قسام بيت لحم
30th March 2010, 07:04 PM
اليقظة سمة القسام على الثغور
http://www.3sl3.com/up/upfiles/kKo51165.jpg
2010-03-30
القسام – خاص:
يقظة على مدار الساعة ولحظة بلحظة هذه هي سمة أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام الذين جندلوا العدو الصهيوني في كل مكان وكانت خانيونس يوم الجمعة الماضي أكبر شاهد على ذلك حيث أطعمت الكتائب المر العلقم للصهاينة شرق خانيونس ليفكر ألف مرة ومرة قبل أن يقدم على توغل أو حتى تمشيط كما يسميه على حدود قطاع غزة.
فالمقاوم القسامي يرى أنه من واجبه الديني والأخلاقي والوطني أن يدافع عن أرضه بكل ما أوتي من قوة وعلى مدار الساعة، حيث يعتبر أن التراجع عن ذلك ولو قيد أنملة بأنه خيانة كبرى يجب المحاسبة عليها لذا فهو يضع نصب عينيه أن يدافع عن شعبه وأن يضحي بنفسه من أجل أن يعيش الآخرين لأنه يعي جيداً أن الجود بالنفس أسمى غاية الجود.
ففي خانيونس مكان وقوع العملية التي هزت الكيان وعلمته أن المقاومة على يقظة تامة وأنها لن تسمح له بأن يعبث بأرضنا الحبيبة، كانت الفرحة منذ لحظة وقوع العملية حتى اللحظة ترتسم على محيا المواطنين شيباً وشباباً أطفالاً ونساءً لما حدث للصهاينة مطالبين بمزيد من إيلام الكيان في كل بقعة يتمركز فيها.
مطالبة بالرد مراراً وتكراراً
فالمواطنون طالبوا المقاومة خاصة أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام بأن تضرب بيد من حديد كل أماكن التواجد الصهيوني خاصة في أرضنا الحبيبة وذلك رداً على عمليات الإجرام التي تقوم بها قوات الاحتلال في كل جنبات وطننا الحبيب.
وشدد المواطنون، على ضرورة أن يكون الرد مؤلماً وقاسياً أكبر بكثير من حجم الألم الذي يقدمه الصهاينة لشعبنا ليل نهار، خاصة من عمليات اغتيال وقصف وتضييق وحصار، مطالبين المقاومة بان تطور من نفسها من خلال امتلاك السلاح والعتاد والجند أيضاً ومواجهة الصهاينة في عقر دارهم لتحرر الأوطان كما حررت غزة المحاصرة من قبل بسواعد الأبطال المرابطين على الثغور.
حماس والحق بالرد
من جانبه أكد الأستاذ فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس، في تصريح لمراسل موقع القسام، على حق المقاومة الطبيعي بالرد على انتهاكات العدو الصهيوني وممارساته، مشدداً على أن عملية خانيونس تأتي في إطار التصدي للتوغلات الصهيونية التي تنفذها قوات الاحتلال في قطاع غزة.
وقال برهوم: "إن ما قامت به كتائب القسام من قتل للجنديين الصهيونيين شرق خانيونس هو صد لتوغل القوات الصهيونية الخاصة داخل حدود القطاع، والتي كانت تستهدف مقاومين"، مشيراً إلى حق كتائب القسام وفصائل المقاومة صد أي توغل أو هجوم صهيوني يستهدف أبناء شعبنا، وأن ذلك يأتي في إطار الدفاع عن النفس وعن أبناء شعبنا.
ليست عملية
وقال الأستاذ مصطفى الصواف رئيس تحرير جريدة فلسطين، والكاتب والمحلل السياسي، في تصريح خاص لمراسل موقع القسام،"أنا ضد إطلاق اسم عملية على ما وقع في خان يونس، لأن العملية يتم التخطيط والإعداد لها مسبقا ولكن ما حدث ليس عملية مخطط لها، إنما تصدي واضح من قبل المقاومة لتوغل صهيوني.
وأشار الصواف، أن ذلك يعطي مؤشرات بأن المقاومة على جاهزية تامة وهي متيقظة لكل ما يخطط له العدو، وهو أيضاً رسالة أخرى أن هذا العدو لو فكر بعمليات توغل ومطارده للمقاومين بالتأكيد سيكون هناك رد من قبل المقاومة على هذا التوغل، ذلك كان واضحا في الاشتباك الذي وقع الجمعة الماضي في خانيونس.
ولفت إلى أن ما قام به العدو في محاولة نصب كمين أو شرك للمقاومة عندما توغلت مجموعة من الجنود على استدراج رجال المقاومة ولكن على ما يبدو أن المقاومة الفلسطينية أفشلت ما سعي إليه العدو وأفشلت عليه مخططه فانسحبت قواته فورا من المكان، وقال هذا يعطي دلالة واضحة على أن المقاومة في الفترة الحالية والفترة السابقة لم تكن في حالة استرخاء ولم توقف المقاومة ولكن كانت تعد نفسها لأي احتمالات جديدة لمرحلة قادمة.
