المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رغم الملاحقة والتضييق: أبناء الكتلة الإسلامية في طليعة المقاومة بالضفة الغربية



الموحد
27th March 2010, 01:36 PM
رغم الملاحقة والتضييق: أبناء الكتلة الإسلامية في طليعة المقاومة بالضفة الغربية


http://www.pallap.com/pic/image-D333_4BA8D9FF.jpg (http://www.pallap.com/pic/share-D333_4BA8D9FF.html)




أجناد الاخباري : كشفت دراسة أجراها جهاز الأمن الداخلي الصهيوني (الشاباك) ونشرها مؤخراً عن المشاركة الفاعلة لأبناء الكتلة الإسلامية وغيرهم من طلبة الجامعات من كافة الفصائل في العمل المقاوم المسلح بالضفة الغربية خلال العام الماضي. وتأتي هذه الحقائق لتؤكد أنه مهما كان التضييق فإن أبناء الجامعات وأبناء الكتلة الإسلامية يصرون على أن يكونوا في مقدمة المعركة مع الاحتلال.
وتوضح الدراسة إلى أن عمليات المقاومة تواصلت منذ بداية عام 2009 انطلاقاً من أماكن مختلفة من الضفة الغربية والقدس الشرقية ضد الصهاينة، من خلال عمليات مختلفة وحوادث متفرقة: إطلاق نار، وعبوات ناسفة، وحوادث طعن، ودهس بالسيارات. وأشار الدراسة إلى الحرب التي يشنها جيش الاحتلال وجهاز الشاباك ضد حركات المقاومة وتحديداً حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وإفشالهما عدداً من عمليات إطلاق النار، والعبوات الناسفة، ومحاولات خطف الجنود، أو عمليات استشهادية.
كما تشير الدراسة أن الطلاب الجامعيون يشكلون أرضية مناسبة للأعمال المسلحة، لاسيما في ضوء الأبعاد الشخصية والانتماءات الفكرية لهم، إلى جانب التوجهات الأيديولوجية التي يعتنقونها، مما يدفع بالمنظمات الفلسطينية لاعتبار الجامعات مناخاً ملائما لعملها، من أجل تجنيد المزيد من العناصر إلى صفوفها، لتنفيذ عمليات فدائية، من خلال الواجهات الطلابية والأطر النقابية في داخل الجامعات.
ومن بين منفذي العمليات التي كشف النقاب عنها، طلاب جامعيون ينتمون لتلك المنظمات المختلفة، وفي ذات الوقت منخرطون في الدراسة الجامعية بالضفة الغربية، وفيما يلي عدد من الأمثلة والنماذج التي كشف النقاب عنها لمشاركة طلاب فلسطينيين من جامعات الضفة الغربية، ويعمل معظمهم في مجالس الطلبة:

1. أمير الحوتري: من مواليد 1985، من سكان مدينة قلقيلية، من نشطاء حركة حماس، طالب في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، اعتقله الشاباك في شهر أبريل 2009. خلال التحقيق معه، اعترف أمير أنه عضو في خلية عسكرية نفذت عددا من العمليات العسكرية أهمها: وضع عبوة ناسفة، والمشاركة في تصنيع قنابل محلية الصنع. وأفاد: أنه تم تجنيده منذ عام 2004، في إطار "الكتلة الإسلامية" التابعة لحماس في الجامعة، وفي عام 2005 أنشأ مع رفاقه خلية عسكرية، بغرض تنفيذ جملة من العمليات المسلحة، بما في ذلك وضع عدد من العبوات الناسفة على الطريق العام الذي تسلكه الدوريات العسكرية بالقرب من القرية التي يقيم فيها. كما اعترف أنه كان ينوي خلال عام 2005 مع رفيقه تنفيذ عملية إلقاء قنابل وعبوات ناسفة في قلب مدينة تل أبيب.

2. ساري قدح: من مواليد 1986 سكان قرية "شقبة" قضاء رام الله، طالب في جامعة بيرزيت، ناشط من حماس، وفي ذراعها الطلابي "الكتلة الإسلامية"، اعتقل في يناير 2009، واعترف خلال التحقيق معه قيامه بوضع عبوات ناسفة ضد جيب عسكري، دون وقوع إصابات، والتخطيط لعمليات إطلاق نار من خلال استخدام بندقية قناص. كما اعترف بالتخطيط لعمليات وضع عبوات ناسفة متفجرة عن بعد.

3. خلية مكونة من: رأفت الشرباتي من مواليد 1985 من مدينة الخليل، يوسف حامد من مواليد 1988 من مدينة حلحول، اسراء عمارنة من مواليد 1985 من مدينة بيت لحم، وهم طلاب في الخليل وبيت لحم، أعضاء في خلية عسكرية تابعة لحماس، اعتقلوا أواخر 2008 وأوائل 2009، بعد تخطيطهم لعمليات إطلاق نار ضد قوات الجيش. واعترف المعتقلون بأنهم كانوا نشطاء في الكتلة الإسلامية التابعة لحماس، حيث تلقوا تدريبات على وضع العبوات الناسفة، وتمويل الأنشطة العسكرية، وتجنيد عناصر جديدة إلى الخلية.
كما أبدت اسراء عمارنة استعداده لتنفيذ عملية استشهادية، وقبيل اعتقالهم لفترة وجيزة كانوا بصدد تجهيز التحضيرات النهائية وفي مراحل متقدمة لاستئجار شقة، وإعداد عبوات ناسفة، لتنفيذ العمليات التي خططوا لها.

