المهاجر
24th September 2007, 12:21 PM
مدينة جنين القسام
جنين البطولة والاسطورة والفداء
جنين الملحمة والتضحية
وقبل كل ذلك جنين اللوحدة المتجسدة واقعا باختلاط الدماء في ذات التراب
دماء قيس عدوان ونصر جرار ومحمود طوالبة وزياد العامر من فتح وحماس وجهاد وكل حر ابي وطني
جنين الشيخ المجاهد الاسير جمال ابو الهيجاء والاسير الفتحاوي البطل جمال حويل وابن الجهاد الطوباسي
اليوم تتشح جنين بالسواد والعار والخزي
ويلفها التخاذل الرخيص
والانتقام الجاهل
وقلة الادب
وعدم احترام قدسية الشهادة لأول مرة في التاريخ الفلسطيني
ثلة مارقة من متسلقي اعتاب الوطنية للمنافع الشخصية
تلك التي تدعي الفتحاوية الجديدة بتعاونها ومناصرتها للاعداء ومحاربتها لذات الدين ودعاته
الليلة مئات الرصاصات اطلقت ولكن ليس نحو العدو الذي طرد يوما مخذولا من ارض جنين
ولكن في الهواء ابتهاجا بتغيير اسم "دوار الشهيد القائد يحيى عياش"
الى " دوار سميح المدهون "
بعد ان القيت صورة "عياش " الارض تحت الاقدام لترفع مكانها صورة المدهون
لم يجد هؤلاء الجهلة من طريقة لتمجيد المدهون سوى باستبدال اسمه مكان عياش
عياش الذي له ما له في نفوس كل ابناء الشعب الفلسطيني ذلك البطل الذي احدث تغيرا في تاريخ المقاومة الفلسطينية تداس صورته بالاقدام لتقديس من قتل من قبل العائلات الغاضبة التي اقتصت لابنائها الشهداء
اين الاعلام الذي ينظر بعين واحدة الى صلاة رعاع من الزعران لا يحترمون قدسية الصلاة ولا اتجاه القبلة في غزة
متناسيا مئات من ابناء المساجد وائمتها واساتذة المدارس والجامعات ومدراء التربية والافتاء والقضاء يسامون كل اصناف العذاب فقط لاجل الانتقام
اين الاعلام من اهانة اقدس المقدسات في دين واعراف الشعب "الشهادة "
اين الشباب الفلسطيني والعربي والاسلامي ليرى قمة الصلف والجهل والبذائة والوقاحة
حسبنا الله ونعم الوكيل
جنين البطولة والاسطورة والفداء
جنين الملحمة والتضحية
وقبل كل ذلك جنين اللوحدة المتجسدة واقعا باختلاط الدماء في ذات التراب
دماء قيس عدوان ونصر جرار ومحمود طوالبة وزياد العامر من فتح وحماس وجهاد وكل حر ابي وطني
جنين الشيخ المجاهد الاسير جمال ابو الهيجاء والاسير الفتحاوي البطل جمال حويل وابن الجهاد الطوباسي
اليوم تتشح جنين بالسواد والعار والخزي
ويلفها التخاذل الرخيص
والانتقام الجاهل
وقلة الادب
وعدم احترام قدسية الشهادة لأول مرة في التاريخ الفلسطيني
ثلة مارقة من متسلقي اعتاب الوطنية للمنافع الشخصية
تلك التي تدعي الفتحاوية الجديدة بتعاونها ومناصرتها للاعداء ومحاربتها لذات الدين ودعاته
الليلة مئات الرصاصات اطلقت ولكن ليس نحو العدو الذي طرد يوما مخذولا من ارض جنين
ولكن في الهواء ابتهاجا بتغيير اسم "دوار الشهيد القائد يحيى عياش"
الى " دوار سميح المدهون "
بعد ان القيت صورة "عياش " الارض تحت الاقدام لترفع مكانها صورة المدهون
لم يجد هؤلاء الجهلة من طريقة لتمجيد المدهون سوى باستبدال اسمه مكان عياش
عياش الذي له ما له في نفوس كل ابناء الشعب الفلسطيني ذلك البطل الذي احدث تغيرا في تاريخ المقاومة الفلسطينية تداس صورته بالاقدام لتقديس من قتل من قبل العائلات الغاضبة التي اقتصت لابنائها الشهداء
اين الاعلام الذي ينظر بعين واحدة الى صلاة رعاع من الزعران لا يحترمون قدسية الصلاة ولا اتجاه القبلة في غزة
متناسيا مئات من ابناء المساجد وائمتها واساتذة المدارس والجامعات ومدراء التربية والافتاء والقضاء يسامون كل اصناف العذاب فقط لاجل الانتقام
اين الاعلام من اهانة اقدس المقدسات في دين واعراف الشعب "الشهادة "
اين الشباب الفلسطيني والعربي والاسلامي ليرى قمة الصلف والجهل والبذائة والوقاحة
حسبنا الله ونعم الوكيل