المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دروس في التوبة اقرأ واعتبر .......



المبتسم دوما
29th December 2007, 05:17 AM
الدرس الأول :

[center]بسم الله الرحمن الرحيم [/center

من كتاب مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة المقدسي


التوبة وذكر شروطها وأركانها وما يتعلق بها

اعلم‏:‏ أن الذنوب حجاب عن المحبوب، والانصراف عما يبعد عن المحبوب واجب‏.‏ وإنما يتم ذلك بالعلم والندم والعزم، فإنه متى لم يعلم أن الذنوب أسباب البعد عن المحبوب، لم يندم على الذنوب، ولم يتوجع بسبب سلوكه طريق البعد، وإذا لم يتوجع لم يرجع‏.‏ وقد أمر الله تعالى بالتوبة فقال‏:‏ ‏{‏وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَميعاً أَيُّها المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُم تُفْلِحُونِ‏}‏ ‏[‏النور‏:‏ 31‏]‏ وقال سبحانه‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّها الذينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلى الله تَوْبَةً نَصُوحاً‏}‏ الآية ‏[‏التحريم‏:‏ 8‏]‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏{‏إِنَّ الله يُحِبُّ التَوَّابينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 222‏]‏‏.‏ وقال النبى صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ يا أيها الناس توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إلى الله فى اليوم مائة مرَّة‏"‏‏.‏ وفى ‏"‏الصحيحين‏"‏ من حديث ابن مسعود رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏"‏لله أشد فرحاً بتوبة عبده المؤمن من رجل فى أرض دَوِّيةٍ (1) " مهلكة، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فنام فاستيقظ وقد ذهبت، فطلبها حتى أدركه العطش، ثم قال‏:‏ أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه، فأنام حتى أموت، فوضع رأسه على ساعده ليموت، فاستيقظ وعنده راحلته، عليها زاده وطعامه وشرابه، فالله أشد فرحــاً بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته‏"‏‏.‏ والأحاديث فى هذا كثيرة، والإجماع منعقد على وجوب التوبة، لأن الذنوب مهلكات مبعدات عن الله تعالى، فيجب الهرب منها على الفور‏.‏ والتوبة واجبة على الدوام، فإن الإنسان لا يخلو عن معصية، لو خلا عن معصية بالجوارح لم يخل عن الهم بالذنب بقلبه، وإن خلا عن ذلك، لم يخل عن وسواس الشيطان بإيراد الخواطر المتفرقة المذهلة عن ذكر الله تعالى، لو خلا عنه لم يخل عن غفلة وقصور فى العلم بالله تعالى وصفاته وأفعاله، وكل ذلك نقص، ولا يسلم أحد من هذا النقص، وإنما الخلق يتفاوتون فى المقادير، وأما أصل ذلك، فلا بد منه‏.‏ولهذا قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏ ‏"‏ إنه ليغان على قلبي، فأستغفر الله فى اليوم والليلة سبعين مرة ‏"‏‏.‏ ولذلك أكرمه الله تعالى بقوله‏:‏ ‏{‏ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر‏}‏‏[‏الفتح‏:‏ 2‏]‏ فأما غيره فكيف يكون حاله‏؟‏ ومتى اجتمعت شروط التوبة كانت صحيحة مقبولة، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وهو الذي يقبل التوبة عن عباده‏}‏ ‏[‏الشورى ‏:‏25‏]‏ وفى الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ‏:‏ ‏"‏ إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر‏"‏ ‏.‏ والأحاديث فى ذلك كثيرة‏.‏

بوركتم للمشاركة .......................

سنحيا بالأمل
29th December 2007, 09:45 AM
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعون أحسنه
اللهم ارزقنا توبة نصوح واهنا يا رب العالمين واجعلنا دوما في طريق الحق والشرع سائرون

حياك الباري أخي الكريم على موضوعك المتميز
أصبت الاختيار
فالكل فينا محتاج الى ان يتوب الى من على عباده يتوب

جزيت خيرا

المبتسم دوما
29th December 2007, 04:42 PM
بوركتي على مرورك الكريم

المبتسم دوما
29th December 2007, 07:28 PM
نتابع بإذن الله دروس التوبة :

الدرس الثاني:

من كتاب مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة المقدسي

فصل في بيان أقسام الذنوب

أعلم ‏:‏ أن للإنسان أخلاقاً وأوصافاً كثيرة، لكن تنحصر مثارات الذنوب فى أربع صفات‏:‏

