مشاهدة النسخة كاملة : لو أنك كنت الرابع فماذا ستقول ؟؟؟ ... !!!
أبو الخباب
12th March 2010, 08:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لو أنك كنت الرابع فماذا ستقول ؟؟؟ ... !!!
كما ورد في قصة أصحاب الكهف
في قصة أصحاب الغار(( اللذين انحدرت عليهم صخرة من الجبل فسدت الغار))
قال الأول : اللَّهم كان لي أبوان شيخان كبيران ، وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالاً ( أي : لا أقدم في الشرب قبلهما أحداً ) ، فنأى بي طلب الشجر يوماً فلم أرح عليهما حتى ناما ، فجلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين ، فكرهت أن أوقظهما وأن أغبق قبلهما أهلاً أو مالاً فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر والصبية يتضاغون عند قدمي ( أي يصيحون من الجوع ) ، فاستيقظا فشربا غبوقهما . اللَّهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة ، فانفرجت شيئاً لا يستطيعون الخروج منه .
وقال الثاني : اللَّهم إنه كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إليَّ ،وفي رواية : كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء ، فأردتها على نفسها فامتنعت ، حتى ألمت بها سنة من السنين فجائتني فاعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت ، حتى أذا قدرت عليها وفي رواية فلما قعدت بين رجليها، قالت : اتق الله ولا تفضن الخاتم إلا بحقه ، فانصرفت عنها وهي أحب الناس إليَّ وتركت الذهب الذي أعطيتها . اللَّهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج .
وقال الثالث : اللَّهم إني استأجرت أُجراء وأعطيتهم أجرهم ، غير رجل واحد ، ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال ، فجاءني بعد حين فقال : يا عبدَ الله أدِّ إليّ أجري ، فقلت : كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال : يا عبدَ الله لا ستهـزئ بي ! فقلت : لا أستهزئ بك ، فأخذه كله فاستقاه فلم يترك منه شيئاً . اللَّهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون » .
ولو كنت أنت الرابع فماذا ستقول ........
:mm1::D18::mm1:
فماذا لو كنت أنت الرابع ------ ماذا ستفعل ؟؟؟ !!! ....
إسمعوا هذا المقطع ثم فكر / ي لو أنك / ِ الرابع / ة فيا ترى ماذا ستفعل / ي ؟ ماذا ستقول / ي ؟ بماذا ستتوسل / ي إلى الله ؟؟؟
http://www.youtube.com/watch?v=UaTkRnB4Lb0&feature=related
:Good:
نبراس الحياة
15th March 2010, 12:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
رائع ما قدمت اخي الفاضل...جزاك الله الجنة.
نعم والله ما اجمل ان يكون للانسان خفاية مع الله
يلجأ لها عند الاشدائد ..يتوسل بها ويتضرع الى الله.
يا الله...ما اجمل ان تصتحب معك حقيبة الايمان اينما تذهب.
أبو الخباب
17th March 2010, 06:56 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تمر علينا الأيام والليالي ويمضي العمر بنا .. تُشغلنا الحياة عن رب الحياة ! تأخذنا في متاهاتها فننسى أنفسنا ونتشاغل عن عبادة ربنا وخالقنا ..فالحياة مليئة بالشواغل والملهيات مليئة بالفتن والمغريات !حينها لابد أن نقف مع أنفسنا للحظات . . ونسألها سؤالاً يجمع كل التساؤلات :
ماذا عملت من أعمال صالحة تجعلني أستحق رضاء الله تعالى و الفوز بجنته ؟
ما الذي قدمته لامة محمد صلى الله عليه و آله و سلم التي سامها الاعداء الذل و الهوان؟؟
سنتناول هذا اليوم موضوع خبيئة من عمل صالح و نتسائل و نقول ؟
هل هناك عملاً بينك وبين الله لا يعلم عنه سواه ؟
هل هناك خبيئة بينك وبينه ترجو أن تكون لك سبب نجاة ؟
هل لك عبادة مستمرة لا يعلم عنها إلا الله تقربك إلى رضاه ؟
ما الذى بينك وبين الله تعالى
زورق من ركبه نجا , وعبادة من اعتادها طهر قلبه وهذب نفسه وعودها الإخلاص , إنها العبادة في السر والطاعة في الخفاء , حيث لا يعرفك أحد ولا يعلم بك أحد , غير الله سبحانه , فأنت عندئذ تقدم العبادة له وحده غير عابىء بنظر الناس إليك وغير منتظر لأجر منهم مهما قل أو كثر .. وهي وسيلة لا يستطيعها المنافقون أبدًا, وكذلك لا يستطيعها الكذابون؛ لأن كلاً منهما بنى أعماله على رؤية الناس له, وإنما هي أعمال الصالحين فقط.
