مشاهدة النسخة كاملة : هل أنتم مصرون علي أن تكونوا أنصار الله ؟ هذه طبيعة الطريق ! فعلام الضجر
أبو الخباب
6th April 2010, 05:49 PM
هل أنتم مصرون علي أن تكونوا أنصار الله ؟ هذه طبيعة الطريق ! فعلام الضجر
طبيعة الطريق
الفرد المسلم لكي يؤدي الدور المنوط به في تحقيق الهدف العظيم يجب ان يهيمن عليه جو من المشاعر والاحاسيس التي تتناسب مع المهمة التي يتصدى للقيام بها .
لذا نجد ان الامام الشهيد حسن البنا رحمه كان يقتبس هذه المشاعر والاحاسيس من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ففي رسالة دعوتنا في طور جديد يقول:(ان النبي صلى الله عليه وسلم قذف في قلوب صحابته بهذه المشاعر الثلاث فاشرقت وانطبعت عليها
- قذف في قلوبهم ان ما جاء به هو الحق وما عداه الباطل وان رسالته خير الرسالات ومنهجه افضل المناهج وشريعته اكمل النظم التي تتحقق بها سعادة الناس اجمعين
- وقذف في قلوبهم أنهم ما داموا أهل الحق وما داموا حملة رسالة النور وغيرهم يتخبط في الظلام، وما دام بين يديهم هدى السماء لإرشاد الأرض فهم إذن يجب أن يكونوا أساتذة الناس وأن يقعدوا من غيرهم مقعد الأستاذ من تلميذه: يحنو عليه ويرشده ويقومه ويسدده ويقوده إلى الخير ويهديه سواءالسبيل.وجاء القرآن الكريم يثبت هذا المعني ويزيده كذلك وضوحًا، وصاروا يتلقون عن نبيهم من وحي السماء: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ(آل عمران:110)، (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) (البقرة:143), (وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) (الحج:78).
- وقذف في قلوبهم انهم ما داموا كذلك مؤمنين بهذا الحق معتزين بالانتساب اليه فان الله معهم يعينهم ويرشدهم وينصرهم ويؤيدهم اذا تخلى عنهم الناس ويدافع عنهم اذا عاوزهم النصير وهو معهم اينما كانوا واذا لم ينهض معهم جند الارض تتنزل عليهم مدد من السماء .
أبو الخباب
6th April 2010, 05:51 PM
والايات القرانية الكثيرة تؤكد هذا المشاعر الثلاث وهي الايمان بعظمة الرسالة والاعتزاز باعتناقها والامل في تاييد الله اياها نذكر منها :
(فتوكل على الله انك على الحق المبين)
(ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون)
(وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)
(وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج )
(ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز)
(كتب الله لاغلبن انا ورسلي)
أبو الخباب
6th April 2010, 05:52 PM
وعندمل نتحدث عن مقومات رجل الدعوة في هذه المرحلة فاننا احوج ما يكون الى الارادة الحازمة والعزيمة الماضية والخلق الاسلامي المتين والزاد الروحي الدفاق المتجدد والبدن السليم الذي يعينه على اداء الواجبات واعباء الجهاد مع الحيوية والحماس المنضبط
ولذلك نجد المرشد يقول في نفس الرسالة (نحن نريد نفوسا حية طموحة متطلعة متوثبة تتخيل مثلا عليا واهدافا سامية لتسمو نحوها وتتطلع اليها ثم تصل اليها ولا بد من ان تحدد هذه الاهداف والمثل ولا بد من ان تحصر هذه العواطف والمشاعر ولا بد من ان تركز حتى تصبح عقيدة لا تقبل جدلا ولا تحتمل شكا وبغير هذا التحديد والتركيز يكون مثل هذه الصحوة مثل الشعاع التائه في البيداء لا ضوء له ولا حرارة)
أبو الخباب
6th April 2010, 05:53 PM
وحيث يوضح الامام طريق الدعوة لتحقيق اهداف الاسلام الذي استقاه من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم نجده يقول (ولكن الوسيلة في تركيز كل دعوة وثباتها معروفة مقروؤة لكل من له المام بتاريخ الجماعات وخلاصة ذلك جملتان: ايمان وعمل ومحبة واخاء ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في تركيز دعوته في نفوس الرعيل الاول من اصحابه اكثر من انه دعاهم الى الايمان والعمل ثم جمع قلوبهم على المحبة والاخاء فاجتمعت قوة العقيدة الى قوة الوحدة وصارت جماعتهم هي الجماعة النموذجية التي لا بد ان تظهر كلمتها وتنتصر دعوتها وان ناوأها اهل الارض جميعا )
وكما معلوم ان طريق الدعوة ليس مفروشا بالورود ولكنه مليء بالاشواك والعقبات وفي الوقت نفسه طويل وشاق ويحتاج من سالكه الى الصبر والمصابرة والثبات والجهاد والتضحية والاخلاص .
