المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صبــــراً يا طائفـــــــة الأكنـــــــــاف المقدســـــــــــية



بنت الدعوة
26th December 2007, 10:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، لا يضرهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة) رواه الطبراني

وقال عليه الصلاة والسلام : ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتي أمر الله وهم كذلك.قالوا: يا رسول الله! وأين هم؟ قال: بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) ..

فلينعم الصادقون الكادحون بهذه البشرى، والوعد من الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم وليملؤوا حوض الإسلام من دمائهم وجراحاتهم وكدّهم وعرقهم رضاً وشكراً لمولاهم الحق سبحانه .

وهذه وقفة مع هذين الحدثين، إذ من المهم أن تفيض عليهما النظرات الفاحصة، والأعين الباصرة، والعقول المستنيرة؛ لتتقد نار الثارات المخبوءة، ولتذكو جذوة النور والتفاؤل في قلب كل مسلم مكروب.

يبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مجاهد في بيت المقدس وأكنافه بمضاء الجهاد، وبقاء الكفاح، وثباته بميثاق ( لا تزال ) وضمن لهم ذلك البقاء وهذا المضاء.

والخذلان كائن، والمخالفة بجميع أشكالها وأحجامها ماضية، وتنكب الحق وإنكار الحقيقة أمر يجري به قوم يحاولون إطفاء نور الله بأفواههم { وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}.

فلن يضركم - يا طائفة الأكناف - وعصابة الحق من خالفكم ولا من خذلكم، بل يخذلون أنفسهم، ويضرون ذواتهم بمكر الله وبكيده المحيط بهم وبأتباعهم.
وإن كنتم تجدون من خذلانهم لكم ومخالفتهم شدة ومصاباً ولأواء؛ فإن ذلك من باب الفتون والتجريب والتمحيص ليعلم الله الصابرين.

وقوله عليه الصلاة والسلام : (حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)، يشاء بأن البلاء لا يفتُّ في سواعدهم، ولا يميّع صمودهم، وينبي عن نصر يخالجه تعب، ومشقة يخالطها فوز، ولأواء يمازجها ثبات، فهم في أقدار الله ماضون بين النعماء والبلاء، وسائرون بين السراء والضراء، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك.

فيا طائفة الأكناف:

اعلموا أنه برغم شدة الكروب، وعظم العقبات؛ فإنها لن تدوم ولن تبقى – وإن طالت بكم قليلاً – فمعكم شهادة ( وهم كذلك ) تمدكم بالثبت، وتزودكم بالصبر والأمل.
إن العامل لمرضاة الله لا يملك لنفسه شهادة صدق، وتزكية عمل بأنه على الحق، وأنه مرضي عند ربه، وأنه حاز منه الاستقامة وجانَبَ الهنات والزلل.. كلا! لا يملك أحد ذلك.

أما عصابة الأكناف فقد نالوا تزكية خير الخلق، من ينطق بوحي ربه، وحازوا شهادته بأنهم على الحق ظاهرين، فمقتضى الحديث أن طائفة الأكناف المقدسية لا تبيد مهما كان الخطب وبلغ الكرب، ولا تكون إلا على الحق والنور والهدى.
ولك أن تستعرض ماضي الإسلام في بيت المقدس وأكنافه، هل وقفت تلك الوقفات الظاهرة إلا عصائب الحق وبدائل الإيمان؟ ومن شهدت لهم الأمة بالمنهج والطريق القويم.

لقد بدأت بعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مروراً بصلاح الدين، والمظفر قطز، وابن تيمية، والقسام والحسيني، وحسن البنا، والسباعي، وأبي قورة، والصواف، ومن كان على الطريق نفسه من قبل ومن بعد، كعبد الله عزام، وأحمد ياسين، ويحيى عياش ومن معهم...

وستنتهي بالعصابة التي تقاتل مع ابن مريم - عليه الصلاة والسلام - ومصيرها النصر المكين، والفتح المبين بإذن الله.
فلكم البشرى يا بدائل الشام في قوله - عليه الصلاة والسلام -: ( ظاهرين على الحق )، ( ولعدوهم قاهرين )..
لكم البشريات بالنصر والظهور على عدوكم كائناً من كان، فأنتم ظاهرون بكل المقاييس في جهادكم، في ثباتكم، في عطائكم، في مواقفكم، وفي كل شيء حق في إبعادكم وإقصائكم وموتكم واستشهادكم.

فالثبات الثبات والمضاء المضاء، فمن يعش منكم ففي ظلال العزة والمكرمة بشهادات رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
ومن قضى منكم ففي ظلال الجنان، ودار الشرفاء، ومنازل الكرام عند رب العالمين..

قال تعالى : {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }.
ولن تكونوا أكثر من عدوكم عدداً وعتاداً، إذ أنتم (طائفة) و (عصابة) وهم جيوش مجيشة، وفلول مدججة، ولكنكم بالله أقوى وأعلى، وبأيمانكم أكثر وأزكى، وبالحق أمضى وأسمى
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ } .

الشيخ طارق الحسين

حورية القسام
26th December 2007, 12:23 PM
بارك الله فيك اختي بنت الدعوة حفظك الله واعز بك الاسلام والمسلمين وجعلني واياكم من المرابطين بارض القدس الحبيبه ارض الاسراء والمعراج ارض الانبياء ارض الاسلام والقسام ارض الكتيبه الخضراء ان شاء الله فنحن هنا مرابطون رغم التضيقات والحياه السياسيه والاقتصادية الصعبه ثبت الله لنا ديننا وافرغ علينا صبرا دعواتك اختي والله اننا بحاجه لدعوة صادقه من اخوات لنا واخوة فوضعونا صعب جدا

ابن النيل
26th December 2007, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا قدركم يا ابناء ارض الرباط كما قدراخوانكم في مصر مع الصلبيين والتتار وحتي اليهود حتي استسلم الحكام
وتركوا الجهاد

اننا بحاجه لدعوة صادقه من اخوات لنا واخوة فوضعونا صعب جدا
اختي حوريه القسام.......من كان الله معه ... فمن عليه..... انما النصر صبر ساعه
اعلم ان الوضع صعب ولكن هذا قدر الانبياء واتباع الانبياء

حورية القسام
26th December 2007, 08:57 PM
بارك الله فيكم جميعا بس ما تنسونا من دعائكم اللهم افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين

الطائر الاسير
26th December 2007, 09:16 PM
اخوانتي بصراحة احنا بحاجة جيل قرآني فريد
راجعو اوب 5 صفحات كتاب معالم في الطريق
اظن بتعرفوه اقرأوا و تدبروا

الروح الطاهرة
27th December 2007, 09:30 AM
مشكورة يا اخوتنا
وبارك الله فيكي

سنحيا بالأمل
27th December 2007, 12:00 PM
{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }.

بارك الله فيكِ بنت الدعوة وحياك المولى عز وجل