النبي  .. وجرَّه وهو يردد : أحسن إلى مواليّ .. أحسن إلى مواليّ ..
فغضب النبي  والتفت إليه وصاح به وقال : أرسلني ..
فأبى المنافق .. وأخذ يناشد النبي  العدول عن قتلهم ..
فالتفت إليه النبي  وقال : هم لك ..
ثم عدل عن قتلهم .. لكنه  أخرجهم من المدينة .. وطرَّدهم من ديارهم ..

أبو الخباب
24th May 2010, 11:32 AM
ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب ..
أن فاطمة بنت رسول الله  .. كانت دائمة الستر والعفاف ..
فلما حضرها الموت ..
فكرت في حالها وقد وضعت جثتها على النعش .. وألقي عليها الكساء .. فالتفتت إلى أسماء بنت عميس ..
وقالت يا أسماء : إني قد استقبحت ما يُصنع بالنساء ..
إنه ليطرح على جسد المرأة الثوب فيصف حجم أعضائها لكل من رأى ..
فقالت أسماء : يا بنت رسول الله .. أنا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة ..
قالت : ماذا رأيتِ ..
فدعت أسماء بجريدة نخل رطبة فحنتها .. حتى صارت مقوّسة كالقبة .. ثم طرحت عليها ثوباً .. فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله .. تُعرف بها المرأة من الرجل ..فلما توفيت فاطمة .. جعل لها مثل هودج العروس ..
هذا حرص فاطمة على الستر وهي جثة هامدة .. فكيف لما كانت حية ؟!
سبحان الله !!
أين أولئك الفتيات المسلمات .. اللاتي نعلم أنهن يحببن الله ورسوله ..
وقلوبهن تشتاق إلى الجنة .. ولكن مع ذلك :
تذهب إحداهن إلى المشغل النسائي فتكشف عورتها طائعة مختارة لتقوم امرأة أخرى بإزالة الشعر من أجزاء جسدها .. وقد قال  فيما رواه الترمذي : ( ما من امرأة تضع ثيابها .. في غير بيت زوجها .. إلا هتكت الستر بينها وبين ربها ) ..
والنبي  قد قال فيما صح عند البيهقي : ( شر نسائكم المتبرجات المتخيلات ، وهن المنافقات ، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم ) .. بل .. أين الفتيات المسلمات اللاتي نؤمل فيهن أن ينصرن الإسلام .. ويبذلن أنفسهن وأرواحهن خدمة لهذا الدين ..
فنفاجأ بإحداهن قد لبست العباءة المطرّزة .. أو الكعب العالي .. ثم ذهبت إلى سوق .. أو حديقة ..
أو تلبس إحداهن البنطال .. وتقول : لا يراني إلا إخوتي .. أو أنا ألبسه بين النساء .. وكل هذا لا يجوز .. كما أفتى بذلك العلماء ..
بل قد تزيد بعض النساء بأن لا تكتفي بعمل المعصية بل تجرّ غيرها من الفتيات إليها .. فتنشر الصور المحرّمة .. أو أرقام الهواتف المشبوهة .. أو المجلات المليئة بالعهر والفساد ..
والله تعالى يقول :  إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون  ..

قدوتي رسولي
24th May 2010, 08:03 PM
جزاك الله خيرا

أبو الخباب
25th May 2010, 10:33 PM
جزاك الله خيرا

حياك الله أختي

تابعونا مع البقية

أبو الخباب
26th May 2010, 09:23 PM
إن تساهل المرأة بالتكشف والسفور .. يؤدي إلى فساد حياتها .. وأن تكون أحقر عند الناس من كل أحد ..
سألت عدداً من الشباب .. ممن يتتبعون الفتيات في الأسواق وعند بوابات المدارس .. كيف تنظرون إلى الفتاة التي تستجيب لكم فقالوا لي جميعاً – والله - : إننا نحتقرها ونلعب بها وبعقلها .. فإذا شبعنا منها ركلناها بأرجلنا .. بل قال لي أحدهم : والله يا شيخ إني إذا ذهبت إلى السوق ورأيت فتاة عفيفة قد جمعت على نفسها ثيابها فإنها تكبر في عيني .. ولا أجرؤ على الاقتراب منها .. بل والله لو رأيت أحداً يقترب منها لتشاجرت معه ..
بل انظري إلى ما يحدث في البلاد التي يزعمون أن فيها حرّية ..
فقد بلغت المرأة من التكشف والسفور .. بل التفسخ والانحطاط .. ما ندمت عليه ..
يغتصب يومياً في أمريكا ألفٌ وتسعمائة فتاة .. عشرون في المائة منهن يغتصبن من قبل آبائهن ..!!
ويقتل سنوياً في أمريكا مليون طفل ما بين إجهاض متعمد أو قتل فور الولادة !! وبلغت نسبة الطلاق في أمريكا ستين في المائة من عدد الزيجات ..!! وفي بريطانيا مائة وسبعون شابة تحمل سفاحاً كلَّ أسبوع !!
كم من امرأة هناك والله تتمنى ما أنتِ عليه من تستر وعفاف ..
بل إن النساء لما تكشفت هناك .. انتشرت الفواحش .. وكثرت السرقات وأنواع الجرائم ..
والشيطان طالما استعمل بعض النساء لتحقيق الفساد في الأرض ..
ومن استغواها الشيطان .. فأطاعته وقدمت شهوات نفسها .. وتتبعت الموضات .. في اللباس .. والعباءة .. والنمص .. والوشم .. والأغاني .. والأفلام .. والمجلات ..
وصارت هذه الشهوات أغلى عندها من اتباع شريعة ربها ..
فهي عاصية .. وما خلقت النار إلا لتأديب العصاة ..
أخرج مسلم عن حديث أبي هريرة  قال : كنا عند النبي  يوماً ..
فسمعنا وجبة .. فقال النبي  : أتدرون ما هذا ؟
فقلنا : الله و رسوله أعلم ..
قال : هذا حجر أرسل في جهنم منذ سبعين خريفاً .. فالآن انتهى إلى قعرها ..قال الله :
 خالدين فيها أبداً لا يجدون ولياً ولا نصيراً * يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا  ..
هذا حال من عصت ربها .. وأهملت آخرتها ..
حتى خفت موازينها .. وتبرأ منها أبوها وأمها ..
ولم تنفعها صديقاتها .. ولا أساورها ومجلاتها ..
وأهل النار .. هم في النار لا ينامون ولا يموتون ..
يمشون على النار .. ويجلسون على النار ..
ويشربون من صديد أهل النار .. ويأكلون من زقوم النار ..
فرشهم نار .. ولحفهم نار .. وثيابهم ونار .. وتغشى وجوههم النار ..
قد ربطوا بسلاسل بأيدي الخزنة أطرافها ..
يجرونهم بها في النار .. فيسيل صديدهم .. ويرتفع صراخهم ..
ويلقى الجرب على جلودهم .. فيحكّون جلودهم .. حتى تبدو العظام ..
ولو أن رجلاً أدخل النار .. ثم أخرج منها إلى الأرض ..
لمات أهل الأرض من نتن ريحه .. وتشوّه خلقه ..

أبو الخباب
26th May 2010, 09:27 PM
تابعونا مع قصة عجوز بني إسرائيل

قدوتي رسولي
27th May 2010, 05:53 PM
جزاك الله خيرا
والله القصة اكثر من رائعة وفيها الكثير من العبر
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أبو الخباب
30th May 2010, 04:44 PM
جزاك الله خيرا
والله القصة اكثر من رائعة وفيها الكثير من العبر
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

حياك المولى أختي

أسأل الله تعالى أن ينفعنا بما علمنا وأن يزدنا علما

أبو الخباب
3rd June 2010, 08:08 PM
قال أبو موسى قال :
أتى النبي  أعرابياً فأكرمه .. فقال له  : " ائتنا " ..
فأتاه .. فقال له رسول الله  :" سل حاجتك
قال : ناقة نركبها .. وأعنز يحلبها أهلي ..
فقال  : أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل ؟
قالوا : يا رسول الله ! وما عجوز بني إسرائيل ؟!
قال :" إنَّ موسى ـ عليه السلام ـ لما سارَ ببني إسرائيل من مصر .. ضَلّوا الطريق ..
فقال : ما هذا ؟ فقال علماؤهم : إنَّ يوسفَ ـ عليه السلام ـ لمّا حضره الموتُ .. أخذ علينا موثقاً من الله .. أن لا نخرجَ من مصر حتّى ننقلَ عظامَه معنا ـ أي بدنه بعد موته –
قال : فمن يعلمُ موضع قبره ؟
قال : عجوز من بني إسرائيل .. فبعث إليها .. فقال : دلَّيني على قبر يوسفَ .. قالت : حتى تعطيني حُكمي .. قال : وما حكمكِ ؟ قالت : أكونُ معك في الجنة ..
فكره أن يعطيها ذلك .. فأوحى اللهُ إليه أن أعطها حكمَها ..
فانطلقت بهم إلى بحيرة موضع مستنقعِ ما .. فقالت : انضبوا هذا الماء .. فأنضبوه .. فقالت : احفروا .. فحفروا .. فاستخرجوا عظامَ يوسف .. فلما أقلّوه إلى الأرض .. فإذا الطريقُ مثل ضوء النهار ..
( الحديث في السلسة الصحيحة ـ للألباني (313) وصحيح موارد الظمآن (2/452) (2064) ..
أرأيت الفرق الواسع .. والبون الشاسع بين من يريد أعنزاً يحلبها .. وناقة يركبها ..
وبين من تريد مرافقة الرسول في الجنة ؟!
إنها الهمة العالية ، وفقط !
فأجيبيني .. ولا تلتفتي إلى غيرك .. فإنما أخاطبك أنت دون سواك ..ما هي أمنياتك ؟ وما أحلامك وطموحاتك ؟ إلى أين تريدين الوصول ؟
هل تحملين الهم الكبير ..

أبو الخباب
6th June 2010, 03:19 PM
لا تعيشي لنفسك فقط .. بل احملي هم الدين .. لا يكن همك لباس وحذاء .. وتسريحة شعر .. وإنما الهم الأكبر كيف تخدمين هذا الدين ..
إذا رأيت عاصية فكيف تنصحينها .. كوني مباركة أينما كانت ..
تفيدين النساء في مجالسهن ..
توزعين عليهن الأشرطة النافعة .. تنصحين هذه .. وتتوددين إلى تلك.. فأنت أحسن الناس قولاً ..
 ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ..
وأنت نحسبك من الصالحات .. اللاتي تغض إحداهن بصرها عن النظر إلى الرجال ..
بل وتغض بصرها عن النظر إلى من قد تُفتن بها من النساء ..
ومن تساهلت بالنظر الحرام .. والخلوة المحرمة .. جرّها ذلك إلى كبيرة الزنا .. أو السحاق عياذاً بالله ..
 ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً  ..
وعند البخاري أن النبي  رأى رجالاً ونساءً عراة في مكان ضيق مثل التنور .. أسفله واسع وأعلاه ضيق .. وهم يصيحون ويصرخون .. وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم .. فإذا أتاهم ذلك اللهب صاحوا من شدة حره ..قال  : فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟
قال : هؤلاء الزناة والزواني .. فهذا عذابهم إلى يوم القيامة ..
ولعذاب الآخرة أشد وأبقى .. نسأل الله العفو والعافية .
ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ..

أبو الخباب
7th June 2010, 09:34 PM
للرفع

^
^
^
^
^
^
وانتظرونا مع قصة جديدة ورائعة

أبو الخباب
22nd June 2010, 09:35 PM
سنكمل بإذن الله

قد إقترب الموضوع على الإنتهاء مع قصص رائعة وشيقة تابعونا

همتي لأمتي
23rd June 2010, 06:53 AM
نتابع بإذن الله ..


جزاكم الله كل خير أخي ..

أبو الخباب
24th June 2010, 08:46 AM
نتابع بإذن الله ..


جزاكم الله كل خير أخي ..

بارك الله فيك أختي

إن شاء الله اليوم سنبدأ بإذن المولى فتابعونا

أبو الخباب
24th June 2010, 09:23 AM
قصة ،،،


ذكر الدمشقي في كتابه " مطالع البدور "..

عن أمير القاهرة في وقته شجاع الدين الشِّـرَزي.. قال :

بينما أنا عند رجل بالصعيد.. وهو شيخ كبير شديد السمرة.. إذ حضر أولاد له بيض حسان.. فسألناه عنهم.. فقال : هؤلاء أمهم إفرنجية.. ولي معها قصة.. فسألناه عنها.. فقال :

ذهبت إلى الشام وأنا شاب.. أثناء احتلال الصليبيين له.. واستأجرت دكاناً أبيع فيه الكتان.. فبينما أنا في دكاني إذ أتتني امرأة إفرنجية زوجة أحد قادة الصليبيين.. فرأيت من جمالها ما سحرني.. فبعتها وسامحتها في السعر..

ثم انصرفت.. وعادت بعد أيام فبعتها وسامحتها.. فأخذت تتردد عليَّ.. وأنا أتبسط معها فعلمت أني أعشقها..

فلما بلغ الأمر مني مبلغه.. قلت للعجوز التي معها :

قد تعلقت نفسي بهذه المرأة فكيف السبيل إليها :mm1: ؟

فقالت : هذه زوجة فلان القائد.. ولو علم بنا.. قتلنا نحن الثلاثة..

فما زلت بها.. حتى طلبت مني خمسين ديناراً.. وتجيء بها إليَّ في بيتي..
فاجتهدت حتى جمعت خمسين ديناراً.. وأعطيتها إياها..




تابعونا لنعرف ماذا حصل في تلك الليلة

همتي لأمتي
24th June 2010, 11:51 AM
تابعونا لنعرف ماذا حصل في تلك الليلة



الله يسامحكم

نتابع بإذن الله


دعواتكم .. رضي الله عنكم

أبو الخباب
24th June 2010, 08:50 PM
الله يسامحكم

نتابع بإذن الله


دعواتكم .. رضي الله عنكم


الله يسامحكم

لا تستعجلي همتي كلهن ليلتين وبتعرفي شو القصة


دعائي موصول

والآن مع اللليلة الاولى لنعرف ماذا حصل ...

أبو الخباب
24th June 2010, 09:13 PM
الليلة الأولى ..


وانتظرتها تلك الليلة في الدار.. فلما جاءت إليَّ أكلنا وشربنا..


فلما مضى بعض الليل.. قلت في نفسي :mm1: : أما تستحي من الله !! وأنت غريب.. وبين يدي الله.. وتعصي الله مع نصرانية :D6: !!


فرفعت بصري إلى السماء وقلت : اللهم إني أشهدك أني عففت عن هذه النصرانية.. حياءً منك وخوفاً من عقابك..

ثم تنحيت عن موضعها إلى فراش آخر..:sm252: فلما رأت ذلك قامت وهي غضبى ومضت..
وفي الصباح.. مضيت إلى دكاني..

فلما كان الضحى.. مرت عليَّ المرأة وهي غضبى.. ووالله لكأن وجهها القمر..

فلما رأيتها.. قلت في نفسي : ومن أنت حتى تعفَّ عن هذا الجمال..؟ أنت أبو بكر.. أو عمر.. أم أنت الجنيد العابد.. أو الحسن الزاهد..

