مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم ما هو الجندر ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
تاج الوقار
24th December 2007, 10:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي واخواتي ... الجندر او بالصيغة المحسّنة : النوع الاجتماعي ...
مفهوم جديد ظهر منذ سنين قريبة وأخذ يتنامى ويأخذ موقعه وبطريقة أو بأخرى أصبح لهذا المفهوم من يدعون إليه ويدافعون عنه..
ولا بد أنكم لاحظتم منذ مدة بسيطة أن في الجامعة أقيم مؤتمر بعنوان إدخال النوع الاجتماعي في المناهج الدراسية ... فهل هناك بيننا من سأل ماذا يعني هذا الأمر ؟؟؟
من معرفتي البسيطة عن الامر لا استطيع إلا أن أقول أنه فكرة صهيونية لنشر الفساد بغطاء جميل . ولا أعني بالصهيونية هنا اليهود فقط ... إنما أعداء الاسلام بشكل كامل
ولا بد أن البعض يسأل لماذا هذا الموضوع يطرح هنا الآن ؟؟ لأن واجبنا أن نتعرف على كل ما يحيط بنا ويستجد في العالم ... ومن معرفتي لبعض من يحملون هذه الافكار التي لا تقل خطورة عن اي فكرة فاسدة أجد أنهم حقا يعملون على نشر فكرتهم وينخرون في العظم ولربما في البداية نقول لا يوجد خوف منهم ولكن حقيقة الامر تقول انهم استطاعوا الوصول للكثييييييييير من الناس وخاصة النساء لأن التركيز في هذا الفكر يكون على غسيل دماغ المرأة واعادة صياغته كما يريدونه هم ....
ومن لم يسمع عنه إلى الآن فلا بد أن يبحث ويفهم هذا الأمر فستواجهون بالتأكيد بأناس يحملون هذا الفكر ولن تنفعنا ساعتها تقوقعنا وعدم متابعة المستجدات .... وهذه الفكرة ليست قديمة ولكنها ايضا ليست بالجديدة فلها اكثر من عشر سنوات قائمة وإن كانت ظهرت بقوة في الخمس سنوات الأخيرة ولكن ظهورها وانتشارها يشتد ويزداد وللأسف تتحقق الغاية منه .........
وسأضع لكم بعض ما قاله الشيخ بسام جرار في الحديث عن هذا الأمر
تاج الوقار
24th December 2007, 11:02 PM
النوع الاجتماعي..
بقلم: بسام جرار
تأتي أهميّة الحديث في النوع الاجتماعي، المسمّى بالجندر، من كونه فلسفة غربية جديدة تتبناها منظمات نسويّة غربيّة استطاعت أن تجعل هذا المفهوم محل جدل. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل استطاعت مثل هذه التنظيمات النسويّة أن تخترق بعض المستويات العليا في منظمات عالميّة، مثل منظمة الأمم المتحدة، وأفلحت كذلك في عقد مؤتمرات دوليّة تخص قضايا المرأة، كان من أشهرها مؤتمر بكين عام 1995م. وقد فوجئت الوفود العربية والإسلاميّة في هذه المؤتمرات بهيمنة تلك المنظمات النسويّة، كما وفوجئت بمحاولاتها لفرض مفاهيم وقيم تأباها الشعوب العربية والإسلامية، وذلك لتناقضها الصارخ مع القيم والمبادئ الدينية السامية، ولخطرها الشديد على الأسرة والمجتمع.
فلسفة النوع الاجتماعي (الجندر):
ترى هذه الفلسفة أنّ التقسيمات والأدوار المنوطة بالرجل والمرأة، وكذلك الفروق بينهما، وحتى التصورات والأفكار المتعلقة بنظرة الذكر لنفسه وللأنثى، ونظرة الأنثى لنفسها وللذكر ... كل ذلك هو من صنع المجتمع، وثقافته، وأفكاره السائدة؛ أي أنّ ذلك كله مصطنع ويمكن تغييره وإلغاؤه تماماً، بحيث يمكن للمرأة أن تقوم بأدوار الرجل، ويمكن للرجل أن يقوم بأدوار المرأة. وبالإمكان أيضاً أن نغيّر فكرة الرجل عن نفسه وعن المرأة، وأن نغيّر فكرة المرأة عن نفسها وعن الرجل؛ حيث أنّ هذه الفكرة يصنعها المجتمع في الطفل من صغره، ويمكن تدارك ذلك بوسائل وسياسات. وتعمل المنظمات المؤيدة لهذه الفلسفة على تعميم هذه الوسائل والسياسات، وحتى فرضها، إن أمكن، بغض النظر عن عقيدة المجتمع وثقافته وعاداته وتقاليده.
هذا يعني أنّ فلسفة الجندر تتنكّر لتأثيرالفروق البيولوجيّة الفطريّة في تحديد أدوار الرجال والنساء، وتُنكر أن تكون فكرة الرجل عن نفسه تستند إلى واقع بيولوجي وهرموني. وهي تنكر أي تأثير للفروق البيولوجيّة في سلوك كلٍّ من الذكر والأنثى. وتتمادى هذه الفلسفة إلى حد الزعم بأنّ الذكورة والأنوثة هي ما يشعر به الذكر والأنثى، وما يريده كلّ منهما لنفسه، ولو كان ذلك مناقضاً لواقعه البيولوجي. وهذا يجعل من حق الذكر أن يتصرف كأنثى، بما فيه الزواج من ذكر آخر. ومن حق الأنثى أن تتصرف كذلك، حتى في إنشاء أسرة قوامها أمرأة واحدة تنجب ممن تشاء. من هنا نجد أنّ السياسات الجندريّة تسعى إلى الخروج على الصيغة النمطيّة للأسرة، وتريد أن تفرض ذلك على كل المجتمعات البشرية بالترغيب أوالترهيب. لذلك وجدنا أنّ بعض المؤتمرات النسويّة قد طالبت بتعدد صور وأنماط الأسرة؛ فيمكن أن تتشكّل الأسرة في نظرهم من رجلين أو من امرأتين، ويمكن أن تتألف من رجل وأولاد بالتبنّي، أو من امرأة وأولاد جاءوا ثمرة للزنى أو بالتبنّي. كما طالبت هذه المؤتمرات باعتبار الشذوذ الجنسي علاقة طبيعيّة، وطلبت إدانة كل دولة تحظر العلاقات الجنسيّة الشاذة.
