بنت الدعوة
24th September 2007, 04:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ...
إخواني الأحباب ... أخواتي الحبيبات
إني أحبكم في الله وأسأل الله العلي العظيم أن يجمعنا
بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ...
يقول صلى الله عليه وسلم :
((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان؛ من كان الله ورسوله
أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره
أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار))
أيها الأحبة ...
هي قلوبنا مرتبطة برباط العقيدة ... إنها أخوة الإيمان ...
أراكم أولى بنفسي من نفسي لأني إن لم أكن بكم فلن أكون
بغيركم .. وأنتم إن لم تكونوا بي كنتم بغيري ...
أطير في شرود في نعيم الحب في الله تعالى ، ثم أحلق في
السماء عاليا لأبحث عن عش ألجأ إليه فلا أجد نفسي إلا وأنا
بين قلوبكم أيها الأحباب ...
نعم ... تلك هي الساعة التي أشعر فيها بنفسي وبأننا نعيش
وحدنا في هذه الدنيا الغرور ، وأن غيرنا جسد بلا روح
يأكل ويشرب وينام لا يعي ولا يحس وبذلك يبقى في غمرة
وسبات عميق ...
إننا بحمد الله بأرواحنا نتقابل ... نتناجى في ظل إسلامنا العظيم
الذي كرمنا وشرفنا وأحيانا بهذه الأخوة التي أنارت للبشرية
طريقها إلى العلياء ...
كم أشعر بفرح شديد يغمرني ... وراحة نفسية تملأني ...
وصفاء ذهني ينسيني هموم الدنيا عندما ألتقي بكم ...
أناجيكم بروحي .. وأخاطبكم بقلبي ...
نتبادل النصيحة ... ونورث الخبرات ...
اعترف بتقصيري البالغ نحوكم ... أشعر بالندم ..
مهما اعتذرت .. مهما فعلت .. فإني لا أستطيع
القيام بواجبي تجاهكم ...
أيها الأحباب ...
إن مهمتي نابعة من ذوب قلبي ومن عاطفتي ومن دموعي
وشجوني وآلامي وأحلامي وعذابي وإشفاقي ...
ومن شدة الهم وكثرة الغم ... وثقل التبعة وضخامة الأمانة ..
والخوف والرهبة من يوم يسأل فيه المرء عن عمره فيما أفناه ... هذه هي الحقيقة التي جعلتني أكتب لكم ... لتكونوا سواعد
تعطي وتفيد وتبعث الحياة والأمل والنور ...
نحن نريد روحا جديدة تنبعث وتشيع في هذا الجيل ..
تأخذ بيديه ... هذا سر حرصي وإصراري على مخاطبتكم ...
لأني آمل أن تفيضوا على أجواء جامعتنا روحا من الحيوية
والإيجابية والنشاط والأخوة ...
أيها الأحبة ...
هي النصيحة التي أرى من واجبي أن أقدمها لكل أخ وأخت ..
وأسأل الله أن يعينكم على إكمال مشواركم في هذا الطريق
الذي بدأتم أول خطواته ...
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ...
إخواني الأحباب ... أخواتي الحبيبات
إني أحبكم في الله وأسأل الله العلي العظيم أن يجمعنا
بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ...
يقول صلى الله عليه وسلم :
((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان؛ من كان الله ورسوله
أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره
أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار))
أيها الأحبة ...
هي قلوبنا مرتبطة برباط العقيدة ... إنها أخوة الإيمان ...
أراكم أولى بنفسي من نفسي لأني إن لم أكن بكم فلن أكون
بغيركم .. وأنتم إن لم تكونوا بي كنتم بغيري ...
أطير في شرود في نعيم الحب في الله تعالى ، ثم أحلق في
السماء عاليا لأبحث عن عش ألجأ إليه فلا أجد نفسي إلا وأنا
بين قلوبكم أيها الأحباب ...
نعم ... تلك هي الساعة التي أشعر فيها بنفسي وبأننا نعيش
وحدنا في هذه الدنيا الغرور ، وأن غيرنا جسد بلا روح
يأكل ويشرب وينام لا يعي ولا يحس وبذلك يبقى في غمرة
وسبات عميق ...
إننا بحمد الله بأرواحنا نتقابل ... نتناجى في ظل إسلامنا العظيم
الذي كرمنا وشرفنا وأحيانا بهذه الأخوة التي أنارت للبشرية
طريقها إلى العلياء ...
كم أشعر بفرح شديد يغمرني ... وراحة نفسية تملأني ...
وصفاء ذهني ينسيني هموم الدنيا عندما ألتقي بكم ...
أناجيكم بروحي .. وأخاطبكم بقلبي ...
نتبادل النصيحة ... ونورث الخبرات ...
اعترف بتقصيري البالغ نحوكم ... أشعر بالندم ..
مهما اعتذرت .. مهما فعلت .. فإني لا أستطيع
القيام بواجبي تجاهكم ...
أيها الأحباب ...
إن مهمتي نابعة من ذوب قلبي ومن عاطفتي ومن دموعي
وشجوني وآلامي وأحلامي وعذابي وإشفاقي ...
ومن شدة الهم وكثرة الغم ... وثقل التبعة وضخامة الأمانة ..
والخوف والرهبة من يوم يسأل فيه المرء عن عمره فيما أفناه ... هذه هي الحقيقة التي جعلتني أكتب لكم ... لتكونوا سواعد
تعطي وتفيد وتبعث الحياة والأمل والنور ...
نحن نريد روحا جديدة تنبعث وتشيع في هذا الجيل ..
تأخذ بيديه ... هذا سر حرصي وإصراري على مخاطبتكم ...
لأني آمل أن تفيضوا على أجواء جامعتنا روحا من الحيوية
والإيجابية والنشاط والأخوة ...
أيها الأحبة ...
هي النصيحة التي أرى من واجبي أن أقدمها لكل أخ وأخت ..
وأسأل الله أن يعينكم على إكمال مشواركم في هذا الطريق
الذي بدأتم أول خطواته ...