المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تكبيرات عيد الأضحى في سجون السلطة!!



الطائر الاسير
24th December 2007, 04:15 PM
تكبيرات عيد الأضحى في سجون السلطة!!
بقلم/ حماد محمود الرقب
الناطق باسم حركة حماس بمحافظة خانيونس
في ذكرى العيد، تراءت في مخيلتي صورة ألفٍ وخمسمائة مختطف من خيرة شباب الضفة الغربية ومجاهديها وعلمائها محشورين في عتمة سجون سلطة رام الله الوطنية!!، لا لشيء سوى أنهم حافظوا وثبتوا على استحقاقاتِ شعبٍ فلسطينيٍ مُحتَلٍ ومحارَب، وما جعلني أذكرهم في ظل تغييب آلافنا التي زادت عن الأحد عشر في سجون الصهاينة هو عِظَمُ الألم من الجهة صاحبة الظلم، فالصهاينة أعداء لا أنتظر منهم إكراماً لشعبي، أما السلطة فكنا نعتقد أن أفرادها فلسطينيون وُجدوا لراحة شعبي وتحقيق طموحاته، لا لأمن العدو وضمان راحته. هذه الوقائع الأليمة أعادت إلى ذاكرتي عيداً قبل أحد عشر عاماً في نفس السجون ولم تكن حينها حماس قد لجأت للقوة لحماية حقوق شعبنا الفلسطيني، بعد أن فرَّط فيها بعضٌ من المكتوب في هوياتهم أمام الجنسية: فلسطيني ( كداعٍ وصلاً بليلى).

كان ذلك في يوليو عام 1996م، وكنت حينها طالباً في الثانوية العامة، وقد مر على اعتقالي خمس وثلاثون يوماً في زنازين الاستخبارات العسكرية، بتهمة ملفقة حينها وهي العمل العسكري (ويا لسخرية الموقف المقاومة كانت تهمة!!)، علماً أنني لم أتجاوز وقتها السابعة عشرة من عمري، وكان جل نشاطي وقتها منصرفاً ومنصباً على العمل الطلابي. ودون الخوض كثيراً في ملابسات التحقيق، وكيفية نقصان أكثر من (15) خمسة عشر كجم من وزني خلال فترة قصيرة، علاوة على سماع أطنان من كلمات سب الدين والرب وألفاظ تعاف الحيوانات سماعها فما بالكم ببني البشر!!، أما الشبح والتنكيل فأتركه لتقارير حقوق الإنسان التي أثبتت صوراً لهما وقفت محاكم التفتيش أمامها متواضعة!

اعتقال إخواننا في الضفة الغربية أعاد إلى ذاكرتي صبيحة عيد الأضحى، عيداً قد مر في سنواتٍ عجاف، كبَّر فيه المسلمون ونحن في عتمة الزنازين، وها نحن اليوم نشمخ بإيماننا وبصدق منهاجنا وبصوابية طريقنا، بالرغم من عِظَمِ المحنة التي عايشناها، وهي هنا رسالة لكل أبناء شعبنا وأمتنا ليروا من الذي كان يَعتقِل ويَقتُل ويُعذِب؟، وماذا كانت تفعل حينها حماس غير الصبر الجميل، وعندما دافعت عن مجاهديها وشعبها، بعد تخطي فواتير الظلم كل حد، أراد الجلاد أن يوصمها بالانقلاب والتمرد، وهي صاحبة شرعية المقاومة والانتخابات! فتلك والله قسمة ضيزى! "أفنجعل المسلمين كالمجرمين، ما لكم كيف تحكمون".