وبقيت تحسّر عليها.. فلما جاوزتني.. لحقت بالعجوز.. وقلت لها : ارجعي بها.. الليلة..

فقالت : وحق المسيح:sm244:.. ما تأتيك إلا بمائة دينار..
قلت : نعم..

فاجتهدت حتى جمعتها.. وأعطيتها إياها:sm244:..




فلما كان الليل.. وانتظرتها في الدار

تابعونا لنعرف ماذا حصل في الليلة الثانية ...:sm244:

دعواتكم ...

أبو الخباب
25th June 2010, 09:48 AM
الليلة الثانية ..


فلما كان الليل.. وانتظرتها في الدار . جاءت.. فكأنها القمر أقبل عليَّ.. فلما جلست.. حضرني الخوف من الله.. وكيف أعصيه مع نصرانية كافرة :mm1:.. فتركتها خوفاً من الله..

وفي الصباح.. مضيت إلى دكاني.. وقلبي مشغول بها.. :sm244:

فلما كان الضحى.. مرت عليَّ المرأة وهي غضبى.. :mad:

فلما رأيتها.. لُمْتُ نفسي على تركها..

وبقيت أتحسّر عليها.. فسألت العجوز..

فقالت : ما تفرح بها.. إلا بخمسمائة دينار.. أو تموت كمداً.. !!!

قلت : نعم.. وعزمت على بيع دكاني.. وبضاعتي.. وأعطيها الخمسمائة دينار..

فبينما أنا كذلك.. إذ منادي النصارى ينادي في السوق.. يقول :

يا معاشر المسلمين إن الهدنة التي بيننا وبينكم.. قد انقضت.. وقد أمهلنا من هنا من التجار المسلمين أسبوعاً..

فجمعت ما بقي من متاعي وخرجت من الشام وفي قلبي الحسرة ما فيه..

ثم أخذت أتاجر ببيع الجواري.. عسى أن يذهب ما بقلبي من حب تلك ما فيه..

فمضى لي على ذلك ثلاثُ سنين..

ثم جرت وقعة حطين.. واستعاد المسلمون بلاد الساحل..

وطُلب مني جارية للملك الناصر.. وكان عندي جارية حسناء.. فاشتروها مني بمائة دينار..

فسلموني تسعين ديناراً.. وبقيت لي عشرة دنانير.. فقال الملك :

امضوا به إلى البيت الذي فيه المسبيات من نساء الإفرنج.. فليختر منهن واحدة بالعشرة دنانير التي بقيت له..

أبو الخباب
25th June 2010, 09:56 AM
لكن هل تعرفون ما هي جائزته

الآن تعرفوا ...

أبو الخباب
25th June 2010, 09:58 AM
الجائزة ..


فلما فتحوا لي الدار.. رأيت صاحبتي الافرنجية.. فأخذتها..

فلما مضيت إلى بيتي.. قلت لها : تعرفيني ؟! قالت : لا.. :mm1:

قلت : أنا صاحبك التاجر.. الذي أخذت مني مائة وخمسين ديناراً.. وقلت لي : لا تفرح بي إلا بخمسمائة دينار.. هاأنا أخذتك مِلكاً بعشرة دنانير..

فقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله..


فأسلمت وحسن إسلامها.. فتزوجتها..

فلم تلبث أن أرسلت أمها إليها بصندوق.. فلما فتحناه.. فإذا فيه الصرتان التي أعطيتها.. في الأولى الخمسون ديناراً.. وفي الأخرى المائة دينار .. ولباسها الذي كنت أراها فيه.. وهي أم هؤلاء الأولاد.. وهي التي طبخت لكم العشاء..


نعم.. ومن ترك شيئاً لله.. عوّضه الله خيراً منه..

والعبد قد يختفي من الناس.. ولكن أنى له أن يختفي من الله.. وهو معه..

أبو الخباب
25th June 2010, 10:00 AM
تابعونا مع قصة جديدة لتعرفوا قصة ذلك الجزار مع تلك العفيقة

همتي لأمتي
25th June 2010, 06:55 PM
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
:(

عبارات يسيرة ولكن تطبيقها جد شاق إلا لمن يسره الله له ..

فعلينا أن نوقن هذا المفهوم جيدا .. وأن تكون ثقتنا بالله عز وجل عالية جدا حتى نستطيع تطبيق هذا المفهوم ..


رضي الله عنكم أخي محمد

نتابع معكم بإذن الله .. ومع مزيد من القصص والعبر

بارك الله فيكم


دعواتكم

عاشقة القدس
25th June 2010, 08:04 PM
بوركت اخي على ما قدمت
وجزى الله شيخنا خير الجزاء وجمعنا واياه في الجنة

أبو الخباب
25th June 2010, 09:44 PM
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
:(

عبارات يسيرة ولكن تطبيقها جد شاق إلا لمن يسره الله له ..

فعلينا أن نوقن هذا المفهوم جيدا .. وأن تكون ثقتنا بالله عز وجل عالية جدا حتى نستطيع تطبيق هذا المفهوم ..


رضي الله عنكم أخي محمد

نتابع معكم بإذن الله .. ومع مزيد من القصص والعبر

بارك الله فيكم


دعواتكم


بارك الله فيك أختي على هذه الاضافة الرائعة

نعم تطبيقها شاق يحتاج الى جهد جهيد ولا يستطيع على جهاد النفس إلا من يسر الله له

وهذه اضافة حول هذا المفهوم من أقوال السلف رضوان الله عليهم

لا طعم لحياة لم تذق مرارة جهاد النفس فيها
من نظر الله الى ارادته في نفسه وهو يريد الخير سيره الله لليسرى
قال ابن تيمية رحمه الله: كل انسان في قلبه بذرة خير تحتاج الى سقاة خير

قال الله تبارك وتعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهديّنهم سبلنا} العنكبوت 69.
علق سبحانه الهداية بالجهاد, فأكمل الناس هداية أعظمهم جهاداً,


وأفرض الجهاد :
1-جهاد النفس,
2-جهاد الهوى,
3-جهاد الشيطان,
4- جهاد الدنيا
فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة الى جنته, ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد.
قال الجنيد:
والذين جاهدوا أهواءهم فينا بالتوبة لنهدينهم سبل الاخلاص, ولا يتمكن من جهاد عدوه في الظاهر الا من جاهد هذه الأعداء باطنا, فمن نصر عليها نصر على عدوه, ومن نصرت عليه نصر عليه عدوه.

وأختم بقوله تعالى : قال الله تعالى:
"أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَةَ وَلَمَا يَعْلَمِ اللهُ الذينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَابِرِينَ"
[آل عمران:142]

فوالله يكون الإنسان في قمة السذاجة إن فكر يوم من الأيام أنه سيدخل الجنة بدون أن يمتحن ويختبر وبدون أن يجاهد نفسه وما أصعب جهاد النفس ووالله إنها مشكلة عظيمة لكن ليس هذا المهم فالكل يجب أن يمتحن ويختبر لكن المهم الثبات والصبر ولا يستطيع هذا إلا أصحاب القلوب الحية وأصحاب الآمال التي تقتحم الصعاب

ولا مخرج من هذا إلا من آمن بالله وعرف حقيقة دنياه ووطن نفسه على احتمال المكاره ومواجهة الأعباء وحسن الظن بالله مستعينا بقلب لا يشوبه ريبة ونفس لا تنزعها كربة

فجهاد النفس لا يستطيعه الضعاف المهازيل وإنما فقط العمالقة الصبارون أولو العزم من الناس أصحاب الهمم

إن سلعة الله غالية، بل هي غالية جداً. إله عظيم وجنته لها ثمن كبير جداً. قال سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام:
"حُفَتِ الجنةُ بالمكارِه وحُفَتِ النارُ بالشهوات".

لابد من الجهاد ومن بذل الجهد. أن تجاهد نفسك وهواك لأن الجنة تحتاج إلى جهد كبير؛ تحتاج إلى صلاة وزكاة وصيام، وإلى عقيدة سليمة، وإلى سهر طويل وإلى إنفاق المال مهما كان هذا المال غالٍ عندك، وإلى معاكسة الشهوات. تحتاج إلى غض البصر وإلى ضبط اللسان، وإلى حضور مجالس علم، وإلى الإحسان الذي يعني أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنك علي يقين من أنه يراك. قال تعالى:
"وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى"
[ سورة النازعات : 40-41]

فعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
((الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ))
[الترمذي ، ابن ماجه ]
فلابد من جهاد النفس، ولا بد من الصبر على قضاء الله وقدره خيره وشره، وعن الامتناع عن معصيته، وعلى طاعته لتكون الجنة هي دار الاستقرار والحياة الأبدية.

والذين جاهدو فينا لنهدنهم سبلنا

اللهم آت أنفسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها يا أرحم الراحمين

أبو الخباب
25th June 2010, 10:27 PM
بوركت اخي على ما قدمت
وجزى الله شيخنا خير الجزاء وجمعنا واياه في الجنة

حياك المولى أختي على المرور

تابعونا

والآن مع قصة الغريقان ( غريقان في النهر )

أبو الخباب
25th June 2010, 10:34 PM
والمرأة العفيفة.. لا تهتك سترها.. ولا تدنس عرضها.. وإن كان في ذلك فقدان حياتها..
ذكر الخطاب في كتابه " عدالة السماء " :

أنه كان ببغداد قبل قرابة الأربعين سنة.. رجل يعمل جزاراً يبيع اللحم.. وكان يذهب قبل الفجر إلى دكانه.. فيذبح الغنم.. ثم يرجع إلى بيته.. وبعد طلوع الشمس يفتح المحل ليبيع اللحم..

وفي أحد الليالي بعدما ذبح الغنم.. رجع في ظلمة الليل إلى بيته.. وثيابه ملطخة بالدم.. وفي أثناء الطريق سمع صيحة في أحد الأزقة المظلمة.. فتوجه إليها بسرعة.. وفجأة سقط على جثة رجل قد طعن عدة طعنات.. ودماؤه تسيل.. والسكين مغروسة في جسده..
فانتزع السكين.. وأخذ يحاول حمل الرجل ومساعدته.. والدماء تنزف على ثيابه..
لكن الرجل مات بين يديه..

فاجتمع الناس.. فلما رأوا السكين في يده.. والدماء على ثيابه.. والرجل فزع خائف..

اتهموه بقتل الرجل.. ثم حكم عليه بالقتل..

فلما أحضِر إلى ساحة القصاص.. وأيقن بالموت..

صاح بالناس.. وقال :

أيها الناس أنا والله ما قتلت هذا الرجل.. لكني قتلت نفساً أخرى.. منذ عشرين سنة.. والآن يقام عليَّ القصاص..

ثم قال :
قبل عشرين سنة كنت شاباً فتياً.. أعمل على قارب أنقل الناس بين ضفتي النهر..

وفي أحد الأيام جاءتني فتاة غنية مع أمها.. ونقلتهما..

ثم جاءتا في اليوم التالي.. وركبتا في قاربي..

ومع الأيام.. بدأ قلبي يتعلق بتلك الفتاة.. وهي كذلك تعلقت بي..

خطبتها من أبيها لكنه أبى أن يزوجني لفقري..

ثم انقطعت عني بعدها.. فلم أعد أراها ولا أمها..

وبقي قلبي معلقاً بتلك الفتاة.. وبعد سنتين أو ثلاث..

كنت في قاربي.. أنتظر الركاب.. فجاءتني امرأة مع طفلها..

وطلبت نقلها إلى الضفة الأخرى.. فلما ركبت.. وتوسطنا النهر..

نظرت إليها.. فإذا هي صاحبتي الأولى .. التي فرق أبوها بيننا..

ففرحت بلقياها.. وبدأت أذكرها بسابق عهدنا.. والحب والغرام..

لكنها تكلمت بأدب.. وأخبرتني أنها قد تزوجت وهذا ولدها..

فزين لي الشيطان الوقوع بها.. فاقتربت منها.. فصاحت بي.. وذكرتني بالله..

لكني لم ألتفت إليها.. فبدأت المسكينة تدافعني بما تستطيع.. وطفلها يصرخ بين يديها..

فلما رأيت ذلك أخذت الطفل.. وقربته من الماء وقلت إن لم تمكنيني من نفسك.. غرقته.. فبكت وتوسلت.. لكني لم التفت إليها..

وأخذت أغمس رأس الطفل فإذا أشفى على الهلاك أخرجته.. وهي تنظر إليّ وتبكي.. وتتوسل.. لكنها لا تستجيب لي.. فغمست رأس الطفل في الماء.. وشددت عليه الخناق.. وهي تنظر.. وتغطي عينيها.. والطفل تضطرب يداه ورجلاه.. حتى خارت قواه.. وسكنت حركته.. فأخرجته فإذا هو ميت.. فألقيت جثته في الماء..

ثم أقبلت عليها.. فدفعتني بكل قوتها.. وتقطعت من شدة البكاء..

فسحبتها بشعرها.. وقربتها من الماء.. وجعلت أغمس رأسها في الماء.. وأخرجه.. وهي تأبى عليَّ الفاحشة..

فلما تعبت يداي.. غمست رأسها في الماء.. فأخذت تنتفض حتى سكنت حركتها..

وماتت.. فألقيتها في الماء.. ثم رجعت..

ولم يكتشف أحد جريمتي.. وسبحان من يمهل ولا يهمل..

فبكى الناس لما سمعوا قصته.. ثم قطع رأسه..  ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ..

فتأملوا في حال هذه الفتاة العفيفة.. التي يقتل ولدها بين يديها.. وتموت هي.. ولا ترضى بهتك عرضها..
فهذا طرف من أخبار أهل العفة..

أبو الخباب
25th June 2010, 10:42 PM
انتظرونا مع قصة ابن الجوزي الرائعة التي ذكرها في مواعظه

ضياء الاقصى
26th June 2010, 01:16 PM
ما شاء الله
جهد كبير ومتميز
بارك الله فيك اخي محمد السلفي
اكيد اكيد متبعوون معك

أبو الخباب
26th June 2010, 02:41 PM
ما شاء الله
جهد كبير ومتميز
بارك الله فيك اخي محمد السلفي
اكيد اكيد متبعوون معك

أهلا فيك أخي ...:))

تاج الوقار
27th June 2010, 12:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله

بارك الله فيكم أخي
تابعت من حيث انتهيت آخر مرة حتى النهاية ...
قصص رائعة وتضحيات عجيبة في سبيل الله

ولكن ألا يوجد قصص حديثة من قصص العفة .. ليست منذ زمن؟؟ بالتأكيد يوجد
فهل لك أن تتطرق لبعضها؟


اليوم نجد الفتيات لا يهمهن من هذا الحديث شيء... إنما المهم الظهور في أحسن مظهر امام الناس وتجد الواحدة فيهن داخل البيت لا علاقة لها بالمظهر الحسن...
وحجتها لست وحدي وكل الناس هكذا.. لست من سيصلح الكون او يفسد بسببي.....