خلاصة الأمر أنّ الفلسفة الجندريّة تسعى إلى تماثل كامل بين الذكر والأنثى، وترفض الاعتراف بوجود الفروقات، وترفض التقسيمات، حتى تلك التي يمكن أن تستند إلى أصل الخلق والفطرة. فهذه الفلسفة لا تقبل بالمساواة التي تراعي الفروقات بين الجنسين، بل تدعو إلى التماثل بينهما في كل شيء.
تاج الوقار
24th December 2007, 11:05 PM
بعض ما ينبني على فلسفة النوع الاجتماعي:
v اهتمام المرأة بشؤون المنزل نوع من أنواع التهميش لها.
v من الظلم أن تُعتبر مُهمّة تربية الأولاد ورعايتهم مهمّة المرأة الأساسية.
v لدى المرأة القدرة على القيام بكل أدوار الرجل، ويمكن للرجل كذلك أن يقوم بأدوار المرأة.
v الأسرة هي الإطار التقليدي الذي يجب الانفكاك منه.
v من حق الإنسان أن يغيّر هويته الجنسيّة وأدواره المترتبة عليها.
v تلعب الملابس دوراً هاماً في التنشئة الاجتماعيّة الخاطئة.
قضية للنقاش: ما مدى قدرة المرأة، مقارنة بالرجل، على القيام بالمهن الآتية: الحدادة، مكنكة السيارات والشاحنات، عمل المناجم، سياقة الشاحنات في المسافات البعيدة، التدريس في الأماكن النائية البعيدة عن الحضر؟.
ما مدى قدرة الرجل على القيام برعاية الأطفال الرضّع، والأطفال في دور الحضانة، مقارنة بقدرة المرأة؟.
فلسفة تتناقض مع العلم
النوع الاجتماعي (الجندر): فلسفة نسويّة غربيّة تعبّر عن أزمة الفكر الغربي في مرحلة ما بعد الحداثة. ويجدر بنا هنا أن نتنبّه إلى أنّ هذه الفلسفة لا تقوم على أسس علميّة، بل هي تصورات فلسفيّة تتناقض مع معطيات العلم الحديث، وتتناقض مع الواقع الملموس للرجل والمرأة. ولا تملك هذه الفلسفة الدليل على إمكانية إلغاء الفروق بين الرجال والنساء. وليس لديها الضمانات التي تجعلنا نطمئنّ إلى أنّ تطبيق هذه الفلسفة سيأتي بنتائج إيجابيّة. ويبدو أنّ المجتمعات الغربيّة لاتزال تنزلق في متاهات الفلسفة الماديّة. أما النتائج فهي ماثلة في الواقع الاجتماعي الغربي. وتكمن خطورة هذه الفلسفة في أنه يراد لها أن تكون فلسفة البشرية على مستوى العالم. ولم يُقدّم لنا تجربة ناجحة تكون المسوّغ لقبول مثل هذه التجربة الخطيرة على كيان المجتمعات والأسر والأفراد والإنسانية. أما تناقض فلسفة الجندر مع العلم فيظهر لنا لاحقاً.
قضية للنقاش:
ملاحظات في عالم الحيوان:
v اشتهرت إسبانيا بمصارعة الثيران، فلماذا لا تُصارع البقر؟!
v في دول جنوب شرق آسيا هناك مصارعات للديكة، فلماذا لا تتصارع الدجاجات.
v في عالم الثديات العليا، التي تعيش في قطعان، لمن القيادة في الغالب، للذكر أم للأنثى، ولماذا؟
v أدوار الذكور والإناث في المملكة الحيوانية، هل هي ثابتة أم متغيرة؟
للحديث بقية .....
تاج الوقار
25th December 2007, 02:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا يقول العلم:
لقد جاءت الدراسات العلمية في العقدين الأخيرين لتثبت أنّ الفروق البيولوجية بين الذكر والأنثى تنعكس بوضوح على طريقة التفكير، وعلى الميول، وعلى السلوك. وقد انعكست هذه البحوث العلمية في عالم التربية؛ حيث تتبنى الغالبية العظمى من علماء التربية سياسات تربويّة تقوم على أساس الفروق بين الجنسين، وضرورة مراعاة هذه الفروق في العملية التربويّة. أي أنّ البحوث العلميّة ومعطيات علم التربية جاءت منسجمة مع الإجماع البشري، الذي يقوم موقفه على أساس علمي، وهو التجربة والملاحظة عَبر آلاف السنين.
تجارب علميّة:
يتكامل تطور دماغ الفأر بعد الميلاد على خلاف ما يحصل في الإنسان، حيث يولد الإنسان متكامل الدماغ، وقد سهّل هذا الواقع في عالم الفئران على العلماء إجراء التجارب المتعلقة بتطور الدماغ؛ فعندما يُعطى الفار الذكر هرمونات أنثوية أثناء نمو دماغه نجد أنه يتصرف فيما بعد تصرفات الأنثى. وعندما تعطى أنثى الفار هرمونات ذكرية أثناء نمو دماغها نجد أنها تتصرف فيما بعد تصرف الذكر.
مثل هذه التجربة وغيرها كشفت عن بعض أسرار السلوك البشري، فقد تبيّن للعلماء أنّ هناك دماغاً ذكوريّاً ودماغاً أنثويّاً، وأنّ طريقة التفكير والسلوك والميول يحددها نوع الدماغ. وقد اكتشف العلماء أن حصول خلل في إفرازات الهرمونات أثناء الحمل، أي أثناء نمو وتطور الدماغ البشري، يؤدي إلى ميلاد ذكور بأدمغة أنثويّة وإناث بأدمغة ذكوريّة، ويلحظ ذلك في قلّة من الرجال والنساء.