اليوم عرفة .. وغداً صبيحة العيد
بدأنا بصيام الأيام التسع الأُوَل من ذي الحجة الأغر (طبعاً صيامها ليس سنة باستثناء يوم عرفة ولكنها من باب القربى إلى الله)، ويوم عرفة طُلبت للتحقيق وقت الضحى تقريباً، وفي مكان التحقيق تعرضت للشبح فحاولت أن أقاوم وأنا مقيد اليدين ومعصوب العينين، وفوق العصبة كيسٌ كأنتن ما تتقزز منه النفس، ومع هذا التقييد، وجدت نفسي مطروحاً في وسط معمعةٍ كاملةٍ، والكل يُضرَب فيها وأنا واسطة عقد الاعتداء! ومن بين الضربات تلقيت ضربة على أعلى الأنف بأداة حادة، تبعها نزيف شديد، كنت أشعر من سخونته وسرعته كأن برميلاً من الماء الساخن يبلل وجهي وصدري، ولكن من فضل الله وكرمه لم أشعر بأي ألم! وعلى ما يبدو فإن منظر الدماء أخاف المحققين فأرادوا أن يرفعوا الكيس وأنا أقاوم بململة الرأس، فشدَّ أحدهم رأسي للخلف بقوة فشعرت أنني غير قادر على استنشاق الهواء، فكانت حركة لا إرادية أن حاولت الاستنشاق من فمي في نفس وقت شدهم لرأسي خلفاً مما أدى لنزول كمية من الدماء لم أستطع منعها مباشرة إلى جوفي. وإلى يومنا هذا لم أسأل أحد من العلماء عن حكم صيام هذا اليوم وهل يحسب لي فيه الصيام أم لا؟ وسبب عدم السؤال أنني قررت تأجيل معرفة الحكم ليكون فقط أمام الجبار الذي لا يظلم ولا ينام؛ أمام الحكم العدل سبحانه وتعالى.

وبعد هذه الحادثة تم إخضاعي للتحقيق وتعرضت لاعتداء شديد نتج عنه ألم بقدمي اليسرى، منعني من الصلاة قائماً لأكثر من أسبوع. وبعد التحقيق عدت إلى زنزانتي ونمت نوماً طويلاً، بعد رحلة تعذيب قاسية، لأصحو على صوت كم كنت أفرح لسماعه؛ إنه صوت التكبير الذي تسلل إلى الزنزانة، لكنه أثار عواصفاً من الحزن في نفوس الإخوة، فمنهم من أخذته العبرة، ومنهم من أدمى الألم قلبه، إلا أننا قررنا أن نذكر الله كثيراً، فبدأنا تكبيراً بعزيمة وإرداة تتحدى الظالمين، فبدأت الزنازين تضج بالتكبير، وبدأ يضجر منه السجانون، ليقدُم إلينا سجَّان عُرف باسم (عزوز) وهو يهدد ويتوعد وما زلت أذكر كلمته: (عليَّ الطلاق.. لخلِّي عيد أسود عليكو وعلى اللي جابوكو)! لكنه سيبقى أبيضاً، وسنفرح به رغم الألم ورغم محنة فلسطين عموماً ومحنة الضفة خصوصاً وبقينا نكبر.. الله أكبر الله اكبر الله أكبر لا إله إلا الله.. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