أحدها ‏:‏ صفات ربوبية، ومنها يحدث الكبر والفخر، وحب المدح والثناء، والعز وطلب الاستعلاء ونحو ذلك ، وهذه ذنوب مهلكات، وبعض الناس يغفل عنها، فلا يعدها ذنوباً‏.‏

الثانية‏:‏ صفات شيطانية، ومنها يتشعب الحسد، والبغي والحيل والخداع والمكر ، والغش والنفاق والأمر بالفساد ونحو ذلك‏.‏

الثالثة ‏:‏ الصفات البهيمية، ومنها يتشعب الشر والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج، فيتشعب من ذلك الزنى واللواطة والسرقة، وأخذ الحطام لأجل الشهوات‏.‏

الرابعة‏:‏ الصفات السبعية، ومنها يتشعب الغضب والحقد، والتهجم على الناس بالقتل والضرب، وأخذ الأموال، وهذه الصفات لها تدرج فى الفطرة‏.‏

فالصفة البهيمية هي التي تغلب أولاً، ثم تتلوها الصفة السبعية ثانياً، فإذا اجتمعت هاتان، استعملتا العقل فى الصفات الشيطانية، من المكر والخداع والحيل، ثم تغلب الصفات الربوبية‏.‏ فهذه أمهات الذنوب ومنابعها، ثم تتفجر الذنوب من هذه المنابع إلى الجوارح، فبعضها فى القلب، كالفكر، والبدعة، والنفاق، وإضمار السوء، وبعضها فى العين، وبعضها فى السمع، وبعضها فى اللسان ، وبعضها فى البطن والفرج، وبعضها فى اليدين والرجلين، وبعضها على جميع البدن، ولا حاجة إلى تفاصيل ذلك فإنه واضح‏.‏

ثم الذنوب تنقسم إلى ما يتعلق بحقوق الآدميين، وإلى ما بين العبد وبين ربه‏.‏

فما يتعلق بحقوق العباد، فالأمر فيه أغلظ، والذي بين العبد وبين ربه، فالعفو فيه أرجى وأقرب، إلا أن يكون شركاً والعياذ بالله‎، فذلك الذي لا يغفر‏.‏وقد روى عن عائشة رضى الله عنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏ ‏"‏ الدواوين عند الله عز وجل ثلاثة‏:‏ ديوان لا يعبأ الله به، وديوان لا يترك الله منه شيئاً، وديوان لا يغفره الله‏.‏ فأما الديوان الذي لا يغفره الله تعالى، فالشرك‏.‏ قال الله تعالى ‏{‏إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة‏}‏ وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً ‎، فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين الله عز وجل، يغفر ذلك، ويتجاوز إن شاء ‏.‏ وأما الديوان الذي لا يترك منه شيئاً، فظلم العباد بعضهم بعض، فالقصاص لا محالة ‏"‏‏.‏

قسمة أخرى‏:‏

اعلم‏:‏ أن الذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر، وقد كثر الاختلاف فيها ، واختلفت الأحاديث فى عدد الكبائر‏.‏والأحاديث الصحاح فى ذكرها خمسة‏.‏

الأول ‏:‏ حديث أبى هريرة رضى الله عنه ، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ‏:‏ اجتنبوا السبع الموبقات‏.‏ قالوا يا رسول الله ‏:‏ وما هن ‏؟‏ قال ‏:‏ الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات‏"‏‏.‏

الثاني‏:‏ حديث ابن مسعود رضى الله عنه، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ، سئل أي الذنب أكبر‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال ‏:‏ ثم أي ‏؟‏ قال‏:‏ أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قال ‏:‏ ثم أي ‏؟‏ قال ‏:‏ أن تزاني حليلة جارك ‏"‏‏.‏

الثالث‏:‏ حديث عبد الله بن عمر رضى الله عنهما ، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏"‏ الكبائر ‏:‏ الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين‏"‏‏.‏

الرابع‏:‏ ‏"‏ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ‏:‏ قول الزور - أو قال - شهادة الزور ‏"‏‏.‏

الخامس‏:‏ حديث أبى بكرة أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ذكرت عنده الكبائر قال‏:‏ ‏"‏ الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وكان متكئاً فجلس، فقال‏:‏ ألا وقول الزور، وشهادة الزور ‏"‏ فما زال يكررها حتى قلنا ‏:‏ ليته سكت‏.‏