اللهم اهدنا واهد بنا

نتابع إن شاء الله

قدوتي رسولي
27th June 2010, 01:22 PM
بارك الله فيك اخي الكريم محمد السلفي
وجزاك الله خيرا على الجهد الكبير الذي تبذله
ووفقك الله الى كل خير وسلمت يداك على كل النصائح والقصص الرائعة والشيقة
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أبو الخباب
27th June 2010, 02:03 PM
بارك الله فيك اخي الكريم محمد السلفي
وجزاك الله خيرا على الجهد الكبير الذي تبذله
ووفقك الله الى كل خير وسلمت يداك على كل النصائح والقصص الرائعة والشيقة
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

حيك المولى أختي وبارك الله فيك على المرور

نسأل الله القبول والإخلاص

واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد

وتابعونا مع البقية إن شاء الله

مسك
27th June 2010, 02:09 PM
ياالله الحمد لله الذي جعل في هذه الدنيا اناس تحدث لهم القصص ليكونوا عبرة لغيرهم
بارك الله فيكم جميعا

أبو الخباب
27th June 2010, 02:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله

بارك الله فيكم أخي
تابعت من حيث انتهيت آخر مرة حتى النهاية ...
قصص رائعة وتضحيات عجيبة في سبيل الله

ولكن ألا يوجد قصص حديثة من قصص العفة .. ليست منذ زمن؟؟ بالتأكيد يوجد
فهل لك أن تتطرق لبعضها؟


اليوم نجد الفتيات لا يهمهن من هذا الحديث شيء... إنما المهم الظهور في أحسن مظهر امام الناس وتجد الواحدة فيهن داخل البيت لا علاقة لها بالمظهر الحسن...
وحجتها لست وحدي وكل الناس هكذا.. لست من سيصلح الكون او يفسد بسببي.....

اللهم اهدنا واهد بنا

نتابع إن شاء الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا فيك أختي

نعم أختي يوجد قصص حديثة في زماننا وسأضع بعض منها

فالمؤمنين ممن سلف هم قدوتنا ومؤمنين هذا الزمان من أهل العزم والعفة لا شك أنهم ساروا على ما سار عليه الأولون فنظروا إلى سابقيهم كيف عزوا فساروا على ما ساروا عليه نسأل الله تعالى لنا ولكم أختي ولجميع المسلمين الهداية وأن نكون على ما كان عليه الأولون من المؤمنين حتى تحل رحمة الله علينا ليتغير الحال

وإن شاء الله أختي سأضع من قصص الواقع المعاصر ...

واللهم أهدي بنات المسلمين وأبناء المسلمين


جزيت خيرا على هذا التنويه أختي ...

أبو الخباب
27th June 2010, 02:12 PM
ياالله الحمد لله الذي جعل في هذه الدنيا اناس تحدث لهم القصص ليكونوا عبرة لغيرهم
بارك الله فيكم جميعا

جزاك الله خير أختي على المرور

تابعونا حتى النهاية

أبو الخباب
27th June 2010, 02:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أترككم مع هذا المقطع إلى أن أتيكم بكثير من القصص

http://www.youtube.com/watch?v=HcQbw9CT_xE&feature=related

همتي لأمتي
27th June 2010, 02:29 PM
ولم يكتشف أحد جريمتي.. وسبحان من يمهل ولا يهمل..

فبكى الناس لما سمعوا قصته.. ثم قطع رأسه..  ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ..


إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته


بارك الله فيكم أخي الكريم .. وجعلنا وإياكم ممن يتعظ بأخبار غيره .. وألا نكون ممن لا يتعظ إلا بنفسه

معكم متابعين بإذن الله ..


جزاكم الله كل خير


دعواتكم

أبو الخباب
27th June 2010, 02:36 PM
إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته


بارك الله فيكم أخي الكريم .. وجعلنا وإياكم ممن يتعظ بأخبار غيره .. وألا نكون ممن لا يتعظ إلا بنفسه

معكم متابعين بإذن الله ..


جزاكم الله كل خير


دعواتكم


بارك الله فيكم أخي الكريم .. وجعلنا وإياكم ممن يتعظ بأخبار غيره ..وألا نكون ممن لا يتعظ إلا بنفسه



اللهم آمين

بارك الله فيك أختي على هذه الإضافة نعم إن الله ليملي للظالم حتى إذا لم يفلته

اللهم لا تجعلنا من الظالمين واجعلنا من المؤمنين المتقين وإياكم ...

أكيد أختي أنت من المتابعين طالبة مجتهدة ما شاء الله عنك :Aw8:

دعائي موصول

أبو الخباب
27th June 2010, 02:40 PM
قصة ،، الدمشقي بالصوت ومن ترك شيئاً لله.. عوّضه الله خيراً منه..

http://www.youtube.com/watch?v=vCUa5yv-u1s&feature=related

رحيق القسام
27th June 2010, 02:48 PM
بارك الله فيك أخي محمد ةالسلفي
على ما قدمت ..


والله نرى في سيرة هؤلاء الناس سيرة العظماء ...وصحابيات الكرام ...


ما روت يا أخي قريب جداُ ...من قصة ست الوالدة


أعانها الله وجعله ذخراً للاسلام والمسلمين ...


كانت مسيحة ومثلما تفضلت من الفئة المتدينة المتعصبة لدينها ...


ولكن من الله عليها برفقة صالحة وزوج صالح ..أعانها على طاعة وذكر الله


أرى أخي محمد أن أساس ذلك يكون ويكمن وراء تلك الفئة التي

أنا أرى منها القلة القليلقة التي تنقل صورة الاسلام بأحسن وأزهر صوره


من هنا برأي هم الاساس ...


وبرغم من تعرض عائلة أمي للمضايقات إلا أنها بقت مصرة على ذلك وأسلمت جدتي

بعد عناء دام 30سنة ...

جدتي عند أعلان أسلامها تلقت برقية من أهلها المقيمين في أمريكا *كولومبيا *

محتوى هذه البرقية تبري منها امام الناس ومن الدين ..

وبرغم من ذلك والحمد الله ترى فيها الانسانه المصرة على ما عزمت عليه ..

برغم من أنها لا تجيد اللغة العربية ..إلا أن هذا لم تعده عائق يحول أمامها في تكملة مسيرتها ...

وجلبت مصحف مترجم من دولة أوروبية ...وتحفظ الان ما يزيد عن 150حديتث نبوي

أكرمها الله وجعلها ذخرا للاسلام والمسلمين

مرة أخرى مشكورة جهودكم المباركة أخي الطيب على ما طرحت من

طرح شامخ ..في موازين حسناتك ..أكرمك الله خيرا



دعواتكم



لنا عودة إن شاء الله

أبو الخباب
27th June 2010, 02:54 PM
بارك الله فيك أختي رحيق القسام على ما تفضلتي به

نسأل الله تعالى أن يثبتنا على طاعته وإياكم وجميع المسلمين

أبو الخباب
27th June 2010, 02:55 PM
وإليكم هذا الفلاش الرائع للشيخ خالد بن محمد الراشد فك الله أسره

http://www.youtube.com/watch?v=1oSJ-3Gnx1g

عاشقة الشهادة
27th June 2010, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصص روعة .. وفيها كل العبرة والفائدة ..

اللهم اهد أبناء وبنات المسلمين الى ما تحبه وترضاه ..

جزاك الله خيراً أخي الكريم محمد السلفي .. وجعله في ميزان حسناتك ..

ننتظر المزيد .. :))

أبو الخباب
27th June 2010, 06:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصص روعة .. وفيها كل العبرة والفائدة ..

اللهم اهد أبناء وبنات المسلمين الى ما تحبه وترضاه ..

جزاك الله خيراً أخي الكريم محمد السلفي .. وجعله في ميزان حسناتك ..

ننتظر المزيد .. :))

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


حياك المولى أختي

إن شاء الله تابعوا معنا المزيد

دعواتكم

أبو الخباب
27th June 2010, 06:42 PM
ولكن ألا يوجد قصص حديثة من قصص العفة .. ليست منذ زمن؟؟ بالتأكيد يوجد
فهل لك أن تتطرق لبعضها؟


قصص من هذا الزمان


هذه القصة من هذا الزمان تلبية لطلب أختنا تاج الوقار من قصص العفة


لكن أريد أن أضع مشاركة بسيطة عن العفة مقتبسة من عدة مواضيع بهذا الخصوص


فالعفة خلق إيماني رفيع ، العفة صبر وجهاد واحتساب ، العفة قوة وتحمل وإرادة ، العفة صون للأسرة المسلمة من الأهواء والانحرافات والشذوذ ، العفة دعوة إلى البعد عن سفاسف الأمور وخدش المروءة والحياء ، العفة لذة وانتصار على النفس والشهوات وتقوية لها على التمسك بالأفعال الجميلة والآداب النفسانية ، العفة إقامة العفاف والنزاهة والطهارة في النفوس ، وغرس الفضائل والمحاسن في المجتمعات ، حقا .. إنها عفة الإسلام ، التي تضبط سلوكيات الآدميين عن الانحراف إلى مهاوي الرذيلة والانحطاط ، وتحفظ إراداتهم وشهواتهم عن الانخراط في الزلل وعدم الانضباط .




ومن ثمرات هذه العفة :-


أولها / ضمان نبينا صلى الله عليه وسلم للعفيف دخول الجنة.
ثانياً / إظلال الله لمن عف عن الفاحشة في ظل عرشه يوم القيامة.
ثالثاً / عفة المرء سبب في عفة أهله ومحارمه : كما روى النبي صلى الله عليه وسلم \"عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم\" و من هتك عرض الناس ، هتك الله عرضه.
رابعا ً / العفة سبب للبعد من سخط الله تعالى وعقابه العام و الخاص.
خامساً / العفة سبب لسلامة الإنسان والمجتمع من الشرور والآفات ومن انتشار الفساد والأمراض الفتاكة.


عوامل تحقيق العفة .

1. تحقيق الإيمان الذي يُنشىء مملكة الضمير في نفس المؤمن فيستحضر الخوف والحياء وتذكّر الآخرة واستشعار عظمة الله ويكون باعثا على قمع الشهوة في النفس ودرءها عن تجاوز الحد " معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي " .

2. التربية الروحية من صبر ومجاهدة في ذات الله جل وعلا ، بدوام الصلة بالله تعالى من ذكر ودعاء وتضرع وتبتل والتجاء إليه ، وقراءة للقرآن الكريم بتدبر وتأمل مع الفهم لمعانيه والتعقّل لأسراره وحكمه .

3. تربية النفس بالصوم فإنه مما يعين على زكاة القلب ، وطهارة النفس ، وبه تنحصر وتضييق مجاري الشيطان " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء "

4. توعية الجيل المسلم بتعزيز المنافع والمصالح التي تنشئ العفة والتزام أمر الله عز وجل في الحياة اليومية ، مع بيان الآثار السلبية النفسية والاجتماعية والعقلية والروحية للنشء لكل من سلك طريقا غير طريق العفة " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا " .

5. التقرب إلى الله سبحانه بالنوافل بعد الحرص العظيم على الالتزام بالواجبات والوقوف الجازم عند الحدود والفرائض " من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحبَّ إلي مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ..الحديث " [رواه البخاري ] .

6. أن يطالع القلب أسماءَ الله وصفاته وأفعاله التي يشهدها ويعرفها ويتقلّب في رياضها ، فمن عرف الله وحده بأفعاله وصفاته باعتقاد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ومن بعدهم من سلف الأمة الأخيار من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه هداه وأعانه وسدد على الخير خطاه .

7. انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى والتذلل له سبحانه والخشوع لعظمته بالقول والبدن والالتجاء إلى الله عز وجل عما يصون النفس عن كل حرَّم الله مع تقوية عزمه في مواجهة هذه المغريات والمثيرات في زمن يُسِرِّت فيه سبل الغواية ، و كثرت فيه طرق الفاحشة وتنوعت " ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال: إني أخاف الله " [ رواه البخاري ] .

8. التوسع على النفس وأخذ المباح ، فالنفس بطبيعتها مجبولة على ما أودع الله فيها من فِطَر وغرائز فتصريفها فيما أحل الله عز وجل باب عظيم لسد أبواب من الشر ، وغلق مفاتيح الفتنة ونزوات الشهوة .

9. تحيّن وقف النزول الإلهي لمناجاته جل وعلى ودعائه بالثبات على هذا الدين ولزوم الصراط المستقيم ، مع تلاوة كلامه والتأدب بآداب العبودية بين يديه ، ثم ختْم ذلك بالاستغفار والتوبة النصوح فالله جل وعلا يقول " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطعما ومما رزقناهم ينفقون " .

10. البعد كل البعد عن كل طريق يحول بين القلب وبين الله تعالى وذلك لا يتحقق ولا يكون إلا بالبعد عن أنواع السيئات وألوان المحرمات وصور الموبقات ، فالقلوب إذا فسدت فلن تجد فائدة فيما يصلحها من شؤون دنياها ولن تجد نفعا أو كسبا في أخراها "يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم " .

11. التربية الفكرية من غرس المفاهيم والموازين الشرعية ذات العلاقة بالاستعفاف كالعلم بالأحكام الشرعية المتعلقة بالجانب الأخلاقي في المجتمع المسلم والتعرف على بواعث وأسباب الانحراف الخلقي وآثار ذلك الانحراف على الفرد والمجتمع والتعرف على وسائل الإصلاح الذاتي والاجتماعي ومنهج التربية الاسلامية ووسائل الاستعفاف وإدراك دور المفسدين و أعداء الإسلام في إفساد المجتمع المسلم ومعرفة مكائدهم وخططهم في هذا المجال.


من ثمرات العفة .

1. تحقيق المروءة التي ينال بها الحمد والمجد والشرف في الدنيا والآخرة التي تقود إلى الارتقاء في سماء الفضيلة ، والبعد عن حضيض الرذيلة ، والوقوف بالشهوات عند الحد الذي خلقت من أجله ، وفق المنظور الشرعي ، والمفهوم الأخلاقي .

2. نقاء المجتمع وطهارته من المفاسد والمآثم والرزايا والمصائب والعقوبات الربانية وسلامته من أضرار الخبث الفواحش

3. الفلاح بثناء الله تعالى " قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ .. وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " .

4. الفوز بالجنة والنعيم المقيم في الآخرة " أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " .

5. حفظ الفروج عن الفواحش مما تزكو به النفوس ، وتسلم به المجتمعات ، ويحفظ به الأمن ، وتصان به الأعراض " من يضمن لي ما بين رجليه وما بين لحييه أضمن له الجنة " [ رواه أحمد ] .

6. السلامة والنجاة من نار السموم " ثلاثة لا ترى أعينهم النار عين حرست في سبيل الله وعين بكت من خشية الله وعين كفت عن محارم الله " [ رواه الطبراني ] .

7. قوة القلب ونعيمه وطيب النفس وانشراح الصدر فصاحبها مستريح النفس مطمأن البال " ألا بذكر الله تطمأن القلوب "

8. وفرة العقل ونزاهة النفس وكمالها وعزها وقلة الهم والحزن والغم .



العفة في البيت النبوي .

1." إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي ، ثم أرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون من صدقة فألقيها " [ رواه البخاري ] .

2. أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كخ كخ ، ارم بها ، أما علمت أنا لا نأكل الصدقة " [ رواه البخاري ] .

3. مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بتمرة في الطريق قال " لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها " [ رواه البخاري ] .

العفة والعفاف .

1. " أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا : حفظ أمانة ، وصدق حديث ، وحسن خليقة ، وعفة في طُعمة " [ رواه أحمد ] .
2. " اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى " [ رواه مسلم ]
3. " بروا آباكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم " [ رواه الطبراني بإسناد حسن ] .
4. " ثلاثة حق على الله عونهم : المجاهد في سبيل الله ، والمكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد العفاف " [ رواه الترمذي ] .
5. " عرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة : شهيد وعفيف متعفف وعبد أحسن عبادة الله ونصح لموالية " [ رواه الترمذي ]
6. " من أنفق على نفسه نفقة يستعف بها فهي صدقة ، ومن أنفق على امرأته وولده وأهل بيته فهي صدقة " [ رواه بن ماجة ] .
7. " قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنعه الله بما آتاه " [ رواه مسلم ] .



أخي المسلم .. أختي المسلمة ..


لقد حرص الإسلام على أن ينأى بالناس عن الشهوات الحيوانية ، والأخلاق الشيطانية ، والنفس بطبيعتها كثيرة التقلب والتلون ، تؤثر فيها المؤثرات ، وتعصف بها الأهواء والأدواء ، فالنفس أمارة بالسوء ، تسير بصاحبها إلى الشر ، فإن لم تُستوقف عند حدها ، وتلجم بلجام التقوى والخوف من الله ، وتأطر على الحق أطرا ، وإلا فإنها داعية لكل شر وهوى ومعصية ، والنفس بطبيعتها إذا أُطعمت طعمت ، وإذا فوضتَ إليها أساءت ، وإذا حملتها على أمر الله صلحت ، وإذا تركت إليها الأمر فسدت ، والعفة تأتي لتهذيب النفس وتزكيتها من أهوائها وشهواتها ، لتتجلى فيها مظاهر الكرامة الإنسانية ، وتبدو فيها الطهارة والنزاهة الإيمانية ، نعم.. إن العفة هي طلب العفاف والكف عن المحرم الذي حرمه الله جلا وعلا والاكتفاء بما أحلّ سبحانه وتعالى وإن كان قليلاً ..

والعفة أنواع كما هو معروف

فهناك
عفة الجوارح: المسلم يعف يده ورجله وعينه وأذنه وفرجه عن الحرام فلا تغلبه شهواته
عفة الجسد: المسلم يستر جسده، ويبتعد عن إظهار عوراته
العفة عن أموال الغير: المسلم عفيف عن أموال غيره لا يأخذها بغير حق
عفة المأكل والمشرب: المسلم يعف نفسه ويمتنع عن وضع اللقمة الحرام في جوفه
عفة اللسان: المسلم يعف لسانه عن السب والشتم، فلا يقول إلا طيبًا، ولا يتكلم إلا بخير
التعفف عن سؤال الناس: المسلم يعف نفسه عن سؤال الناس إذا احتاج، فلا يتسول ولا يطلب المال بدون عمل

فأنواع العفة بإختصار

1. العفة عن المحارم وتشمل : ضبط الفرج عن الحرام وكف اللسان عن الأعراض .
2. العفة عن المآثم وتشمل : الكف عن المجاهرة بالظلم وزجر النفس عن الإسرار بالخيانة .

أما عن قصتنا المعاصرة فهي قصة شاب عف نظره عن الحرام فكافئه الله ما لم يتوقع وكله بسبب غض بصر ذكرها شيخنا الحبيب محمد حسان حفظه الله


فأسمعوها وإن شاء الله أستحضر المزيد من القصص المعاصرة أيضا بعد أن ننتهي من موضوعنا


http://www.youtube.com/watch?v=j9Qof8LUiQg


أسأل الله تعالى أن تنال إعجابكم

لا تنسوني من صالح دعائكم لعل دعوة من هنا أو هناك تصيب وأسالوا لي العفو والمغفرة ...

سنحيا بالأمل
27th June 2010, 09:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اعذرنا اخي محمد السلفي على عدم متابعتنا..ولكن في الفترات السابقة والحالية يدوب الواحد يمر مرور سريع على بعض المواضيع..
تابعت سابقا في بدايات موضوعكم قصص رائعة وهي حقا من روائع الشيخ العريفي..وتحمل الكثير من العبر والدروس..ربنا يبارك فيك..
نحاول لاحقا متابعة ما نستطيع من موضوعكم الطيب..وسامحونا على تقصيرنا في كثير من مواضيعكم..

لا تنسونا من دعائكم
وفقنا الله واياكم..

دمتم بخير

عاشقة الشهادة
27th June 2010, 09:44 PM
السلام عليكم ...

سبحان الله .. قصة رائعة ..

" ومن يتق الله يجعل له مخرجا "

جزاك الله الجنة أخي الكريم .. :))

ضياء الاقصى
27th June 2010, 10:14 PM
بارك الله فيك اخي وفي مجهودك وان شاء الله في موازين حسناتك يوم القيامة

لا تنسوني من صالح دعائكم لعل دعوة من هنا أو هناك تصيب وأسالوا لي العفو والمغفرة

ان شاء الله لن ننساك باذن الله

دمع الرحيل
28th June 2010, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركت أخي االكريم...
موضوع هام جداً ........
لفتات كريمه منك أخي...........
وقصص مؤثرة ،والأهم أنها تشعرنا بالخجل من أنفسنا عندما نقول أننا قدمنا شيء لديننا الحبيب

ولكن عذراً منكم ......قرأت الصفحات الثمان الأولى ولي عودة بإذن الله غداً لأكمل في الموضوع إن كان هناك في العمر بقية لأن الموضوع بحاجه الى وقفات ...ووقفات......
دعواتكم

الوشاح الاخضر
28th June 2010, 11:23 AM
قصص رائعة و فيها العبرة والفائدة
جزاك الله خيراً أخي محمد السلفي

http://img519.imageshack.us/img519/838/df960bc9d81wm2.gif

دمع الرحيل
28th June 2010, 03:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنهينا القراءه بفضل الله :sm252:..بإستثاء الفيديوهات هناك مشكله في التشغيل من عندي.

بارك الله فيك أخي الكريم ،حقاً قصص مؤثرة وجميلة أين نحن منها ؟؟؟

ولكن أقول لجميع الأخوات اللواتي ربما يقرأن الموضوع وهن يشعرن بتقصير في جنب الله أقول لهن لم يفت الأوان، الفرصة ما زالت أمامنا جميعاً لنرجع ونلجأ الى الله .

في القصص عبرة لمن خلف أهل تلك القصص، ونرجو الله أن نكون ممن يعتبرون وممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وأكثر شيء اعجبني ، حديث أحبه جدا "من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه"

لذلك لا نقول الا ما يرضي ربنا دائما ، فاللهم أجرنا في مصائبنا وأخلفنا خيراً منها.

بارك الله فيك أخي الكريم على جهودك الرائعه وجعلها في ميزان حسناتك يوم القيامه.
وأعطاك كل ما تتمناه في الدارين ، وإيانا أجمعين ..............اللهم آمين

أبو الخباب
28th June 2010, 04:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اعذرنا اخي محمد السلفي على عدم متابعتنا..ولكن في الفترات السابقة والحالية يدوب الواحد يمر مرور سريع على بعض المواضيع..
تابعت سابقا في بدايات موضوعكم قصص رائعة وهي حقا من روائع الشيخ العريفي..وتحمل الكثير من العبر والدروس..ربنا يبارك فيك..
نحاول لاحقا متابعة ما نستطيع من موضوعكم الطيب..وسامحونا على تقصيرنا في كثير من مواضيعكم..

لا تنسونا من دعائكم
وفقنا الله واياكم..

دمتم بخير

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


نحاول لاحقا متابعة ما نستطيع من موضوعكم الطيب

يلا بسيطة الموضوع لا يزال أختي أقرأي في أي وقت الموضوع موضوعك

دعائي موصول

أبو الخباب
28th June 2010, 04:30 PM
السلام عليكم ...

سبحان الله .. قصة رائعة ..

" ومن يتق الله يجعل له مخرجا "

جزاك الله الجنة أخي الكريم .. :))

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


ومن يتق الله يجعل له مخرجا

:Good::Good:
:Good:


:thanks:

بارك الله فيك أختي على المرور

أبو الخباب
28th June 2010, 04:35 PM
بارك الله فيك اخي وفي مجهودك وان شاء الله في موازين حسناتك يوم القيامة


ان شاء الله لن ننساك باذن الله

ما شاء الله عنك أخي درب الحرية متابع معنا ...:)

أبو الخباب
28th June 2010, 04:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركت أخي االكريم...
موضوع هام جداً ........
لفتات كريمه منك أخي...........
وقصص مؤثرة ،والأهم أنها تشعرنا بالخجل من أنفسنا عندما نقول أننا قدمنا شيء لديننا الحبيب

ولكن عذراً منكم ......قرأت الصفحات الثمان الأولى ولي عودة بإذن الله غداً لأكمل في الموضوع إن كان هناك في العمر بقية لأن الموضوع بحاجه الى وقفات ...ووقفات......
دعواتكم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


قصص مؤثرة ،والأهم أنها تشعرنا بالخجل من أنفسنا عندما نقول أننا قدمنا شيء لديننا الحبيب

آه يا أختي والله الواحد لما يقرأ عن هيك قصص بشوف حالو قزم أمام أولئلك العمالقة الله يغفرلنا فقط ...


دعائي موصول

أبو الخباب
28th June 2010, 04:40 PM
قصص رائعة و فيها العبرة والفائدة
جزاك الله خيراً أخي محمد السلفي

http://img519.imageshack.us/img519/838/df960bc9d81wm2.gif

بارك الله فيك أختي الوشاح الأخضر على المرور

أبو الخباب
28th June 2010, 04:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنهينا القراءه بفضل الله :sm252:..بإستثاء الفيديوهات هناك مشكله في التشغيل من عندي.

بارك الله فيك أخي الكريم ،حقاً قصص مؤثرة وجميلة أين نحن منها ؟؟؟

ولكن أقول لجميع الأخوات اللواتي ربما يقرأن الموضوع وهن يشعرن بتقصير في جنب الله أقول لهن لم يفت الأوان، الفرصة ما زالت أمامنا جميعاً لنرجع ونلجأ الى الله .

في القصص عبرة لمن خلف أهل تلك القصص، ونرجو الله أن نكون ممن يعتبرون وممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وأكثر شيء اعجبني ، حديث أحبه جدا "من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه"

لذلك لا نقول الا ما يرضي ربنا دائما ، فاللهم أجرنا في مصائبنا وأخلفنا خيراً منها.

بارك الله فيك أخي الكريم على جهودك الرائعه وجعلها في ميزان حسناتك يوم القيامه.
وأعطاك كل ما تتمناه في الدارين ، وإيانا أجمعين ..............اللهم آمين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أنهينا القراءه بفضل الله

ما شاء الله عنك طالبة مجتهدة ،،، خلص إلك علامة كويسة :Aw8:


ولكن أقول لجميع الأخوات اللواتي ربما يقرأن الموضوع وهن يشعرن بتقصير في جنب الله أقول لهن لم يفت الأوان، الفرصة ما زالت أمامنا جميعاً لنرجع ونلجأ الى الله .

أحسنت أختي :Good::Good: فالباب لا يزال مفتوح


نرجو الله أن نكون ممن يعتبرون وممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وأكثر شيء اعجبني ، حديث أحبه جدا "من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه"

اللهم آمين


وأعطاك كل ما تتمناه في الدارين ، وإيانا أجمعين ..............اللهم آمين

اللهم أعطنا ما هو خير لنا في دنيانا وأخرتنا وإياكم أختي

أبو الخباب
28th June 2010, 04:49 PM
انتظرونا مع قصة ابن الجوزي الرائعة التي ذكرها في مواعظه

أنين الورد
28th June 2010, 09:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقاً أخي محمد يعجز لساني عن التعليق على هذا الموضوع ....أنا قرأته حرفاً حرفاً...وسطراً سطراً....ودموعي تسيل على خدي....لا أعرف هل أنا متأثرة من القصص الرائعة؟؟؟ أما أنا متحسرة على نفسي ؟؟؟؟ أين أنا من هؤلاء؟؟؟ أكاد لا أذكر بجانبهم....أشعر وكأنني لا قيمة لي ....ماذا فعلت لديني؟؟؟ هل ما قمت به يذكر أمام تضحيات هذه وتلك وهذا وذاك؟؟؟!!! لا والله لا شيء يذكر ....


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...... ماذا سأقول؟؟؟ أشعر وكأن قلبي يتمزق بداخلي.....

سامحوني .....سأعود للتعليق إن استطعت في وقت لاحق ....فنفسي ممزقة ...وفكري مشتت ....ولساني يعجز عن نطق أي كلمة...

إنا لله وإنا إليه راجعون........ربي إن كنت قد قصرت في حقك وحق دينك....فها أنا قد عدت لنصرتك ونصرة دينك....فسير لي ذلك...ربي استعملني ولا تستبدلني .....

أبو الخباب
28th June 2010, 10:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقاً أخي محمد يعجز لساني عن التعليق على هذا الموضوع ....أنا قرأته حرفاً حرفاً...وسطراً سطراً....ودموعي تسيل على خدي....لا أعرف هل أنا متأثرة من القصص الرائعة؟؟؟ أما أنا متحسرة على نفسي ؟؟؟؟ أين أنا من هؤلاء؟؟؟ أكاد لا أذكر بجانبهم....أشعر وكأنني لا قيمة لي ....ماذا فعلت لديني؟؟؟ هل ما قمت به يذكر أمام تضحيات هذه وتلك وهذا وذاك؟؟؟!!! لا والله لا شيء يذكر ....


آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ...... ماذا سأقول؟؟؟ أشعر وكأن قلبي يتمزق بداخلي.....

سامحوني .....سأعود للتعليق إن استطعت في وقت لاحق ....فنفسي ممزقة ...وفكري مشتت ....ولساني يعجز عن نطق أي كلمة...

إنا لله وإنا إليه راجعون........ربي إن كنت قد قصرت في حقك وحق دينك....فها أنا قد عدت لنصرتك ونصرة دينك....فسير لي ذلك...ربي استعملني ولا تستبدلني .....

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي

لكن أختي نحن عندما نورد هذه القصص الواقعية الحية من سلفنا الصالح ليس فقط لنقف عندها وتكون مطب أمامنا وصدقتي أختي نحن عندما نقرأ عنهم نرى أنفسنا لا شيء بالنسبة لهم لكن نحن علينا أن نجد ونجتهد وأن نكون مثلهم ومنهم فكما قال ابن تيمية عندما سئل عن السلف ومن هم وهل نحن منهم أم لا قال السلف هم أصحاب القرون الثلاثة الأولى من الصحابة والتابعين وأتباعهم ومن سار على ما كانوا عليه من الخلف

ونتكر أختي الحديث الذي أخبر به الرسول عن الزمان الذي يأتي بعده فقال الصابر منهم له أجر خمسين ووقتها سألوه أأجر خمسين منهم أم خمسين منا أي خمسين من الصحابة أصحاب القرون المشهود لها بالخيرية فقال بل أجر خمسين منكم

وهذا يدل على أن هناك أناس سارو على ما سار عليه الأولون مع وجود الكثير من المغريات والشهوات وغيره ... ما كانت على عهدهم فالنجاهد أنفسنا ونخلص في أعمالنا ونصبر ونحتسب عند الله تعالى وإن شاء الله نكون مثلهم ومنهم كما قال ابن تيمية رحمه الله ...