محاولتان .. ومتتابعة ابتلاءات
محاولتان كرَّست جهداً لإتمامهما؛ الأولى الصفح عن الظالمين، والثانية نسيان تلك الصفحة فنجحت في الأولى، وما زلت فاشلاً في الثانية. فكلما رأيت أحد الأخوة من الذين شاركونا عضَّ الجراح في السجن بعد التجربة القاسية، قفزت صورة الآلام أمام ناظري، لتخرج بعدها تنهيدة مفعمة بكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل. ولم تمر فترة طويلة حتى بدأنا بِعَدِّ أسماء الأخوة الذين شاركونا الاعتقال واستهدفتهم بعد ذلك قوات الاحتلال، ومنهم من كان مبعداً قبل السلطة لتكتمل في أحدهم متتابعة الابتلاء التي قال عنها الله في حق النبي صلى الله عليه وسلم: "وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"، ومنهم الشهيد بإذن الله زاهر نصار رحمه الله، وكوكبة كبيرة من إخواننا في الضفة الغربية مثل القائد محمود أبو هنود وجمال منصور وجمال سليم، وطائفة عظيمة من خيرة شباب فلسطين.
أب وأبناء في سجون الاحتلال والسلطة
كانت مشاهد الألم تتعاضد في كل ركن من أجسادنا المتعبة، وكان صديقنا إسماعيل حمدان ابن الشيخ أحمد نمر يُضرَب بعنف، ومع كل ضربة يقولون: ( هذه علشان خاطر ذقن أبوك)، أما أبوه فكان في سجن الجوازات بالسرايا، وكنا أحياناً نسمع صوته وهو يرفع الأذان بصوته الجهوري، فكأنه والله بلال يردد (أحدٌ أحدٌ). ويوم الزيارة نراه مشفقاً على أهله فلما سألناه ما بالك يا إسماعيل؟ فإذا به يجيب مبتسماً: الدار "فاضية"، فوالدي وإخواني وأنا موزعين على سجون السلطة والاحتلال! وقد ذكر وقتها أن اثنين من إخوانه في سجون الاحتلال، والبقية في سجون السلطة! فلك الله يا شيخ ماهر الخراز ولأهلك في ضفتنا (الشيخ ماهر الخراز وأبناؤه إلا واحداً موزعين الآن على سجون رام الله والاحتلال).
وقد استرسل إسماعيل ضاحكاً ليخبرنا معلومة المضحك المبكي قائلاً: قبل عامين بالضبط كنت معتقلاً لدى الاحتلال في السرايا (حيث اعتقلتنا السلطة عام1996م بعد خروج اليهود من السرايا سنة 1994م)، وفي مثل هذا اليوم خرجت من السجن بعد أن أخبرني الضابط بموعد (الشحرور) أي الإفراج فهل يأتي من يقول اليوم لي شحرور؟ لكن خاب ظنه ولم يخرج إلا عام 1997م، فلله الأمر من قبل ومن بعد.
الزنزانة رقم (2) ...
انتقلت من الزنزانة الانفرادية في الطابق السفلي إلى الزنزانة رقم (2)، وكنت معتقداً أنها ستكون أفضل حالاً ولكن خاب ظني!، حيث أدركت أنها مقبرة بشرية للأحياء (على نظام الفزقية) فقد كانت مساحتها حاصل ضرب أربع أمتار عرضاً في خمسة طولاً. إلى هنا قد يعتقد المرء أنها فندق ولكن عند الانتقال إلى عدد المظلومين بها قد يظنني مبالغاً، حيث كنا بها قرابة 22 معتقلاً، ثم أضافوا لنا عدداً آخر حتى استقر العدد على ثلاثين معتقل! وهنا أطلب طلباً لكل مبدع أن يشرح كيف يمكن لهذا العدد أن ينام؟؟ واستعجالاً للإجابة كنا ننام متراصين بجوار بعضنا ولكن لعرض الأكتاف مقابل القدمين فقد استغللنا السنتيمترات المفقودة من جهة الأقدام بتركيبة تستحق براءة اختراع!! فقد كان الأخ ينام وبجوار رأسه قدمي أحد الإخوة وهكذا الجميع (يعني نوم معاكسة). ومن الأمور المضحكة المبكية أنه لو اضطر أحد للتوجه "للجردل" (لا يوجد في الزنزانة مرحاض) ليلاً فيجب أن يشاركه مجموعة من الإخوة المعاناة لأن الطريق إلى إيلات أيسر من الطريق إلى "الجردل" بحيث أنه يجب أن يدوس على متوسط ستة من نزلاء الفندق ذي النجوم الخمسة!!
مصحف ممزق .. وصلاة قيام على ضوء العتمة!
بعد أكثر من ثمانية عشر يوماً من الاعتقال وهن عبارة عن تصبيرة لواجب الضيافة في سجون الظلم والقهر، ومع انتقالي للزنزانة رقم (2) كنت في حالة ظمأ لرؤية القرآن الكريم، بحيث أنني لم أكن أتلُ إلا شيئاً قليلاً مما كنت أخبأه في ذاكرتي ( وهذه من نعم السجن أنها حررت سراج الحفظ من عقاله) وفي هذه الأثناء وجدت الإخوة يتنافسون تنافساً أوقع في نفسي ذكر الله تعالى: "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"، حيث يتراص الأخوة على "الأبراش" وبينها فيما تترك مساحة صغيرة للصلاة ( لم نكن نصلي جماعة واحدة بل كنا نصليها جماعتان وثلاثة لعدم إمكانية اتساع المكان لذلك) والإخوة ما بين تالٍ للقرآن الكريم، ومصلٍ ومسبحٍ ومعلِّم، فأحالوها إلى خلايا عبادة والله قل شبيهها في الأرض.
وقد لفت انتباهي قلة المصاحف بالإضافة لوجودها كأجزاء ممزقة باليد، فسألت الإخوة: لم المصاحف على هذا الشكل؟ لأتلقى إجابة كانت صاعقة؛ حيث أخبرني الإخوة أن إدارة السجن منعت إدخال المصاحف فاضطر أحدهم لتهريب مصحف داخل رزمة موز، ثم قام بتقسيمه إلى مجموعات من الأجزاء ليتسنى لأكبر عدد من الإخوة قراءة كتاب الله.
كنت أعتقد أن هؤلاء السجانين مشحونين بالكراهية والحقد على حماس كحركة سياسية، ولم أتصور أنهم مشحونون على الإسلام بهذه الصورة؛ فسب الدين والذات الإلهية، ومنع المصاحف لم تكن إلا جزءاً من سلسلة طويلة من ازدراء ومحاربة هذا الدين العظيم.