نعم ,,,إنها خبيئة الصالحات
من أعظم ما تتقرب به إلى ربك أن يكون بينك وبين الله خبيئة لا يعلمها أحد من الخلق تدخرها لنفسك في يوم أحوج ما تكون فيه إلى ما تستر به عورتك وتطفىء ظمئك ويجعلك تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله العبادات الخفية و الأعمال الصالحة السرية بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله فلا تغفلوا عنها عبادالله الاعمال الصالحة الخفية التي لا رياء بها ولا سمعة و لا تصنعا للناس أعمال صالحة خالصة لله تعالى لا تشوبها شائبة و لا يخالطها شيء إطلاقا
سئل الفضيل بن عياض عن العمل الحسن في قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ(2)﴾ الملك، فقال: العمل الحسن أخلصه وأصوبه، قالوا: ما أخلصه وما أصوبه؟ قال: الخالص ما كان لله، والصواب ما كان على السنة... وإن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يُقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يُقبل.
عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ".
و قال عنه الالباني صحيح
يقول الحسن البصري :
" إن كان الرجل جمع القرآن وما يشعر به الناس .. وإن كان الرجل قد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس .. وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزوار وما يشعرون به ..ولقد أدركت أقواماً ما كانوا على عمل يقدرون أن يعملوه في السر فيكون علانية أبداً "
...
نَعَم أيها الاخوة
عمل صالح: مِن صلاة في ظلام الليل، أو صدقة في السر؛ تطفئ غضب الرب، أو تلاوة لكتاب الله، أو مواساة مسكين، أو إغاثة ملهوف، أو صيام لا يعلم به أحد، أو دعاء، أو استغفار، أو ذكر للواحد الغفار، والله لا يضيع أجر المحسنين.
خبيء من عمل صالح: أي من الأعمال الخفيّة التي لا يطّلع عليها أحد من الناس, خالية من الرياء, فتكون خالصة لله تبارك و تعالى أن تكون طاعتك فقط لله...حتى أنك تخفيها لأنك لا تحتاج إلى أن يراها الناس تغض بصرك دون أن تطأطئ رأسك وكأنك تقول لكل من يراك أنظروا أنا أغض بصري تتصدق بيد خفية ... وتساعد من تعرفه بطريقة لا يعلم أنك أنت من قدمت له المال صدقة فى السر ولأنك في الحقيقة لا تحتاج إلى أن يعرف أنك أنت
ليجعل كل منا له خبيئة من عمل صالح لم يطلع عليه بشر! خصوصا و نحن في هذا الزمان الذي أكثرنا فيه من المعاصي
نسأل الله المغفرة من كل الذنوب صغيرها وكبيرها ( اللهم إنا نستغفرك من كل ذنب أذنبناه ومن كل فرض تركناه )
وإذا انتشرت أعمال السر بين المسلمين ظهرت البركة وعم الخير بين الناس, وإن ما نراه من صراع على الدنيا سببه الشح الخارجي والشح الخفي, فأما الأول فمعلوم, وأما الثاني فهو البخل بالطاعة في السر, إذ إنها لا تخرج إلا من قلب كريم قد ملأ حب الله سويداءه, وعمت الرغبة فيما عنده أرجاءه, فأنكر نفسه في سبيل ربه, وأخفى عمله يريد قبوله من مولاه, فأحبب بهذي الجوارح المخلصة والنفوس الطيبة الصافية النقية التي تخفي عن شمالها ما تنفق يمينها...