بعض آثار الهرمونات:
1. العدوانية: الهرمونات الذكريّة تزيد في العدوانيّة، والهرمونات الأنثويّة تقلل منها.
2. المنافسة: الهرمونات الذكريّة تزيد من حب المنافسة، والهرمونات الأنثوية تقلل من ذلك.
3. الثقة بالنفس، والاعتماد على الذات: الهرمونات الذكريّة تزيد من الثقة بالنفس والرغبة في الاعتماد على الذات.
4. التنوع الجنسي: الهرمونات الذكريّة تخلق الرغبة في التنوع الجنسي، على نقيض الهرمونات الأنثويّة.
5. القوة والعنفوان: الهرمون الذكري هو هرمون القوة والعنفوان، وتبلغ نسبته عند الرجل أكثر من عشرة أضعاف نسبته عند المرأة.
بعض ما يميّز النساء والرجال:
1. الرجل أكثر اهتماماً بعالم الأشياء، في حين أنّ النساء أشد اهتماماً ونجاحاً في عالم الأشخاص.
2. المرأة تطلب التواصل وتحب العلاقات الشخصية، وهي تميل أكثر إلى الكلام في العواطف، لذا فهي ترى نفسها تحقق نجاحاً عندما تفلح في إقامة علاقات شخصية حميمة. في حين يعتبر الرجل نفسه ناجحاً عندما يفلح في عالم الأشياء، (الصناعات مثلاً).
3. يُظهر الرجل رغبة في المنافسة، في حين تظهر المرأة رغبة في المشاركة. ويظهر ذلك واضحاً في ألعاب الذكور والإناث. من هنا نجد أنّ الارتقاء الوظيفي هو دليل نجاح في نظر الرجل، في حين ترى المرأة أنّ نجاحها يقاس بقدرتها على العطاء والتواصل.
4. المرأة أقدر على قراءة الشخصية، ولديها حدس قوي، في حين نجد أنّ الرجل أقدر على الإحساس بالمكان والاتجاهات وقراءة الخرائط.
تاج الوقار
25th December 2007, 02:11 PM
مبادئ وقيم إسلامية
v جاء في الآية 32 من سورة النساء:" ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض، للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن، وسئلوا الله من فضله، إنّ الله كان بكل شيء عليماً".
الفضل: هو الزيادة، فلدى النساء فضل ولدى الرجال فضل، وهذا الفضل يجعل لكل واحد منهما خصوصيّة يحتاجها الآخر، وبذلك تتكامل أدوار الرجال والنساء. وعندما يتمنى الرجال أن تكون لهم خصائص النساء، وعندما تتمنى النساء أن يكون لهن خصائص الرجال، يكون ذلك مؤشراً على وجود خلل في البنية الفكرية، والبنية النفسية، وهذا وضع شاذ. وفضل الرجال هو فضلٌ وظيفي، وفضل النساء هو أيضاً فضل وظيفي، وما ينبغي لأحدهما أن يشعر بالدونيّة عند القيام بوظيفته التي شرّفه الله بها.
v الأمومة من أخص خصائص المرأة الفطريّة، وينبغي تعزيز هذه الفطرة وتنميتها وتوجيهها. وعندما تتعارض أي وظيفة اجتماعية مع هذه الوظيفة تقدم الشريعة الإسلامية وظيفة الأمومة، لأنها أشرف من أية وظيفة أخرى، كيف لا وهي تتعامل مع الإنسان الطفل.
v الأسرة ضرورة بشريّة، وتعزيز بنيان الأسرة يضمن أجواء سليمة وصحيّة لنشاة الأجيال واستمرارها. من هنا نجد أنّ الفقه الإسلامي قد ركّز بشكل كثيف على أحكام الأسرة وما يتعلق بها.
v ينبغي تعزيز الفوارق الفطريّة لأنها تضمن قيام الرجل والمرأة بالوظيفة على أكمل وجه. من هنا نجد أنّ الإسلام قد عزز هذه الفوارق عندما نهى عن تشبّه الرجال بالنساء، وتشبّه النساء بالرجال، ويشمل ذلك اللباس والزينة وغيرها من المظاهر.
v راعى الإسلام ضعف الرجل تجاه مفاتن المرأة عندما طالب المرأة أن تستتر أكثر مما طالب الرجل.
v اعتبرت الشريعة الإسلامية أنّ حضانة الطفل، عند طلاق الوالدين، حق للطفل، لذا كان للمرأة حق حضانة الطفل في صغره، لتفوقها على الرجل في هذه المهمة، بينما يتولّى الرجل الحضانة عندما يقارب الطفل سن البلوغ، لأنّ الرجل هو في الغالب أقدر على رعاية الطفل في هذه المرحلة.
v جعلت الشريعة الإسلامية النفقة من واجبات الرجال بالدرجة الأولى، نظراً لفطرتهم التي تجعلهم الأقدر على الكسب، ونظراً لأهميّة وظيفة المرأة الاجتماعية المتعلقة بالأمومة، والتي تعيقها عن الكسب. يضاف إلى ذلك أمور أخرى هي أيضاً من معوقات الكسب في عالم المرأة.
v كلّفت الشريعة الإسلامية الرجال بواجب القتال من أجل الفكرة وحماية الأمة والوطن، ولم توجب ذلك على النساء إلا عند عجز الرجال وعند الضرورات.
v في الوقت الذي عزز فيه الإسلام الفوارق الفطريّة بين الرجل والمرأة نجده قد حارب كل مظاهر الظلم والعدوان، وحارب العادات والتقاليد والأعراف التي ظلمت الإنسان وعلى وجه الخصوص المرأة. فينبغي مراعاة الفروق الفطريّة الحقيقيّة، وينبغي في المقابل التنبيه إلى الفروق المصطنعة، والتي هي كثيرة في هذا العالم المتلوّن بألوان شتى من العقائد والثقافات والأعراف.