في إحدى الليالي كان الإخوة يصلُّون قيام الليل جماعةً، والإمام يقرأ من المصحف، وإذ بالشباك الصغير الموجود في باب الزنزانة يفتح ليراقب المحقق ومعه بعض السجانين فرائسهم ليروا هذه الصورة (الصلاة)! اعتقدت أن قلوبهم سترق لمشهد الصلاة، ولكن ما أخيب ظننا في مثل هؤلاء!، حيث تذمروا بأصوات نكرة ثم أطفئوا الكهرباء حتى لا يتمكن الإمام من القراءة، علماً بأنهم كانوا لا يطفئون النور كأسلوب من أساليب مضايقة المعتقلين عند النوم والتسبب بأرقهم، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

ما أشد وقع الكلمات التي يتطاولون فيها على شعائر الدين؛ حيث طلبوني في أحد الأيام للتحقيق وكنا في صلاة العشاء فأخبرهم بعض الأخوة الذين ينتظرون دورهم في الصلاة أنني مع المصلين، فإذا بهذا السجَّان يطلب من الإمام أن ينهي الصلاة ويقطعها حتى يستلمونني في التحقيق بلفظة ما زلت أقشعر من ذكرها؛ كلمة تذكرتها وهو يصرخ على الإمام بلفظة أضطر لكتابتها بالرغم من قسوتها حيث قال: (سيب الزفت هادي)! هؤلاء رجال النضال والكفاح المسلح، هؤلاء أصحاب وإنها لثورة حتى النصر، اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل.