...
وقد حث العلماء والصالحون على عمل الخير في الخفاء،
فعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال:
"اجعلوا لكم خبيئة من العمل الصالح كما أن لكم خبيئة من العمل السيئ".
حث السلف على ذلك:
قال الشافعي - رحمه الله - : (من أحب أن يفتح الله قلبه أو ينوره فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه، واجتناب المعاصي، ويكون له خبيئة فيما بينه وبين الله تعالى من عمل)
قال سفيان بن عيينة. قال أبو حازم: (اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك)
وقال بشرلا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس)وقال أيضًالا تعمل لتُذكَر، اكتُم الحسنة كما تكتم السيئة).وعنه أيضًا ليس أحد يحب الدنيا إلا لم يحب الموت، ومن زهد فيها أحب لقاء مولاه).
وقال إبراهيم بن أدهمما اتقى الله من أحب الشهرة)
فكما ان لكل إنسان عمل سيئ يفعله في السر،
فأولى له أن يكون له عمل صالح يفعله في السر أيضا لعل الله سبحانه أن يغفر له الآخر
وهذا علي بن الحسين زين العابدين
يحمل الصدقات والطعام ليلاً على ظهره ، ويوصل ذلك إلى بيوت الأرامل والفقراء في المدينة ، ولا يعلمون من وضعها ، وكان لا يستعين بخادم ولا عبد أو غيره .. لئلا يطلع عليه أحد .. وبقي كذلك سنوات طويلة ، وما كان الفقراء والأرامل يعلمون كيف جاءهم هذا الطعام .. فلما مات وجدوا على ظهره آثاراً من السواد ، فعلموا أن ذلك بسبب ما كان يحمله على ظهره ، فما انقطعت صدقة السر في المدينة حتى مات زين العابدين
وعن ابن عائشة قال : سمعت أهل المدينة يقولون :
ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين.!!
قال ابن أبي عون: صام داوود بن أبي هند
أربعين سنة لا يعلم به أهله ،،كان يحمل معه غذاءه فيتصدق به في الطريق ,, قال ابن الجوزي :فيظن أهل السوق أنه قد أكل في البيت ويظن أهله أنه قد أكل في السوق.
كان عبد الرحمن بن أبي ليلى
يصلي في بيته فإذا شعر بأحد .. قطع صلاة النافلة ونام على فراشه – كأنه نائم – فيدخل عليه الداخل ويقول : هذا لا يفتر من النوم ، غالب وقته على فراشه نائم ، وما علموا أنه يصلي ويخفي ذلك عليهم
ودخل عبد الله ابن محيريز
دكاناً يريد أن يشتري ثوباً ، فقال رجل قد عرفه لصاحب المحل هذا ابن محيريز فأحسن بيعه ، فغضب ابن محيريز وطرح الثوب وقال " إنما نشتري بأموالنا ، لسنا نشتري بديننا "
و كان أحد التابعين رحمه الله يقوم الليل كله فيخفي ذلك ،
فإذا كان الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.