v الفروق الفطريّة هي بعض مظاهر الحكمة الرّبانية، والمتدبر للكون الرائع البديع يجد الانسجام والوحدة في الخلق. وجاءت الشرائع لتعلّم الإنسان كيف ينسجم مع فطرته، وكيف ينسجم مع الكون من حوله؛ فعلاقة الإنسان بالكون المحيط هي علاقة تصالح وانسجام، وليست علاقة عداء وصراع.
v يمكن أن ينحرف الإنسان عن الفطرة السويّة، ومن هنا جاءت الشريعة الإسلاميّة لتعلّمنا كيف نحافظ على فطرتنا سليمة، وكيف نتّقي شرّ الانتكاس. ومن يرجع إلى قصة قوم لوط في القرآن الكريم يدرك أنّ الإنسان يمكن أن ينحرف عن فطرته، فيتناقض مع وظيفته التي شرّفه الله تعالى بها، ويدرك أنّ بعض الفلسفات والممارسات الماديّة المعاصرة هي في حقيقتها انتكاسة ورجعةٌ إلى ماضٍ شاذٍّ لم يكن صالحاً للبقاء، فكان الحكم الرّباني بزواله وانقراضه.
v تُوازن الشريعة الإسلاميّة بين مصالح الفرد ومصالح المجتمع؛ فلا هي اشتراكيّة تهضم حق الفرد، ولا هي رأسماليّة تهضم حق المجتمع. وإنّ ما تدعو إليه فلسفة الجندر اليوم لهو إغراق في الفردية إلى درجة تهدد كيان المجتمعات التي هي ضمانة لحقوق الأفراد. وهي تظلم المرأة عندما تدعو إلى التماثل بين الرجل والمرأة. وهي بذلك تُجهض الدعوات الجادّة إلى المساواة، لأنّ المساواة تقتضي أن نأخذ الفروق بعين الاعتبار، حتى نوازن في الحقوق والواجبات.
تاج الوقار
25th December 2007, 02:34 PM
ربما ما نقلته لكم من كلام لا يوضح حقيقة الأمر ... ولكن سأنقل لكم العديد من المقالات التي توضح مفهوم هذا المصطلح الخبيث ......
ربما لن تجدوا للأمر أهمية عندما تقرأونه ولكن الاطلاع على الامر بشكل اكبر يفتح مداركنا ويجعلنا نفهم خطورة هذا المصطلح .. ولمن لا يعرف ففي جامعة بير زيت تستطيع أن ترى تواجدهم بشكل واضح تقريبا في بعض التخصصات التي تعنى بشؤون المرأة .. فكما ذكرنا سابقا الأمر يركز على النساء ويستهدف النساء اكثر من اهتمامه بالرجال مع عدم تناسيهم .. وتتبناه عادة المؤسسات الداعية لتحرير المرأة وما أكثرها في ايامنا...
ببساطة هذا مشروع هدفه تدمير الاسرة المسلمة والمفاهيم التربوية التي يجب أن تتوافر في الاسرة من خلال اظهار النزعة الانثوية في مواجهة المجتمع الذكوري ... وللأسف الأمر يبدو وكأنه دعوة للمساواة ولكن هدفه خبيث ومراوغ وقد وجد له آذانا صاغية بل وقوى عاملة لترويجه
وبالتأكيد وصلوا لشريحة لا بأس بها ... فلا زلت أذكر ايام الدراسة في المدرسة قبل الثانوية .. لا زلت أذكر تلك المجموعة التي دخلت على الصف وبدأت تتكلم عن الجندر ولا زلت أذكر بعض الاسئلة وبعض الاجوبة وطريقة الأخذ والرد .... يعني أكيد بيوصلوا لبيوتنا بطريقة أو بأخرى فإن كانوا وصلوا للمدارس بسهولة يعني أنهم يخاطبون العقول الخام التي لا تفقه شيئا وفي المقابل يجدون من هذه العقول تجاوبا .........
اخوتي واخواتي احرصوا على التوسع في ما يستجد من امور فالمؤمن كيّس فطن .. عليه أن يتابع أي أمر ويفهم ماهيته ليستطيع مواجهته ......
أكرمكم الله وحفظكم وثبتكم على الحق
أبو عبيدة
25th December 2007, 08:21 PM
لعنة الله عليهم
في الجامعة غندما أقاموا ندوة أو محاضرة ووضعوا إعلانات لذلك كنت أعتقد أن الجندر مصطلح طبي:(
وأن النوع الإجتماعي يسمى بالجندر
والله يا أختي الكريمة بارك الله فيك وجزاك خيرا يعني لو ما في هذا الموضوع ممكن ما كنت اعرفت شي عن هذا الجندر
حسبنا الله ونعم الوكيل
تاج الوقار
25th December 2007, 09:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم ابو عبيدة ... أنتم تقولون حسبناه مصطلح طبي ونحن طلاب وطالبات في الجامعة يعني جيل متعلم .. فما بالك عندما يطرق هؤلاء ابواب البيوت وتأتي ربة البيت التي ربما تكون غير متعلمة وتستقبلهم وتحدثهم وتسمع لهم وتقتنع بكلامهم الذي في ظاهرة منمق وجميل ومقنع ولكن ما خفي الفساد والخبث بعينه ؟؟!! وما بالك عندما ينتشرون في المدارس لترويج الفكرة في العقول ...
لنا ان نتصور كيف ان امثال هؤلاء ينتشرون بيننا .......
وللمعلومات هذا المؤتمر الذي أقيم في الجامعة ليس لمناقشة المصطلح إنما لمناقشة ادخاله في المناهج الدراسية .. يعني أصبح أمرا موجودا ومهما والخطوة التي يريدونها ادخاله في المناهج الدراسية ... مع العلم أنه حقا ضمن المناهج الدراسية ولكن ربما يريدون التوسع ... وللأسف يوم أقيم ذاك المؤتمر لم يكن لدي وقت فراغ لحضوره مع انني كنت احدث اخواتي يومها انني سأتواجد فيه لأعرف المستجدات في هذا الأمر ......