وقت اختلفت العلماء فيها على أقوال كثيرة، والأحاديث فى الكبائر لا تدل على حصرها فيها، ولعل الشارع قصد الإبهام ليكون الناس على وجل من الذنوب، لكن يعرف من الأحاديث أجناس الكبائر، ويعرف أيضاً الكبائر‏.‏فأما أصغر الصغائر، فلا سبيل إلى معرفته، وقد تكلم العلماء فى عدد الكبائر، فروى عن ابن مسعود رضى الله عنه ‏:‏وهي أربع ‏:‏وروى عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه قال ‏:‏ هي سبع‏.‏وكان ابن عباس رضى الله عنهما إذا بلغه قول عمر‏:‏ إنها سبع، قال ‏:‏ هي إلى سبعين أقرب منها إلى سبع‏.‏وقال أبو صالح عن ابن عباس ‏:‏ هي ما أوجب الحد فى الدنيا‏.‏وعن ابن مسعود أن الكبائر من فاتحة النساء إلى قولة ‏:‏ ‏{‏ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه‏}‏ ‏[‏النساء ‏:‏ 31‏]‏‏.‏وقال سعيد بن جبير وغيره‏:‏ هي كل ذنب أوعد الله عليه النار‏.‏وقال أبو طالب المكي‏:‏ الكبائر سبع عشرة جمعتها من جملة الأخبار‏.‏ أربعة فى القلب ‏:‏ الشرك، والإصرار على المعصية، والقنوط من رحمة الله ، والأمن من مكر الله تعالى‏.‏ وأربعة في اللسان ‏:‏ شهادة الزور، وقذف المحصنات، واليمين الغموس، والسحر‏.‏وثلاثة فى البطن‏:‏ شرب الخمر، وأكل مال اليتيم ظلماً، وأكل الربا‏.‏واثنتان فى الفرج‏:‏ الزنا واللواطة‏.‏وواحدة فى الرجلين ‏:‏ الفرار من الزحف‏.‏

واحدة فى جميع البدن، وهى عقوق الوالدين‏.‏وهذا يمكن أن يزاد عليه ، وينقص منه، فإن ضرب اليتيم وتعذيبه أكبر من أكل ماله، والله أعلم‏.‏

المبتسم دوما
31st December 2007, 05:28 PM
نتابع بإذن الله الدرس الثالث :