فعلينا أن نحطم القيود وان لا نستهين بأنفسنا فما المانع أن نكون مثلهم وهناك نماذج من هذا الزمان تدل على هذا في كافة المجالات ...



اللهم استعملنا ولا تستبدلنا

اللهم آمين يا رب العالمين

أبو الخباب
29th June 2010, 11:21 AM
والآن مع القصة ( قصة ابن الجوزي )

أبو الخباب
29th June 2010, 11:28 AM
بائع متجول .. عفيف ..



ذكر ابن الجوزي في المواعظ :

أن شاباً فقيراً كان بائعاً يتجول في الطرقات.. فمرّ ذات يوم ببيت..فأطلت امرأة وسألته عن بضاعته فأخبرها.. فطلبت منه أن يدخل لترى البضاعة.:sm244:. فلما دخل أغلقت الباب.. :D18:

ثم دعته إلى الفاحشة.. فصاح بها.:D6:. فقالت : والله إن لم تفعل ما أريده منك صرخت.. فيحضر الناس فأقول هذا الشاب.. اقتحم عليَّ داري.. فما ينتظرك بعدها إلا القتل أو السجن:mm1:

فخوّفها بالله فلم تنزجر.. فلما رأى ذلك..

قال لها : أريد الخلاء.. :sm244:

فلما دخل الخلاء : أقبل على الصندوق الذي يُجمع فيه الغائط.. وجعل يأخذ منه ويلقي على ثيابه.. ويديه.. وجسده..ثم خرج إليها:Good:

.. فلما رأته صاحت.. وألقت عليه بضاعته.. وطردته من البيت..

فمضى.. يمشي في الطريق والصبيان.. يصيحون وراءه : مجنون.. مجنون..

حتى وصل بيته.. فأزال عنه النجاسة.. واغتسل..

فلم يزل يُشمُّ منه رائحة المسك.. حتى مات..

فأين هذه العفة.. من فتيات اليوم.. تبيع إحداهن عرضها بمكالمة هاتفية.. أو هدية شيطانية.. وتنساق وراء كلام معسول من فاسق:sm244:.. أو تنجرّ وراء شبهة من منافق..

أبو الخباب
29th June 2010, 11:32 AM
انتظرونا مع قصة الـ :mm1: ... :AW23: وعلى ما أعتقد أنكم تعرفونها أو الكثير سمعها لكن نوردها للتذكرة ...

همتي لأمتي
29th June 2010, 05:27 PM
فلما دخل الخلاء : أقبل على الصندوق الذي يُجمع فيه الغائط.. وجعل يأخذ منه ويلقي على ثيابه.. ويديه.. وجسده..ثم خرج إليها

.. فلما رأته صاحت.. وألقت عليه بضاعته.. وطردته من البيت..



فلم يزل يُشمُّ منه رائحة المسك.. حتى مات..


يا الله .. سبحان الله العظيم

دائما .. من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .. ومن يتق الله يجعل له مخرجا


رضي الله عنكم أخي الكريم ..

نتابع معكم بإذن الله .. ننتظر القصة القادمة

دعواتكم

دمع الرحيل
29th June 2010, 08:35 PM
السلام عليكم
ما شاء الله ..........
نتابع أخي بإذن المولى...........

أنين الورد
29th June 2010, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أخي الكريم محمد السلفي على ما قدمت لي من نصائح ذهبية .... وبإذن الله ما ذكرته من قصص ليست قيود تقيدني ....ولا جدار يحيط بي.... بإذنه تعالى سنجتاز هذه القيود ونحطم هذا الجدار ونمضي يداً بيد على سبيل الأولين الذين باعوا أرواحهم فداء للدين وسنكون معهم ومنهم بإذن الله

قصة رائعة .... سبحان الله دائماً كانوا يقولون الشباب هم الذين يغرون البنات أما في عصرنا فأصبح العكس البنات هن اللواتي يجذبن الشباب ويغرونهم... كما حدث في هذه القصة....
ولكن العاقبة لمن أراد العفة والطهارة... ومن يتق الله يجعل له مخرجا

اللهم يا مقلب القلوب ثبت أقدامنا على دينا ....

من المتابعين بشوق لباقي القصص والموضوع بإذن الله ....

هيا لا تتأخر علينا....

أبو الخباب
29th June 2010, 10:05 PM
يا الله .. سبحان الله العظيم

دائما .. من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .. ومن يتق الله يجعل له مخرجا


رضي الله عنكم أخي الكريم ..

نتابع معكم بإذن الله .. ننتظر القصة القادمة

دعواتكم

نعم أختي دائما من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه


إن شاء الله تابعونا مع القصة التالية

ولا تنسونا من دعواتكم ...

أبو الخباب
29th June 2010, 10:06 PM
السلام عليكم
ما شاء الله ..........
نتابع أخي بإذن المولى...........

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك المولى أختي أيوه هيك بدي إياكم مجتهدين :Good::Good:

دعواتكم

أبو الخباب
29th June 2010, 10:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك أخي الكريم محمد السلفي على ما قدمت لي من نصائح ذهبية .... وبإذن الله ما ذكرته من قصص ليست قيود تقيدني ....ولا جدار يحيط بي.... بإذنه تعالى سنجتاز هذه القيود ونحطم هذا الجدار ونمضي يداً بيد على سبيل الأولين الذين باعوا أرواحهم فداء للدين وسنكون معهم ومنهم بإذن الله

قصة رائعة .... سبحان الله دائماً كانوا يقولون الشباب هم الذين يغرون البنات أما في عصرنا فأصبح العكس البنات هن اللواتي يجذبن الشباب ويغرونهم... كما حدث في هذه القصة....
ولكن العاقبة لمن أراد العفة والطهارة... ومن يتق الله يجعل له مخرجا

اللهم يا مقلب القلوب ثبت أقدامنا على دينا ....

من المتابعين بشوق لباقي القصص والموضوع بإذن الله ....

هيا لا تتأخر علينا....

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا شكر على واجب أختي نحن لم نعمل إلا الواجب علينا وهو الدعوة إلى الله


واللهم آمين


أما في عصرنا فأصبح العكس البنات هن اللواتي يجذبن الشباب ويغرونهم... كما حدث في هذه القصة....

:Good: صحيح الواحد صار يخاف على حالوا الله يعافينا ويجيرنا

إن شاء الله تابعونا

أبو الخباب
29th June 2010, 10:47 PM
أترككم مع هذا المقطع إلى ذلك الوقت

http://www.youtube.com/watch?v=aKe7hO9PzZ4

أبو الخباب
30th June 2010, 10:17 AM
والآن مع قصة جديدة في الصفحة التالية

تابعونا

أبو الخباب
30th June 2010, 10:23 AM
قصة أخرى من قصص الواقع الحالي مرة أخرى تلبية لطلب أختنا تاج الوقار


قصة شاب رواها الشيخ نبيل العوضي

كان هذا لشاب في فندق كان الله حافظه شاب صالح ولا نزكيه على الله قصة واقعية حية من زماننا شاب صالح نحسبه كذلك والله حسيبة



قال كان في فندق أراد أن يرتاح بضع ساعات وهو ليس مستقر فيه لكنه أراد أن يجلس لعدة ساعات ولما أراد النوم وإذا بالباب يطرق فظن أنه عامل النظافة أو أحدهم تائه ففتح الباب فإذا بها فتاة كفلقة قمر جميلة تقول له هيته لك فيقول لما نظر لها مباشرة قال لها اتق الله وطرق الباب بوجهها بقوة وكأن لسان حاله يقول : قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصبو إليهن وأكن من الجاهلين فالحافظ هو الله وليس من جهدنا للمعلومة وإنما بحفظ الله ونأخذ هذا من قوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله يحفظك فهذا الشاب حفظ الله في الرخاء فحفظه الله في الشدة ووالله إنها شدة أن تقول له فتاة جميلة كفلقة قمر في منتصف الليل لا أحد عنده جائته لوحدها بدون مقابل لكنه قال لها اتق الله وطرق الباب في وجهها

ومن ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه وهذا الشاب ترك هذا لله ولم نعلم الآن ما أعده الله له فكثير من الأمور لا نعلمها الله يعلمها ويكفي رضى الله عنه ...


قصة رواها الشيخ نبيل العوضي حفظه الله وصياغتها مني مع بعض الإضافات ...

أبو الخباب
30th June 2010, 10:29 AM
ذكر ابن قدامة في كتابه التوابين :


أن قوماً فساق .. أمروا امرأة ذات جمال أن تتعرض للربيع بن خثيم فلعلها تفتنه ..وجعلوا لها إن فعلت ذلك ألف درهم ..

فلبست أحسن ما قدرت عليه من الثياب .. وتطيبت بأطيب ما قدرت عليه ..

ثم تعرضت له حين خرج من مسجده .. فنظر إليها .. فراعه أمرها فأقبلت عليه وهي سافرة ..


فقال لها الربيع : كيف بك لو قد نزلت الحمى بجسمك فغيرت ما أرى من لونك وبهجتك ؟

أم كيف بك لو قد نزل بك ملك الموت فقطع منك حبل الوتين ؟


أم كيف بك لو قد ساء بك منكر ونكير ؟

فصرخت صرخة .. وبكت .. ثم تولت إلى بيتها ..

وتعبدت .. حتى ماتت ..

أبو الخباب
30th June 2010, 10:45 AM
أنتظرونا مع قصص رائعة وجميلة

بقي تقريبا 6 قصص وينتهي الموضوع

أسأل الله تعالى أن ينفعنا بها وأن نعتبر بغيرنا وألا نكون ممن لا يعتبرون إلا بأنفسهم فقد قرأنا بما فيه الكفاية للعبرة والعظة

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا إنك سميع مجيب

اللهم آمين

لا تنسونا من صالح دعائكم

إلى ذلك الوقت نلقاقكم بإذن الله

نبراس الحياة
30th June 2010, 01:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اولا اعتذر على التأخير في الردود
ولكني كنت اتابع بصمت.
فجزاك الله الجنة اخانا الفاضل ...وغفر لك ...وجعله في ميزان حسناتك .
والله لقد اتيت بشيء نفتقر اليه كثيرا نحتاجه كثيرا.
هاؤلاء اعلام فهل من مقتدي بهم.
لقد فهموا المبدء جيدا ...وشربت قلوبهم حب الله ورسوله ودينه
فطبقوه عملا ...كل المغريات كل الزخارف لا تزحزهم قيد انملة عن مبدأهم
فهم عرفوا اين يجدوا الحلاوة والتلذذ ..نعم هناك في دين الله
وحب الله ورسوله...ولو كان في ذلك النشر بالمناشير او القذف في النار او او او
فهم رغم ذلك يتلذذون ...اولم يفهموا قول الحبيب المصطفى(ثلاثا من كن فيه وجد حلاوة الايمان،أن يكون الله ورسوله أحب إليه ممن سواهما،وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله،وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار))
نعم ان يكره ان يعود الى الكفر كما يكره ان يلقى في النار
وهذا ما وجدناه في القصة الاولى.

نعم في هذه الايام القابض على دينه كالقابض على الجمر .
فالمغريات تاتي من كل مكان ومن كل جهة،وتصل اليك وانت في مكانك.
ولكن مع ذلك،فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .
فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث عن المؤمنين الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته , و لكي يتواصو بالحق و بالصبر . فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد النشاط لمواجهة النفس و الشيطان . فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على الذئب افتراسها . كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً و علانية . فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .
أسأل الله العظيم ان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل .

بارك الله فيكم اخي الفاضل ...وأسأل الله العظيم ان ينفع بكم الاسلام والمسلمين
ويزيدكم علما ونورا...وان يغفر لكم
اعذرونا على الاطالة

أبو الخباب
30th June 2010, 09:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اولا اعتذر على التأخير في الردود
ولكني كنت اتابع بصمت.
فجزاك الله الجنة اخانا الفاضل ...وغفر لك ...وجعله في ميزان حسناتك .
والله لقد اتيت بشيء نفتقر اليه كثيرا نحتاجه كثيرا.
هاؤلاء اعلام فهل من مقتدي بهم.
لقد فهموا المبدء جيدا ...وشربت قلوبهم حب الله ورسوله ودينه
فطبقوه عملا ...كل المغريات كل الزخارف لا تزحزهم قيد انملة عن مبدأهم
فهم عرفوا اين يجدوا الحلاوة والتلذذ ..نعم هناك في دين الله
وحب الله ورسوله...ولو كان في ذلك النشر بالمناشير او القذف في النار او او او
فهم رغم ذلك يتلذذون ...اولم يفهموا قول الحبيب المصطفى(ثلاثا من كن فيه وجد حلاوة الايمان،أن يكون الله ورسوله أحب إليه ممن سواهما،وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله،وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار))
نعم ان يكره ان يعود الى الكفر كما يكره ان يلقى في النار
وهذا ما وجدناه في القصة الاولى.

نعم في هذه الايام القابض على دينه كالقابض على الجمر .
فالمغريات تاتي من كل مكان ومن كل جهة،وتصل اليك وانت في مكانك.
ولكن مع ذلك،فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .
فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث عن المؤمنين الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته , و لكي يتواصو بالحق و بالصبر . فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد النشاط لمواجهة النفس و الشيطان . فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على الذئب افتراسها . كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً و علانية . فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .
أسأل الله العظيم ان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل .

بارك الله فيكم اخي الفاضل ...وأسأل الله العظيم ان ينفع بكم الاسلام والمسلمين
ويزيدكم علما ونورا...وان يغفر لكم
اعذرونا على الاطالة



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير أختي على المتابعة


وبارك الله فيك على الإضافة ...


أسأل الله العظيم ان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل
اللهم آمين

تابعونا

أنين الورد
30th June 2010, 09:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك أخي محمد السلفي .....

فعلاً قصص رائعة .... ولكن الأروع أن نعتبر ونتعظ منها... وأن لا نمر عليها مرور الكرام....
وصدقاً كنا بحاجة إلى تذكير أنفسنا بمثل تلك القصص....

جعله الله في ميزان حسناتك.....

من المتابعين بشوق بإذن الله

همتي لأمتي
1st July 2010, 08:38 AM
كيف بك لو قد نزلت الحمى بجسمك فغيرت ما أرى من لونك وبهجتك ؟

أم كيف بك لو قد نزل بك ملك الموت فقطع منك حبل الوتين ؟


يا الله ..

لو أن كل من هم بمعصية تذكر قدرة الله عز وجل ومراقبته له ، لما عصى الله عز وجل أحد

أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه

رضي الله عنكم أخي الكريم ..