وأضاف نحن معرضون في أي لحظة لعدوان صهيوني وعادة ما يقوم الاحتلال بإطلاق النار أو القصف باتجاه الأهداف الفلسطينية، وهو لا يحتاج إلى مبررات، وقال: العدو الصهيوني قبل العدوان الأخير على قطاع غزة وبعده لم يتوقف في إصدار التهديدات وهو ينتظر الفرصة المناسبة للقيام بأي عمل ضد الشعب الفلسطيني وضد المقاومة، لذلك يجب أن تعد المقاومة الفلسطينية نفسها إعداداً جيداً لكل الاحتمالات وهي وارده لأن هذا العدو من سيمه القتل والتدمير والخراب وهذا جزء من عقيدته وهذا كان واضحاً خلال السنوات الماضية.
جاهزية تامة
وشدد الصواف، على أنه يجب أن لا ننتظر تهديدات ايهود باراك وزير الحرب الصهيوني، ويجب أن نكون على جاهزية تامة لأن هذا العدو سيقوم بعمليات سواء كان هناك عمليات من المقاومة وقتل لجنوده الذين هم أساسا توغلوا داخل الأراضي الفلسطينية وجاءوا إلى داخل قطاع غزة فكان رد المقاومة هو ردا طبيعيا دفاعا عن النفس، مضيفاً أو لم يكن هناك أي ردود لأن جاهزية الاحتلال قائمة ومستمرة.
وأضاف الصواف، أنه من الواضح أن جميع المراقبين يرون أن العدو سيقوم بعمليات لكن كيف ومتى فهي تعود إلى الظروف المناسبة له ولكن أنا أقول مرة أخرى المقاومة يجب أن تكون جاهزة.
وأخيراً تبقى المقاومة الفلسطينية وخصوصاً كتائب القسام صاحبة التاريخ الناصع وملقنة العدو الدروس تلو الدروس، على جاهزية تامة لأي عدوان أو تجاوز صهيوني ضد شعبنا، ومؤكدة له دوماً أنه يجب عليه أن يفكر مرة وأخرى قبل أن يفكر في ارتكاب عدوان ضد شعبنا لأنه إن فكر فسيندم ويندم كثيراً.
http://www.3sl3.com/up/upfiles/kKo51165.jpg
2010-03-30
القسام – خاص:
يقظة على مدار الساعة ولحظة بلحظة هذه هي سمة أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام الذين جندلوا العدو الصهيوني في كل مكان وكانت خانيونس يوم الجمعة الماضي أكبر شاهد على ذلك حيث أطعمت الكتائب المر العلقم للصهاينة شرق خانيونس ليفكر ألف مرة ومرة قبل أن يقدم على توغل أو حتى تمشيط كما يسميه على حدود قطاع غزة.
فالمقاوم القسامي يرى أنه من واجبه الديني والأخلاقي والوطني أن يدافع عن أرضه بكل ما أوتي من قوة وعلى مدار الساعة، حيث يعتبر أن التراجع عن ذلك ولو قيد أنملة بأنه خيانة كبرى يجب المحاسبة عليها لذا فهو يضع نصب عينيه أن يدافع عن شعبه وأن يضحي بنفسه من أجل أن يعيش الآخرين لأنه يعي جيداً أن الجود بالنفس أسمى غاية الجود.
ففي خانيونس مكان وقوع العملية التي هزت الكيان وعلمته أن المقاومة على يقظة تامة وأنها لن تسمح له بأن يعبث بأرضنا الحبيبة، كانت الفرحة منذ لحظة وقوع العملية حتى اللحظة ترتسم على محيا المواطنين شيباً وشباباً أطفالاً ونساءً لما حدث للصهاينة مطالبين بمزيد من إيلام الكيان في كل بقعة يتمركز فيها.
مطالبة بالرد مراراً وتكراراً
فالمواطنون طالبوا المقاومة خاصة أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام بأن تضرب بيد من حديد كل أماكن التواجد الصهيوني خاصة في أرضنا الحبيبة وذلك رداً على عمليات الإجرام التي تقوم بها قوات الاحتلال في كل جنبات وطننا الحبيب.
وشدد المواطنون، على ضرورة أن يكون الرد مؤلماً وقاسياً أكبر بكثير من حجم الألم الذي يقدمه الصهاينة لشعبنا ليل نهار، خاصة من عمليات اغتيال وقصف وتضييق وحصار، مطالبين المقاومة بان تطور من نفسها من خلال امتلاك السلاح والعتاد والجند أيضاً ومواجهة الصهاينة في عقر دارهم لتحرر الأوطان كما حررت غزة المحاصرة من قبل بسواعد الأبطال المرابطين على الثغور.