فصل في كيفية توزع الدرجات فى الآخرة على الحسنات والسيئات فى الدنيا‏.‏

اعلم ‏:‏ أن الناس يتفاوتون فى الآخرة ، كما يتفاوتون فى الدنيا، وينقسمون إلى أربعة أقسام ‏:‏ هالكين ، ومعذبين ، وناجين ، وفائزين‏.‏ومثال ذلك أن يستولي ملك من الملوك على إقليم ، فيقتل بعض أهله، ويعذب بعضهم ولا يقتلهم، ويخلى بعضهم، فهم الناجون، ويخلع بعضهم وهم الفائزون‏.‏ وإذا كان الملك عادلاً، فلا يقسمهم كذلك إلا باستحقاق ، ولا يقتل إلا جاحداً لاستحقاق الملك، معانداً له فى أصل الولاية، ولا يعذب إلا من قصَّر فى خدمته مع الاعتراف له بالملك ، ولا يخلى إلا معترفا له بالملك، ولم يقصر، ولا يخلع إلا على من أبلى عمره فى الخدمة والنصرة، وكل واحد من هذه الأقسام يتفاوتون فى النعيم والتعذيب على حسب أحوالهم، ويشهد لذلك ما ورد فى الحديث أن من الناس من يمر على الصراط كالبرق الخاطف، ومنهم من يبقى فى النار سبعة آلاف سنة، وبين اللحظة وسبعة آلاف سنة تفاوت كثير‏.‏وأما اختلاف العذاب بالشدة، فلا نهاية لأعلاه، وأدناه التعذيب بالمناقشة فى الحساب، كما أن الملك قد يعذب بعض المقصرين فى الأعمال بالمناقشة في الحساب، ثم يعفو، وقد يضرب بالسياط أو يعذب بغيرها من أنواع العذاب‏.‏ وتفاوت منازل أهل السعادة على نحو ذلك فى النعيم، فهذه الأمور الكلية معلومة بالنقل ونور المعرفة‏.‏فأما من جهة التفصيل، فنقول ‏:‏ كل من أحكم أصل الإيمان ، واجتنب جميع الكبائر، أحسن جميع الفرائض ولم يكن منه إلا صغائر متفرقة لا يصر عليها، فيشبه أن يعفى عنه ، فقد نص القرآن على اجتناب الكبائر مكفر للصغائر‏.‏ وهذا إما أن يلتحق بالمقربين، أو أصحاب اليمين، وذلك بحسب إيمانه، ويقينه، فإن قل أو ضعف، دنت منزلته، وإن كثر وقوى، علت منزلته‏.‏ثم إن المقربين يتفاوتون بحسب تفاوت معرفتهم بالله تعالى، ودرجات العارفين فى المعرفة لا تنحصر، لأن بحر المعرفة لا ساحل له، وإنما يغوص فيه الغواصون بقدر قواهم، فأعلى درجات أصحاب اليمين، أدنى درجات المقربين، هذا حال من اجتنب الكبائر وأدى الفرائض‏.‏فأما من ارتكب، أو أهمل أركان الإسلام، فإنه إن تاب توبة نصوحاً قبل قرب الأجل، التحق بمن لم يرتكب، لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والثوب المغسول كالذي لم يتسخ أصلاً‏.‏فأما إن مات قبل التوبة، فأمره خطر، إذ ربما يكون موته على الإصرار سبباً لتزلزل إيمانه، فيختم له بسوء الخاتمة، لا سيما إذا كان إيمانه تقليداً فإنه قابل للانحلال بأدنى شك وخيال، والعارف الموقن أبعد من أن يخاف عليه سوء الخاتمة‏.‏ ثم إن عذاب الميت عن غير توبة يكون بحسب قبح الكبائر ومدة الإصرار‏.‏ ثم ينزل البله المقلدون الجنة، وينزل العارفون المستبصرون أعلى عليين، وما ذكرناه من مراتب العباد فى المعاد حكم ظاهر الأسباب، يضاهى حكم الطبيب على مريض بأنه يموت لا محالة، ولا يقبل إصلاح العلاج، وعلى مريض آخر بأن عارضه خفيف، وعلاجه هيَّن، فإن ذلك ظن يصيب غالباً، وقد تثوب إلى الهلاك نفسه من حيث لا يشعر الطبيب، وقد يساق إلى ذي العارض الخفيف أجله من حيث لا يطلع عليه، وذلك لأسرار الله تعالى الخفية، وفى أرواح الأحياء غموض للأسباب التي رتبها المسبب، وليس فى قوة البشر الوقوف على كنهها، وكذلك الفوز والهلاك في الآخرة لهما أسباب خفية ليس فى قوة البشر الاطلاع عليها، وكذلك يجوز العفو عن المعاصي وإن كثرت سيئاته، والغضب على المطيع وإن كثرت طاعاته الظاهرة، فإن الاعتماد على التقوى، والتقوى فى القلب، وأحوال القلب قد تخفى على صاحبه، فكيف على غيره

وأما الناجون، ونعنى بالنجاة السلامة فقط دون السعادة والفوز، وهم قوم لم يخدموا فيخلع عليهم، ولم يقصروا فيعذبوا، ويشبه أن يكون هذا حال المجانين، وأولاد الكفار، والذين لم تبلغهم الدعوة، فلم يكن لهم معرفة، ولا جحود، ولا طاعة ولا معصية، ويصلح أن يكونوا على الأعراف‏.‏

وأما الفائزون، فهم العارفون، وهم المقربون والسابقون، وهؤلاء الذين لم تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين، وليس حرصهم على الجنة، بل على لقاء الله سبحانه وتعالى والنظر إليه‏.‏ومثالهم مثال المحب، فإنه في تلك الحال غافل عن نفسه، لا يحس بما يصيبه فى بدنه، ولا همَّ له سوى محبوبه ، فهؤلاء الواصلون إلى قرة أعين، ولا تخطر على قلب بشر، فهذا القدر كافي بيان توزيع الدرجات على الحسنات‏.‏

المرابطة
25th March 2008, 11:06 AM
اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه
وجزاك الله كل خير

ابوحذيفةالمقدسي
27th March 2008, 08:23 AM
جزاك الله خيرا اخي المبتسم دوما .