لا أعلم إن كان الأمر سيهمكم او لا ولكن هذا جزء من الغزو الثقافي والاجتماعي الذي وجد له مكانا في مجتمعاتنا بل وترحيبا واسعا وجنودا يعملون لنشره بهمة عجيبة ويدافعون عنه ايضا....
أسأل الله العفو والعافية والثبات على الحق
حمزه مرعي
26th December 2007, 10:15 PM
أولا بارك الله فيك يا عم على طرح هذا الموضوع بهذه الطريقة والتي أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوصلك إلى مبتغاك من الكلام في هذا الموضوع
في الحقيقة بين كل فترة وأخرى تطل علينا عقول الغرب بأفكار غريبة يعتبرونها ثورية سرعان ما تخبوا وتهمد نيرانها لأنها تصطدم مع فطرة الإنسان لهذا فهم ينتقلون من فكرة إلى أخرى هائمين على وجوههم كالذي يرى الحقيقة ماثلة أمامه ولكنها يسلك كل السبل إلا سبيل الحقيقة فيبقى متخبطا ضالا مبتهجا بكل فكرة جديدة وهو يظن انه أوجد الحل لمشاكل الكون.
هؤلاء مرضى مرضهم الخواء والفراغ الروحي لأنهم يتعاملون مع الإنسان في مكوناته المادية فقط (الجانب الملموس)
وينسون أن الإنسان مركب وطاقته الكامنه هي الروح وليس الجسد وهم لم يسمحوا لأنفسهم بالتفكير في ماهية الروح بل في معظمهم لا يؤمنون يها
لو استطاع الإنسان جدلا أن يرسم أفكار النجاح والمتعة واللذة لجسده لأنه أدرك هذا الجسد بحواسه فإنه لن يستطيع أن يجد حلولا لإرضاء هذه الروح التي لا تسكن إلا بسلوك دروب الفطرة، ومن يطرح هذه الأفكار للأسف مرضى المجتمع الغربي وقد تتفاجئوا لو استمعتم إلى وجهة نظر النخب عندهم في مثل هذه المواضيع.
وبالرغم من أن هذه الفكرة قد خبت عند الغرب وأدرك كل من الرجل والأنثى (على مستوى الفكر )أن له دوره المقدر له إلا أن بعض المرضى عندنا ومن باب ادعاء الفهم والتطور ومواكبة العلم يبقى يخض في هذه القربة المقطوعة علها تزبد لهم كرسيا بجوار متخلفي العصور الحديثة
الشيوعية ماتت في مهدها وعنا ناس مترتحين فيها
المثلية حفرت قبرها بيدها واحنا اكتشفناها جديد
الحرية قيدت يدها ورجليها خشية العار الذي الحقه بها مدعوها ونحن نصر على أنها حرية الشهوة
بارك الله فيك يا عمي
حمزه مرعي
26th December 2007, 10:17 PM
ولكن يا عمي إحنا لازم يكون إلنا ردة فعل ولو كانت متواضعة على ظهور رؤوسهم في جامعتنا وانا أقترح عليك أن تبعثي برسائل خاصة للأعضاء الكرام لعمل ورشة عمل على المنتدى في وقت يكون فيه أكبر عدد من الأعضاء مشاركا حددي اليوم والوقت وأنا اول الحاضرين إن استطعت بإذن الله
الروح الطاهرة
26th December 2007, 11:26 PM
لكن يا اخواتي الجندر مصطلح لازم تعرفوه جميعكم
لانه يحوز مساحة بالغة في مادة نأخذها بالجامعة
وانا شخصيا اخذتها في مادة الرجل والمراة في المجتمعات العربية
والتي عانبت فيها لانني كنت اتحدث بلسان المسلم وكل كان ضدي
لان المادة تبتعد كل البعد عن الاسلام وتحاول غرز مصطلحات غربية
لاضاعة الطلاب وابعادهم عن الطريق الصحيح الذي بينه الاسلام عن المرأة
لكني الحمد لله حصلت على معدل87%فيها
ههههههههههه
تاج الوقار
27th December 2007, 09:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم شيخ حمزة .. بارك الله فيكم وجزاكم كل الخير ... كالعادة في مجتمعاتنا يأخذون كل شيء تطرحه الحضارة الغربية حتى وإن كان فاسدا ويتظاهرون أنهم يحاولون اقتباس شيء من الحضارة وكما هي عادة أولئك الذين يحاولون مسح كل أمر له صلة بالدين من نفوس وعقول الناس بل تغييب الفطرة تماما ولربما هذا أحد الأهداف التي تطول قائمتها عندهم ..... وكما قلتم أخي فهم لا يخاطبون الروح ولكن للأسف أصبح في مجتمعنا الكثييييييييير ممن نأسف أن نقول عنهم أنهم فارغين يعني لا ينظرون إلى الروح بل همهم المادة فقط او الجسد لهذا تجد تلك الدعوات اتباعا لها
ثم ماذا .. يقولون هذه حضارة وبالتأكيد فليس هناك صاحب عقل راجح يؤمن بفكرة في حد ذاتها خاوية .. ولكن أين أصحاب العقول اليوم؟؟
أما ظهور رؤوسهم في الجامعة فليس بالجديد ولكن بهدوء كان لهم ما يرنون إليه من تأييد حتى أصبحوا لا يخشون الظهور بل يظهرون على أنهم أصحاب فكرة وأنهم من المثقفين في هذا المجتمع الذين لهم كلمة مسموعة ....
وجزاكم الله خيرا على اقتراحكم بخصوص عمل ورشة عمل على المنتدى ... فأظن سيكون فيه فائدة لنا جميعا بإذن المولى .. وإن كان لي تحديد الموعد فاقترح الاربعاء القادم بما انه يوم عطلة في الجامعة ... وإن شاء الله ارسل الرسائل الخاصة للاعضاء لحضور هذه الورشة المقترحة .........
