بنت الكتلة
24th September 2007, 12:22 AM
قال مسئولون داخل الكيان الصهيوني ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت وافق اليوم الاحد على الافراج عن 90 معتقلاً فلسطينيا في محاولة لتعزيز موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل ما يسمى بمؤتمر بوش الدولي للسلام بشأن التسوية بين الفلسطينيين والصهاينة
ووافق مجلس الوزراء الصهيوني بزعامة أولمرت على الافراج عن المعتقلين من حيث المبدأ وقال ان لجنة وزارية ستجتمع في وقت لاحق اليوم لإقرار القائمة بأسماء المفرج عنهم.
وقال مسئولون ان عمليات الافراج عن المعتقلين يمكن ان تبدأ خلال 48 ساعة.
وتأخر اقتراح اولمرت بالافراج عن المعتقلين قبل شهر رمضان لمدة اسبوعين حيث ألقت سلسلة من هجمات الصواريخ من قطاع غزة ضد مواقع عسكرية داخل الكيان بظلال حول ردود الفعل الصهيونية .
وكان من المتوقع أن يفرج الكيان الصهيوني عن أكثر من مئة سجين فلسطيني ولكن لم يتضح على الفور سبب خفض العدد.
وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم أولمرت "فكرة الافراج عن المعتقلين تهدف على وجه الخصوص الى دعم المعتدلين... نأمل أن نرى خطوات اضافية في المستقبل." في اشارة إلي الدعم الصهيوني لمحمود عباس .
وقال مسئولون في وزارة الحرب الصهيونية انها وافقت على طلب فلسطيني بالسماح بنقل 500 من ضباط الشرطة الفلسطينية داخل مدينة نابلس لتعزيز القانون والنظام خلال ساعات النهار.
وأكد دبلوماسيون غربيون ان القرار سيرسي قواعد للتعاون بين عباس والكيان الصهيوني باعطاء مزيد من الصلاحيات الامنية للفلسطينيين في الاجزاء الاكبر من الضفة الغربية.
ورحب مكتب عباس بالافراج الاخير عن المعتقلين ولكنه قال ان هناك حاجة الى القيام بالمزيد بشأن القضية. وقال صائب عريقات وهو من مساعدي عباس ان معايير (إسرائيل) للافراج عن السجناء "مقيدة للغاية" ويجب تغييرها.
تاريخ الحدث: 23 سبتمير, 2007
وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)
ووافق مجلس الوزراء الصهيوني بزعامة أولمرت على الافراج عن المعتقلين من حيث المبدأ وقال ان لجنة وزارية ستجتمع في وقت لاحق اليوم لإقرار القائمة بأسماء المفرج عنهم.
وقال مسئولون ان عمليات الافراج عن المعتقلين يمكن ان تبدأ خلال 48 ساعة.
وتأخر اقتراح اولمرت بالافراج عن المعتقلين قبل شهر رمضان لمدة اسبوعين حيث ألقت سلسلة من هجمات الصواريخ من قطاع غزة ضد مواقع عسكرية داخل الكيان بظلال حول ردود الفعل الصهيونية .
وكان من المتوقع أن يفرج الكيان الصهيوني عن أكثر من مئة سجين فلسطيني ولكن لم يتضح على الفور سبب خفض العدد.
وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم أولمرت "فكرة الافراج عن المعتقلين تهدف على وجه الخصوص الى دعم المعتدلين... نأمل أن نرى خطوات اضافية في المستقبل." في اشارة إلي الدعم الصهيوني لمحمود عباس .
وقال مسئولون في وزارة الحرب الصهيونية انها وافقت على طلب فلسطيني بالسماح بنقل 500 من ضباط الشرطة الفلسطينية داخل مدينة نابلس لتعزيز القانون والنظام خلال ساعات النهار.
وأكد دبلوماسيون غربيون ان القرار سيرسي قواعد للتعاون بين عباس والكيان الصهيوني باعطاء مزيد من الصلاحيات الامنية للفلسطينيين في الاجزاء الاكبر من الضفة الغربية.
ورحب مكتب عباس بالافراج الاخير عن المعتقلين ولكنه قال ان هناك حاجة الى القيام بالمزيد بشأن القضية. وقال صائب عريقات وهو من مساعدي عباس ان معايير (إسرائيل) للافراج عن السجناء "مقيدة للغاية" ويجب تغييرها.
تاريخ الحدث: 23 سبتمير, 2007
وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)