أبو الخباب
6th April 2010, 05:54 PM
لذا يقول الامام الشهيد في رسالة( بين الامس واليوم): ( احب ان اصارحكم ان دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس ويوم يعرفونها ويدركون مراميها واهدافها ستلقى منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية وستجدون امامكم كثيرا من المشقات وسيعترضكم كثير من العقبات وفي هذا الوقت وحده تكونون قد بداتم تسلكون سبيل اصحاب الدعوات اما الان فلا زلتم مجهولين ولا زلتم تمهدون للدعوة وتستعدون لما تتطلبه من كفاح وجهاد .
أبو الخباب
6th April 2010, 05:55 PM
. سيقف جهل الشعب بحقيقة الإسلام عقبة في طريقكم ، وستجدون من أهل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام وينكر عليكم جهادكم في سبيله ، وسيحقد عليكم الرؤساء والزعماء وذوو الجاه والسلطان ، وستقف في وجهكم كل الحكومات علي السواء ، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم .
وسيتذرع الغاصبون بكل طرق لمناهضتكم وإطفاء نور دعوتكم ، وسيستعينون في ذلك بالحكومات الضعيفة والأيدي الممتدة إليهم بالسؤال وإليكم بالإساءة والعدوان .
وسيثير الجميع حول دعوتكم غبار الشبهات وظلم الاتهامات ، وسيحاولون أن يلصقوا بها كل نقيصة ، وأن يظهروها للناس في أبشع صورة ، معتمدين علي قوتهم وسلطانهم ، ومعتدين بأموالهم ونفوذهم : (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32) .
أبو الخباب
6th April 2010, 05:55 PM
وستدخلون بذلك ولا شك في دور التجربة والامتحان ، فتسجنون وتعتقلون ، وتشردون ، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم ، وقد يطول بكم مدي هذا الامتحان :
(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (العنكبوت:2) .
ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ .......... فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (الصف:10-14) .
أبو الخباب
6th April 2010, 05:56 PM
فهل أنتم مصرون علي أن تكونوا أنصار الله ؟
ملاحظة منقول
أبو الخباب
7th April 2010, 04:44 PM
الثبات الثبات على طريق الدعوة
همتي لأمتي
8th April 2010, 08:17 AM
نسأل الله أن يثبتنا لنكون حقا من أنصار الله .. جزيتم خيرا أخانا الكريم على ما نقلتم
وفعلا على كل داعية أن يعرف ماهية هذه الطريق التي سيسلكها , وأن يضع الهدف الذي يبتغي الوصول إليه من سلوك هذه الطريق .. ومع هذا كله عليه أن يشحن عزيمته وهمته ليستطيع المضي ولوصول إلى تحقيق الهدف ..
بارك الله فيكم أخي .. نسأل الله أن نكون ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
وفقنا الله وإياكم
دعواتكم
أبو الخباب
13th April 2010, 09:30 AM
نسأل الله أن يثبتنا لنكون حقا من أنصار الله .. جزيتم خيرا أخانا الكريم على ما نقلتم
وفعلا على كل داعية أن يعرف ماهية هذه الطريق التي سيسلكها , وأن يضع الهدف الذي يبتغي الوصول إليه من سلوك هذه الطريق .. ومع هذا كله عليه أن يشحن عزيمته وهمته ليستطيع المضي ولوصول إلى تحقيق الهدف ..
بارك الله فيكم أخي .. نسأل الله أن نكون ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
وفقنا الله وإياكم
دعواتكم
جزاك الله خير أختي على الاضافة بوركتي
نسأل الله أن نكون ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم آمين
اللهم ثبتنا واياكم على الهدى والدين الحق بوركتي أختي
أبو الخباب
22nd April 2010, 09:52 PM
نعم هذه هي طبيعة الطريق
أبو الخباب
15th July 2010, 10:18 AM
للرفع ـــــــــــــــــــ