دخل أبو العتاهية على الرشيد حين بنى قصره، وزخرف مجلسه، واجتمع إليه خواصه،
فقال له: صف لنا ما نحن فيه من الدنيا فقال:
عش ما بدا لك آمناً .:. في ظلّ شاهقة القصور
فقال الرشيد: أحسنت، ثم ماذا؟ فقال:
يسعى إليك بما اشتهيـت لدى الرواح وفي البكور
فقال: حسن، ثم ماذا؟ فقال:
فإذا النفوس تقعقعت .:. في ضيق حشرجة الصدور
فهناك تعلم موقناً .:. ما كنت إلاّ في غرور
فبكى الرشيد بكاء شديداً حتى رُحِم، فقال له الفضل بن يحيى: بعث إليك اميرالمؤمنين
لتسره فأحزنته، فقال له الرشيد: دعه فإنه رآنا في عمى فكره أن يزيدنا عمى . ] أ . هـ
وعظ ابن الجوزي يوما فقال
إخواني تفكروا في الحشر والمعاد وتذكروا حين تقوم الأشهاد: إن في القيامة لحسرات وإن في الحشر لزفرات وإن عند الصراط لعثرات وإن عند الميزان لعبرات وإن الظلم يومئذ ظلمات والكتب تحوى حتى النظرات وإن الحسرة العظمى عند السيئات فريق في الجنة يرتقون في الدرجات وفريق في السعير يهبطون الدركات وما بينك وبين هذا إلاَّ أن يقال: فلان مات وتقول: رَبِّ ارجعوني فيقال: فات
نختم بقول ابن القيم
أنفع الناس لك رجل مكنك من نفسه حتى تزرع فيه خيرا أو تصنع إليه معروفا ، فإنه نعم العون لك على منفعتك وكمالك. فانتفاعك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر . وأضر الناس عليك من مكن نفسه منك حتى تعصي الله فيه فإنه عون لك على مضرتك ونقصك.
اللهم إجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما .
:fd3:
أبو الخباب
17th March 2010, 07:02 AM
اختي\\\\ اخي في الله \\\
اجعل بينك وبين الله أسرار
لايعلمها الاهو
عمل ولو بسيط تؤديه لا يعلم به احد من الناس
ذلك ادعى لان تخلص فيه النية لله
و لقبوله عند الله
إن أسرار بينك و بين الله أكبر دليل على صدق إيمانك
و صدقك مع الله
فبذلك تقوى علاقتك بربك و تحسن صلتك به فيحسن الله صلتك بالعبـاد
وإيـاك و الحديث عن الأعمال الصالحة أمام الناس
فلا تكون ممن إذا تصدق بمال أو صلى صلاة أو صام يوماً أسرع في إخبار من حوله
العبادات الخفية و الأعمال الصالحة السرية
بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله
فلا تغفل عنها .........
نعم..
(إن الذين ءامنو وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)..
أي يجعل لهم المحبة في الأرض..
اسأل نفسك\ي الآن :
ماهي العبادة التي تعملهاوالتي لايعلمها احد من الناس
صدقة سر
او اصلاح بين الناس
او صلاة بالليل والناس نيام
اوذكر لله على كل حال وفي اي مكان
اذا لم يوجد شئ من ذلك او غيره
فلنستعد بها من الآن قبل فوات الأوان
قسام بيت لحم
17th March 2010, 07:27 AM
صدقت اخي محمد جزاك الله الجنه
أبو الخباب
17th March 2010, 07:41 AM
بارك الله فيك أخي قسام بيت لحم على هذا المرور
رحيق القسام
17th March 2010, 07:50 AM
بارك الله فيكي أخي الطيب
كلام يجعلنا نجدد البيعة مع الله ورسوله على ما يحب ويرضى
تحياتي لك
أبو الخباب
18th March 2010, 06:28 AM
بارك الله فيكم جميعا أخوة وأخوات على هذا المرور
أبو الخباب
18th March 2010, 06:29 AM
فليكن هذ تجديدا للبيعة مع الله ورسوله على ما يحب ربنا ويرضى
تل القسام
22nd March 2010, 07:21 PM
بارك الله فيك اخي على هذه المواضيع الرائعة
وجزاك الله عنا خير الجزاء
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
أبو الخباب
25th March 2010, 05:31 AM
بارك الله فيك اخي على هذه المواضيع الرائعة
وجزاك الله عنا خير الجزاء
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
بارك الله فيك أخت على المرور وأسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يزدنا علما