4. أحمد قشمر عبد اللطيف ملحم: من مواليد 1987، من قلقيلية، طالب في جامعة القدس المفتوحة، اعتقل في أبريل 2009، اعترف خلال التحقيق معه أنه انضم عام 2004 إلى الجبهة الشعبية في الثانوية العامة. شارك في مظاهرات عامة، وتوزيع منشورات، ثم أقام خلية عسكرية لضم عناصر جديدة، وخططت لتنفيذ عمليات مسلحة بوضع عبوات ناسفة ضد قوات الجيش. كما اعترف قشمر أنه قبل أربع سنوات من اعتقاله، وضع عبوة ناسفة لدورية عسكرية كانت تمر بالقرب من الجدار الفاصل، وقام بالاتجار في الأسلحة في المدينة.

5. سالم سلطان: من مواليد 1986 من الخليل، طالب في الهندسة الكهربائية التابعة لـ"بوليتكنيك الخليل"، اعتقل في فبراير 2009، وهو ناشط عسكري من حماس، ويعتبر من "العقول المصنعة"، حيث اعترف خلال التحقيق معه بتصنيع عبوات ناسفة، وأجرى عدة محاولات لتنفيذ عمليات إطلاق نار. وخلال التحقيق معه تم مصادرة ما يقرب من 35 كيلوغرام من المواد المتفجرة كان يخبئها لإعداد قنابل وعبوات ناسفة.

6. خلية عسكرية مكونة من: إياس غوري: من مواليد 1984 من مدينة نابلس، علي اشتيه مواليد من قرية سالم، فوزي كعكورة من مواليد 1986 من طولكرم،هنداوي قواريق من مواليد 1989 من قرية عورتا. درس هؤلاء الطلاب الجامعيون في جامعة النجاح بنابلس، أعضاء في خلية عسكرية تابعة للجبهة الشعبية في منطقة نابلس، وقد اعتقلوا جميعا في فبراير 2009، واعترفوا خلال التحقيق معهم، أنهم خططوا لتنفيذ سلسلة من عمليات إطلاق النار ووضع العبوات الناسفة ضد جيش الاحتلال. كما اعترفوا بالتخطيط لاغتيال القاضي العسكري الإسرائيلي الذي حاكم مسئول الجبهة الشعبية أحمد سعدات. وقالوا في اعترافاتهم أنهم حصلوا على تمويل مالي لأنشطتهم العسكرية من أحد نشطاء حزب الله في الضفة الغربية.

7. مجاهد الثلاثيني: مواليد 1987، من سكان قرية "كفر اللبد" قضاء طولكرم، طالب في جامعة القدس المفتوحة، اعتقل بتاريخ 1 أبريل 2009، وفي التحقيق معه اعترف بالانتماء أوائل العام 2005 إلى "الجماعة الإسلامية"، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي. وبعد تجنده، أقام الثلاثيني علاقات وصلات مع تجار سلاح من خلال شبكة الانترنيت، وقام بمساعدة مطلوبي الحركة، ونجح في التواصل مع قيادة الجهاد الإسلامي بهدف جمع أموال، لترميم البنية العسكرية للحركة في طولكرم. إلى جانب عمله في المجال الدعوي، لاكتساب عناصر جديدة، وتجنيد كوادر بشرية في التنظيم، وتنفيذ مظاهرات، وتوزيع منشورات، ورفع أعلام الحركة.

8. جاسر وهدان: من مواليد 1988، من عنبتا، من الجهاد الإسلامي، طالب في كلية "خضوري" بطولكرم، اعتقل في فبراير 2009، واعترف بانتمائه للجماعة الإسلامية منذ أواخر 2006، وقام بمساعدة مسئول الجهاد الإسلامي في منطقته، وإلقاء قنابل حارقة باتجاه دوريات الجيش الإسرائيلي التي تمر من منطقة سكناه.

9. عايد تيون: من مواليد 1988، من سكان قرية حجة في قلقيلية، طالب في أبو ديس، اعتقل في مايو 2009، مع آخرين: أحمد تيون، عمار نوفل، نسيم جعيدي، بتهمة قتل المستوطن "د.دانيئل يعكوب"، وحرق جثته داخل سيارته. وقد اعترف خلال التحقيق معه أنه قتل "يعكوب" حين أصلح سيارته في ورشة ميكانيكي لأخيه، حيث شارك مع الآخرين في قتله، ووضعه داخل سيارته، ثم تبديد معالم الحادث من مكان الورشة.

المصدر (http://www.alkotla-f.ps/vb/showthread.php?t=20681)