نتابع بإذن الله

أبو الخباب
1st July 2010, 11:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك أخي محمد السلفي .....

فعلاً قصص رائعة .... ولكن الأروع أن نعتبر ونتعظ منها... وأن لا نمر عليها مرور الكرام....
وصدقاً كنا بحاجة إلى تذكير أنفسنا بمثل تلك القصص....

جعله الله في ميزان حسناتك.....

من المتابعين بشوق بإذن الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أختي

أسأل الله تعالى أن ينفعنا بهذه القصص وإياكم جميعا ...


من المتابعين بشوق بإذن الله

إن شاء الله تابعونا ...

دعواتكم

أبو الخباب
1st July 2010, 11:40 AM
يا الله ..

لو أن كل من هم بمعصية تذكر قدرة الله عز وجل ومراقبته له ، لما عصى الله عز وجل أحد

أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القوم وأتوب إليه

رضي الله عنكم أخي الكريم ..

نتابع بإذن الله

بارك الله فيك أختي على الإضافة الرائعة


لو أن كل من هم بمعصية

:mm1:


تذكر قدرة الله عز وجل ومراقبته له

:mm1:


لما عصى الله عز وجل أحد

:AW23:

إذا هي الغفلة ...

أسأل الله تعالى أن لا نكون من الغافلين وأن يجعلنا من أهل الإحسان الذين يعبدون الله كأنهم يرونه فإن لم يكونو يرونه فهو يراهم

جزاك الله خير على إضافاتك الرائعة أختي ...

دعواتكم

أبو الخباب
1st July 2010, 04:32 PM
قصة جديدة ..........


قصة المرأة التي .....


تابعونا في بداية الصفحة التالية ...

أبو الخباب
1st July 2010, 04:45 PM
وذكر العجلي في تاريخه :


أن امرأة جميلة بمكة وكان لها زوج فنظرت يوماً إلى وجهها في المرآة ..

فقالت لزوجها : أترى يرى أحد هذا الوجه ولا يفتتن به ؟!

قال : نعم .. قالت : من ؟! قال : عبيد بن عمير العابد الزاهد في الحرم ..

قالت : أرأيت إن فتنته .. وأكشف وجهي عنده ..

قال : قد أذنت لك ..فاتته كالمستفتية فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام ..فأسفرت عن وجه مثل فلقة القمر ..

فقال لها : يا أمة الله .. غطي وجهك واتق الله ..

فقالت : إني قد فتنت بك ..

فقال : إني سائلك عن شيء .. فإن أنت صدقت .. نظرت في أمرك ..


قالت : لا تسألني عن شيء إلا صدقتك ..

قال : اخبريني .. لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك .. أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة .. قالت : اللهم لا ..

قال : فلو أدخلت في قبرك فأجلست للمساءلة .. أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟.. قالت : اللهم لا ..

قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم ولا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك .. أكان يسرك أنى قضيت لك هذه الحاجة ؟

قالت : اللهم لا ..

قال : فلو أردت المرور على الصراط ولا تدرين تنجين أم لا .. كان يسرك أنى قضيت لك هذه الحاجة ..

قالت : اللهم لا ..

قال : فلو جيء بالموازين وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين .. كان يسرك إني قضيت لك هذه الحاجة ؟

قالت : اللهم لا ..

قال : فلو وقفت بين يدي الله للمساءلة .. كان يسرك إني قضيت لك هذه الحاجة ؟

قالت : اللهم لا ..

قال : فاتقي الله يا أمة الله ..


فقد أنعم الله عليك وأحسن إليك .. فرجعت إلى زوجها ..


فقال :ما صنعت ؟

قالت : أنت بطال .. ونحن بطالون .. الناس يتعبدون ويستعدون للآخرة ..


وأنا وأنت على هذا الحال ..


فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة .. حتى ماتت ..

ابن الضفة
1st July 2010, 04:49 PM
رااائع


بارك الله فيك اخي الحبيب

جعله الله في ميزان حسناتك

أبو الخباب
1st July 2010, 05:44 PM
رااائع


بارك الله فيك اخي الحبيب

جعله الله في ميزان حسناتك

جزاك الله خير على المرور


تابعنا أخي ما ضل إلا القليل وننتهي ...

همتي لأمتي
1st July 2010, 08:18 PM
الناس يتعبدون ويستعدون للآخرة ..
وأنا وأنت على هذا الحال


نعم أخي رضي الله عنك .. هذه القصة دليل آخر على أن من أسباب وقوع الناس في المعصية ، غفلتهم

غفلتهم عن مراقبة الله عز وجل لهم .. غفلتهم عن حقيقة الحياة الدنيا وأنها وإن طالت فهي فانية

اللهم إنا نعوذ بك أن نكون من الغافلين

بارك الله فيكم .. وجزاكم عنا كل خير أخي الكريم

نتابع بعون الله

عاشقة القدس
1st July 2010, 09:47 PM
بوركت أخي على ما قدمت

أبو الخباب
2nd July 2010, 10:30 AM
نعم أخي رضي الله عنك .. هذه القصة دليل آخر على أن من أسباب وقوع الناس في المعصية ، غفلتهم

غفلتهم عن مراقبة الله عز وجل لهم .. غفلتهم عن حقيقة الحياة الدنيا وأنها وإن طالت فهي فانية

اللهم إنا نعوذ بك أن نكون من الغافلين

بارك الله فيكم .. وجزاكم عنا كل خير أخي الكريم

نتابع بعون الله

بوركتي على إضافتك الجميلة ،،،

أبو الخباب
2nd July 2010, 10:32 AM
بوركت أخي على ما قدمت

أهلا بك أختنا عاشقة القدس


،،،

تابعونا

أبو الخباب
2nd July 2010, 10:35 AM
طوبى لها ..!!





وكلما كانت المرأة بربها أعرف .. كانت منه أخوف ..




فإذا قارفت ذنباً أو معصية .. رجعت إلى ربها تائبة مفضية ..




تخاف من ويلات الذنوب .. وتترك لذة عيشها .. في سبيل أن تلقى ربها وهو راض عنها ..




فيغفر الله ذنبها..ويستر عيبها..وهو الذي يفرح بتوبة عباده إذا تابوا إليه..

أبو الخباب
2nd July 2010, 10:40 AM
تابعونا مع قصة تلك الصحابية التوابة لنرى كيف كانت توبة سلفنا الصالح


،،،

نبراس الحياة
2nd July 2010, 01:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بارك الله فيكم اخي وجزاكم الله الفردوس الاعلى وغفر لكم.
والله قصص جميلة ومهمة ومعبرة ...(فهل من معتبر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
نعم والله هذا حال من طلق الدنيا ...نعم طلاق لا رجعة فيه..
قدروا الله حق قدره ...خافوه في السر والعلانية .
علموا انهم الم يكونوا يرو الله فانه يراهم ...
لهذا كانوا مع الله فكان الله معهم.
يا الله ...ما اروع هذه النماذج ...وما اروع حبهم لله و لدينهم .
الله وفقنا للاقتداء بحبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم ...
وبكل من سار على نهجه يا الله...

دعوة خالدة
2nd July 2010, 09:55 PM
بارك الله فيك

صحيح انا ما قرأت الموضوع حرفيا ولكن مقتبسات منه ولكن فهمت المغزى منه فهو مهم لكل فتاة مسلمة نسأل الله ان يثبتنا على هذا الدين الحق وان يقوي ايماننا ....

دمت ذخرا لخدمة الاسلام

أم الريحان
3rd July 2010, 02:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قالت : أنت بطال .. ونحن بطالون .. الناس يتعبدون ويستعدون للآخرة ..


وأنا وأنت على هذا الحال ..

يا الله.....اللهم اعنا على حسن عبادتك اللهم ارحمنا واغفر لنا ..
بارك الله فيك أخي..من المتابعين إن شاء الله

أبو الخباب
3rd July 2010, 09:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بارك الله فيكم اخي وجزاكم الله الفردوس الاعلى وغفر لكم.
والله قصص جميلة ومهمة ومعبرة ...(فهل من معتبر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
نعم والله هذا حال من طلق الدنيا ...نعم طلاق لا رجعة فيه..
قدروا الله حق قدره ...خافوه في السر والعلانية .
علموا انهم الم يكونوا يرو الله فانه يراهم ...
لهذا كانوا مع الله فكان الله معهم.
يا الله ...ما اروع هذه النماذج ...وما اروع حبهم لله و لدينهم .
الله وفقنا للاقتداء بحبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم ...
وبكل من سار على نهجه يا الله...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على إضافتك أختي


(فهل من معتبر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

:mm1::mm1:

:Good:

أبو الخباب
3rd July 2010, 09:16 AM
بارك الله فيك

صحيح انا ما قرأت الموضوع حرفيا ولكن مقتبسات منه ولكن فهمت المغزى منه فهو مهم لكل فتاة مسلمة نسأل الله ان يثبتنا على هذا الدين الحق وان يقوي ايماننا ....

دمت ذخرا لخدمة الاسلام

حياك الله أخية

أسأل الله تعالى أن تكوني إنتفعتي بهذه النماذج وجعلك من المقتدين بها


اللهم ثبتنا على دينك ...

أبو الخباب
3rd July 2010, 09:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يا الله.....اللهم اعنا على حسن عبادتك اللهم ارحمنا واغفر لنا ..
بارك الله فيك أخي..من المتابعين إن شاء الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بك أختي

مسك
3rd July 2010, 01:02 PM
بارك الله فيك
في ميزان حسناتك

أبو الخباب
4th July 2010, 02:06 PM
أهلا فيك أخت زلفى

شرفتينا بمرورك

أبو الخباب
4th July 2010, 02:09 PM
للتذكير وصلنا إلى هنا

طوبى لها ..!!





وكلما كانت المرأة بربها أعرف .. كانت منه أخوف ..




فإذا قارفت ذنباً أو معصية .. رجعت إلى ربها تائبة مفضية ..




تخاف من ويلات الذنوب .. وتترك لذة عيشها .. في سبيل أن تلقى ربها وهو راض عنها ..




فيغفر الله ذنبها..ويستر عيبها..وهو الذي يفرح بتوبة عباده إذا تابوا إليه..

أبو الخباب
4th July 2010, 02:44 PM
قصة من واقعنا المعاصر

( هذه القصة الثالثة من واقعنا المعاصر لكي لا نقول أن هؤلاء السلف لا يوجد لهم خلف ساروا على ما كان عليه الأولون نتابع قصتنا ومن بلادنا هنا أيضا وليست من بعيد أو رواها أحد العلماء على شاشة هنا أو هناك )


قصة شاب في هذا العصر كان يفعل الحرام كباقي الناس ولا أريد أن أسرد كيف كانت حياته لكن أعطيكم ملخص نهايته مع الذنوب والمعاصي ( أسأل الله أن يثبته وهو لا يزال حي ولم يعود إلى ذنبه الذي طالما أتعبه ) السابقة أسأل الله أن يتبته مرة أخرى مرة من المرات دعته فتاة كفلقة قمر بصورة أو بأخرى وهي تقول له أتعرض عن هذا الجمال فتاة كفلقة قمر تقول له هي بنفسها فأخذت كلماتها في أذنه كالصدى تتردد كلماتها تباعا أتعرض عن هذا الجمال أتعرض عن هذا الجمال أتعرض عن هذا الجمال ،،،


فلما كاد أن يقع في الحرام قال لها نعم أعرض عن هذا الجمال ومن أنت حتى لا أعرض عنك

ترك شيء لله ولا ندري ماذا أعد له الله ويكفي بفعله كما قال لي أنه يشعر بإنشراح صدره ويحس دائما بأن الله راض عنه في فعله هذا وهو الآن يجاهد نفسه دائما وكلما أراد أن يقع في معصية تتردد كلمات تلك الفتاة التي كفلقة القمر أتعرض عن هذا الجمال ، وكلما أراد أن يهم في شيء وكأن هذا الشيء يناديه ويقول له أتعرض عني وهو يجيب نعم أعرض لمرضات ربي ولن أكون إلا عبدا لله وحده ولن أكون عبدا للشيطان وشهواتي ،،،


فاسألوا له الثبات على الدين والتقى والهدى والعفاف

الله يثبتك

ملاحظة :: كما أخبرني أنه كان من فترة قد سمع درس ديني من أحد العلماء وقص قصص مشابهة لموضوعنا ومن بين القصص قصة فيها هذه الجملة أتعرض عن هذا الجمال من فتاة لشاب وفي القصة التي سمعها أعرض هذا الشاب عن الحرام الذي تدعوا له الفتاة ، فلما دعته هذه الفتاة وبنفس الجملة تقريبا نزلت عليه كالصاعقة فقال نعم أعرض عن هذا الجمال فأراد بفعله أن يلحق بركب العابدين التائبين

ولهذا لا نستهين بقص هذه القصص بين الناس وفي المساجد وبين الشباب والأخوات فرب قصة تقع في قلب الواحد منا تردعه عن حرام أو فعل حرام كما حصل مع هذا الشاب الذي أخبرني بقصته ،،،

الله يثبتك يا ....


،،،


قولوا آمين

اللهم آمين

أبو الخباب
4th July 2010, 03:06 PM
بعض الكلمات عن الغفلة

أترككم مع هذه الكلمات إلى وقت وضع قصة تلك الصحابية


الغفلة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.. أما بعد:

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ [الأنبياء:1].

لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [الحجر:72].

يا مـتعب الجسم كـم تـسعى لراحتـه *** أتعبت جسمك فيما فيه خسران؟!

أقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنـسان

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه: 124]، حتى أصبح حال الكثيرين من هؤلاء كما قال الشاعر:

نهارك يا مغرور سهو وغفـلة *** وليلك نوم والردى لك لازم

وشغلك فبما سوف تكره غبـه *** كذلك في الدنيا تعيش البهائم

{ إياكم ومحقرات الذنوب فإنها إذا اجتمعت على العبد أهلكته }

تا الله لو عاش الفتى في عمره *** ألفاً من الأعوام مالك أمره

مــتـلــذذاً فيــها بـكــل نــعيـــم *** متـنعـماً فيـها بنعـمى عصره

مـا كـان ذلـك كـله في أن يفي *** بمـبيـت أول ليـلة فـي قــبـره

إن مثل هؤلاء المساكين الغافلين السادرين في غيّهم قد أغلقت الحضارات الحديثة أعينهم وألهتهم الحياة الدنيا عن حقائقهم ومآلهم، ولكنهم سوف يندمون أشد الندم إذا استمروا في غيهم ولهوهم وعنادهم ولم يفيقوا من غفلتهم وسباتهم ويتوبوا إلى ربهم. يقول تعالى عن مثل هؤلاء: ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [الحجر:3]. أي دعهم يعيشوا كالأنعام ولا يهتمون إلا بالطعام والشراب واللباس والشهوات!؟. ألم يأن لكل مسلم أن يعلم حقيقة الحياة والغاية التي من أجلها خلق؟

أمـا والله لـو عـلم الأنـام *** لمـا خلقوا لما غفلوا وناموا

لقد خلقوا لما لو أبصرته *** عيون قلوبهم تاهوا وهاموا

مـمـات ثـم قـبرثم حشــر *** وتـوبـيـخ وأهــوال عظــام


إن الدين أخي الحبيب كلٌ لا يتجزأ؛ لأن الإلتزام ببعض أمور الدين وترك الأمور الأخرى يعتبر استهتارا بأوامر الله وتلاعبا بها، وهذا لا يليق بمسلم أبداً وقد نهى الله عن ذلك وتوعد من فعله بوعيد شديد فقال عز من قائل: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ [البقرة:85].


