قسام بيت لحم
1st April 2010, 09:57 AM
جهل مقبول وجهل مرفوض :
كان الأب يتفرج في التلفزيون مباراة في كرة القدم . ولما دخل الطفل قال لأبيه " ما هي النتيجة ؟ " .
قال الأب " صفر مقابل صفر " .
قال الإبن " ومن سجل الصفر الأول ؟!" .
أنت يا سيدي الذي خفتَ ! :
كان أمام وكيل النيابة قضية , وكان أحد شهودها طفل , فقلقَ الوكيلُ خوفا من أن يرتبكَ الطفلُ , فانفرد به وقال له " لا تخف ولا تضطرب . تكلم بهدوء . لن يحدث شيء بإذن الله , ..." , ثم سأل الوكيلُ الطفلَ " هل أنت خائفٌ ؟!" , فقال الطفل " لا يا سيدي , بل أنت الخائف "!!! .
عن التيه :
سأل التلميذُ صديقَـهُ " لماذا رسبتَ في الامتحانِ رغم أنني كنتُ أراك تقرأُ وتطالعُ كثيرا ؟! ".
أجاب الصديقُ " لقد اكتشفتُ متأخرا بأنني كنتُ أقرأُ وأطالعُ في كتاب أخي الصغير وليس في كتابي
أنا "!!!.
وهل رأيتِ صيادا يُـطعم سمكة بعد صيدها يا عزيزتي ؟!" :
الزوجة " لماذا توقفتَ – يا زوجي - عن شراء الهدايا لي بعد زواجنا " .
الزوج " وهل رأيتِ صيادا يُـطعم سمكة بعد صيدها يا عزيزتي ؟! " .
وأنا أبكي , بسبب أنه مجرد حلم " ! :
كانت الزوجة نائمة بجانب زوجها , وفجأة أخذت تبكي وتصرخ , فقال لها زوجها " ما بك ؟! ", قالت" رأيتُ في منامي رجلا ثريا أخذني منكَ وقتلك أنتَ ".
قال لها زوجها " نامي , إنه مجرد حلم ليس إلا " .
فأجبته الزوجة " وأنا أبكي , بسبب أنه مجرد حلم " !!!.
كانوا يغتابون كل زائر بعد خروجه مباشرة "! :
الزوجة لزوجها " لماذا تأخرت في السهر عند الجيران ؟".
رد الزوج قائلا " لأنهم كانوا يغتابون كل زائر بعد خروجه مباشرة وبكلام فظيع , فاخترتُ أنا أن أكون آخر من يغادر المنزل "!!!.
لا تخافي ... فنحن المسلمون لا نأكل الخنازير " ! :
في إحدى الطائرات الأوروبية كان أحد المسافرين فيها عربيا . وكان هناك طفل فرنسي يلعب مع ذلك العربي . وفي لحظة من اللحظات التفتت أم الولد فرأت ولدها يلعب مع العربي , فنادته " تعال يا جاك , فسوف يأكلك , إنه عربي " !!!.
أجابها العربي عندئذ بقوله " لا تخافي ... فنحن المسلمون لا نأكل الخنازير " !!! .
سأل أحدهم صديقه " ما الفرق بين الجرأة والوقاحة ؟!" :
قال الصديق " الجرأة أن تذهب وتأكل في مطعم ما دون أن تدفع الثمن ... وأما الوقاحة فتـتمثل في أن تذهب هناك مرة أخرى
كان الأب يتفرج في التلفزيون مباراة في كرة القدم . ولما دخل الطفل قال لأبيه " ما هي النتيجة ؟ " .
قال الأب " صفر مقابل صفر " .
قال الإبن " ومن سجل الصفر الأول ؟!" .
أنت يا سيدي الذي خفتَ ! :
كان أمام وكيل النيابة قضية , وكان أحد شهودها طفل , فقلقَ الوكيلُ خوفا من أن يرتبكَ الطفلُ , فانفرد به وقال له " لا تخف ولا تضطرب . تكلم بهدوء . لن يحدث شيء بإذن الله , ..." , ثم سأل الوكيلُ الطفلَ " هل أنت خائفٌ ؟!" , فقال الطفل " لا يا سيدي , بل أنت الخائف "!!! .
عن التيه :
سأل التلميذُ صديقَـهُ " لماذا رسبتَ في الامتحانِ رغم أنني كنتُ أراك تقرأُ وتطالعُ كثيرا ؟! ".
أجاب الصديقُ " لقد اكتشفتُ متأخرا بأنني كنتُ أقرأُ وأطالعُ في كتاب أخي الصغير وليس في كتابي
أنا "!!!.
وهل رأيتِ صيادا يُـطعم سمكة بعد صيدها يا عزيزتي ؟!" :
الزوجة " لماذا توقفتَ – يا زوجي - عن شراء الهدايا لي بعد زواجنا " .
الزوج " وهل رأيتِ صيادا يُـطعم سمكة بعد صيدها يا عزيزتي ؟! " .
وأنا أبكي , بسبب أنه مجرد حلم " ! :
كانت الزوجة نائمة بجانب زوجها , وفجأة أخذت تبكي وتصرخ , فقال لها زوجها " ما بك ؟! ", قالت" رأيتُ في منامي رجلا ثريا أخذني منكَ وقتلك أنتَ ".
قال لها زوجها " نامي , إنه مجرد حلم ليس إلا " .
فأجبته الزوجة " وأنا أبكي , بسبب أنه مجرد حلم " !!!.
كانوا يغتابون كل زائر بعد خروجه مباشرة "! :
الزوجة لزوجها " لماذا تأخرت في السهر عند الجيران ؟".
رد الزوج قائلا " لأنهم كانوا يغتابون كل زائر بعد خروجه مباشرة وبكلام فظيع , فاخترتُ أنا أن أكون آخر من يغادر المنزل "!!!.
لا تخافي ... فنحن المسلمون لا نأكل الخنازير " ! :
في إحدى الطائرات الأوروبية كان أحد المسافرين فيها عربيا . وكان هناك طفل فرنسي يلعب مع ذلك العربي . وفي لحظة من اللحظات التفتت أم الولد فرأت ولدها يلعب مع العربي , فنادته " تعال يا جاك , فسوف يأكلك , إنه عربي " !!!.
أجابها العربي عندئذ بقوله " لا تخافي ... فنحن المسلمون لا نأكل الخنازير " !!! .
سأل أحدهم صديقه " ما الفرق بين الجرأة والوقاحة ؟!" :
قال الصديق " الجرأة أن تذهب وتأكل في مطعم ما دون أن تدفع الثمن ... وأما الوقاحة فتـتمثل في أن تذهب هناك مرة أخرى