عاشق ريان
25th December 2007, 12:14 PM
الاستخبارات الإسرائيلية تكشف أجندة تبادل الأسرى التي سيحملها باراك إلى القاهرة
قالت صحيفة هآريتس مساء أمس أن وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك سيتوجه إلى القاهرة غد الأربعاء للقاء الرئيس المصري حسني مبارك ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان، وسيكون ملف تبادل الأسرى مع حماس في صلب المحادثات.
وكشفت مصادر إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت يعمل على تشكيل لجنة وزارية من ضمنها وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني ونائب رئيس الوزراء حاييم رامون، ووزير الأمن الداخلي آفي ديختر، والوزير عامي آيالون، وذلك لتخفيف المعايير المتعلقة بإطلاق سراح أسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حركة حماس في صفقة تبادل الأسرى مقابل شاليط، بعد فشل إسرائيل في اعتماد الخيار العسكري لتحرير الجندي الأسير لدى حماس.
من جانبه كشف موقع الاستخبارات الإسرائيلي عن الأجندة التي سيحملها باراك إلى القاهرة الأربعاء المقبل، حيث سيناقش مع الرئيس المصري النقاط التالية:
1- تعليق حماس إطلاقها للصواريخ و قذائف الهاون على إسرائيل وعدم تبادل إطلاق النار على الحدود مع غزة، ومطالبة حلفائها من الفصائل الأخرى العمل بالمثل.
2- على إسرائيل إعطاء الضمانات لكل من الولايات المتّحدة ومصر بعدم اجتياح قطاع غزة في المستقبل وإيقاف التوغّلات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي على عمق 2-3 كم داخل القطاع، و عدم استهداف قيادي حركة حماس والحركات الفلسطينية الأخرى.
3- استدعاء قوة عسكرية أمريكية إلى مصر (قوات هندسية) للانتشار على طول حدود غزة مع مصر و التعاون مع القوات المصرية في منع تهريب الأسلحة إلى داخل غزة.
4- إطلاق سراح شاليط مقابل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حماس من ضمنهم الشيوخ و الأطفال و النساء في المعتقلات الإسرائيلية.
5- في حال تطبيق تلك الشروط الآنفة ذكرها لمدة ثلاثة أشهر بشكل سليم من الجانبين، لن تمنع إسرائيل و الولايات المتحدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بفتح حوار مع حركة حماس و تشكيل حكومة وحدة وطنية. مصادر في واشنطن وتل أبيب كشفت عن أن الوصول إلى تلك الصفقة ممكن، لكن ما زالت إسرائيل تعارض من حيث المبدأ مصالحة حماس مع فتح.
قالت صحيفة هآريتس مساء أمس أن وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك سيتوجه إلى القاهرة غد الأربعاء للقاء الرئيس المصري حسني مبارك ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان، وسيكون ملف تبادل الأسرى مع حماس في صلب المحادثات.
وكشفت مصادر إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت يعمل على تشكيل لجنة وزارية من ضمنها وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني ونائب رئيس الوزراء حاييم رامون، ووزير الأمن الداخلي آفي ديختر، والوزير عامي آيالون، وذلك لتخفيف المعايير المتعلقة بإطلاق سراح أسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حركة حماس في صفقة تبادل الأسرى مقابل شاليط، بعد فشل إسرائيل في اعتماد الخيار العسكري لتحرير الجندي الأسير لدى حماس.
من جانبه كشف موقع الاستخبارات الإسرائيلي عن الأجندة التي سيحملها باراك إلى القاهرة الأربعاء المقبل، حيث سيناقش مع الرئيس المصري النقاط التالية:
1- تعليق حماس إطلاقها للصواريخ و قذائف الهاون على إسرائيل وعدم تبادل إطلاق النار على الحدود مع غزة، ومطالبة حلفائها من الفصائل الأخرى العمل بالمثل.
2- على إسرائيل إعطاء الضمانات لكل من الولايات المتّحدة ومصر بعدم اجتياح قطاع غزة في المستقبل وإيقاف التوغّلات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي على عمق 2-3 كم داخل القطاع، و عدم استهداف قيادي حركة حماس والحركات الفلسطينية الأخرى.
3- استدعاء قوة عسكرية أمريكية إلى مصر (قوات هندسية) للانتشار على طول حدود غزة مع مصر و التعاون مع القوات المصرية في منع تهريب الأسلحة إلى داخل غزة.
4- إطلاق سراح شاليط مقابل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم حماس من ضمنهم الشيوخ و الأطفال و النساء في المعتقلات الإسرائيلية.
5- في حال تطبيق تلك الشروط الآنفة ذكرها لمدة ثلاثة أشهر بشكل سليم من الجانبين، لن تمنع إسرائيل و الولايات المتحدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بفتح حوار مع حركة حماس و تشكيل حكومة وحدة وطنية. مصادر في واشنطن وتل أبيب كشفت عن أن الوصول إلى تلك الصفقة ممكن، لكن ما زالت إسرائيل تعارض من حيث المبدأ مصالحة حماس مع فتح.