آيات الله في الظالمين...
بعد خروجي من محنتي، شعرت بضرورة الانتصار لديننا ووطننا أكثر من ذي قبل، خاصة بعد أن أثخن قوم أوسلو في شعبنا، وإن كان دعاؤنا لهم ومازال (اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون)، ولكن تمادي بعضهم في غيِّه، عَجَّل له شيئاً من عذاب الدنيا، فلقد قال ربنا جلّ وعلا :"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"، وقد كان من تزاحم المشاهد التي رأيتها في ضباط وسجاني هذه الحقبة ما أثلج صدورنا حتى لاحت في خاطري فكرة إعداد كتيب أذكر فيه شواهد رايتها بأم عيني، وهنا أختم الأمر بخواتيم وحال بعض زبانية الإجرام، ومنهم شخص يعرفه الكثير من أبناء حماس ممن أُعتُقِل في المخابرات أو الاستخبارات وهو ضابط شاب مجرم كان يصرخ في وجوه الشباب الذين يعذبون ويستنجدون بالله فيرد بكل وقاحة على استغاثاتهم: (لو أمسك الله لأبطحه) عياذاً بالله، وقبل خروجي من السجن وفي آخر زيارة وإذ بالبشرى ترد إلينا بأن هذا المأفون الذي يريد أن يصرع الله أصيب بشلل كلي! ومن الشواهد كذلك اعتقال أحمد عبد الكريم نائب موسى عرفات رئيس الاستخبارات وقتها بعد اشتباك مع الأمن الوقائي وكان هذا المأفون صاحب الأوامر المباشرة في تعذيب شبابنا، ومنها كذلك خاتمة موسى عرفات وطريقة قتله، وغيرها من الشواهد التي أسردها من غير شماتة بقدر ما هي إنذار لزمرة الظالمين الذين يعذبون شبابنا المجاهدين في الضفة الباسلة اليوم، والذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا مرتزقة يقاتلون عن الاحتلال... فالكيِّس الفطن من اعتبر بغيره، ولن تطول محنة المجاهدين في الضفة، وأنا أعد أجهزة أمن إسرائيل الفلسطينية أن ذلهم سيكون طويلاً، ولن تفلح سنوات عمرهم في محو صفحة الخيانة التي يقومون بها الآن ما لم يتوبوا إلى الله.

خاتمة ..
الحق صاحب البقاء، والظلم إلى زوال، "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق"، لذلك رسالتي إلى كل المصدقين لنهج أصحاب جنيف وأوسلو وأنابوليس هل تستحق فلسطين منكم هذا الظلم؟ وهل صدَقَكُم الصهاينة وعودهم منذ بدء المفاوضات؟ أتذكرون خداعهم لكم وللمجتمع الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية عام 1999م؟! أتذكرون كم سفحوا من دماء شعبنا؟ أتذكرون كم جرَّفوا من أراضينا ومزارعنا؟ أهان عيكم المسجد الأقصى الذي يتعرض لخطر الهدم والمدينة المقدسة لخطر التهويد؟ أهكذا يكون الأوفياء للشهداء بتقبيل ومعانقة قتلتهم؟ أيعقل أن الراتب أصبح رباً يعبد، وفقدتم يقينكم بالله الرزاق؟
عودوا إلى رشدكم، أفيقوا يا قومنا فإن العقبة كأداء، والتاريخ شاهد، والآخرة هي الموعد، والمستقبل لأصحاب الحق مهما ادلهمت العتمة، وازدادت دياجير الظلام.
"إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد"
وفي عودتكم ستجدوننا نستقبلكم بحضن شعبنا المفعم دفئاً وحناناً، لنرص حينها صفوفنا نحو مشروعنا
العظيم، مشروع التحرير والنصر.

الرأي السديد
24th December 2007, 07:42 PM
اللهم طهر بلادنا من الظالمين يا أرحم الراحمين
اللهم إنهم طغوا في بلاد الأنبياء ، أقدس بقاع الأرض ، فعليك بهم يا أرحم الراحمين
إجعل ليلهم كابوسا يحلق بهم ، واحعل نهارهم ليلا يا أرحم الراحمين
اجعل شمسهم نارا تحرق أفئدتهم ، واجعل مياههم صديدا تخرج ما في بطنهم
إجعل فرحهم هما حزنا لايصور ، واجعل راحتهم تعبا وكدا لا يوقف
اجعل عصيهم التي يضربون بها المجاهدين أفعى تلقفهم من كل مكان ، واجعل الموت بعيدا عنهم حتى يغرقوا في العذاب

اللهم اهلك الظالمين بالظالمين ، وارجع مجاهدينا سالمين غانمين يا أرحم الراحمين

حورية القسام
24th December 2007, 08:01 PM
اللهم فك اسرهم وافرغ عليهم صبرا يا الله يا كريم