يا من تعصي الله إلى متى هذه الغفلة؟ إلى متى هذا الإعراض عن الله؟ ألم يأن لك أخي أن تصحو من غفلتك؟ ألم يأن لهذا القلب القاسي أن يلين ويخشع لرب العالمين أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [الحديد:16]، أعلنها أخي توبةً صادقةً وكن شجاعاً، وكن حقاً عبداً لله تعالى، وهل يكون الإنسان عبداً حقيقياً لله وهو متمرد على مولاه أينما يوجهه لا يأتِ بخير.. ألم يأن لك أخي أن تسير في قافلة التائبين؟ هل أنت أقل منهم؟ حاشاك ذلك؟ ألا تريد ما يريدون؟ هل هم في حاجة إلى ما عند الله من الثواب وأنت في غنى عنه؟ هل هم يخافون الله وأنت قوي لا تخافه؟

ألا تريد الجنة يا أخي؟ تخيّل يا أخي النظر إلى وجه ربك الكريم في الجنة وتخيّل أنك تصافح نبيك محمداً صلى الله عليه وسلّم وتقبله وتجالس الأنبياء والصحابة في الجنة، قال تعالى: وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً [النساء:69]


إياك إياك أن تغتر بهذه الدنيا وتركن إليها وتكون هي همك وغايتك، فإنك مهما عشت فيها ومهما تنعمت بها فإنك راحل عنها لا محالة، فيا أسفاً لك أخي إذا جاءك الموت ولم تتب ويا حسرةً لك إذا دعيت إلى التوبة ولم تجب، فكن أخي عاقلأ فطناً واعمل لما أنت مقدم عليه فإن أمامك الموت بسكراته، والقبر بظلماته، والحشر بشدائده وأهواله، وهذه الأهوال ستواجهها حتماً وحقاً وستقف بين يدي الله وستسأل عن أعمالك كلها صغيرها وكبيرها فأعد للسؤال جوابأ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الحجر:92-93].


إذا ما نهاك امرؤ ناصـح *** عن الفاحشات انزجر وانتهي

إن دنيا يا أخي من بعدها *** ظلمة القبر و صوت النائحي

لا تساوي حبة من خردل *** أو تساوي ريشة من جانحي

وفقني الله واياك لما يحب ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه إنه ولي ذلك والقادر عليه.

منقول بإختصار

أبو الخباب
4th July 2010, 03:12 PM
بعض الكلمات عن الغفلة

أترككم مع هذه الكلمات إلى وقت وضع قصة تلك الصحابية


الغفلة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.. أما بعد:

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ [الأنبياء:1].

لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [الحجر:72].

يا مـتعب الجسم كـم تـسعى لراحتـه *** أتعبت جسمك فيما فيه خسران؟!

أقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنـسان

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه: 124]، حتى أصبح حال الكثيرين من هؤلاء كما قال الشاعر:

نهارك يا مغرور سهو وغفـلة *** وليلك نوم والردى لك لازم

وشغلك فبما سوف تكره غبـه *** كذلك في الدنيا تعيش البهائم

{ إياكم ومحقرات الذنوب فإنها إذا اجتمعت على العبد أهلكته }

تا الله لو عاش الفتى في عمره *** ألفاً من الأعوام مالك أمره

مــتـلــذذاً فيــها بـكــل نــعيـــم *** متـنعـماً فيـها بنعـمى عصره

مـا كـان ذلـك كـله في أن يفي *** بمـبيـت أول ليـلة فـي قــبـره

إن مثل هؤلاء المساكين الغافلين السادرين في غيّهم قد أغلقت الحضارات الحديثة أعينهم وألهتهم الحياة الدنيا عن حقائقهم ومآلهم، ولكنهم سوف يندمون أشد الندم إذا استمروا في غيهم ولهوهم وعنادهم ولم يفيقوا من غفلتهم وسباتهم ويتوبوا إلى ربهم. يقول تعالى عن مثل هؤلاء: ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [الحجر:3]. أي دعهم يعيشوا كالأنعام ولا يهتمون إلا بالطعام والشراب واللباس والشهوات!؟. ألم يأن لكل مسلم أن يعلم حقيقة الحياة والغاية التي من أجلها خلق؟

أمـا والله لـو عـلم الأنـام *** لمـا خلقوا لما غفلوا وناموا

لقد خلقوا لما لو أبصرته *** عيون قلوبهم تاهوا وهاموا

مـمـات ثـم قـبرثم حشــر *** وتـوبـيـخ وأهــوال عظــام


إن الدين أخي الحبيب كلٌ لا يتجزأ؛ لأن الإلتزام ببعض أمور الدين وترك الأمور الأخرى يعتبر استهتارا بأوامر الله وتلاعبا بها، وهذا لا يليق بمسلم أبداً وقد نهى الله عن ذلك وتوعد من فعله بوعيد شديد فقال عز من قائل: أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ [البقرة:85].


يا من تعصي الله إلى متى هذه الغفلة؟ إلى متى هذا الإعراض عن الله؟ ألم يأن لك أخي أن تصحو من غفلتك؟ ألم يأن لهذا القلب القاسي أن يلين ويخشع لرب العالمين أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [الحديد:16]، أعلنها أخي توبةً صادقةً وكن شجاعاً، وكن حقاً عبداً لله تعالى، وهل يكون الإنسان عبداً حقيقياً لله وهو متمرد على مولاه أينما يوجهه لا يأتِ بخير.. ألم يأن لك أخي أن تسير في قافلة التائبين؟ هل أنت أقل منهم؟ حاشاك ذلك؟ ألا تريد ما يريدون؟ هل هم في حاجة إلى ما عند الله من الثواب وأنت في غنى عنه؟ هل هم يخافون الله وأنت قوي لا تخافه؟

ألا تريد الجنة يا أخي؟ تخيّل يا أخي النظر إلى وجه ربك الكريم في الجنة وتخيّل أنك تصافح نبيك محمداً صلى الله عليه وسلّم وتقبله وتجالس الأنبياء والصحابة في الجنة، قال تعالى: وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً [النساء:69]


إياك إياك أن تغتر بهذه الدنيا وتركن إليها وتكون هي همك وغايتك، فإنك مهما عشت فيها ومهما تنعمت بها فإنك راحل عنها لا محالة، فيا أسفاً لك أخي إذا جاءك الموت ولم تتب ويا حسرةً لك إذا دعيت إلى التوبة ولم تجب، فكن أخي عاقلأ فطناً واعمل لما أنت مقدم عليه فإن أمامك الموت بسكراته، والقبر بظلماته، والحشر بشدائده وأهواله، وهذه الأهوال ستواجهها حتماً وحقاً وستقف بين يدي الله وستسأل عن أعمالك كلها صغيرها وكبيرها فأعد للسؤال جوابأ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الحجر:92-93].


إذا ما نهاك امرؤ ناصـح *** عن الفاحشات انزجر وانتهي

إن دنيا يا أخي من بعدها *** ظلمة القبر و صوت النائحي

لا تساوي حبة من خردل *** أو تساوي ريشة من جانحي

وفقني الله واياك لما يحب ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه إنه ولي ذلك والقادر عليه.

منقول بإختصار

أبو الخباب
4th July 2010, 03:15 PM
التوبة والرجوع إلي الله / قبسات ونسمات

مقطع جميل

http://www.youtube.com/watch?v=z_Au2y2d-CA

وهذا المقطع الجميل أيضا

http://www.youtube.com/watch?v=5lLzH7-NSNc&feature=related

مسك
4th July 2010, 04:15 PM
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

عاشقة الشهادة
4th July 2010, 04:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصص روعة .. وعبر أروع ..

أسأل الله العظيم أن يثبتنا ويهدينا لما يحبه ويرضاه ..

جزاك الله عنّا كل خير أخي الكريم .. وجعله في ميزان حسناتك ..

نتابع معكم بإذن الله .. :))

أبو الخباب
4th July 2010, 05:45 PM
بارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى

وجزاكم أيضا الفردوس الأعلى أخية

:))

أبو الخباب
4th July 2010, 05:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصص روعة .. وعبر أروع ..

أسأل الله العظيم أن يثبتنا ويهدينا لما يحبه ويرضاه ..

جزاك الله عنّا كل خير أخي الكريم .. وجعله في ميزان حسناتك ..

نتابع معكم بإذن الله .. :))

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أسأل الله العظيم أن يثبتنا ويهدينا لما يحبه ويرضاه ..

اللهم آمين ،،،

أهلا بك أخية

:))

أبو الخباب
4th July 2010, 06:02 PM
أن امرأة من الصحابيات .. كانت متزوجة في المدينة ..


وسوس لها الشيطان يوماً .. وأغراها برجل فخلا بها عن أعين الناس .. وكان الشيطان ثالثَهما .. فلم يزل يزين كلاً منهما لصاحبه حتى زنيا ..

فلما فرغت من جرمها .. تخلى عنها الشيطان ..


فبكت وحاسبت نفسها .. وضاقت حياتها .. وأحاطت بها خطيئتها .. حتى أحرق الذنب قلبها ..


فجاءت إلى طبيب القلوب J.. ووقفت بين يديه .. ثم صاحت من حرّ ما تجد .. قالت :

يا رسول الله .. زنيت .. فطهرني ..

فأعرض عنها .. فجاءت من شقه الآخرَ .. فقالت : يا رسول الله .. زنيت .. فطهرني ..
فأعرض عنها لعلها أن ترجع فتتوب بينها وبين الله ..

فخرجت .. من عنده .. والذنب يأكل فؤادها ..

فلم تطق صبراً ..

فلما جلس  في مجلسه من الغد فإذا بها تقبل عليه ..

فتقول : يا رسول الله .. طهرني ..


فأعرض عنها .. فصاحت من حر فؤادها .. قالت : يا رسول الله .. لعلك تريد أن ترددني كما رددت ماعزاً .. والله إني لحبلى من الزنا ..

فالتفت إليها J .. ثم قال : أما لا فاذهبي حتى تلدي ..

فخرجت من المسجد .. ومضت إلى بيتها .. تجر خطاها ..

قد كبر همها .. وضعف جسدها .. ودمعت عينها ..


ذهبت تعد الساعات والأيام .. والآلام تلد الآلام ..


فلما مضت تسعة أشهر .. ضربها المخاض .. فلم تزل تتلوى من الألم حتى ولدت ..

فلما ولدت .. لم تنتظر نفاسها .. بل .. قامت من فراشها .. وحملت وليدها في خرقتها ..

ثم مضت به إلى رسول الله  .. ثم وضعته بين يديه ..

وقالت : هذا قد ولدته يا رسول الله .. فطهرني ..

فنظر النبي  إليها .. فإذا هي في تعبها ونصبها .. ونظر إلى وليدها فإذا هو صبي في مهده .. يتلبط بين يدي أمه ..

فقال : اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه .. فذهبت .. وغابت سنتين كاملتين .. عاشتها مع فلذة كبدها .. يتقلب في حضنها ..

تغسل وجهه بدمعاتها .. وتودعه بنظراتها ..

فلما فطمته من الرضاع .. لفت عليها ثيابها .. ثم خرجت بولدها من بيتها .. وناولته في يده كسرة خبز .. ثم أتت به يمشي معها .. حتى وقفت به بين يدي رسول الله J ..

فقالت : هذا يا نبي الله .. قد فطمته .. وقد أكل الطعام .. فطهرني ..

فدفع النبي  .. الصبي إلى رجل من المسلمين .. ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها .. وأمر الناس فرجموها حتى ماتت ..

نعم ماتت ..

لكنها .. غسلت وكفنت .. وقام  ليصلي عليها .. وهو يقول :

لقد تابت توبة .. لو تابها سبعون من المدينة لقبل منهم .. هل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها ..

ماتت .. وجادت بنفسها في سبيل الله ..

ماتت .. فطوبى لها .. وقعت في الزنى .. وهتكت ستر ربها .. وشهدت الملائكة الكرام .. واطلع الملك العلام ..

لكنها لما ذهبت اللذات .. وبقيت الحسرات ..

تذكرت يوم تشهد عليها أعضاؤها التي متعتها بالزنا..


رجلها التي مشت بها.. يدها التي لمست بها.. لسانها الذي تكلمت به..

بل تشهد عليها .. كل ذرة من ذراتها .. وكل شعرة من شعراتها ..

تذكرت حرارة النيران .. وعذاب الرحمن ..

يوم يعلق الزناة بعراقيبهم في النار.. ويضربون عليها بسياط من حديد.. فإذا استغاث أحدهم من الضرب.. نادته الملائكة : أين كان هذا الصوت وأنت تضحك.. وتفرح.. وتمرح.. ولا تراقب الله ولا تستحي منه..!!

وفي الصحيحين أن النبي  خطب الناس فقال : ( يا أمة محمد.. والله إنه لا أحد أغير من الله.. أن يزنى عبده.. أو تزني أمته.. يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم.. لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ) ..


فتابت توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم ..



:mm1:

Islamgirl
5th July 2010, 12:04 AM
غفر الله لكم وجزيت خيرا أخي الكريم محمد ...ليتنا نفقه هذة القصص بجوهرها ونستطيع أن نكون محمديي القرن الحالي كم منّا يسارع ويغضب ويتعمر وجهه ظنا منه أنه يغضب لله وهو في الحقيقة يعين الشيطان على المسلمين سيدنا الحبيب محمد فعل هذا لأنه يعلم الأصل بعد المعصية الشعور بالندم والتوبة والذل فإن وجدت فقد تحقق المقصود من التوبة . وإصرار المرأة على التطهر دلال على صدق الإسلام في صدرها يا الله كيف استطاعت أن تنظر لولدها وهي تعلم ستفارقه بعد سنين لا تدرون شعور الأم بعد الإنجاب هو الشعور بأنها وجدت فقط لولدها وهي تخلت بل انتزعت نفسها من هذا لأجل الله "وعلى الهامش اذكروا ريم الرياشي"..؟؟ كيف عاشت وحسرت الزنا في قلبها وأستطاعت أن تصبر على طهرها ..؟؟؟والله إنها عظيمة كيف لهذة التقية أن تستعظم الخالق فيستخف عندها المخلوق فأعلنت بذنبها أمام الجمع "وعجلت إليك رب لترضى"تطهرت بالدنيا لتعجل برضى الرحمن ولم ترضى بالتستر على الرغم من كون الحبيب محمد أراد ذلك..!!