بارك الله فيكم ورضي عنكم وارضاكم
أخي الكريم ابن اذنا ..... من هنا يبدأ واجبكم وواجبنا جميعا فمعرفتنا بالشيء توجب علينا أن نوصله لغيرنا ليكون على اطلاع بمثل هذا الأمر .......وسبحان الله فلا زال هؤلاء يدافعون عن فكرتهم مهما كانت .... ولكن أخي كلامك يعني أن الكثيرين ممن كانوا معك في هذه المادة لا يعارضون الفكرة وتقريبا كان في المحاضرات من يدافع ويرد عليك كلامك .. إن شاء الله إن تمت ورشة العمل فلا بد من الحديث عن تجربتك في هذه المادة......
ولكن بالتأكيد أمثال هؤلاء لهم طريقة معينة في الحوار يعني لتستطيع أن تظهر لهم فشل فكرتهم فلن تستفيد من مجرد الرد بما تعودت عليه .. ( مع العلم أنهم لا يفقهون شيئا في الحقيقة وإنما امثالهم يتعودون على المراوغة في الكلام )
رضي الله عنكم وارضاكم وثبتنا واياكم على الحق
دعواتكم
الروح الطاهرة
27th December 2007, 10:00 PM
مشكور اختي تاج الوقار
وياريت يتم فتح الورشة بأسرع وقت
حورية القسام
27th December 2007, 10:32 PM
بارك الله فيك اختي والله موضوعك مهم الصراحه انا اول مرة بسمع في هاد المصطلح الغريب وراح نشاركم بالورشه ان شاء الله وهاد يمكن جهل منا الله يصلح حالنا شكرا الك
ابن النيل
27th December 2007, 10:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا علي الموضوع
نظريه الجندر هيكون مصيرها مثل نظريه داروين للتطور
نظريه داروين للتطور اول ما ظهرت رحبوا بها ومؤتمرات ولدرجه انها دخلت في المقرارت المدرسيه عندنا في مصر
عارفين العلماء بيقولوا ايه الان علي هذه النظريه(سخافات فكريه)
المهم نثق تماما كل مايخاف ديننا ...... غير علمي ولن اقول باطل
كلامي واضح كل مايخاف ديننا ...... غير علمي
اطمئنوا اسلامنا الجميل جاء باعظم النظريات في كل المجالات وبمنهج علمي
...........................الاسلام هو الحل..................................
الله اكبر.............................................. .ولله الحمد
تاج الوقار
27th December 2007, 11:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم ابن اذنا كما قلنا إن شاء الله الورشة ستكون الاربعاء القادم وستصلكم رسائل بخصوص هذا الأمر في وقت قريب اكرمكم الله أخي
أختي العزيزة حورية القسام .. وجزكم كل الخير عزيزتي . بالتأكيد كلنا نقصر في كثير من الامور ولكن المهم تدارك هذا التقصير .. يعني عدم متابعة ما يستجد هو تقصير من انفسنا .. نسأل الله أن يهدينا للخير
أخي الكريم ابن النيل جزاكم الله خيرا لمروركم ... نحن على يقين أن كل هذه النظريات مصيرها للزوال لأن هناك منهج متكامل يشمل كل حياتنا بكل ما فيها وهو هذا الاسلام ..
يعني اكيد مفيش نظرية تتبني على باطل او زي محضرتك قلت على غير منهج علمي ويكون ليها استمرارية وبقاء وكمان مفيش نظرية تكون ضد الفطرة وتفضل موجودة .. كل النظريات اللي بتتعارض مع الفطرة واللي بتكون مبنية اساسا بهدف الفساد مفيش ليها مصير غير الزوال حتى لو عاشت لسنين طويلة .......
وده يقين مفيهوش شك ان اسلامنا فيه النظريات اللي بتصلح لكل العالم ... بس برضه ظهور نظريات تانية فيها فساد بيأخر عودة الناس لدينهم يعني سبحان الله الانسان بيحاول يجرب كل حاجة وهنا المشكلة لما كتير من ابناء وبنات المسلمين ينساقوا ورا النظريات الهدامة ويؤمنوا بيها جدا ..... حتى لو كنا على يقين ان ربنا هيظهر دينه بس ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ......
يعني علشان كده الموضوع ده اتفتح هنا .... أكرمكم الله أخي الكريم
ربنا يكرمكم ويرضى عنكم ويرضيكم
Islamgirl
28th December 2007, 05:27 AM
بارك الله فيك أختي الحبيبة تاج الوقار
بالفعل أنا سمعت بها أبام المدرسة قال لنا الأستاذ التربية الإسلامية كلام صراحة غريب
وأذكر من بين ما قال عنه ولا أدري إن كان صحيحا وإن لم تخني الذاكرة
إنها تريد أن تعتبر أن الأصل البشري أن كلنا ذكور ولكن الإناث هم ذكور "دلعين"
متأسف على العبارة ولكن هذا ما أذكر
وفكرة الورشة رائعة جدا
الله يبارك فيكم
تاج الوقار
28th December 2007, 08:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أختي بنت الاسلام (بالانجليزي) بارك الله بك أختي على مرورك ومشاركتك ..... لا تتأسفي اختي فهذا واقعيا ما يحملونه ضمن هذه الفكرة .........
قد قلت أنني سأنقل لكم المزيد من المقالات عن الجندر ... ومن ضمن المقالات كانت مقالة لكاتب اردني وجدت فيها توضيحا جيدا ... طبعا قد اقتصر فيها التناول على الاردن فقط انما كلامه يوصل الفكرة بشكل جيد......
إليكم المقالة.....
(الجندر)، ذلك المجهول الذي سعت العديد من الدول والمنظمات الغربية إلى فرضه على الدول العربية والإسلامية، وسعت دوماً إلى تمريره عبر مؤتمرات الأسرة المتتالية بدءاً من مؤتمر بكين، وانتهاء بمؤتمر القاهرة في محاولة لخلق واقع جديد للأسرة المسلمة.