حماس والحق بالرد
من جانبه أكد الأستاذ فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس، في تصريح لمراسل موقع القسام، على حق المقاومة الطبيعي بالرد على انتهاكات العدو الصهيوني وممارساته، مشدداً على أن عملية خانيونس تأتي في إطار التصدي للتوغلات الصهيونية التي تنفذها قوات الاحتلال في قطاع غزة.
وقال برهوم: "إن ما قامت به كتائب القسام من قتل للجنديين الصهيونيين شرق خانيونس هو صد لتوغل القوات الصهيونية الخاصة داخل حدود القطاع، والتي كانت تستهدف مقاومين"، مشيراً إلى حق كتائب القسام وفصائل المقاومة صد أي توغل أو هجوم صهيوني يستهدف أبناء شعبنا، وأن ذلك يأتي في إطار الدفاع عن النفس وعن أبناء شعبنا.
ليست عملية
وقال الأستاذ مصطفى الصواف رئيس تحرير جريدة فلسطين، والكاتب والمحلل السياسي، في تصريح خاص لمراسل موقع القسام،"أنا ضد إطلاق اسم عملية على ما وقع في خان يونس، لأن العملية يتم التخطيط والإعداد لها مسبقا ولكن ما حدث ليس عملية مخطط لها، إنما تصدي واضح من قبل المقاومة لتوغل صهيوني.
وأشار الصواف، أن ذلك يعطي مؤشرات بأن المقاومة على جاهزية تامة وهي متيقظة لكل ما يخطط له العدو، وهو أيضاً رسالة أخرى أن هذا العدو لو فكر بعمليات توغل ومطارده للمقاومين بالتأكيد سيكون هناك رد من قبل المقاومة على هذا التوغل، ذلك كان واضحا في الاشتباك الذي وقع الجمعة الماضي في خانيونس.
ولفت إلى أن ما قام به العدو في محاولة نصب كمين أو شرك للمقاومة عندما توغلت مجموعة من الجنود على استدراج رجال المقاومة ولكن على ما يبدو أن المقاومة الفلسطينية أفشلت ما سعي إليه العدو وأفشلت عليه مخططه فانسحبت قواته فورا من المكان، وقال هذا يعطي دلالة واضحة على أن المقاومة في الفترة الحالية والفترة السابقة لم تكن في حالة استرخاء ولم توقف المقاومة ولكن كانت تعد نفسها لأي احتمالات جديدة لمرحلة قادمة.
وأضاف نحن معرضون في أي لحظة لعدوان صهيوني وعادة ما يقوم الاحتلال بإطلاق النار أو القصف باتجاه الأهداف الفلسطينية، وهو لا يحتاج إلى مبررات، وقال: العدو الصهيوني قبل العدوان الأخير على قطاع غزة وبعده لم يتوقف في إصدار التهديدات وهو ينتظر الفرصة المناسبة للقيام بأي عمل ضد الشعب الفلسطيني وضد المقاومة، لذلك يجب أن تعد المقاومة الفلسطينية نفسها إعداداً جيداً لكل الاحتمالات وهي وارده لأن هذا العدو من سيمه القتل والتدمير والخراب وهذا جزء من عقيدته وهذا كان واضحاً خلال السنوات الماضية.
جاهزية تامة
وشدد الصواف، على أنه يجب أن لا ننتظر تهديدات ايهود باراك وزير الحرب الصهيوني، ويجب أن نكون على جاهزية تامة لأن هذا العدو سيقوم بعمليات سواء كان هناك عمليات من المقاومة وقتل لجنوده الذين هم أساسا توغلوا داخل الأراضي الفلسطينية وجاءوا إلى داخل قطاع غزة فكان رد المقاومة هو ردا طبيعيا دفاعا عن النفس، مضيفاً أو لم يكن هناك أي ردود لأن جاهزية الاحتلال قائمة ومستمرة.
وأضاف الصواف، أنه من الواضح أن جميع المراقبين يرون أن العدو سيقوم بعمليات لكن كيف ومتى فهي تعود إلى الظروف المناسبة له ولكن أنا أقول مرة أخرى المقاومة يجب أن تكون جاهزة.
وأخيراً تبقى المقاومة الفلسطينية وخصوصاً كتائب القسام صاحبة التاريخ الناصع وملقنة العدو الدروس تلو الدروس، على جاهزية تامة لأي عدوان أو تجاوز صهيوني ضد شعبنا، ومؤكدة له دوماً أنه يجب عليه أن يفكر مرة وأخرى قبل أن يفكر في ارتكاب عدوان ضد شعبنا لأنه إن فكر فسيندم ويندم كثيراً.