حقا لن نحكم الأرض حتى تكون هذة القصص منقوشة في صفحة الحياة بأفعالنا فأين أولو الألباب..؟؟؟

أم الريحان
5th July 2010, 10:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي...قصص وعبر ارجوا من الله أن يهدي بها أمته..في ميزان حسناتك يارب

أبو الخباب
5th July 2010, 05:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي...قصص وعبر ارجوا من الله أن يهدي بها أمته..في ميزان حسناتك يارب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك المولى على المرور أختي

أبو الخباب
5th July 2010, 05:37 PM
غفر الله لكم وجزيت خيرا أخي الكريم محمد ...ليتنا نفقه هذة القصص بجوهرها ونستطيع أن نكون محمديي القرن الحالي كم منّا يسارع ويغضب ويتعمر وجهه ظنا منه أنه يغضب لله وهو في الحقيقة يعين الشيطان على المسلمين سيدنا الحبيب محمد فعل هذا لأنه يعلم الأصل بعد المعصية الشعور بالندم والتوبة والذل فإن وجدت فقد تحقق المقصود من التوبة . وإصرار المرأة على التطهر دلال على صدق الإسلام في صدرها يا الله كيف استطاعت أن تنظر لولدها وهي تعلم ستفارقه بعد سنين لا تدرون شعور الأم بعد الإنجاب هو الشعور بأنها وجدت فقط لولدها وهي تخلت بل انتزعت نفسها من هذا لأجل الله "وعلى الهامش اذكروا ريم الرياشي"..؟؟ كيف عاشت وحسرت الزنا في قلبها وأستطاعت أن تصبر على طهرها ..؟؟؟والله إنها عظيمة كيف لهذة التقية أن تستعظم الخالق فيستخف عندها المخلوق فأعلنت بذنبها أمام الجمع "وعجلت إليك رب لترضى"تطهرت بالدنيا لتعجل برضى الرحمن ولم ترضى بالتستر على الرغم من كون الحبيب محمد أراد ذلك..!!


حقا لن نحكم الأرض حتى تكون هذة القصص منقوشة في صفحة الحياة بأفعالنا فأين أولو الألباب..؟؟؟

بوركتي أخية على اضافتك القيمة ..

أبو الخباب
5th July 2010, 05:53 PM
تلفتي حولك ..!!


هكذا كانت نساؤهم .. رجاعات توابات ..


فهل لك أن تتأملي نساء اليوم .. كم منهن انزلقت قدمها في المعصية ..


بل صال حولها الشيطان وجال .. حتى أخرجها من الإسلام .


. وألحقها بعباد الأصنام .. فتركت الصلاة ..


وقد قال j : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة .. فمن تركها فقد كفر ..


وانتقلي معي إن شئت .. إلى هناك .. انتقلي إلى الدار الآخرة ..


ثم تأملي ما قصه الله علينا من خبر أهل الجنة وأهل النار ..


فبينما أهل الجنة فيها يتنعمون .. وعلى أسرتها يتقلبون ..


إذ تساءلوا عن أصحاب لهم كانوا في الدنيا .. على معصية للرحمن .. ما حالهم وخبرهم ..

فتخبرهم الملائكة أنهم في النار يصطلون .. ومن زقومها ينجرعون ..


ومع شياطينها يسلسلون .. عندها يشرف أهل الجنة ينظرون إليهم ويسألونهم ..


ما سلككم في سقر ؟ ..


قال الله : ( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ) ؟


نعم .. ما سلككم في سقر ؟ فاسمعي الجواب ..


ذكروا أربعة أسباب أدخلتهم إلى النار .. ( قَالُوا ) ..


أولاً : ( لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) ..
ثانياً : ( وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ) ..
ثالثاً : ( وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ) .. نعم كنا نخوض مع الخائضين .. نفعل ما يفعله الناس .. إن تركوا الصلاة تركنا .. وإن عصوا عصينا .. وإن غنوا غنينا .. وإن دخنوا دخنا .. وإن ناموا عن الصلوات نمنا .. وإن عقوا والديهم عققنا .. نخوض مع الخائضين ..
رابعاً : ( وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ) .. ما كنا نؤمن به إيمان من يردعه خوف الآخرة عن معاصيه ..
( حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ) ..


قال الله : ( فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ) ..

نعم والله لو اجتمع الأنبياء عليهم السلام .. ومعهم الملائكة الكرام ..


وشفعوا لكافر ليخرجوه من النار .. ما قبل الله منهم .. فالكفار لا تنفعهم شفاعة الشافعين ..

أبو الخباب
5th July 2010, 05:58 PM
تابعونا مع قصة الفتاة هند


بقي قصة واحدة ثم النهاية



فتابعونا

Islamgirl
5th July 2010, 09:16 PM
بوركت أخي الكريم ولكني أريد أن أعرف ما معني الخائضين بالضبط ...؟؟؟
دعواتكم

ضياء الاقصى
6th July 2010, 04:17 AM
بقي قصة واحدة ثم النهاية

:((::((::((:
بارك الله فيك اخي
متابعين بس يا ريت ضلك مستمر
وجزاك الله خيراا

أبو الخباب
6th July 2010, 04:24 PM
:((::((::((:
بارك الله فيك اخي
متابعين بس يا ريت ضلك مستمر
وجزاك الله خيراا

حياك المولى أخي درب الحرية

أبو الخباب
6th July 2010, 04:45 PM
بوركت أخي الكريم ولكني أريد أن أعرف ما معني الخائضين بالضبط ...؟؟؟
دعواتكم


أهلا بك أختي سؤال كويس :Good:

الأية تقول كنا نخوض مع الخائضين

وقبل أن أقول معنى الخائضين أريد أن أبين بعض الأمور

فالخوض هو الإشتغال

وفي الأية كنا نخوض مع الخائضين

أي نشتغل معهم سواء فعلا أو قولا

وكما بينت في السابق


ثالثاً : ( وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ ) .. نعم كنا نخوض مع الخائضين .. نفعل ما يفعله الناس .. إن تركوا الصلاة تركنا .. وإن عصوا عصينا .. وإن غنوا غنينا .. وإن دخنوا دخنا .. وإن ناموا عن الصلوات نمنا .. وإن عقوا والديهم عققنا .. نخوض مع الخائضين ..

نخوض مع الخائضين أي نشتغل معهم في أفعالهم وأقوالهم وفي الأيات نعرف فيما كانوا يخوضون كما بينت

وبمعنى أخر كنا نشتغل مع المشتغلين بالباطل سواء كان فعلا أم قولا والدخول معهم فيه .

فكلما فعل هؤلاء باطل أو اشتغلوا بباطل إلا اشتغلنا معهم فيه وخالطناهم فيه وخضنا فيما خاضوا من باطل .

وأيضا يضاف إلى ذلك التحدث بالباطل كما فعل أهل الغي والضلال ، وكلما دخلوا وخاضوا في بالطل اتبعناهم .

وأعجبني كلام جيد لسيد قطب رحمه الله أذكره بإختصار عن هذه الأية :


وكنا نخوض مع الخائضين

قال سيد رحمه الله في تفسير هذه الأية : أن هذه الأية تبين وصف حالة هؤلاء الذين كانوا يتبعون أهل الباطل فيما كانوا فيه يخوضون ، بأن حالهم حال المستهتر بعقيدته وبحقيقة إيمانه بهزل وخوض بلا مبالاة وبلا جدية ويخوض بهذه العقيدة حتى وإن لم تكن سليمة وصحيحة مع الخائضين أتباع الغي والهوى ..

أرجوا أن تكون المعلومة قد وصلت


هل بقي أي استفسار أختي

؟؟؟


:))

أبو الخباب
7th July 2010, 04:24 PM
لا أدري من أطيع ؟!


في إحدى بلاد الفجور والسفور .. كانت هند فتاة صغيرة .. تذهب إلى مدرستها بلباس طويل ساتر ..


وكلما رأتها المعلمة .. صاحت بها .. البسي قصيراً كزميلاتك ..


وفي أحد الأيام .. اشتد غضب المعلمة عليها ..


فعادت الصغيرة إلى البيت باكية ..


وقالت لأمها : المعلمة .. ستطردني من المدرسة بسبب ملابسي الطويلة ..


الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي ..


البنت : نعم .. ولكن المعلمة لا تريد ..


الأم : المعلمة لا تريد.. والله يريد فمن تطيعين ؟


أتطعين الله الذي أوجدك وصورك .. وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً ..


فقالت الفتاة : بل أطيع الله ..


وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة ..


وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة ..


عندها انفجرت الصغيرة باكية .. وقالت : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ..


فصاحت المعلمة : ومن هو ؟


قالت الفتاة : الله ..


أطيعك أنت فألبس ما تريدين واعصيه هو .. أم أطيعه وأعصيك ..


عندها انفجرت المعلمة باكية .. تائبة .. وهي تقول : بل أطيعيه .. بل أطيعيه ..


وأنت من تطيعين ؟

أبو الخباب
7th July 2010, 04:26 PM
تابعونا مع القصة الأخيرة

ثم الخاتمة ...


،،،،



دعواتكم ...

Islamgirl
8th July 2010, 05:15 PM
جزيت الجنة على المعلومة اللهم اجعلنا مع أهل الحق وأرزقنا اتباع خطواتهم ...القصة الأخيرة مؤثرة

مجلس الكلية
8th July 2010, 06:31 PM
اعطينى المزيد يا اخي لا تنهي قصص الشيخ العريفي حفظه الله وادامه للاسلام والمسلمين

أبو الخباب
8th July 2010, 08:55 PM
جزيت الجنة على المعلومة اللهم اجعلنا مع أهل الحق وأرزقنا اتباع خطواتهم ...القصة الأخيرة مؤثرة


اللهم اجعلنا مع أهل الحق وأرزقنا اتباع خطواتهم

اللهم آمين

حياك الله أختي

أبو الخباب
8th July 2010, 08:58 PM
اعطينى المزيد يا اخي لا تنهي قصص الشيخ العريفي حفظه الله وادامه للاسلام والمسلمين

أسمع محاضرات الشيخ بحكي فيها قصص كثير :11air: :Aw8:


بكفي هيك :sm252:

حكينا بما فيه الكفاية



:v22vZkarF_451:






أقرؤوها بس كويس :AW23:






:fd3:

أبو الخباب
8th July 2010, 09:03 PM
تابعونا مع القصة الجاية


هي أخر قصة



ثم



ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ

ـ


ـ

ـ

ـ

ـ

ـ


ـ


ـ


ـ


ـ

ـ


ـ


ـ


ـ


ـ

ـ


ـ


ـ


ـ


ـ


ـ


ـ


ـ


ـ

ـ


ـ

ـ


ـ


ـ




نختم

أبو الخباب
8th July 2010, 11:09 PM
عنوان قصتنا القادمة هو


إمرأة على باب المقبرة


إلى ذلك الوقت لا تنسونا من صالح الدعاء

عاشقة الشهادة
8th July 2010, 11:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصص فيها كل العبرة ..

موضوعك رائع ومميز أخي الكريم .. فلا تجعل له نهاية .. واستمر على بركة الله .. :Good:

ننتظر المزيد من القصص الرائعة .. والتي لها وقع شديد على نفوسنا ..

استمر بموضوعك أخي الكريم ..

جزاك الله عنّا كل خير .. وجعله في ميزان حسناتك ..

لكن لاتنس ننتظر المزيد ... :))

أبو الخباب
9th July 2010, 10:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصص فيها كل العبرة ..

موضوعك رائع ومميز أخي الكريم .. فلا تجعل له نهاية .. واستمر على بركة الله .. :Good:

ننتظر المزيد من القصص الرائعة .. والتي لها وقع شديد على نفوسنا ..

استمر بموضوعك أخي الكريم ..

جزاك الله عنّا كل خير .. وجعله في ميزان حسناتك ..

لكن لاتنس ننتظر المزيد ... :))



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يبارك فيك أخية

أنا حكيت أسمعوا محاضراته :11air:

بدنا نشوف موضوع أخر بكفي هيك


ملاحظة : إذا أنتوا بتنزلوا قصص بعد ما تسمعوا محاضرات ودروس مش غلط الموضوع موضوعكم

أما أنا خلص أكثر من هيك :D6:









:fd3:

محبة الرسول
9th July 2010, 11:10 PM
يعطيك العافية أخ محمد

وجزاك الله الفردوس الأعلى

قصص وعبر رائعة جدا أخي

وحفظ الله الشيخ محمد العريفي

مسك
10th July 2010, 09:57 AM
بارك الله فيك قصص فيها العبرة والعظة

أبو الخباب
10th July 2010, 01:02 PM
بارك الله فيك قصص فيها العبرة والعظة

وبارك الله فيكم على المتابعة

مسك
10th July 2010, 02:03 PM
نحن ننتظر القصة بفارغ الصبر
بارك الله فيكم

أبو الخباب
10th July 2010, 08:47 PM
يعطيك العافية أخ محمد

وجزاك الله الفردوس الأعلى

قصص وعبر رائعة جدا أخي

وحفظ الله الشيخ محمد العريفي

الله يعافيك أخية

جزاك الله خير على المتابعة

أسأل الله تعالى أن ينفعنا وإياكم بها


دعواتكم

أبو الخباب
10th July 2010, 08:59 PM
نحن ننتظر القصة بفارغ الصبر
بارك الله فيكم



سامحونا أخية القصة ضاعت في الـ usb والمشكلة إنها مليانه كلها ملفات ومجلدات أكثر من 4 جيجا ملفات سأبحث عليها

إلى ذلك الوقت أكثروا من الإستغفار :Aw8:

الاستشهادي
10th July 2010, 11:47 PM
بورك فيكم إخوة الحق ،،

واصلوا وتابعوا .. جعله الله في موازين حسناتكم يوم القيامة ،،

رضي الله عنكم ..

تاج الوقار
11th July 2010, 12:56 AM
جزاكم المولى خيرا
في انتظار القصة القادمة

اكرمكم المولى ورضي عنكم

أبو الخباب
11th July 2010, 07:26 AM
بورك فيكم إخوة الحق ،،

واصلوا وتابعوا .. جعله الله في موازين حسناتكم يوم القيامة ،،

رضي الله عنكم ..

حياكم المولى أخي ورضي الله عنك

أبو الخباب
11th July 2010, 07:29 AM
نحن ننتظر القصة بفارغ الصبر
بارك الله فيكم

يلا قريبا أختي بتنزل القصة الجاية لقينا الملف :sm244:

بس طلعتلنا مشكلة أخرى ما في برنامج وورد قريبا انتظرونا حتى نجيب برنامج

أبو الخباب
11th July 2010, 07:31 AM
جزاكم المولى خيرا
في انتظار القصة القادمة

اكرمكم المولى ورضي عنكم

أهلا فيك أخية من زمان عنك

تابعونا إن شاء الله قريبا سامحونا على التأخير أولا ضاع الملف بعدين راح الوورد :11air:

همتي لأمتي
11th July 2010, 07:38 AM
متابعين وبالانتظار

جعله الله في ميزان حسناتكم أخي

جاري البحث لكم على برنامج وورد خلينا نخلص الموضوع :)


دعواتكم .. رضي الله عنكم

أبو الخباب
11th July 2010, 08:31 AM
متابعين وبالانتظار

جعله الله في ميزان حسناتكم أخي

جاري البحث لكم على برنامج وورد خلينا نخلص الموضوع :)


دعواتكم .. رضي الله عنكم

الله يجزيك الخير أخية ورضي الله عنك وبارك الله في همتك :))