(الجندر) مصطلح مستورد مراوغ وخبيث ومطاط، تردد كثيرا في السنوات الأخيرة على ألسنة المثقفين والمعنيين ودعاة حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين بوعي وبدون بحقيقة الترويج لهذا المفهوم الخطير وإبعاده وأهدافه، كما يقول الأستاذ مفيد سرحان مدير جمعية العفاف الخيرية الذي رعت جمعيته قبل عام تقريبا مؤتمرا خاصا حول الأسرة في ظل العولمة.
ويضيف سرحان لـ(عشرينات) أن (الجندر) ليس إلا أداة لتمرير أهداف أكثر خطورة على الأسرة تحت عباءة وثائق ومؤتمرات الأمم المتحدة التي وقعت عليها أغلب الدول العربية والمسلمة بحيث باتت أمرا واقعا.
التباس المفهوم مقصود!
من بين عشرات الطلبة في الجامعة الأردنية الذين فرض عليهم حضور دورات ومحاضرات حول (الجندر) لم يرسخ في عقول أكثرهم أي تعريف واضح لهذا المصطلح بينما لم ير فيه آخرون أكثر من دعوة للمساواة بين الجنسين.
بعض الطلبة تعرف إليه من خلال رسوم خاصة (عبارة عن حلقة دائرية تعلوها إشارة الزائد) مما يشير إلى إن التباس المفهوم وعدم وضوح معناه لدى الفئات المستهدفة مقصود بشكل ما؛ لتمرير مفاهيمه دون الاصطدام بأي معتقدات دينية أو موروثات اجتماعية.
وهنا يشير مفيد سرحان إلى أن مثل هذه المصطلحات يجب استخدامها في سياقها، فهي مصطلحات مستوردة ومخصصة للغرب، لا يمكن أن تناسبنا بأي حال من الأحوال.
ويعتبر سرحان أن آخر حصون الأمة ومعاقلها وهي الأسرة باتت مستهدفة وأن الأمم المتحدة هي من يتولى عملية صياغة وتمرير هذه المفاهيم عبر لجانها في الأردن أو عبر بعض مؤسسات التمويل الأجنبي.
ما هو الجندر؟!
ارتبط مصطلح (الجندر) بحركات تحرير المرأة، فهو مفهوم خاص بالمرأة أكثر من الرجل وهدفه الإناث أكثر من الذكور وغايته القصوى تحقيق ما يسمى بـ(النزعة الأنثوية) في مواجهة (المجتمع الذكوري).
ووجدت دعوات تحرير المرأة أو (تمكينها) أو مساواتها بالرجل تربة خصبة لها في الدول العلمانية أو الشيوعية أو حتى الرأسمالية.
وتتحدث الدكتورة كاميليا حلمي عضو اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل عن إعادة صياغة اللغة والمصطلحات الخاصة بالأسرة والعلاقة بين الرجل والمرأة، فأصبح الجندر بدلا من الرجل والمرأة وكلمة الشريك بدلا من الزوج.
وتضيف حلمي في محاضرة لها ألقتها في جمعية العفاف أن (الجندر) مفهوم يسعى فيما يسعى إلى إلغاء دور الأب ورفض الأسرة والزواج وملكية المرأة لجسدها وهي دعوة صريحة للإباحية ورفض الإنجاب وإباحة الإجهاض والشذوذ الجنسي.
لكن المصطلح في عالمنا العربي يروج له على أنه في مصلحة مساواة المرأة بالرجل دون التطرق لكل ما سبق.
أول تعريف لمصطلح الجندر، ظهر في مؤتمر القاهرة للسكان عام 1994، وجاء بمعنى (النوع) أو الجنس أي الذكر أو الأنثى، ثم عاد هذا المصطلح للظهور في مؤتمر بكين عام 1995.
وتعرف منظمة الصحة العالمية (الجندر) بأنه الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات اجتماعية مركبة لا علاقة لها بالاختلافات العضوية).
بمعنى أن اختلاف الرجل والمرأة البيولوجي لا علاقة له باختيار النشاط الجنسي الذي يمارسه كل منهما وهنا دعوة صريحة للشذوذ الجنسي.
وتعرف الموسوعة البريطانية (الجندر) بأنه: شعور الإنسان بنفسه كذكر أو كأنثى، ومن ثم فإذا قام الرجل بوظيفة الأنثى أو قامت الأنثى بوظيفة الذكر، فإنه لن يكون هنالك ذكر أو أنثى وإنما سيكون هنالك (نوع) أي (جندر)، بحيث لا تكون لدينا أسرة تقليدية ولا أبناء ولا رجل ولا امرأة.
ولفرض المصطلح دعا مؤتمر لاهاي عام 1999 إلى إنشاء جهاز خاص في كل مدرسة في دول العالم لتحطيم الصورة التقليدية والسلبية للهوية الجندرية ولتعليم الطلبة على حقوقهم الجنسية والإنجابية كما دعا المؤتمر الحكومات إلى سن قوانين جديدة تتناسب مع حقوق المراهقين والشباب للاستمتاع بحقوقهم الجنسية دون التفرقة بين ذكر أو أنثى.
أهم أفكار (الجندر) الخبيثة!
من أهم الأفكار التي ينادي بها مفهوم (الجندر) التشكيك بصحة الدين عن طريق بث الشبهات مثل إن الدين الإسلامي سبب في عدم المساواة في أمور عدة كالقوامة والميراث ونقصان شهادة المرأة وتعدد الزوجات وعدم تعدد الأزواج والحجاب حتى قضايا مثل ذكورة لفظ الجلالة وإشارة القران إلى ضمير المذكر أكثر من ضمير المؤنث لم تسلم من سموم (الجندر).
ومن هنا ظهرت فئة من دعاة المساواة (الإسلاميين) تطلق على نفسها اسم الحداثيين أو المتنورين لصبغ أفكارهم هذه بالشرعية، وكل هذه الدعاوى تنطلق من منطلق المساواة ذلك الستار الذي يختبئ خلفه مروجو (الجندر).
بدأ مصطلح الجندر وتطبيقاته بالتغلغل في الدول العربية، بما فيها الأردن بداية التسعينات مع تزايد نفوذ مؤسسات التمويل الأجنبي ولجان المرأة ومؤسسات الأمم المتحدة.
