المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العجوز والصبي ..أتمنى من الجميع الدخول..



رحيق القسام
14th April 2010, 12:42 PM
في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.


وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات
قال الصبى 'شكرا يا أبي!
ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.
ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب

أبو الخباب
14th April 2010, 01:35 PM
جميل ما كتبتي اختي قصة رائعة والله تجدد الايمان بالله وتعين على الصبر على الدعوة حتى ولو كانت في اوقات قاسية مريرة كواقعنا


نسال الله ان يثبتنا على الحق والطاعة


بوركتي اختي على هذا الموضوع الجميل


تقبلي مروري


http://ee.img.v4.skyrock.net/eec/iai-blog/pics/1609240540_small.jpg

عاشقة الشهادة
14th April 2010, 02:00 PM
السلام عليكم ...

اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل ..

قصة معبرة .. جزاك الله خيراً أخيتي رحيق القسام .. :))

رحيق القسام
14th April 2010, 04:17 PM
جميل ما كتبتي اختي قصة رائعة والله تجدد الايمان بالله وتعين على الصبر على الدعوة حتى ولو كانت في اوقات قاسية مريرة كواقعنا


نسال الله ان يثبتنا على الحق والطاعة


بوركتي اختي على هذا الموضوع الجميل


تقبلي مروري


http://ee.img.v4.skyrock.net/eec/iai-blog/pics/1609240540_small.jpg


الله يرضى عنك أخي الكريم على مشاركتك المباركة
أمين يارب العالمين

رحيق القسام
14th April 2010, 04:20 PM
السلام عليكم ...

اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل ..

قصة معبرة .. جزاك الله خيراً أخيتي رحيق القسام .. :))



وعليكم السلام ورحمة الله
أمين يارب العالمين
مشكورة أختي على مرورك العطر
دعواتكم

الشهيد الحي
14th April 2010, 05:05 PM
لا إله إلا الله محمد رسول الله...

اللهم أعنا على الدعوة إلى دينك..
و أعنا على تحمل الصعاب في سبيل دعوتك

بارك الله فيك أختي رحيق القسام،، و جزاك الله كل خير

أم الريحان
14th April 2010, 05:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا الله.......الله يسعدك يارب....
الحمدلله على نعمة الإسلام الحمدلله.....
اللهم اجعلنا من الذين ينشرون دين الإسلام.....
وبارك الله فيكِ أختي رحيق القسام...

http://www.imanhearts.com/albumsm/593.gif

قسام بيت لحم
14th April 2010, 06:43 PM
بارك الله فيك أختي رحيق القسام على هذه القصه المعبره

دعوة خالدة
14th April 2010, 07:28 PM
بارك الله فيكي

الحمدلله الذي هدانا للطريق المستقيم ..

بس عندي شغلة ...
الحين العجوز قبل ما اعطاها الصبي العجوز ما كانت مسلمة صح!!!!
كيف حكتلو ...(حياك الله)

شكرا لك يا بني! وحياك الله!......

:Aw8: :Aw8:


جزيتم الجنة :))

رحيق القسام
16th April 2010, 04:27 PM
بارك الله فيكي

الحمدلله الذي هدانا للطريق المستقيم ..

بس عندي شغلة ...
الحين العجوز قبل ما اعطاها الصبي العجوز ما كانت مسلمة صح!!!!
كيف حكتلو ...(حياك الله)
......

:Aw8: :Aw8:


جزيتم الجنة :))




صحيح أختي ما حكتلو من أول لقاء يعني لما أعطاها الكتيب الطريق الى الجنة ..
عندما ذهبت الى المسجد وبعد الإنتهاء من الدرس الذي كان ملقيه والد الطفل ..طلب من الحضور سؤال أو إي كلمة
فوقفت هذه العجوز الطيبة وأسلفت حيكايتها ..
تعبتيني:sm252:
بس كلوا بيهون وخاصة لناس الطيبين :))
دعواتكم

رحيق القسام
16th April 2010, 04:29 PM
لا إله إلا الله محمد رسول الله...

اللهم أعنا على الدعوة إلى دينك..
و أعنا على تحمل الصعاب في سبيل دعوتك

بارك الله فيك أختي رحيق القسام،، و جزاك الله كل خير




الله يعزك أخي الكريم :))تشرفت بزيارتك المباركة
إن شاء الله
دعواتكم

رحيق القسام
16th April 2010, 04:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا الله.......الله يسعدك يارب....
الحمدلله على نعمة الإسلام الحمدلله.....
اللهم اجعلنا من الذين ينشرون دين الإسلام.....
وبارك الله فيكِ أختي رحيق القسام...

http://www.imanhearts.com/albumsm/593.gif



وعليكم السلام ورحمة الله
وإياك يا أختي ..بارك الله فيكي :))
آآآآمين يارب العالمين
دعواتكم

رحيق القسام
16th April 2010, 04:34 PM
بارك الله فيك أختي رحيق القسام على هذه القصه المعبره




جزيت الجنة أخي قسام :))
تشرفت بزيارتك المباركة إن شاء الله
دعواتكم

صدى الفجر
17th April 2010, 11:40 AM
بوركت اختي رحيق القسام فعلا انها قصة رائعة جدا
سلمت يمناك و رضي الله عنك و ارضاك

زهرة النرجس
17th April 2010, 12:13 PM
بوركت اختي رحيق القسام

على هذه القصة الرائعة

وأتمنى ان لاتحرمينا من مواضيعك المميزه

تتقبلي مروري