وأهم الآليات التي تغلغلت بها مفاهيم الجندر، هي الاتفاقيات الصادرة عن المؤتمرات الدولية وهذه الآلية الدولية فيها طابع من الإلزام للحكومات العربية بما وقعت عليه من اتفاقيات قد يتبع عدم تنفيذها ضغوط سياسية واقتصادية أو إغراءات اقتصادية وسياسية، مثلما هو الحال في محاولات إلغاء عقوبة الإعدام في الأردن، وما تبعه من اتفاقية اقتصادية مع الاتحاد الأوروبي.
ومن هنا، فإن ما يجرى في الأردن على صعيد إعادة صياغة المفاهيم والقيم الاجتماعية التي تستهدف الأسرة أو المرأة أو الطفل والمراهق، إنما هو جزء من الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها.
ولابد من الإشارة إلى دور المنظمات الأهلية ومؤسسات التمويل الأجنبي في هذا الجانب، وقد كثرت هذه المنظمات مؤخرا بشكل ملفت في الأردن وتزايد نشاطها في الجوانب الخطيرة من قبيل مواضيع الأسرة وحقوق الطفل والمرأة والمساواة والثقافة الجنسية.
أما الإعلام، فإنه في أغلبه يمارس دورا مشابها في الترويج لمثل مفهوم الجندر فضلا عن لعب الضغوطات الداخلية والخارجية لدور مهم في تغلغل هذه المفاهيم، فقد استحدثت شروط جديدة لانضمام دول ما إلى اتفاقيات الاقتصاد العالمية من أبرزها تمرير مفاهيم المساواة والحقوق.
ووقعت الأردن على العديد من الاتفاقيات من بينها اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة التي ربط تنفيذها بكل مناحي الحياة وشؤونها في الأردن..
الروح الطاهرة
28th December 2007, 09:06 PM
مشكورة اختي على هذه المعلومات القيمة التي اتمنا من الاخوة
مشاهدتها الي ما عندهم فكرة واعية عن مفهوم الجندر وبارك الله فيكي
الطائر الاسير
1st January 2008, 05:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الكريمة و الله احزنني قراءة هذا الموضوع المهم جدا اما ما احزنني فهو جهلي المطبق بهذا المصطلح اللذي اسأل الله ان يعيننا على هدمه و تدميره
بعدبن اختي احكي انو الموضوع مهم يعني عشان نقرؤه بسرعة
شكرا اختي ربي يكرمكم
لا تنسونا من الدعاء
جنان القدس
1st January 2008, 06:25 PM
جزاك الله خيراً أختي الحبيبة " تاج الوقار " على هذا الطرح المهم جداً
و أنا مع اقتراح أخونا الشيخ " حمزة " و أنا كذلك من الحاضرين في تلك الورشة بإذن الله عندكما تحدد
هكذا هم أعداؤنا .. يسيرون في حياتنا في كل المناحي .. مجرى السم . .. و لكن سينقلب السحر على الساحر بفطنة و ثقافة المسلمين و المسلمات.
لعن الله الصهاينة و من والاهم
تاج الوقار
2nd January 2008, 12:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي واخواتي .....
بإذن المولى سنقوم يوم الخميس بورشة عمل على المنتدى تتناول موضوع الجندر (النوع الاجتماعي) لما نراه من أهمية معرفة هذا الموضوع وسنبدأ الورشة بعد العشاء بإذن المولى في منتدى الحوار العام .....
فندعوكم للمشاركة في هذه الورشة فوجودكم مهم ومشاركتكم فيها الفائدة لكم ولنا بإذن المولى ..
نسأل الله أن يكون فيها الخير وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه
دمتم بود
الطائر الاسير
2nd January 2008, 09:46 AM
بس ممكن نعرف اصل الكلمة يعني الجندر اختصار لشو
تاج الوقار
2nd January 2008, 06:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الجندر مش اختصار لشي هي كلمة بالانجليزي gender وكنا نتعلم في المدرسة معاني الانجليزي بالانجليزي فكلمة sex يكون تفسيرها gender والمعنى الجنس .........
ولكن مصطلح الجندر يحاول الغاء كلمة الجنس يعني الجنس يعني وجود ذكر .. ووجود أنثى وهذا ينافي فكرة الجندر تماما فزي متفضلت اختنا بنت الاسلام هما بدهم يوصلوا لانو ما في ذكر وانثى في ذكر وذكر مدلع ...... حسبنا والله ونعم الوكيل
وزي مقلنا الاسم المحسّن لهذا المصطلح هو النوع الاجتماعي يعني كغطاء منمق لمعنى المصطلح .......
هذا اللي عندي ولكن إن وجدت ما يخالف هذا فسنتناقش فيه غدا ضمن ورشة العمل إن شاء الله
اكرمكم الله
تاج الوقار
3rd January 2008, 04:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شر البلية ما يضحك ...... وانا ابحث في الموضوع وجدت من الكلام ما جعلني اضحك ولربما هو المضحك المبكي ... كيف نصل إلى هذه الحال وكيف يتفشى الفساد بيننا ولا نلقي له بالا ...
بعد ساعة تقريبا نبدأ ورشتنا فاستعدوا لبعض الحقائق وأتمنى أن يكون نقاشا فعالا بإذن المولى...
أكرمك الله ورضي عنكم
الاسيف
4th January 2008, 03:19 PM
شكرا لك على الرد في النصائح الدراسية
ولكن اريد ان اقول لك بأني انثى لست ذكرا
الطائر الاسير
5th January 2008, 02:22 PM
اختنا ممكن نتائج الورشة
أبو مجاهد
18th March 2010, 01:07 AM
يا الله كل هذا
يبدوا أن رحلتي في حواري المنتدى القديمة ستطول لأنبش لكم عن كل مفيد ومهم وجميل كان غائبا عنا
http://www.alkotla.info/vb/showthread.php?t=1233
بوركتِ أختي تاج الوقار